عمّان - ش
أدّى ارتفاع كلفة استيراد البترول الخام، إلى ارتفاع في عجز الميزان التجاري للمملكة الأردنية بنسبة 18 في المئة، مقارنة بذات الفترة من العام الفائت، وقال التقرير الشهري الذي تصدره دائرة الإحصاءات العامة الأردنية حول التجارة الخارجية الأردنية، إن الفارق بين قيمة مستوردات المملكة وقيمة صادراتها الكلية، خلال النصف الأول من العام الجاري، بلغ 2791.7 مليون دينار، مقابل 2364.5 مليون دينار لذات الفترة من العام الفائت.
وقال التقرير إن مستوردات المملكة قد ارتفعت بشكل واضح من دول منطقة التجارة العربية الكبرى، بخاصة السعودية التي يشكّل النفط النسبة الأكبر من السلع التي يستوردها الأردن منها، كما ارتفعت المستوردات من دول آسيوية غير عربية كالصين وأوروبية كألمانيا.
في حين انخفضت مستوردات المملكة من دول اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا، ومن ضمنها الولايات المتحدة.
أدّى ارتفاع كلفة استيراد البترول الخام، إلى ارتفاع في عجز الميزان التجاري للمملكة الأردنية بنسبة 18 في المئة، مقارنة بذات الفترة من العام الفائت، وقال التقرير الشهري الذي تصدره دائرة الإحصاءات العامة الأردنية حول التجارة الخارجية الأردنية، إن الفارق بين قيمة مستوردات المملكة وقيمة صادراتها الكلية، خلال النصف الأول من العام الجاري، بلغ 2791.7 مليون دينار، مقابل 2364.5 مليون دينار لذات الفترة من العام الفائت.
وقال التقرير إن مستوردات المملكة قد ارتفعت بشكل واضح من دول منطقة التجارة العربية الكبرى، بخاصة السعودية التي يشكّل النفط النسبة الأكبر من السلع التي يستوردها الأردن منها، كما ارتفعت المستوردات من دول آسيوية غير عربية كالصين وأوروبية كألمانيا.
في حين انخفضت مستوردات المملكة من دول اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا، ومن ضمنها الولايات المتحدة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية