بغداد - رويترز
قال رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي أمس الأول بعد لقاء جمعه مع قياديين من الكتلة البرلمانية للتيار الصدري إن هناك "رؤى حقيقية تكاد تكون متطابقة" بين الكتلتين البرلمانيتين ستساعد كثيرا على تشكيل حكومة مقبلة.
وقال علاوي لصحفيين في مقره ببغداد في وقت متأخر من مساء أمس الأول بعد لقاء ضم قياديين من كتلته البرلمانية وكتلة التيار الصدري: إن "هناك رؤى حقيقية تكاد تكون متطابقة بين الكتلتين وستحصل لقاءات مكثفة خلال الأيام القريبة المقبلة ومتتالية للوصول الى صياغات مهمة وأساسية فيما يجب أن يحصل للعراق من خلال تشكيل حكومة مقبلة".
ويأتي لقاء الكتلتين بعد يوم واحد من إعلان كتلة القائمة العراقية التي يرأسها علاوي بوقف مباحثاتها مع كتلة دولة القانون برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي احتجاجا على تصريحات للمالكي وصف فيها كتلة علاوي بأنها تمثل المكون السني وهي تصريحات تزعج قادة العراقية الذين يصفون كتلتهم بأنها عابرة للطوائف وأنها تمثل مشروعا وطنيا بعيدا عن التخندق الطائفي.
وقال قصي السهيل القيادي في كتلة التيار الصدري: ان التنسيق بين الكتلتين "بدأ يأخذ اتجاهات أخرى مع تزايد تعقيد الوضع العراقي".
وكان الائتلاف الوطني الذي يضم غالبية القوى السياسية الشيعية والذي يعتبر التيار الصدري جزءا منه قد أعلن بداية شهر أغسطس الجاري انسحابه من التحالف الوطني الذي يضمه مع قائمة رئيس الحكومة المالكي بسبب إصرار كتلة المالكي على تسمية المالكي مرشحهم الوحيد لرئاسة الحكومة.
وقال السهيل "هناك مشتركات كبيرة بيننا وبين العراقية رغم اننا جزء من التحالف الوطني".
وأضاف "وضعنا داخل الائتلاف الوطني وداخل التحالف الوطني يجعل مسؤولياتنا مضاعفة لذلك حواراتنا مع الكتل السياسية الأخرى...تجعلنا في موقف حساس لا نريد أن نتخذ موقفا صارخا وإنما نريد أن نبلور موقف اعتمادا على حوارات مكثفة وتفصيلية".
ويعتبر التيار الصدري حجر الزاوية في الائتلاف الوطني الذي يضم المجلس الاسلامي الأعلى بزعامة عمار الحكيم. وفاز التيار الصدري بما يقارب 40 مقعدا من مجموع مقاعد الائتلاف البالغة 70 في الانتخابات.
وقال علاوي إن قائمته ستعقد لقاءات مماثلة مع قائمة عمار الحكيم.
ومن ناحية أخرى ومع اقتراب موعد وقف الأعمال القتالية الأمريكية في العراق بنهاية أغسطس أخذ الغليان يتصاعد في محافظة الأنبار التي كانت حتى العام 2008 أبرز المحافظات العراقية من حيث التوتر الأمني.
وبعد أن كانت القوات الأمريكية أزالت في 2008 الكتل الاسمنتية التي وضعتها العام 2006 للحد من نشاطات الجماعات المسلحة، عادت السلطات الأمنية إلى وضعها من جديد في العديد من الشوارع والتقاطعات ما تسبب في حالة من الزحام المروري الشديد بشوارع مدن الفلوجة والرمادي.
وقال اللواء بهاء القيسي قائد شرطة الانبار إن هذه "الإجراءات الاحترازية الجديدة تعد محاولة لضبط الأوضاع وتقييد حركة الإرهابيين ومنعهم من القيام بأية تحركات تشل الوضع الأمني".
وأضاف: "تحاول الجماعات الإرهابية أن تشل الوضع الأمني مستغلة ظروف البلد السياسية وتأخير تشكيل الحكومة وهي فترة فعلا حرجة لكننا لن نتوانى في مواجهة تلك النوايا التخريبية واستهداف حياة الناس بالمحافظة".
وعلى الصعيد الأمني كشف مصدر أمني عراقي رفيع المستوى عن "عودة أبو درع من إيران إلى بغداد"، مشيرا إلى أن "أبو درع" الذي يلقب بـ"زرقاوي الشيعة" والمطلوب للسلطات العراقية والقوات الأمريكية "قد يكون وراء غالبية التفجيرات التي حصلت مؤخرا في بغداد ومدن أخرى".
وقال المصدر الأمني الذي فضل عدم الكشف عن اسمه امس إن "أبو درع" واسمه الحقيقي إسماعيل اللامي "كان قد فر إلى إيران أواخر العام 2008 بعد أن كان قد قام منذ العام 2004 بالكثير من الأعمال الإرهابية ضد السنة في العراق، وتشير المعلومات الاستخبارية إلى أنه كان في مدينة قم وأنه تلقى المزيد من التدريبات على أيدي الحرس الثوري الإيراني لتنفيذ أعمال إرهابية ضد القوات العراقية والأمريكية والمدنيين من السنة".
ونفى المصدر الأنباء التي كانت قد تحدثت عن مقتل أبو درع في نوفمبر من العام 2006 من قبل القوات الأمريكية، وقال المصدر الأمني "لقد حاصرت وقتذاك القوات الأمريكية أبو درع في أحد أحياء مدينة الصدر لكنها لم تتمكن من القبض عليه أو قتله".
وكشف المصدر الأمني أيضا عن أن "أبو درع الموجود حاليا في مدينة الصدر وبعلم بعض الأجهزة الأمنية، يتمتع بحرية الحركة والتصرف، وهو اليوم قيادي في عصائب أهل الحق التي كانت الحكومة قد تفاوضت معها وأطلقت سراح قادتها لكسب تأييدها قبل الانتخابات الأخيرة".
ومن ناحية أخرى قتل عنصر من قوات مغاوير الداخلية وآخر من الشرطة العراقية وأصيب ستة من زملائهما بانفجارين في العاصمة بغداد، وفي تكريت.
وقال مصدر في الشرطة إن عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من نقطة سيطرة تابعة لمغاوير وزارة الداخلية امام الكلية الاهلية في منطقة الاسكان شمال غرب بغداد ما أسفر عن مقتل احد عناصر السيطرة واصابة ثلاثة آخرين بجروح.
وفي تكريت، 200 كلم شمال بغداد، قتل أحد عناصر الشرطة واصيب ثلاثة آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة داخل حاوية نفايات خارج محكمة تكريت صباح أمس.
وكان اثنان من عناصر حماية وكيل وزير التجارة العراقي وليد حبيب الحلو أصيبا بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه شرق بغداد صباح أمس.
كما لقي موظف في وزارة الإسكان العراقية مصرعه في هجوم شنه مسلحون مجهولون على سيارته قرب معرض بغداد الدولي في منطقة المنصور غرب المدينة.
وعثرت الشرطة في منطقة الباوية جنوب شرق المدينة على جثة مجهولة الهوية تعود لرجل قتل رمياً بالرصاص.
قال رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي أمس الأول بعد لقاء جمعه مع قياديين من الكتلة البرلمانية للتيار الصدري إن هناك "رؤى حقيقية تكاد تكون متطابقة" بين الكتلتين البرلمانيتين ستساعد كثيرا على تشكيل حكومة مقبلة.
وقال علاوي لصحفيين في مقره ببغداد في وقت متأخر من مساء أمس الأول بعد لقاء ضم قياديين من كتلته البرلمانية وكتلة التيار الصدري: إن "هناك رؤى حقيقية تكاد تكون متطابقة بين الكتلتين وستحصل لقاءات مكثفة خلال الأيام القريبة المقبلة ومتتالية للوصول الى صياغات مهمة وأساسية فيما يجب أن يحصل للعراق من خلال تشكيل حكومة مقبلة".
ويأتي لقاء الكتلتين بعد يوم واحد من إعلان كتلة القائمة العراقية التي يرأسها علاوي بوقف مباحثاتها مع كتلة دولة القانون برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي احتجاجا على تصريحات للمالكي وصف فيها كتلة علاوي بأنها تمثل المكون السني وهي تصريحات تزعج قادة العراقية الذين يصفون كتلتهم بأنها عابرة للطوائف وأنها تمثل مشروعا وطنيا بعيدا عن التخندق الطائفي.
وقال قصي السهيل القيادي في كتلة التيار الصدري: ان التنسيق بين الكتلتين "بدأ يأخذ اتجاهات أخرى مع تزايد تعقيد الوضع العراقي".
وكان الائتلاف الوطني الذي يضم غالبية القوى السياسية الشيعية والذي يعتبر التيار الصدري جزءا منه قد أعلن بداية شهر أغسطس الجاري انسحابه من التحالف الوطني الذي يضمه مع قائمة رئيس الحكومة المالكي بسبب إصرار كتلة المالكي على تسمية المالكي مرشحهم الوحيد لرئاسة الحكومة.
وقال السهيل "هناك مشتركات كبيرة بيننا وبين العراقية رغم اننا جزء من التحالف الوطني".
وأضاف "وضعنا داخل الائتلاف الوطني وداخل التحالف الوطني يجعل مسؤولياتنا مضاعفة لذلك حواراتنا مع الكتل السياسية الأخرى...تجعلنا في موقف حساس لا نريد أن نتخذ موقفا صارخا وإنما نريد أن نبلور موقف اعتمادا على حوارات مكثفة وتفصيلية".
ويعتبر التيار الصدري حجر الزاوية في الائتلاف الوطني الذي يضم المجلس الاسلامي الأعلى بزعامة عمار الحكيم. وفاز التيار الصدري بما يقارب 40 مقعدا من مجموع مقاعد الائتلاف البالغة 70 في الانتخابات.
وقال علاوي إن قائمته ستعقد لقاءات مماثلة مع قائمة عمار الحكيم.
ومن ناحية أخرى ومع اقتراب موعد وقف الأعمال القتالية الأمريكية في العراق بنهاية أغسطس أخذ الغليان يتصاعد في محافظة الأنبار التي كانت حتى العام 2008 أبرز المحافظات العراقية من حيث التوتر الأمني.
وبعد أن كانت القوات الأمريكية أزالت في 2008 الكتل الاسمنتية التي وضعتها العام 2006 للحد من نشاطات الجماعات المسلحة، عادت السلطات الأمنية إلى وضعها من جديد في العديد من الشوارع والتقاطعات ما تسبب في حالة من الزحام المروري الشديد بشوارع مدن الفلوجة والرمادي.
وقال اللواء بهاء القيسي قائد شرطة الانبار إن هذه "الإجراءات الاحترازية الجديدة تعد محاولة لضبط الأوضاع وتقييد حركة الإرهابيين ومنعهم من القيام بأية تحركات تشل الوضع الأمني".
وأضاف: "تحاول الجماعات الإرهابية أن تشل الوضع الأمني مستغلة ظروف البلد السياسية وتأخير تشكيل الحكومة وهي فترة فعلا حرجة لكننا لن نتوانى في مواجهة تلك النوايا التخريبية واستهداف حياة الناس بالمحافظة".
وعلى الصعيد الأمني كشف مصدر أمني عراقي رفيع المستوى عن "عودة أبو درع من إيران إلى بغداد"، مشيرا إلى أن "أبو درع" الذي يلقب بـ"زرقاوي الشيعة" والمطلوب للسلطات العراقية والقوات الأمريكية "قد يكون وراء غالبية التفجيرات التي حصلت مؤخرا في بغداد ومدن أخرى".
وقال المصدر الأمني الذي فضل عدم الكشف عن اسمه امس إن "أبو درع" واسمه الحقيقي إسماعيل اللامي "كان قد فر إلى إيران أواخر العام 2008 بعد أن كان قد قام منذ العام 2004 بالكثير من الأعمال الإرهابية ضد السنة في العراق، وتشير المعلومات الاستخبارية إلى أنه كان في مدينة قم وأنه تلقى المزيد من التدريبات على أيدي الحرس الثوري الإيراني لتنفيذ أعمال إرهابية ضد القوات العراقية والأمريكية والمدنيين من السنة".
ونفى المصدر الأنباء التي كانت قد تحدثت عن مقتل أبو درع في نوفمبر من العام 2006 من قبل القوات الأمريكية، وقال المصدر الأمني "لقد حاصرت وقتذاك القوات الأمريكية أبو درع في أحد أحياء مدينة الصدر لكنها لم تتمكن من القبض عليه أو قتله".
وكشف المصدر الأمني أيضا عن أن "أبو درع الموجود حاليا في مدينة الصدر وبعلم بعض الأجهزة الأمنية، يتمتع بحرية الحركة والتصرف، وهو اليوم قيادي في عصائب أهل الحق التي كانت الحكومة قد تفاوضت معها وأطلقت سراح قادتها لكسب تأييدها قبل الانتخابات الأخيرة".
ومن ناحية أخرى قتل عنصر من قوات مغاوير الداخلية وآخر من الشرطة العراقية وأصيب ستة من زملائهما بانفجارين في العاصمة بغداد، وفي تكريت.
وقال مصدر في الشرطة إن عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من نقطة سيطرة تابعة لمغاوير وزارة الداخلية امام الكلية الاهلية في منطقة الاسكان شمال غرب بغداد ما أسفر عن مقتل احد عناصر السيطرة واصابة ثلاثة آخرين بجروح.
وفي تكريت، 200 كلم شمال بغداد، قتل أحد عناصر الشرطة واصيب ثلاثة آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة داخل حاوية نفايات خارج محكمة تكريت صباح أمس.
وكان اثنان من عناصر حماية وكيل وزير التجارة العراقي وليد حبيب الحلو أصيبا بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه شرق بغداد صباح أمس.
كما لقي موظف في وزارة الإسكان العراقية مصرعه في هجوم شنه مسلحون مجهولون على سيارته قرب معرض بغداد الدولي في منطقة المنصور غرب المدينة.
وعثرت الشرطة في منطقة الباوية جنوب شرق المدينة على جثة مجهولة الهوية تعود لرجل قتل رمياً بالرصاص.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية