أنقرة - وكالات
أعلنت وزارة الخارجية التركية أن الرجل الذي اقتحم مبنى سفارتها في تل أبيب أمس الأول ألقي القبض عليه من قبل حراس السفارة وخضع لاستجواب في حرمها.
وأوضحت الخارجية التركية في بيان أمس أن "الرجل خضع للاستجواب من قبلنا وأنه تتم دراسة الحادث بدقة".
وأضافت أن الرجل، وهو فلسطيني الجنسية ويدعى نديم إنجاصة، كان يحمل، خلال محاولته اقتحام السفارة، سكيناً وصفيحة وقود ومسدساً، تبين لاحقاً أنه لعبة، مشيرة إلى أنه "تسلق إلى الطابق الأولى في السفارة وكسر زجاج إحدى النوافذ ودخل المبنى".
وقالت إنه "تم إلقاء القبض على الرجل بينما كان يقول إنه يسعى لطلب اللجوء السياسي، وحاول أن يأخذ مساعد القنصل رهينة".
وأكدت الخارجية أن كل طاقم السفارة بخير.
ونقل موقع يديعوت أحرونوت الالكتروني عن محامي نديم قوله إن انجاصة، الذي أصيب في ساقه كان عميلا للشاباك في الضفة الغربية وسلم إسرائيل معلومات عديدة وفي أعقاب ذلك أصبح مطلوبا لدى الفلسطينيين.
وأضاف أن انجاصة "سُجن في إسرائيل على خلفية مخالفات جنائية ارتكبها وبعد إطلاق سراحه من السجن حاول الهروب مرة أخرى إلى إسرائيل ووصل أمس الأول إلى السفارة التركية ليتمكن من حل مشكلته والحصول على لجوء سياسي".
وكان مسؤولون أمنيون إسرائيليون قد قالوا إن الرجل الذي دخل إلى السفارة التركية هو فلسطيني من رام الله بالضفة الغربية وسبق وأن اقتحم السفارة البريطانية في تل أبيب وتمترس بداخلها في العام 2006، وهو معروف أنه كان ضالعاً بأحداث جنائية أخرى.
أعلنت وزارة الخارجية التركية أن الرجل الذي اقتحم مبنى سفارتها في تل أبيب أمس الأول ألقي القبض عليه من قبل حراس السفارة وخضع لاستجواب في حرمها.
وأوضحت الخارجية التركية في بيان أمس أن "الرجل خضع للاستجواب من قبلنا وأنه تتم دراسة الحادث بدقة".
وأضافت أن الرجل، وهو فلسطيني الجنسية ويدعى نديم إنجاصة، كان يحمل، خلال محاولته اقتحام السفارة، سكيناً وصفيحة وقود ومسدساً، تبين لاحقاً أنه لعبة، مشيرة إلى أنه "تسلق إلى الطابق الأولى في السفارة وكسر زجاج إحدى النوافذ ودخل المبنى".
وقالت إنه "تم إلقاء القبض على الرجل بينما كان يقول إنه يسعى لطلب اللجوء السياسي، وحاول أن يأخذ مساعد القنصل رهينة".
وأكدت الخارجية أن كل طاقم السفارة بخير.
ونقل موقع يديعوت أحرونوت الالكتروني عن محامي نديم قوله إن انجاصة، الذي أصيب في ساقه كان عميلا للشاباك في الضفة الغربية وسلم إسرائيل معلومات عديدة وفي أعقاب ذلك أصبح مطلوبا لدى الفلسطينيين.
وأضاف أن انجاصة "سُجن في إسرائيل على خلفية مخالفات جنائية ارتكبها وبعد إطلاق سراحه من السجن حاول الهروب مرة أخرى إلى إسرائيل ووصل أمس الأول إلى السفارة التركية ليتمكن من حل مشكلته والحصول على لجوء سياسي".
وكان مسؤولون أمنيون إسرائيليون قد قالوا إن الرجل الذي دخل إلى السفارة التركية هو فلسطيني من رام الله بالضفة الغربية وسبق وأن اقتحم السفارة البريطانية في تل أبيب وتمترس بداخلها في العام 2006، وهو معروف أنه كان ضالعاً بأحداث جنائية أخرى.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
يظهر ان انجاصه غبي