رمضان .. لايعطل ملكة الإبداع أخبار الشبيبة

    • رمضان .. لايعطل ملكة الإبداع أخبار الشبيبة

      مسقط - خميس السلطي

      يأتي شهر رمضان المبارك في كل عام ليضفي على حياتنا عالما من الروحانيات الجميلة، ففيه تكون القلوب والنفوس أكثر قربا وتآلفا من بعضها، كما أن هناك أحاديث ذات جمالية بديعة تشدنا لأن نتعرف أكثر على من حولنا، ومن خلال هذه الزاوية نحاول أن نكون أكثر قربا من شعراء ومبدعي السلطنة الذين عوّدونا أيضا على التواصل الإنساني. حيث تحدثنا الشاعرة شميسة النعمانية عن أهم برامجها وطقوسها الرمضانية.

      تقول النعمانية: أشارك الجميع نظرتهم المقدسة إلى هذا الشهر المبارك وأسعى لاغتنام فرصة الأجر العظيمة فيه والتي تفضل الله تعالى بها علينا، فما من شهر كرمه الله بجل المزايا وأولاه القيمة المثالية سوى هذا الشهر، لذا حريٌ بنا أن نستغل لحظاته الكريمة وعروضه الربانية التي لا تتكرر إلا مرة في العام.

      * طقوس

      وحول طقوسها الخاصة في هذا الشهر الفضيل تقول: ليس من طقس خاص بي وإنما أنا كأي فتاة عليّ أن أدخل المطبخ عصرا - حتى في وجود الشغالة - للمساعدة في إعداد الوجبات "الشهية" (أو هكذا يفترض) والشيء الآخر الذي أحبه في أيامي برمضان هو أداء صلاة العشاء والتراويح جماعة في المسجد وكذلك رياضة المشي مع العائلة والجارات.

      * لا للمهارات

      وتشير النعمانية بقلق إلى مهارتها في فن الطبخ فتقول: هذه من أكثر الإشارات إحراجا!! ولكن سأتحدث عن طبقي المفضل رغم أنه لم تعد ثمة أطباق خاصة برمضان دون غيره، لأن هذه الأطباق تتكرر في معظم أيام السنة، إلا أن طبقا واحدا يرتبط في ذائقتي منذ الطفولة بهذا الشهر المبارك وألاحظ دوما تصدره قائمة المعروضات الرمضانية، ورغم أن الحياة أصبحت أكثر ثراء بأصناف المأكولات اللذيذة، ورغم بساطته، إلا أن هذا الطبق ما زالت له تلك الصلة الحميمة بذائقتي الرمضانية وهو لقيمات القاضي. أما طبقي المفضل عموما فهو البيتزا "المنزلية".

      * طرافة

      وللشاعرة النعمانية عادة تتذكرها وتخبرنا بها إضافة إلى موقف لا يسقط من بالها كلما طرق شهر رمضان أبوابنا بنفحاته فتقول: النهوض للسحور هو العادة الأكثر حضورا كونها طارئة ومرتبطة بهذا الشهر، أما الموقف الرمضاني الطريف، فقد كنا خلال شهر رمضان الفائت في صلاة التراويح جماعة وكنا نصلي خلف الإمام من خلال السماعة الموصلة بمصلى النساء وفجأة وبينما نحن سجود لم يصلنا أي صوت من الإمام يؤذن بأن نغير وضعيتنا إلى الجلوس (فقد تعطل مكبر الصوت كما عرفنا فيما بعد) وحينما طال صمته فكرت أنه قرر الخشوع أكثر في هذه السجدة!! لكن الأمر وصل لدقائق وتخيلت شكلنا ونحن سجود والعالم قد يكون مصابا بكارثة ونحن كأصنام بلا حراك وتملكتني ضحكة حاولت كتمانها ثم لم أستطع فانفجرت ضاحكة وتبعتني الشلة التي تقاربني عمريا، فانقسمنا إلى قسمين؛ قسم بدأ يضحك وأخريات أكملن الصلاة بمفردهن! ولعل الجميع كان بانتظار أن يفجر أحد ما ذلك الوضع الصامت! * تواصل

      وكنا نتصور أن ثمة قطيعة بين الشاعرة وإبداعها في رمضان ولكنها تؤكد أنه لا توجد إشكالية بين رمضان المبارك والإبداع، فقد نكتب فيه وقد لا نكتب، مثله مثل أي شهر آخر من السنة.

      لكن قد يكون لضيق الوقت واختلاف توزيع مفردات الحياة اليومية في رمضان عن بقية الأشهر تأثير مباشر على الكتابة والإنتاج الأدبي إذ تبدو عملية جدولة الوقت مربكة في رمضان أكثر من غيره.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية