الدقم - محمود العوفي
حطت قافلة النورس الخيرية السادسة رحالها مساء أمس في محافظة ظفار، في أجواء خريفية بديعة صاحبتها طوال مسيرها أمس من نيابة سناو في المنطقة الشرقية مرورا بولاية الدقم في المنطقة الوسطى.
وستقوم القافلة هذا اليوم بزيارة إلى مركز الوفاء الاجتماعي في ولاية صلالة، وستقدم بعض المساعدات للمركز والأطفال فيه، وسيكون في استقبال أفراد القافلة مديرة المركز ومجموعة من العضوات فاطمة بنت محرز باعمر.
وكانت قافلة النورس قد شقت أمس طريقها، باتجاه محطتها الأخيرة في أسبوعها الأول، تصحبها أمطار الخير والبركة، التي تفاوتت بين المتوسطة والخفيفة، حتى وصولها إلى صلالة، متواصلة بين مناطق السلطنة وولاياتها، دون حدود للجغرافيا والتضاريس البيئية، وهي تحمل العطايا والفرح، وتنثر الابتسامة والبهجة أينما حلت وارتحلت.
وقد حظيت القافلة باستقبال رسمي بهيج وفي ولاية الدقم، جرى في مكتب سعادة والي الدقم، بحضور نائب الوالي الشيخ حمود بن سلطان آل حمودة ، و مدير دائرة التنمية الاجتماعية بالمنطقة الوسطى سالم بن محمد المحروقي، وعدد من شيوخ وأعيان الولاية.
وقدم مدير المراسم والاحتفالات في النورس ، رئيس قافلة النورس الخيرية خالد بن علي الزدجالي، المساعدات التي قدمتها القافلة لمجموعة من أسر وفئات الضمان الاجتماعي والدخل المحدود، والتي شملت أجهزة كهربائية والكترونية منزلية.
وقد عبر نائب والي الدقم الشيخ حمود بن سلطان آل حمودة عن شكره وتقديره لشركة النورس، وقافلتها الخيرية التي تحط رحالها في ولاية الدقم للمرة الثانية خلال مسيرتها، مؤكدا على أن المجتمع يقدر مثل هذه البوادر الخيرية، ويرحب بالدور الايجابي الذي تقوم به النورس.
من جهته قدم مدير دائرة التنمية الاجتماعية بالمنطقة الوسطى سالم بن محمد المحروقي شكره وتقديره نيابة عن أسر الضمان الاجتماعي، معربا عن سعادته بزيارة قافلة النورس الخيرية، مؤكدا على أهمية مثل هذه المبادرات الخيرية، التي تخدم المجتمع، وتبرز دور القطاع الخاص في العمل الاجتماعي.
وقال: إننا نعرب عن تقديرنا وشكرنا للنورس على هذه المساهمة الإيجابية في المجتمع، وهذا ليس بغريب عليهم، وقد عودونا على هذا عبر مسيرتها الحافلة، موضحا أن المساعدات التي قدمتها النورس، سيتم توزيعها وفق آلية منظمة، تراعي احتياجات كل أسرة.
وكدأبهم في كل ولاية يحطون الرحال فيها، عايش أفراد القافلة لحظات سعيدة مع الأطفال، وهم يقدمون لهم اللعب والهدايا والحلويات، وتبادل أعضاء القافلة والأطفال الأدوار في اللعب، ونثر الفرحة والبهجة، لتكون لكل منهم ذكريات جميلة ولحظات لا تنسى في حياتهم.
وبخلاف جولتها الخيرية، ونشاطها في توزيع المساعدات والهدايا، عاش أفراد القافلة ساعات بهيجة من المتعة والمرح خلال أيام وليالي القافلة، تخللها جلسات تعارف، ولقاءات ثقافية ومسابقات رياضية.
وفي هذا الإطار عبر عدد من أفراد القافلة عن سرورهم بالمشاركة في قافلة النورس الخيرية السادسة، مؤكدين أنها إضافة مهمة في مسيرتهم، وسترفد حبهم للعمل الخيري والتطوعي.
وقال توفيق بن درويش بن رجب البلوشي مسؤول الحسابات في قسم المالية: هذه المرة الخامسة على التوالي أكون فيها في قافلة النورس الخيرية، ونجوب أنحاء السلطنة لكي ننشر الفرحة والبهجة في وجوه المواطنين عبر تقديم المساعدات والاحتياجات، وأشعر بالفخر ان اكون جزءا من هذه النورس، الشركة المتأصلة في اعمالها الخيرية.
وانا عبر هذه المشاركات الخيرية، وفي هذا الشهر الفضيل استحضر قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من نفس عن مؤمن كربة، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، والله في عون العبد ما دام العبد في عونه أخيه". ولذا أجد ذاتي سعيدا بسعادة من حولي، وفرحهم وابتسامتهم، فيا له من فضل في شهر مبارك يتضاعف فيه الأجر والثواب، ولذا أتقدم بالشكر لإدارة النورس التي بلورت اقتراح موظفي النورس قبل سنوات، وجعلته واقعا أسهمت في دعمه ليكون قافلة سنوية، تجوب السلطنة محملة بالخير في شهر الخير.
وقالت منال بنت سعيد الخروصية الموظفة في خدمة العملاء بالنورس: إنها لا يمكن أن تصف اللحظات الجميلة التي تقضيها بصحبة الأطفال، وهي تقدم لهم الهدايا والألعاب، وتعيش معهم لحظات جميلة، موضحة إنها المرة الأولى التي أوجد فيها ضمن قافلة النورس، لكنني شعرت وكأني أعرف هذه القافلة منذ انطلاقتها الأولى قبل خمس سنوات.
عبدالله بن أحمد النبهاني من قسم خدمة العملاء في النورس، أشار إلى أن مشاركته هذه تعد الأولى في القافلة، مؤكدا أنه شعر بقيمة العطاء، وتقديم المساعدات، وعمقت في ذاته العمل الخيري.
وقال النبهاني: إن إدخال البهجة والسرور على قلوب من حولك، لا يمكن أن نصف معانيه، والاحساس الذي ينتابنا، إنه مزيج من الفخر والارتياح نشعر به كلما حططنا ترحالنا في جمعية أو مركز اجتماعي، أو قدمنا مساعدات للمحتاجين.
وقالت زينب بنت سعيد السراعية من خدمة العملاء في النورس: إنها استفادت كثيرا من مشاركتها هذه، فقد التقت أشخاصا في مناطق مختلفة من السلطنة، واقتربت من حكاياتهم وهمومهم، وتلمست أحاسيسهم ومشاعرهم، وهي فخورة كونها تشارك للمرة الأولى ضمن قافلة النورس الخيرية.
في ما عبر مالك بن راشد المنجي من خدمة العملاء قسم رجال الأعمال، عن سعادته بوجوده الأول في قافلة النورس الخيرية، موضحا أن خدمة المجتمع، وتقديم العون والمساعدة سمة تميز شركة النورس، التي لم يقتصر توجهها على نطاق عملها في تقديم الاتصالات، بل سعت إلى دعم مؤسسات المجتمع، وتقديم المساعدات للمحتاجين، وانا فخور كوني وجدت أخيرا ضمن افراد القافلة.
أما نادر بن ناصر المعولي موظف خدمه العملاء في النورس، فتقدم بالشكر للمسؤولين في النورس على اتاحة هذه الفرصة له، مشيرا إلى إن مشاعره لا توصف وهو يتحمل عناء السفر ومشقة الطريق في سبيل رسم بسمة، وادخال البهجة في قلوب من حوله، سيما الأطفال الذين يجد معهم المتعة الحقيقية، وقال: إن ذلك يتلاشى بمجرد رؤية البهجة والفرح في من حولنا.
حطت قافلة النورس الخيرية السادسة رحالها مساء أمس في محافظة ظفار، في أجواء خريفية بديعة صاحبتها طوال مسيرها أمس من نيابة سناو في المنطقة الشرقية مرورا بولاية الدقم في المنطقة الوسطى.
وستقوم القافلة هذا اليوم بزيارة إلى مركز الوفاء الاجتماعي في ولاية صلالة، وستقدم بعض المساعدات للمركز والأطفال فيه، وسيكون في استقبال أفراد القافلة مديرة المركز ومجموعة من العضوات فاطمة بنت محرز باعمر.
وكانت قافلة النورس قد شقت أمس طريقها، باتجاه محطتها الأخيرة في أسبوعها الأول، تصحبها أمطار الخير والبركة، التي تفاوتت بين المتوسطة والخفيفة، حتى وصولها إلى صلالة، متواصلة بين مناطق السلطنة وولاياتها، دون حدود للجغرافيا والتضاريس البيئية، وهي تحمل العطايا والفرح، وتنثر الابتسامة والبهجة أينما حلت وارتحلت.
وقد حظيت القافلة باستقبال رسمي بهيج وفي ولاية الدقم، جرى في مكتب سعادة والي الدقم، بحضور نائب الوالي الشيخ حمود بن سلطان آل حمودة ، و مدير دائرة التنمية الاجتماعية بالمنطقة الوسطى سالم بن محمد المحروقي، وعدد من شيوخ وأعيان الولاية.
وقدم مدير المراسم والاحتفالات في النورس ، رئيس قافلة النورس الخيرية خالد بن علي الزدجالي، المساعدات التي قدمتها القافلة لمجموعة من أسر وفئات الضمان الاجتماعي والدخل المحدود، والتي شملت أجهزة كهربائية والكترونية منزلية.
وقد عبر نائب والي الدقم الشيخ حمود بن سلطان آل حمودة عن شكره وتقديره لشركة النورس، وقافلتها الخيرية التي تحط رحالها في ولاية الدقم للمرة الثانية خلال مسيرتها، مؤكدا على أن المجتمع يقدر مثل هذه البوادر الخيرية، ويرحب بالدور الايجابي الذي تقوم به النورس.
من جهته قدم مدير دائرة التنمية الاجتماعية بالمنطقة الوسطى سالم بن محمد المحروقي شكره وتقديره نيابة عن أسر الضمان الاجتماعي، معربا عن سعادته بزيارة قافلة النورس الخيرية، مؤكدا على أهمية مثل هذه المبادرات الخيرية، التي تخدم المجتمع، وتبرز دور القطاع الخاص في العمل الاجتماعي.
وقال: إننا نعرب عن تقديرنا وشكرنا للنورس على هذه المساهمة الإيجابية في المجتمع، وهذا ليس بغريب عليهم، وقد عودونا على هذا عبر مسيرتها الحافلة، موضحا أن المساعدات التي قدمتها النورس، سيتم توزيعها وفق آلية منظمة، تراعي احتياجات كل أسرة.
وكدأبهم في كل ولاية يحطون الرحال فيها، عايش أفراد القافلة لحظات سعيدة مع الأطفال، وهم يقدمون لهم اللعب والهدايا والحلويات، وتبادل أعضاء القافلة والأطفال الأدوار في اللعب، ونثر الفرحة والبهجة، لتكون لكل منهم ذكريات جميلة ولحظات لا تنسى في حياتهم.
وبخلاف جولتها الخيرية، ونشاطها في توزيع المساعدات والهدايا، عاش أفراد القافلة ساعات بهيجة من المتعة والمرح خلال أيام وليالي القافلة، تخللها جلسات تعارف، ولقاءات ثقافية ومسابقات رياضية.
وفي هذا الإطار عبر عدد من أفراد القافلة عن سرورهم بالمشاركة في قافلة النورس الخيرية السادسة، مؤكدين أنها إضافة مهمة في مسيرتهم، وسترفد حبهم للعمل الخيري والتطوعي.
وقال توفيق بن درويش بن رجب البلوشي مسؤول الحسابات في قسم المالية: هذه المرة الخامسة على التوالي أكون فيها في قافلة النورس الخيرية، ونجوب أنحاء السلطنة لكي ننشر الفرحة والبهجة في وجوه المواطنين عبر تقديم المساعدات والاحتياجات، وأشعر بالفخر ان اكون جزءا من هذه النورس، الشركة المتأصلة في اعمالها الخيرية.
وانا عبر هذه المشاركات الخيرية، وفي هذا الشهر الفضيل استحضر قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من نفس عن مؤمن كربة، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، والله في عون العبد ما دام العبد في عونه أخيه". ولذا أجد ذاتي سعيدا بسعادة من حولي، وفرحهم وابتسامتهم، فيا له من فضل في شهر مبارك يتضاعف فيه الأجر والثواب، ولذا أتقدم بالشكر لإدارة النورس التي بلورت اقتراح موظفي النورس قبل سنوات، وجعلته واقعا أسهمت في دعمه ليكون قافلة سنوية، تجوب السلطنة محملة بالخير في شهر الخير.
وقالت منال بنت سعيد الخروصية الموظفة في خدمة العملاء بالنورس: إنها لا يمكن أن تصف اللحظات الجميلة التي تقضيها بصحبة الأطفال، وهي تقدم لهم الهدايا والألعاب، وتعيش معهم لحظات جميلة، موضحة إنها المرة الأولى التي أوجد فيها ضمن قافلة النورس، لكنني شعرت وكأني أعرف هذه القافلة منذ انطلاقتها الأولى قبل خمس سنوات.
عبدالله بن أحمد النبهاني من قسم خدمة العملاء في النورس، أشار إلى أن مشاركته هذه تعد الأولى في القافلة، مؤكدا أنه شعر بقيمة العطاء، وتقديم المساعدات، وعمقت في ذاته العمل الخيري.
وقال النبهاني: إن إدخال البهجة والسرور على قلوب من حولك، لا يمكن أن نصف معانيه، والاحساس الذي ينتابنا، إنه مزيج من الفخر والارتياح نشعر به كلما حططنا ترحالنا في جمعية أو مركز اجتماعي، أو قدمنا مساعدات للمحتاجين.
وقالت زينب بنت سعيد السراعية من خدمة العملاء في النورس: إنها استفادت كثيرا من مشاركتها هذه، فقد التقت أشخاصا في مناطق مختلفة من السلطنة، واقتربت من حكاياتهم وهمومهم، وتلمست أحاسيسهم ومشاعرهم، وهي فخورة كونها تشارك للمرة الأولى ضمن قافلة النورس الخيرية.
في ما عبر مالك بن راشد المنجي من خدمة العملاء قسم رجال الأعمال، عن سعادته بوجوده الأول في قافلة النورس الخيرية، موضحا أن خدمة المجتمع، وتقديم العون والمساعدة سمة تميز شركة النورس، التي لم يقتصر توجهها على نطاق عملها في تقديم الاتصالات، بل سعت إلى دعم مؤسسات المجتمع، وتقديم المساعدات للمحتاجين، وانا فخور كوني وجدت أخيرا ضمن افراد القافلة.
أما نادر بن ناصر المعولي موظف خدمه العملاء في النورس، فتقدم بالشكر للمسؤولين في النورس على اتاحة هذه الفرصة له، مشيرا إلى إن مشاعره لا توصف وهو يتحمل عناء السفر ومشقة الطريق في سبيل رسم بسمة، وادخال البهجة في قلوب من حوله، سيما الأطفال الذين يجد معهم المتعة الحقيقية، وقال: إن ذلك يتلاشى بمجرد رؤية البهجة والفرح في من حولنا.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية