* قام موسوي وكروبي بإصدار رسالة مشتركة حاولا فيها شرح موقفهما بما يتعلق بالعقوبات الجديدة، وقالا بكل وضوح إنهما يدينان تلك العقوبات لأنها تؤثر سلبا وبشكل غير متناسب على أكثر الناس ضعفا في البلاد.
سعيد كمالي ديجان
الممارسات القمعية في ايران تظهر كيف أن العقوبات على ايران تزيد من معاناة الناس العاديين ولا تؤثر مطلقا على النظام. فهي تشل الاقتصاد الايراني ولكن بدلا من أن تشعر بذلك الحكومة الايرانية غير الشرعية، فإن الشعب الايراني هم الذين يشعرون بالمعاناة كنتيجة لتلك العقوبات. إن مهدي كروبي هو أحد قادة المعارضة الايرانيين الأكثر ظهورا، كما أنه أفضل قائد من قادة المعارضة في التعبير عن نفسه، حيث يتسم كلامه بالصراحة والوضوح. وهو محق في لومه للولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا على دورها القيادي في السعي لفرض عقوبات مشددة على ايران، حيث وصف هذه العقوبات بأنها "هدية للنظام الإيراني".
لقد قام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في شهر يونيو الفائت بالموافقة على الجولة الرابعة من القيود التجارية، علما أن الذين وافقوا على القرار وعدوا بفرض عقوبات مركزة هذه المرة. أي عقوبات تستهدف الحرس الثوري الايراني القوي، وتجنب القيود التي قد تضر الناس العاديين. وبعد شهرين تقول المعارضة إن تأثير تلك العقوبات كان عكس التأثير المطلوب. لقد تم عمل بعض الإجراءات الجيدة فلقد أعلنت الولايات المتحدة الامريكية أنه بالرغم من وجود العقوبات فإن شركات مثل جوجل وياهو سوف يكون لها مطلق الحرية بتصدير أدوات الانترنت إلى إيران ولكن التأثير الإيجابي، لذلك طغت عليه آخر جولة من الإجراءات العقابية.
لقد قام مير حسين موسوي ومهدي كروبي بإصدار رسالة مشتركة مؤخرا، حاولا فيها شرح موقف الحركة الخضراء في ما يتعلق بالعقوبات الجديدة، وقالا بكل وضوح إنهما يدينان تلك العقوبات لأن تلك العقوبات حسب وجهة نظرهم تؤثر سلبا وبشكل غير متناسب على أكثر الناس ضعفا في البلاد. لقد أنحى مير حسين موسوي ومهدي كروبي باللائمة على الرئيس محمود أحمدي نجاد بسبب فشله في التعامل مع المفاوضات المتعلقة بنشاطات ايران النووية ولكنهما أكدا ان العقوبات المفروضة دوليا تؤثر بشكل سلبي على المزارعين والعمال والفقراء في ايران.
إن كروبي محق عندما يقول إن النموذج الكوري الشمالي أو النموذج الكوبي والذي يتم بموجبه عزل ايران عن المجتمع الدولي سوف يعطي النظام حرية أكبر للاستمرار في قمع الناس بدون الاهتمام بالعواقب دوليا فمثلا لقد كان النظام غير مبالٍ بالاحتجاجات الدولية على حكم الرجم المفروض على سكينه محمد اشيتاني وهي امرأة ايرانية تبلغ من العمر 43 سنة ولديها ولدان ففي العام الفائت أفرجت ايران عن صحفي إيراني –كندي والذي تم اعتقاله بعيد الانتخابات الايرانية المشكوك في صحتها والتي أقيمت في يونيو 2009 بعد الضغط الذي مارسه المجتمع الدولي بما في ذلك النداء الذي أصدرته وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون.
انضمت كلنتون مؤخرا الى الإدانات الدولية للحكم الصادر على سكينة اشيتاني والتنفيذ الوشيك لحكم الإعدام الصادر على ولد عمره 18 سنة بتهمة اللواط وفي هذه المرة وبعد يوم واحد من ملاحظات هيلاري كلينتون تم إجبار اشيتاني على الظهور على شاشة التلفاز من أجل الاعتراف أنها كانت متواطئة في قتل زوجها وإذا أضفنا الى ذلك كله حوادث تحطم الطائرات والتي تؤدي الى مقتل العشرات وإصابة المئات بسبب نقص قطع الغيار فإننا نجد صورة متكاملة للعقوبات والتي تؤدي الى زيادة معاناة الناس وليس الحكومة. إن مهدي كروبي محق عندما يقول إن العقوبات شلت الايرانيين العاديين والذين يشعرون أنهم محاصرون ليس فقط من جانب حكومتهم بل من جانب إجراءات تم اتخاذها باسم المجتمع الدولي .الجارديان
سعيد كمالي ديجان
الممارسات القمعية في ايران تظهر كيف أن العقوبات على ايران تزيد من معاناة الناس العاديين ولا تؤثر مطلقا على النظام. فهي تشل الاقتصاد الايراني ولكن بدلا من أن تشعر بذلك الحكومة الايرانية غير الشرعية، فإن الشعب الايراني هم الذين يشعرون بالمعاناة كنتيجة لتلك العقوبات. إن مهدي كروبي هو أحد قادة المعارضة الايرانيين الأكثر ظهورا، كما أنه أفضل قائد من قادة المعارضة في التعبير عن نفسه، حيث يتسم كلامه بالصراحة والوضوح. وهو محق في لومه للولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا على دورها القيادي في السعي لفرض عقوبات مشددة على ايران، حيث وصف هذه العقوبات بأنها "هدية للنظام الإيراني".
لقد قام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في شهر يونيو الفائت بالموافقة على الجولة الرابعة من القيود التجارية، علما أن الذين وافقوا على القرار وعدوا بفرض عقوبات مركزة هذه المرة. أي عقوبات تستهدف الحرس الثوري الايراني القوي، وتجنب القيود التي قد تضر الناس العاديين. وبعد شهرين تقول المعارضة إن تأثير تلك العقوبات كان عكس التأثير المطلوب. لقد تم عمل بعض الإجراءات الجيدة فلقد أعلنت الولايات المتحدة الامريكية أنه بالرغم من وجود العقوبات فإن شركات مثل جوجل وياهو سوف يكون لها مطلق الحرية بتصدير أدوات الانترنت إلى إيران ولكن التأثير الإيجابي، لذلك طغت عليه آخر جولة من الإجراءات العقابية.
لقد قام مير حسين موسوي ومهدي كروبي بإصدار رسالة مشتركة مؤخرا، حاولا فيها شرح موقف الحركة الخضراء في ما يتعلق بالعقوبات الجديدة، وقالا بكل وضوح إنهما يدينان تلك العقوبات لأن تلك العقوبات حسب وجهة نظرهم تؤثر سلبا وبشكل غير متناسب على أكثر الناس ضعفا في البلاد. لقد أنحى مير حسين موسوي ومهدي كروبي باللائمة على الرئيس محمود أحمدي نجاد بسبب فشله في التعامل مع المفاوضات المتعلقة بنشاطات ايران النووية ولكنهما أكدا ان العقوبات المفروضة دوليا تؤثر بشكل سلبي على المزارعين والعمال والفقراء في ايران.
إن كروبي محق عندما يقول إن النموذج الكوري الشمالي أو النموذج الكوبي والذي يتم بموجبه عزل ايران عن المجتمع الدولي سوف يعطي النظام حرية أكبر للاستمرار في قمع الناس بدون الاهتمام بالعواقب دوليا فمثلا لقد كان النظام غير مبالٍ بالاحتجاجات الدولية على حكم الرجم المفروض على سكينه محمد اشيتاني وهي امرأة ايرانية تبلغ من العمر 43 سنة ولديها ولدان ففي العام الفائت أفرجت ايران عن صحفي إيراني –كندي والذي تم اعتقاله بعيد الانتخابات الايرانية المشكوك في صحتها والتي أقيمت في يونيو 2009 بعد الضغط الذي مارسه المجتمع الدولي بما في ذلك النداء الذي أصدرته وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون.
انضمت كلنتون مؤخرا الى الإدانات الدولية للحكم الصادر على سكينة اشيتاني والتنفيذ الوشيك لحكم الإعدام الصادر على ولد عمره 18 سنة بتهمة اللواط وفي هذه المرة وبعد يوم واحد من ملاحظات هيلاري كلينتون تم إجبار اشيتاني على الظهور على شاشة التلفاز من أجل الاعتراف أنها كانت متواطئة في قتل زوجها وإذا أضفنا الى ذلك كله حوادث تحطم الطائرات والتي تؤدي الى مقتل العشرات وإصابة المئات بسبب نقص قطع الغيار فإننا نجد صورة متكاملة للعقوبات والتي تؤدي الى زيادة معاناة الناس وليس الحكومة. إن مهدي كروبي محق عندما يقول إن العقوبات شلت الايرانيين العاديين والذين يشعرون أنهم محاصرون ليس فقط من جانب حكومتهم بل من جانب إجراءات تم اتخاذها باسم المجتمع الدولي .الجارديان
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية