لم أكن أتصور أن عالم الإنترنت أو كما يسمى بالإعلام الجديد أو الشعبي أو صحافة المواطن أن يكون لها أدواتها إلى تلك الدرجة التي ستجعلنا نستغني في يوم من الأيام عن قطارة ذل وزراء إعلامنا لنستجدي المعلومة منهم في زمن بات تداول المعلومة أشبه بعملية التنفس مثلاً ... ولم أتخيل أن يكون لتلك الأدوات التأثير وخلق وجهات النظر والتصورات والتيارات وأن تلين السلطات أحيانا وتقسوا في كثير من الأحيان على المشتغلين فيها ... لم يخطر في بالي إطلاقاً أن يكون حق الإشتغال بتلك الأدوات وإستغلال تلك المساحة هو حق محتكر لفئات دون غيرها فهل تتفقون معي على أنها فوضى خلاقة ؟ وأنها وأنها وأنها ....
إن آخر تطورات ما يسمى بعالم صحافة المواطن على الصعيد العربي طبعاً هو صدور أول صحيفة مطبوعة عربية شعبية متخصصة بصحافة المواطن يقوم بإصدارها وتحريرها وكتابتها ناشطين ومدونين عرب تدعى هذه الصحيفة المطبوعة بـ"وصلة" حوى العدد الأول منها على عدة مواضيع تناولها كتاب الإنترنت من مختلف البلدان العربية وفيما يخص السلطنة فقد حوت موضوع كامل بعنوان "معرض مسقط لمصادرة الكتب" أترككم مع المجلة .
المصدر : مدونة عمار المعمري
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
