مسقط - عبدالرزاق الربيعي
أكد المشاركون في ندوة "المسرح العماني في أربعين عاما" "التي أقامتها الجمعية العمانية للمسرح بالتعاون مع اللجنة المنظمة لمهرجان صلالة السياحي 2010 أهمية البحث عن القضايا والمضامين التي تعرض لها المسرح العماني خلال أربعين عاما بصورة أكبر وأكثر شمولية داعين جميع الباحثين والمسرحيين إلى الاهتمام بهذا الجانب الذي من شأنه أن يساهم في إثراء الثقافة المعرفية بالمسرح العماني ومضامينه وقضاياه.
جاء ذلك في توصيات الندوة التي اختتمت مساء الخميس الفائت بصلالة ودعا المشاركون إلى أهمية استمرارية تنظيم المزيد من هذه الملتقيات المسرحية في مختلف الفعاليات الثقافية والفنية المختلفة والدعوة إلى استمرارية مثل هذه الندوات في مهرجان صلالة السياحي كل عام، مشيرين إلى أهمية تجذير الحركة المسرحية في السلطنة بحيث تتناول أهم القضايا والمضامين في المجتمع العماني بما فيها المضامين التراثية والتاريخية والاستفادة من التيارات المسرحية الحديثة ومحاولة إدخالها في أساليب الطرح لما يقدم من قضايا ومضامين.
والعمل على توثيق الحركة المسرحية في السلطنة تاريخيا ونقديا سواء من خلال الأكاديميين أو الباحثين وغيرهم من المهتمين بقضية التوثيق والأرشفة وأهمية تفعيل علاقة المسرح العماني بجمهوره وإيجاد آلية لتوثيق هذه العلاقة والعمل على تطويرها خلال والعمل على تفعيل المسرح كأحد أهم الروافد المهمة للتنمية خاصة الثقافية منها والاجتماعية والعمل على تفعيل آلية الإنتاجية للمسرح العماني والعمل على نشر نتاجات المسرح العماني بصورة أكبر وأفضل للمساهمة في نشرها على المستوى المحلي والخارجي.
والتأكيد على أهمية الدور الذي لعبه مسرح الشباب خلال المرحلة الماضية والتأكيد على أهمية استمرارية هذا الدور بمسارح الشباب بكونها تمثل رافدا مهما للساحة المسرحية من خلال الكوادر المدربة والمؤهلة والعمل على أن يلعب هذا المسرح دورا أوسع في الحركة العمانية خلال المرحلة القادمة ومواصلة المسرح العماني التفاعل مع المسرح العربي والعالمي والاستفادة الإيجابية من التجارب المسرحية المختلفة والتأكيد على أهمية الاشتغال على المفهوم الجيد لمصطلح المسرح التجاري من خلال المحافظة على المضامين والقضايا التي يتعرض لها هذا المسرح في الوقت نفسه يحقق الكسب المادي للمشتغلين على نظام شباك التذاكر.
وكانت الندوة قد انطلقت مساء الثلاثاء الفائت بحفل أقيم برعاية مستشار الدولة لمحافظ ظفار لشؤون التنمية سعادة المهندس أحمد بن علي العمري على قاعة مسرح الساحة العامة لمركز البهجة الترفيهي وناقشت بعضا من المحطات والقضايا التي تعرض لها المسرح العماني خلال الأربعين عاما وجاءت محاورها كالتالي: المسرح العماني:
البداية ....الاستمرارية..الانجاز ( د. محمد الحبسي) والمسرح والجمهور.....لـ( د. عبد الكريم جواد) والمضامين التنموية في المسرح العماني لـ(طالب بن محمد البلوشي) والمسرح العماني وقضية الإنتاجية لـ(الأستاذ/ هلال بن سالم الهلالي) وتجربة مسرح الشباب في المسرح العماني لـ(عبدالغفور بن أحمد البلوشي) وشكسبير في المسرح العماني لـ(عبد الرزاق الربيعي) وتجربة الفنان المرحوم/ عادل عبد الرب لـ(محمد المهندس) والمسرح التجاري في محافظة ظفار لـ(مرشد راقي عزيز).
أكد المشاركون في ندوة "المسرح العماني في أربعين عاما" "التي أقامتها الجمعية العمانية للمسرح بالتعاون مع اللجنة المنظمة لمهرجان صلالة السياحي 2010 أهمية البحث عن القضايا والمضامين التي تعرض لها المسرح العماني خلال أربعين عاما بصورة أكبر وأكثر شمولية داعين جميع الباحثين والمسرحيين إلى الاهتمام بهذا الجانب الذي من شأنه أن يساهم في إثراء الثقافة المعرفية بالمسرح العماني ومضامينه وقضاياه.
جاء ذلك في توصيات الندوة التي اختتمت مساء الخميس الفائت بصلالة ودعا المشاركون إلى أهمية استمرارية تنظيم المزيد من هذه الملتقيات المسرحية في مختلف الفعاليات الثقافية والفنية المختلفة والدعوة إلى استمرارية مثل هذه الندوات في مهرجان صلالة السياحي كل عام، مشيرين إلى أهمية تجذير الحركة المسرحية في السلطنة بحيث تتناول أهم القضايا والمضامين في المجتمع العماني بما فيها المضامين التراثية والتاريخية والاستفادة من التيارات المسرحية الحديثة ومحاولة إدخالها في أساليب الطرح لما يقدم من قضايا ومضامين.
والعمل على توثيق الحركة المسرحية في السلطنة تاريخيا ونقديا سواء من خلال الأكاديميين أو الباحثين وغيرهم من المهتمين بقضية التوثيق والأرشفة وأهمية تفعيل علاقة المسرح العماني بجمهوره وإيجاد آلية لتوثيق هذه العلاقة والعمل على تطويرها خلال والعمل على تفعيل المسرح كأحد أهم الروافد المهمة للتنمية خاصة الثقافية منها والاجتماعية والعمل على تفعيل آلية الإنتاجية للمسرح العماني والعمل على نشر نتاجات المسرح العماني بصورة أكبر وأفضل للمساهمة في نشرها على المستوى المحلي والخارجي.
والتأكيد على أهمية الدور الذي لعبه مسرح الشباب خلال المرحلة الماضية والتأكيد على أهمية استمرارية هذا الدور بمسارح الشباب بكونها تمثل رافدا مهما للساحة المسرحية من خلال الكوادر المدربة والمؤهلة والعمل على أن يلعب هذا المسرح دورا أوسع في الحركة العمانية خلال المرحلة القادمة ومواصلة المسرح العماني التفاعل مع المسرح العربي والعالمي والاستفادة الإيجابية من التجارب المسرحية المختلفة والتأكيد على أهمية الاشتغال على المفهوم الجيد لمصطلح المسرح التجاري من خلال المحافظة على المضامين والقضايا التي يتعرض لها هذا المسرح في الوقت نفسه يحقق الكسب المادي للمشتغلين على نظام شباك التذاكر.
وكانت الندوة قد انطلقت مساء الثلاثاء الفائت بحفل أقيم برعاية مستشار الدولة لمحافظ ظفار لشؤون التنمية سعادة المهندس أحمد بن علي العمري على قاعة مسرح الساحة العامة لمركز البهجة الترفيهي وناقشت بعضا من المحطات والقضايا التي تعرض لها المسرح العماني خلال الأربعين عاما وجاءت محاورها كالتالي: المسرح العماني:
البداية ....الاستمرارية..الانجاز ( د. محمد الحبسي) والمسرح والجمهور.....لـ( د. عبد الكريم جواد) والمضامين التنموية في المسرح العماني لـ(طالب بن محمد البلوشي) والمسرح العماني وقضية الإنتاجية لـ(الأستاذ/ هلال بن سالم الهلالي) وتجربة مسرح الشباب في المسرح العماني لـ(عبدالغفور بن أحمد البلوشي) وشكسبير في المسرح العماني لـ(عبد الرزاق الربيعي) وتجربة الفنان المرحوم/ عادل عبد الرب لـ(محمد المهندس) والمسرح التجاري في محافظة ظفار لـ(مرشد راقي عزيز).
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية