جيش النقشبندية ومنذ ان اعلن الاحتلال الانسحاب ازدادت ضرباته وأخذت طابع القوة والشدة والهمة وازدادت شعبيته داخل العراق وخارجه فهو تراه لايخضع لاي تهديدات ولا لاي مطامع دنوية غير انه عاهد الله ورسوله على ان لا يدع السلاح الا بخروج المحتل
اللهم وفقهم لكل ما يتمنون