سعيد بن علي الهنائي ... يعد البحث العلمي الأداة الرئيسية التي تُوصلنا إلى العديد من الحقائق العلمية والقطاع السمكي مثل بقية القطاعات التي تعتمد على البحث العلمي للوصول إلى نتائج علمية تُسهم في تطوير العمل في القطاع وزيادة الإنتاج السمكي مع المحافظة على جودة الإنتاج سواء للاستهلاك في السوق المحلي أو التصدير للأسواق الخارجية.
إن اهتمام وزارة الثروة السمكية بالبحث العلمي يأتي من الإيمان بأن تطوير العمل في قطاع الثروة السمكية يمر عبر طريق العلم والبحث والتجريب وذلك الاهتمام تمت ترجمته إلى عمل على أرض الواقع يقوم على محاور عدة هي في مجملها تصب في دعم وتشجيع البحث العلمي، وفي مقدمة الاهتمام بالبحث العلمي يأتي الكادر البشري وهو بمثابة العمود الفقري لهذه البحوث وهو الذي يقوم بها وتقع على عاتقه أعبائه لذا فإن تأهيل هذا الكادر البشري يتم عن طريق الدورات التدريبية والحلقات العلمية التطبيقية والمشاركة في الندوات والمؤتمرات والاجتماعات التي تنظمها الوزارة داخل السلطنة أو تلك التي تنظمها المنظمات الدولية والإقليمية سواء التي استضافتها الوزارة هنا بالسلطنة أو التي تُعقد أعمالها خارج السلطنة وتشارك فيها الوزارة، وفي جميع مشاركاتها الخارجية تحرص الوزارة عبر ممثليها في تلك الفعاليات على تقديم أوراق علمية كما يتم الاطلاع على تجارب الدول الأخرى في المجال السمكي وتبادل الزيارات العلمية لمزيد من الفائدة في المجال العلمي والبحثي، ومن الكادر البشري ننتقل إلى التجهيزات المعدة لتسهيل إجراء البحوث العلمية فإننا نجد المختبرات والمعامل والتجهيزات الحديثة المتوفرة في المراكز العلمية والبحثية التابعة للوزارة والتي تُعد منظومة متكاملة تساعد الباحث على إجراء الدراسات والبحوث العلمية، وإذا ما ألقينا نظرة على البحوث والدراسات العلمية التي تجريها وزارة الثروة السمكية نجد أنها كثيرة ومتنوعة وتدرس موضوعات مهمة ولها أهميتها الاقتصادية في السلطنة كما أنها جزء من الموروث السمكي بالسلطنة فعلى سبيل المثال نجد بحوثا ودراسات علمية عن: الأهمية الصحية للأسماك ودورها في الوقاية والعلاج من بعض الأمراض ودور الأسماك في تحقيق التغذية الصحية السليمة والمتوازنة والأهمية الصحية والغذائية للثروات البحرية الأخرى كالربيان والشارخة والصفيلح والحبار وقد توصلت تلك الدراسات العلمية إلى العديد من المنجزات العلمية مثل: تحديد التوزيع الكمي والنوعي للأحياء البحرية في مياه السلطنة وتسجيل ألف نوع من الأسماك الموجودة في مياه بحر العرب التي تطل عليها السلطنة وتسجيل خمسين نوعا من الأسماك تُسجل لأول مرة في المياه العمانية وتلك المنجزات العلمية لها أهميتها العلمية والبحثية والاقتصادية وتساهم بشكل مباشر في تطوير العمل بالقطاع السمكي في السلطنة، ولا يتوقف الأمر على إجراء تلك البحوث والدراسات العلمية بل دور الوزارة يستمر ويصل إلى نشر ملخصات تلك البحوث والدراسات العلمية في كتاب جامع يغطي فترة زمنية معينة وهي الفترة التي أجريت فيها تلك البحوث والدراسات العلمية وذلك لتعميم الفائدة ونشر المعرفة العلمية ولإتاحة فرصة الحصول على المعلومة العلمية الصحيحة الموثقة للطلبة والباحثين والمهتمين كما تنشر تلك الدراسات في المجلات العلمية المحكمة التي تصدر من جهات علمية شهيرة كالجامعات والكليات المتخصصة من مختلف أنحاء العالم، أما النقطة الأكثر أهمية وهي أن نتائج وخلاصة هذه البحوث والدراسات العلمية توضع موضع التنفيذ وتتم الاستفادة منها في تطوير العمل في القطاع السمكي وقد أدت هذه الخطوة إلى تحقيق الكثير من التطورات الإيجابية والنقلات النوعية في القطاع السمكي وزيادة كفاءة العمل وبالتالي زيادة الإنتاجية.
إن البحوث والدراسات العلمية في وزارة الثروة السمكية تقف على أرضية صلبة وهناك الكثير مما سيتم تحقيقه في المستقبل -إن شاء الله تعالى-.
إن اهتمام وزارة الثروة السمكية بالبحث العلمي يأتي من الإيمان بأن تطوير العمل في قطاع الثروة السمكية يمر عبر طريق العلم والبحث والتجريب وذلك الاهتمام تمت ترجمته إلى عمل على أرض الواقع يقوم على محاور عدة هي في مجملها تصب في دعم وتشجيع البحث العلمي، وفي مقدمة الاهتمام بالبحث العلمي يأتي الكادر البشري وهو بمثابة العمود الفقري لهذه البحوث وهو الذي يقوم بها وتقع على عاتقه أعبائه لذا فإن تأهيل هذا الكادر البشري يتم عن طريق الدورات التدريبية والحلقات العلمية التطبيقية والمشاركة في الندوات والمؤتمرات والاجتماعات التي تنظمها الوزارة داخل السلطنة أو تلك التي تنظمها المنظمات الدولية والإقليمية سواء التي استضافتها الوزارة هنا بالسلطنة أو التي تُعقد أعمالها خارج السلطنة وتشارك فيها الوزارة، وفي جميع مشاركاتها الخارجية تحرص الوزارة عبر ممثليها في تلك الفعاليات على تقديم أوراق علمية كما يتم الاطلاع على تجارب الدول الأخرى في المجال السمكي وتبادل الزيارات العلمية لمزيد من الفائدة في المجال العلمي والبحثي، ومن الكادر البشري ننتقل إلى التجهيزات المعدة لتسهيل إجراء البحوث العلمية فإننا نجد المختبرات والمعامل والتجهيزات الحديثة المتوفرة في المراكز العلمية والبحثية التابعة للوزارة والتي تُعد منظومة متكاملة تساعد الباحث على إجراء الدراسات والبحوث العلمية، وإذا ما ألقينا نظرة على البحوث والدراسات العلمية التي تجريها وزارة الثروة السمكية نجد أنها كثيرة ومتنوعة وتدرس موضوعات مهمة ولها أهميتها الاقتصادية في السلطنة كما أنها جزء من الموروث السمكي بالسلطنة فعلى سبيل المثال نجد بحوثا ودراسات علمية عن: الأهمية الصحية للأسماك ودورها في الوقاية والعلاج من بعض الأمراض ودور الأسماك في تحقيق التغذية الصحية السليمة والمتوازنة والأهمية الصحية والغذائية للثروات البحرية الأخرى كالربيان والشارخة والصفيلح والحبار وقد توصلت تلك الدراسات العلمية إلى العديد من المنجزات العلمية مثل: تحديد التوزيع الكمي والنوعي للأحياء البحرية في مياه السلطنة وتسجيل ألف نوع من الأسماك الموجودة في مياه بحر العرب التي تطل عليها السلطنة وتسجيل خمسين نوعا من الأسماك تُسجل لأول مرة في المياه العمانية وتلك المنجزات العلمية لها أهميتها العلمية والبحثية والاقتصادية وتساهم بشكل مباشر في تطوير العمل بالقطاع السمكي في السلطنة، ولا يتوقف الأمر على إجراء تلك البحوث والدراسات العلمية بل دور الوزارة يستمر ويصل إلى نشر ملخصات تلك البحوث والدراسات العلمية في كتاب جامع يغطي فترة زمنية معينة وهي الفترة التي أجريت فيها تلك البحوث والدراسات العلمية وذلك لتعميم الفائدة ونشر المعرفة العلمية ولإتاحة فرصة الحصول على المعلومة العلمية الصحيحة الموثقة للطلبة والباحثين والمهتمين كما تنشر تلك الدراسات في المجلات العلمية المحكمة التي تصدر من جهات علمية شهيرة كالجامعات والكليات المتخصصة من مختلف أنحاء العالم، أما النقطة الأكثر أهمية وهي أن نتائج وخلاصة هذه البحوث والدراسات العلمية توضع موضع التنفيذ وتتم الاستفادة منها في تطوير العمل في القطاع السمكي وقد أدت هذه الخطوة إلى تحقيق الكثير من التطورات الإيجابية والنقلات النوعية في القطاع السمكي وزيادة كفاءة العمل وبالتالي زيادة الإنتاجية.
إن البحوث والدراسات العلمية في وزارة الثروة السمكية تقف على أرضية صلبة وهناك الكثير مما سيتم تحقيقه في المستقبل -إن شاء الله تعالى-.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية