أسباب برود العلاقة الزوجية
اريد حلا لموضوعي التالي لا اريد ان اقول انها مشكلة لاني لا اعتبرها مشكلة بصراحة لكنها تؤلمني جدا وعدم حل هذا الموضوع ربما سيتحول الى مشكلة وبالتالي سيتعب نفسيتي وربما سيحول حياتي الى جحيم انا امرأة متزوجة واعيش بعيدة عن اهلي اي في بلد اخر ورومانسية جدا وحساسة جدا واحب التجديد واكره الروتين واحب ان اعيش يومي ولا اضيع منه شيئا متعلمة وصاحبة خلق والحمد الله لدي جمال وانا حامل ومشكلتي في زوجي الذي احس بأنه بارد يقول بانه يحبني واني غالية جدا عليه لكنني لا احس بانه يحبني لا احس بهذا واحيانا لا احس بوجوده معي في البيت واحيانا ايضا لا استطيع النظر اليه لانه لا يشبع رومانسيتي مع اني ان طلبت منه شيئا يجلبه لي فورا والشي الذي اتمناه يحضره لي لكن هل هذا يكفي لكي احس بأنه يحبني وهل جميع الرجال بعد الزواج يصبحون مملين وباردين وهل تتحول العلاقة الزوجية بين زوج وزوجة لا اكثر مع مرور السنين اتمنى الرد والحل.
************************
************************
مشكلة كثير من النساء، وكثير من الرجال أيضاً، أنَّهم يتوقعون من الجنس الآخر أن يتعامل معهم بنفس الأساليب والتعابير والكلمات التي يتعاملون معها، مع أن لكل منهما أسلوبه الخاص، فالرجل يختلف عن المرأة، بطباعه ووسائل تعبيره، بل قد يختلف رجل عن آخر، كما تختلف إمرأة عن أخرى.
فكثير من الرجال لا يعبرون عن حبّهم بالكلمات، وإنَّما غالب الرجال يمكن أن تحس المرأة بموقفهم من خلال السلوك والتصرفات، وإذا ما قال الرجل لزوجته: أحبك، فإنّها لا تخرج من قلبها أبداً- كما في القول المأثور- ويجب أن تثق بكلماته وتعتقد بحبه لها.
بعض الرجال تبدو عليه الخشونة في الطبع والجفاف في التعامل ولكنه يحمل قلباً طيباً ونية صافية وعملاً صالحاً ومستعد للتضحية والفداء من أجل زوجته وأولاده. وبعضهم على العكس من ذلك.
بعض الرجال ذوي إحساس مرهف أو عاطفة متأججة واضحة، وكثير منهم يكتم إحساسه حتى يظن الإنسان أنه ذو إحساس جامد وعديم العاطفة، ولكنه مملوء حباً ووداً في داخله.
وعليك أن تشكري الله سبحانه وتعالى على نعمة زوجك الذي يقابلك بكلمات طيبة ويستجيب لمطالبك، وهو دليل حبه وإخلاصه لك.
وينبغي على النساء أن لا يتأثرن بالأفلام والمسلسلات الرومانسية، فإن الحياة الواقعية تختلف، والرجل اليوم يواجه الكثير من المتاعب في عمله والحياة أكثر تعقيداً، ولا تسمح لأن يعيش الإنسان حياة الأحلام والأفلام.
نعم، تستطيع المرأة والرجل كذلك أن يحيوا ذكرياتهم ويمجدوا لحظات حبهم الجميلة من خلال تعميق أواصر الإخلاص والمودة والوفاء والإحترام المتبادل من جهة، ومن خلال تغيير الروتين الذي يعيشونه بين مدة وأخرى، كالسفر، ولو لأيام قلائل، ليعيشوا ذكرياتهم بعيداً عن المشاغل، وتخصيص أوقات لقاء هادئة في البيت أو الذهاب إلى مطعم، وحديقة للحديث والأنس معاً، حتى يكون الزوج صديقاً ورفيقاً وأنيساً وحبيباً للمرأة.
وكذلك الاهتمام بترتيب الأثاث في البيت وغرفة النوم وحُسن اللقاء واستقبال الزوج بالتحيّة والسَّلام وبشر الوجه، وكذلك الاهتمام بين وقت وآخر ولو لأوقات معينة في الأسبوع، خصوصاً أيام العطلة بالملبس وحسن الظاهر.
وتبادل الهدايا في المناسبات والأعياد، وأيضاً أن تكون العلاقة الزوجية علاقة طاعة وعبادة لله تعالى بنية القربة إليه والتحصين عن الحرام والتعاون في سبيله وعلى البر والتقوى.
وبذلك تتقوى العلاقة يوماً بعد آخر ويزداد الحب والوفاء دون ملل أو انقطاع
اريد حلا لموضوعي التالي لا اريد ان اقول انها مشكلة لاني لا اعتبرها مشكلة بصراحة لكنها تؤلمني جدا وعدم حل هذا الموضوع ربما سيتحول الى مشكلة وبالتالي سيتعب نفسيتي وربما سيحول حياتي الى جحيم انا امرأة متزوجة واعيش بعيدة عن اهلي اي في بلد اخر ورومانسية جدا وحساسة جدا واحب التجديد واكره الروتين واحب ان اعيش يومي ولا اضيع منه شيئا متعلمة وصاحبة خلق والحمد الله لدي جمال وانا حامل ومشكلتي في زوجي الذي احس بأنه بارد يقول بانه يحبني واني غالية جدا عليه لكنني لا احس بانه يحبني لا احس بهذا واحيانا لا احس بوجوده معي في البيت واحيانا ايضا لا استطيع النظر اليه لانه لا يشبع رومانسيتي مع اني ان طلبت منه شيئا يجلبه لي فورا والشي الذي اتمناه يحضره لي لكن هل هذا يكفي لكي احس بأنه يحبني وهل جميع الرجال بعد الزواج يصبحون مملين وباردين وهل تتحول العلاقة الزوجية بين زوج وزوجة لا اكثر مع مرور السنين اتمنى الرد والحل.
************************
************************
مشكلة كثير من النساء، وكثير من الرجال أيضاً، أنَّهم يتوقعون من الجنس الآخر أن يتعامل معهم بنفس الأساليب والتعابير والكلمات التي يتعاملون معها، مع أن لكل منهما أسلوبه الخاص، فالرجل يختلف عن المرأة، بطباعه ووسائل تعبيره، بل قد يختلف رجل عن آخر، كما تختلف إمرأة عن أخرى.
فكثير من الرجال لا يعبرون عن حبّهم بالكلمات، وإنَّما غالب الرجال يمكن أن تحس المرأة بموقفهم من خلال السلوك والتصرفات، وإذا ما قال الرجل لزوجته: أحبك، فإنّها لا تخرج من قلبها أبداً- كما في القول المأثور- ويجب أن تثق بكلماته وتعتقد بحبه لها.
بعض الرجال تبدو عليه الخشونة في الطبع والجفاف في التعامل ولكنه يحمل قلباً طيباً ونية صافية وعملاً صالحاً ومستعد للتضحية والفداء من أجل زوجته وأولاده. وبعضهم على العكس من ذلك.
بعض الرجال ذوي إحساس مرهف أو عاطفة متأججة واضحة، وكثير منهم يكتم إحساسه حتى يظن الإنسان أنه ذو إحساس جامد وعديم العاطفة، ولكنه مملوء حباً ووداً في داخله.
وعليك أن تشكري الله سبحانه وتعالى على نعمة زوجك الذي يقابلك بكلمات طيبة ويستجيب لمطالبك، وهو دليل حبه وإخلاصه لك.
وينبغي على النساء أن لا يتأثرن بالأفلام والمسلسلات الرومانسية، فإن الحياة الواقعية تختلف، والرجل اليوم يواجه الكثير من المتاعب في عمله والحياة أكثر تعقيداً، ولا تسمح لأن يعيش الإنسان حياة الأحلام والأفلام.
نعم، تستطيع المرأة والرجل كذلك أن يحيوا ذكرياتهم ويمجدوا لحظات حبهم الجميلة من خلال تعميق أواصر الإخلاص والمودة والوفاء والإحترام المتبادل من جهة، ومن خلال تغيير الروتين الذي يعيشونه بين مدة وأخرى، كالسفر، ولو لأيام قلائل، ليعيشوا ذكرياتهم بعيداً عن المشاغل، وتخصيص أوقات لقاء هادئة في البيت أو الذهاب إلى مطعم، وحديقة للحديث والأنس معاً، حتى يكون الزوج صديقاً ورفيقاً وأنيساً وحبيباً للمرأة.
وكذلك الاهتمام بترتيب الأثاث في البيت وغرفة النوم وحُسن اللقاء واستقبال الزوج بالتحيّة والسَّلام وبشر الوجه، وكذلك الاهتمام بين وقت وآخر ولو لأوقات معينة في الأسبوع، خصوصاً أيام العطلة بالملبس وحسن الظاهر.
وتبادل الهدايا في المناسبات والأعياد، وأيضاً أن تكون العلاقة الزوجية علاقة طاعة وعبادة لله تعالى بنية القربة إليه والتحصين عن الحرام والتعاون في سبيله وعلى البر والتقوى.
وبذلك تتقوى العلاقة يوماً بعد آخر ويزداد الحب والوفاء دون ملل أو انقطاع
