برلين- (د ب أ)
قام عالم ألماني بتركيب أجهزة إرسال لاسلكية دقيقة على ظهور النحل الاستوائي، بهدف تعقب تلك الحشرات في تلقيحها للأزهار. وتقدم دراسة الباحث الألماني رؤى جديدة ومذهلة بشأن المسافات الطويلة التي يقطعها النحل في رحلة البحث الأبدية عن رحيق الأزهار النادرة في بنما. وقد تبين أن بعض النحل المتلون الذي يتغذى على رحيق أزهار الأوركيد (نبات السحلبية)، وهو نحل يغلب عليه اللون الأخضر المختلط بالأزرق، يطير بلا كلل لمسافات طويلة إلى حد يثير الذهول، بل إن أحد ذكور هذا النحل عبر طرق الملاحة البحرية بقناة بنما. كما قدمت الدراسة رؤى جديدة للباحثين بشأن دور النحل في المنظومات البيئية بالغابات الاستوائية.
وقام العلماء الذين يعملون في بنما، باصطياد 17 نحلة من النوع السائد لنحل الأوركيد ، وهو "اكسيرايتي" ، وتركيب جهاز إرسال لا سلكي يزن 300 مليجرام على ظهر كل منها.
واستخدمت الإشارات التي ترسلها تلك الأجهزة في تعقب حركات النحل داخل الغابات الكثيفة، التي يعيش بها، وحولها. يقول الأستاذ الجامعي مارتن ويكيلسكي، من معهد "ماكس بلانك" لعلم الطيور في ألمانيا: "عن طريق تتبع الإشارات اللاسلكية، اكتشفنا أن ذكور نحل الأوركيد قضت معظم أوقاتها في أماكن صغيرة وسط الغابة، لكنها يمكن أن تطير لزيارة أماكن أخرى أبعد". والتلقيح عن طريق النحل وبعض الحشرات الأخرى مهم لتنوع الأزهار والأشجار في الغابات الاستوائية ولاستمرارها في النمو.
قام عالم ألماني بتركيب أجهزة إرسال لاسلكية دقيقة على ظهور النحل الاستوائي، بهدف تعقب تلك الحشرات في تلقيحها للأزهار. وتقدم دراسة الباحث الألماني رؤى جديدة ومذهلة بشأن المسافات الطويلة التي يقطعها النحل في رحلة البحث الأبدية عن رحيق الأزهار النادرة في بنما. وقد تبين أن بعض النحل المتلون الذي يتغذى على رحيق أزهار الأوركيد (نبات السحلبية)، وهو نحل يغلب عليه اللون الأخضر المختلط بالأزرق، يطير بلا كلل لمسافات طويلة إلى حد يثير الذهول، بل إن أحد ذكور هذا النحل عبر طرق الملاحة البحرية بقناة بنما. كما قدمت الدراسة رؤى جديدة للباحثين بشأن دور النحل في المنظومات البيئية بالغابات الاستوائية.
وقام العلماء الذين يعملون في بنما، باصطياد 17 نحلة من النوع السائد لنحل الأوركيد ، وهو "اكسيرايتي" ، وتركيب جهاز إرسال لا سلكي يزن 300 مليجرام على ظهر كل منها.
واستخدمت الإشارات التي ترسلها تلك الأجهزة في تعقب حركات النحل داخل الغابات الكثيفة، التي يعيش بها، وحولها. يقول الأستاذ الجامعي مارتن ويكيلسكي، من معهد "ماكس بلانك" لعلم الطيور في ألمانيا: "عن طريق تتبع الإشارات اللاسلكية، اكتشفنا أن ذكور نحل الأوركيد قضت معظم أوقاتها في أماكن صغيرة وسط الغابة، لكنها يمكن أن تطير لزيارة أماكن أخرى أبعد". والتلقيح عن طريق النحل وبعض الحشرات الأخرى مهم لتنوع الأزهار والأشجار في الغابات الاستوائية ولاستمرارها في النمو.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية