* نعلم بأن أرضنا كانت ولا زالت أرضا خصبة للدزدهر الحضاري والعلمي. أرض تنبت الخيرين ممن ينتفع بهم المجتمع فهم عماد نهضتة.
* بقلم: طالب العامري
أن تتبدل القيم الفاضلة بأخرى سائبة، وأن تقطع الشعرة الفاصلة بين الانفتاح والانسلاخ.. فيصبح ما يرى في مجتمع كان يوصف بأنه مجتمع محافظ مثار للسخرية والاشمئزاز، بل إنه مدعاة للحسرة للحالة التي يريد حفنة من المحسوبين لهذا البلد إيصال مجتمعهم إليها.
وإن كان الواقع المعايش يقول بأننا ودعنا وتحت سبق الإصرار والتصميم من لدن من أوتي نفوذا وحرية التصرف الصفة التي كانت ملتصقة بمجتمعنا وهي صفة "المحافظة"؛ أي المجتمع المحافظ على قيمه ومثله، وأصبحنا نعيش في كنف مجتمع لن نتجاوز نصفه بأقل من مجتمع "معتدل" رغم أنف المتربصين للنيل من خصوصيته!
كلنا نعلم بأن أرضنا كانت ولا زالت أرضا خصبة للازدهار الحضاري والعلمي. أرض تنبت الخيّرين ممن ينتفع بهم المجتمع فهم عماد نهضته ورقيّه.. لكن ليعلم من لم يعلم من قبل.. بأن في هذه الأرض الطيبة بدأت تنبت فيها بذوراً سامة تتمثل في "ثلة" من الخارجين عن طورهم، بل عن طور إطارهم المعيشي، رأوا بأن الحرية الشخصية تمنحهم فعل ما يشاؤون فيها. يستظلون ويحتمون بها، أي نقد أو لوم أو مساءلة.. نسوا بل تناسوا بأن الحرية الشخصية تنتهي بمجرد اقترابها من حرية وخصوصية الغير، فما بالك من الاقتراب من خصوصية المجتمع؟!
عندما يقوم من هم اعتمدوا في الوثائق الرسمية على أنهم ذكور بتغيير مظاهرهم الخارجية بأخرى أنثوية و"بلوكات" غريبة.. حيث المكياج يغطي الوجه والشعر يمتد لأسفل الرقبة، وأحمر الشفاه وأسوده على الشفتين، والحواجب المنزوعة أو المعدلة، وتصبح القمصان والبنطلونات الضيقة "البناتية" أزياءهم المفضلة التي بها "يتفشرون".. وينادون بعضهم البعض بأسماء دلع أنثوية.. فلا حياء ولا وازع أخلاقي يوقفهم عند حدهم.. رأيتهم ورآهم قبلي ومن بعدي أناس يتمركزون وبكثافة عالية في أحد المقاهي الذي يأتون إليه أفواجا.. أثرت العاصفة المدارية على الطريق المؤدي لهذا المقهى، مثلما تأثر سابقا بـ"جونو".. لكن هذا لم يثن عزيمتهم بالظهور والحضور وبصورة أقل كثافة في المراكز التجارية، فمنهم المتسوقين الذين يرتادون محلات بيع الملابس الداخلية ومنهم المحاسبين "الكاشير" وبعضهم يدرسون وبهذه الصورة في الجامعات والكليات.
فما أنتم فاعلون أيها المعنيون في بلادنا من مسؤولين.. أيترك الحبل على الغارب؟! أم أن المصالح الشخصية الآنية حتى في هذا الأمر تغشي أعينكم دون الالتفاف لما يجري في مجتمع قيل بأنكم مسؤولون عنه وفيه؟!.. كذلك أين شرفاء المجتمع أم أنهم يطبقون "إذا سلمت ناقتي ما علي من رفاقتي"؟
مجتمع بدأت فيه هذه الظاهرة.. التي لا أحصرها في عصور الأعراس السابقة بل امتدت ولا تزال تتكاثر إذ تم استقطابها في محلات الحلاقة الآسيوية.. والآن أصبحت أياديها بديلا عن الأيادي الأنثوية في النوادي غير الصحية المعروفة رسميا بالنوادي الصحية التي اتضح بأنها أوكار وليست مراكز..
وتظل هذه الفئة خطراً لا بد من الحذر منه.. بل لا بد من استئصال جذور نموه قبل أن يتحاشى.. ويصل لمرحلة المطالبة بجمعيات ومراكز مستقلة علاجية وترفيهية..!!talibco@hotmail.comإعلامي عماني
* بقلم: طالب العامري
أن تتبدل القيم الفاضلة بأخرى سائبة، وأن تقطع الشعرة الفاصلة بين الانفتاح والانسلاخ.. فيصبح ما يرى في مجتمع كان يوصف بأنه مجتمع محافظ مثار للسخرية والاشمئزاز، بل إنه مدعاة للحسرة للحالة التي يريد حفنة من المحسوبين لهذا البلد إيصال مجتمعهم إليها.
وإن كان الواقع المعايش يقول بأننا ودعنا وتحت سبق الإصرار والتصميم من لدن من أوتي نفوذا وحرية التصرف الصفة التي كانت ملتصقة بمجتمعنا وهي صفة "المحافظة"؛ أي المجتمع المحافظ على قيمه ومثله، وأصبحنا نعيش في كنف مجتمع لن نتجاوز نصفه بأقل من مجتمع "معتدل" رغم أنف المتربصين للنيل من خصوصيته!
كلنا نعلم بأن أرضنا كانت ولا زالت أرضا خصبة للازدهار الحضاري والعلمي. أرض تنبت الخيّرين ممن ينتفع بهم المجتمع فهم عماد نهضته ورقيّه.. لكن ليعلم من لم يعلم من قبل.. بأن في هذه الأرض الطيبة بدأت تنبت فيها بذوراً سامة تتمثل في "ثلة" من الخارجين عن طورهم، بل عن طور إطارهم المعيشي، رأوا بأن الحرية الشخصية تمنحهم فعل ما يشاؤون فيها. يستظلون ويحتمون بها، أي نقد أو لوم أو مساءلة.. نسوا بل تناسوا بأن الحرية الشخصية تنتهي بمجرد اقترابها من حرية وخصوصية الغير، فما بالك من الاقتراب من خصوصية المجتمع؟!
عندما يقوم من هم اعتمدوا في الوثائق الرسمية على أنهم ذكور بتغيير مظاهرهم الخارجية بأخرى أنثوية و"بلوكات" غريبة.. حيث المكياج يغطي الوجه والشعر يمتد لأسفل الرقبة، وأحمر الشفاه وأسوده على الشفتين، والحواجب المنزوعة أو المعدلة، وتصبح القمصان والبنطلونات الضيقة "البناتية" أزياءهم المفضلة التي بها "يتفشرون".. وينادون بعضهم البعض بأسماء دلع أنثوية.. فلا حياء ولا وازع أخلاقي يوقفهم عند حدهم.. رأيتهم ورآهم قبلي ومن بعدي أناس يتمركزون وبكثافة عالية في أحد المقاهي الذي يأتون إليه أفواجا.. أثرت العاصفة المدارية على الطريق المؤدي لهذا المقهى، مثلما تأثر سابقا بـ"جونو".. لكن هذا لم يثن عزيمتهم بالظهور والحضور وبصورة أقل كثافة في المراكز التجارية، فمنهم المتسوقين الذين يرتادون محلات بيع الملابس الداخلية ومنهم المحاسبين "الكاشير" وبعضهم يدرسون وبهذه الصورة في الجامعات والكليات.
فما أنتم فاعلون أيها المعنيون في بلادنا من مسؤولين.. أيترك الحبل على الغارب؟! أم أن المصالح الشخصية الآنية حتى في هذا الأمر تغشي أعينكم دون الالتفاف لما يجري في مجتمع قيل بأنكم مسؤولون عنه وفيه؟!.. كذلك أين شرفاء المجتمع أم أنهم يطبقون "إذا سلمت ناقتي ما علي من رفاقتي"؟
مجتمع بدأت فيه هذه الظاهرة.. التي لا أحصرها في عصور الأعراس السابقة بل امتدت ولا تزال تتكاثر إذ تم استقطابها في محلات الحلاقة الآسيوية.. والآن أصبحت أياديها بديلا عن الأيادي الأنثوية في النوادي غير الصحية المعروفة رسميا بالنوادي الصحية التي اتضح بأنها أوكار وليست مراكز..
وتظل هذه الفئة خطراً لا بد من الحذر منه.. بل لا بد من استئصال جذور نموه قبل أن يتحاشى.. ويصل لمرحلة المطالبة بجمعيات ومراكز مستقلة علاجية وترفيهية..!!talibco@hotmail.comإعلامي عماني
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية