لقد خسرت اليابان مكانها كثاني أكبر اقتصاد في العالم لمصلحة الصين خلال الربع الثاني من هذا العام حيث إن تباطؤ النمو العالمي قد أوقف الانتعاش الهش. وإن صعود نجم الصين كقوة اقتصادية يغير كل شيء وذلك من التوازن الدولي للقوة العسكرية والمالية الى الطريقة التي يتم فيها تصميم السيارات فالصين هي أكبر مصدر وأكبر مشتر للسيارات واكبر منتج للصلب علما أن نفوذها الدولي يتصاعد.
لقد كانت الصين عاملا رئيسيا في خروج العالم من الركود مما أفاد أمريكا واليابان وأوروبا. إن آخر الارقام من طوكيو تشير الى أن الطلب الصيني وحده لن يكون كافيا لليابان او غيرها من الاقتصاديات العملاقة. يقول مارتن شولز وهو كبير الاقتصاديين في معهد فوجيتسو للأبحاث في طوكيو: "إن هذا بمثابة اشارة تحذير لجميع الاقتصاديات الرئيسية بأن التركيز فقط على الطلب العالمي لن يكون كافيا".
لقد تفوقت الصين على اليابان من قبل في ما يتعلق بأرقام الناتج المحلي الاجمالي الربع سنوية ولكن في هذه المرة من غير المحتمل ان تتنازل الصين عن هذا التفوق فالاقتصاد الصيني سوف يكون أكبر من الياباني في نهاية 2010 بسبب الفرق الكبير في معدلات النمو في كل بلد فالصين تنمو بمقدار 10% في كل سنة بينما من المتوقع أن ينمو الاقتصاد الياباني بين 2-3% هذا العام . لقد كانت الفجوة بين حجم الاقتصادين في نهاية العام الفائت قليلة. لقد حافظت اليابان على المركز الثاني بعد امريكا منذ سنة 1968 وذلك بعد ان تفوقت على ألمانيا الغربية ولكن ما يطلق عليها المعجزة اليابانية تحولت الى فقاعة كبيرة للعقار في الثمانينات حيث انفجرت تلك الفقاعة في سنة 1991 وبعد ذلك جاء عقد من تباطؤ النمو والصعوبات الاقتصادية التي لم تتعافى منها اليابان على الاطلاق فرئيس الوزراء الياباني لديه قائمة طويلة من المشاكل الصعبة بما في ذلك تناقص عدد السكان وكبر سنهم وضعف الطلب المحلي والانكماش والين القوي وبطء النمو في اسواق التصدير الرئيسية. في المقابل كان النمو الصيني مذهلا فالاحتياجات الصينية الكبيرة قد أشعلت الطلب على الموارد والالات والمنتجات من الدول النامية والاقتصاديات الغنية مثل اليابان واستراليا علما ان الصين هي الشريك التجاري الاكبر لليابان. إن صعود نجم الصين فيه بعض التناقضات الصارخة فالفجوة في الثروة بين النخبة والذين كسبوا من عقود الاصلاح الثلاثة الفائتة والغالبية الفقيرة في الصين كبيرة للغاية فالصين لديها عشرات من اصحاب البلايين بينما معدل الدخل لبقية السكان هو من أقل النسب في العالم بينما اليابانيون من أغنى الشعوب حيث إن معدل دخل الفرد كان 37.800 دولار امريكي العام الفائت مقارنة بمعدل دخل الفرد في الصين والبالغ 3600 دولار امريكي. إن معدل دخل الفرد في امريكا والتي تعتبر أكبر اقتصاد في العالم هو 42.240 دولار أمريكي.
يبدو أن اليابانيين قد استسلموا لقدرهم في ما يتعلق بالتحولات في مراكز القوى فطبقا لاستطلاع نشرته جريدة اساهي أكبر الجرائد اليابانية فلقد انقسمت آراء الذين شاركوا في الاستطلاع بين اولئك الذين يعتقدون ان نزول اليابان للمركز الثالث يعتبر مشكلة كبيرة وبين الذين لا يرون في ذلك مشكلة كما قال نصف المشاركين إن اليابان لا تحتاج الى أن تكون قوة عظمى على مستوى العالم.
إن الين القوي والذي هو في أعلى مستوياته مقابل الدولار منذ 15 سنة يشكل تهديدا كبيرا للاقتصاد الياباني الذي يعتمد على التصدير. وقيمة الين تقلل من قيمة الارباح التي تحصل عليها شركات مثل تويوتا وسوني في الخارج وتجعل منتجاتها اكثر تكلفة في الخارج. وإن المخاوف من العملة جعلت وزير المالية يوشيهيكو نودا يقول انه يراقب عن كثب معدلات الصرف الاجنبي، كما أصدر ماساكي شيراكاوا حاكم مصرف اليابان بيانا مماثلا في محاولة لتهدئة الاسواق.
الجارديان
لقد كانت الصين عاملا رئيسيا في خروج العالم من الركود مما أفاد أمريكا واليابان وأوروبا. إن آخر الارقام من طوكيو تشير الى أن الطلب الصيني وحده لن يكون كافيا لليابان او غيرها من الاقتصاديات العملاقة. يقول مارتن شولز وهو كبير الاقتصاديين في معهد فوجيتسو للأبحاث في طوكيو: "إن هذا بمثابة اشارة تحذير لجميع الاقتصاديات الرئيسية بأن التركيز فقط على الطلب العالمي لن يكون كافيا".
لقد تفوقت الصين على اليابان من قبل في ما يتعلق بأرقام الناتج المحلي الاجمالي الربع سنوية ولكن في هذه المرة من غير المحتمل ان تتنازل الصين عن هذا التفوق فالاقتصاد الصيني سوف يكون أكبر من الياباني في نهاية 2010 بسبب الفرق الكبير في معدلات النمو في كل بلد فالصين تنمو بمقدار 10% في كل سنة بينما من المتوقع أن ينمو الاقتصاد الياباني بين 2-3% هذا العام . لقد كانت الفجوة بين حجم الاقتصادين في نهاية العام الفائت قليلة. لقد حافظت اليابان على المركز الثاني بعد امريكا منذ سنة 1968 وذلك بعد ان تفوقت على ألمانيا الغربية ولكن ما يطلق عليها المعجزة اليابانية تحولت الى فقاعة كبيرة للعقار في الثمانينات حيث انفجرت تلك الفقاعة في سنة 1991 وبعد ذلك جاء عقد من تباطؤ النمو والصعوبات الاقتصادية التي لم تتعافى منها اليابان على الاطلاق فرئيس الوزراء الياباني لديه قائمة طويلة من المشاكل الصعبة بما في ذلك تناقص عدد السكان وكبر سنهم وضعف الطلب المحلي والانكماش والين القوي وبطء النمو في اسواق التصدير الرئيسية. في المقابل كان النمو الصيني مذهلا فالاحتياجات الصينية الكبيرة قد أشعلت الطلب على الموارد والالات والمنتجات من الدول النامية والاقتصاديات الغنية مثل اليابان واستراليا علما ان الصين هي الشريك التجاري الاكبر لليابان. إن صعود نجم الصين فيه بعض التناقضات الصارخة فالفجوة في الثروة بين النخبة والذين كسبوا من عقود الاصلاح الثلاثة الفائتة والغالبية الفقيرة في الصين كبيرة للغاية فالصين لديها عشرات من اصحاب البلايين بينما معدل الدخل لبقية السكان هو من أقل النسب في العالم بينما اليابانيون من أغنى الشعوب حيث إن معدل دخل الفرد كان 37.800 دولار امريكي العام الفائت مقارنة بمعدل دخل الفرد في الصين والبالغ 3600 دولار امريكي. إن معدل دخل الفرد في امريكا والتي تعتبر أكبر اقتصاد في العالم هو 42.240 دولار أمريكي.
يبدو أن اليابانيين قد استسلموا لقدرهم في ما يتعلق بالتحولات في مراكز القوى فطبقا لاستطلاع نشرته جريدة اساهي أكبر الجرائد اليابانية فلقد انقسمت آراء الذين شاركوا في الاستطلاع بين اولئك الذين يعتقدون ان نزول اليابان للمركز الثالث يعتبر مشكلة كبيرة وبين الذين لا يرون في ذلك مشكلة كما قال نصف المشاركين إن اليابان لا تحتاج الى أن تكون قوة عظمى على مستوى العالم.
إن الين القوي والذي هو في أعلى مستوياته مقابل الدولار منذ 15 سنة يشكل تهديدا كبيرا للاقتصاد الياباني الذي يعتمد على التصدير. وقيمة الين تقلل من قيمة الارباح التي تحصل عليها شركات مثل تويوتا وسوني في الخارج وتجعل منتجاتها اكثر تكلفة في الخارج. وإن المخاوف من العملة جعلت وزير المالية يوشيهيكو نودا يقول انه يراقب عن كثب معدلات الصرف الاجنبي، كما أصدر ماساكي شيراكاوا حاكم مصرف اليابان بيانا مماثلا في محاولة لتهدئة الاسواق.
الجارديان
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية