نيروبى - مقديشو -د ب ا: لقي 29 شخصا على الاقل حتفهم معظمهم من المدنيين إثر وقوع اشتباكات في العاصمة الصومالية مقديشو وذلك بعدما أعلن المتمردون الإسلاميون "حربا نهائية" ضد قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد ألأفريقي.
وتخوض جماعة الشباب الإسلامية قتالا للاطاحة بالحكومة الصومالية الضعيفة التي تحظى بدعم الغرب والقائمة في جيوب في مقديشو يحميها نحو 6000 من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد ألأفريقي من أوغندا و بورندى.
وقال على موسى مدير خدمات الاسعاف فى مقديشو لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.ا) "إن أعداد القتلى تتزايد والقتال مازال مشتعلا".وأضاف "حتى الان نقلنا 29 جثة و 97 مصابا".
وقد اندلع القتال أمس الاثنين بعدما قال المتحدث باسم جماعة الشباب إن القوات المتمردة فى أنحاء الصومال سوف تشارك فى عملية لطرد قوات حفظ السلام من مقديشو.
وقال الشيخ علي ديري المتحدث باسم حركة الشباب أمس الاثنين "اننى أصدر أوامرى لكل المسلمين الصوماليين و قوات الشباب بشن حرب وتدمير القوات المرتدة و الجنود المسيحيين فى مقديشو".
وقال شهود العيان إن الاشتباكات تعد الاعنف التى تشهدها البلاد منذ شهور حيث أن الجانبين تبادلا إطلاق قنابل ار بى جيه ومدافع الهاون والاسلحة الالية.
وقال رودا عبد الله حيرثى صاحب محل فى منطقة باكارا ماركت معقل المتمردين لوكالة (د.ب.ا) "عندما كنا عائدين من السوق فى المساء .بلغت المعركة أشدها و سقطت قديفة قوية ..ولقيت خمس سيدات حتفهن على الفور".
وتتهم الحكومة جماعة الشباب بإطلاق النيران في مناطق مكتظة بالسكان قائلة إن الجماعة أظهرت عدم احترامها لشهر رمضان.
وغالبا ما توجه الاتهامات لقوات الاتحاد الافريقي و القوات الحكومية بقتل العديد من المدنيين عن طريق استهداف مواقع المتمردين فى المناطق المدنية.
وفي نفس الوقت تعهدت قوات حفظ السلام بطرد الجماعة من مقديشو بمساعدة آلاف التعزيزات.
وقال وافولا وامونيني نائب الممثل الخاص للاتحاد ألإفريقي في الصومال للصحفيين في العاصمة الكينية نيروبي إنه القوات الإضافية البالغ عددها 2000 جندي و التي تعهدت مجموعة شرق أفريقيا بإرسالها بدأت بالفعل في الوصول.
وأضاف إنه تم إرسال عدد غير محدد من القوات الإضافية من أوغندا .ومن المتوقع أن ترسل غينيا و بروندى قوات إضافية وذلك على الرغم من رفضه الكشف عند موعد اكتمال عملية إرسال القوات.
وتعج الصومال بالفوضى منذ الإطاحة بالرئيس محمد سياد برى عام 1991 .
وبدأ التمرد الاخير الذي أودى بحياة أكثر من 20 ألف شخص في مطلع عام 2007 في أعقاب غزو أثيوبيا للاطاحة بالنظام الإسلامي الحاكم.
وقد جذبت الفوضى المستمرة المسلحين من أفغانستان وباكستان . وقال وامونينى إن هناك نحو 2000 مقاتل أجنبي يعملون من قواعد في الصومال حيث يقومون بتدريب وتمويل المسلحين المحليين.
وتخوض جماعة الشباب الإسلامية قتالا للاطاحة بالحكومة الصومالية الضعيفة التي تحظى بدعم الغرب والقائمة في جيوب في مقديشو يحميها نحو 6000 من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد ألأفريقي من أوغندا و بورندى.
وقال على موسى مدير خدمات الاسعاف فى مقديشو لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.ا) "إن أعداد القتلى تتزايد والقتال مازال مشتعلا".وأضاف "حتى الان نقلنا 29 جثة و 97 مصابا".
وقد اندلع القتال أمس الاثنين بعدما قال المتحدث باسم جماعة الشباب إن القوات المتمردة فى أنحاء الصومال سوف تشارك فى عملية لطرد قوات حفظ السلام من مقديشو.
وقال الشيخ علي ديري المتحدث باسم حركة الشباب أمس الاثنين "اننى أصدر أوامرى لكل المسلمين الصوماليين و قوات الشباب بشن حرب وتدمير القوات المرتدة و الجنود المسيحيين فى مقديشو".
وقال شهود العيان إن الاشتباكات تعد الاعنف التى تشهدها البلاد منذ شهور حيث أن الجانبين تبادلا إطلاق قنابل ار بى جيه ومدافع الهاون والاسلحة الالية.
وقال رودا عبد الله حيرثى صاحب محل فى منطقة باكارا ماركت معقل المتمردين لوكالة (د.ب.ا) "عندما كنا عائدين من السوق فى المساء .بلغت المعركة أشدها و سقطت قديفة قوية ..ولقيت خمس سيدات حتفهن على الفور".
وتتهم الحكومة جماعة الشباب بإطلاق النيران في مناطق مكتظة بالسكان قائلة إن الجماعة أظهرت عدم احترامها لشهر رمضان.
وغالبا ما توجه الاتهامات لقوات الاتحاد الافريقي و القوات الحكومية بقتل العديد من المدنيين عن طريق استهداف مواقع المتمردين فى المناطق المدنية.
وفي نفس الوقت تعهدت قوات حفظ السلام بطرد الجماعة من مقديشو بمساعدة آلاف التعزيزات.
وقال وافولا وامونيني نائب الممثل الخاص للاتحاد ألإفريقي في الصومال للصحفيين في العاصمة الكينية نيروبي إنه القوات الإضافية البالغ عددها 2000 جندي و التي تعهدت مجموعة شرق أفريقيا بإرسالها بدأت بالفعل في الوصول.
وأضاف إنه تم إرسال عدد غير محدد من القوات الإضافية من أوغندا .ومن المتوقع أن ترسل غينيا و بروندى قوات إضافية وذلك على الرغم من رفضه الكشف عند موعد اكتمال عملية إرسال القوات.
وتعج الصومال بالفوضى منذ الإطاحة بالرئيس محمد سياد برى عام 1991 .
وبدأ التمرد الاخير الذي أودى بحياة أكثر من 20 ألف شخص في مطلع عام 2007 في أعقاب غزو أثيوبيا للاطاحة بالنظام الإسلامي الحاكم.
وقد جذبت الفوضى المستمرة المسلحين من أفغانستان وباكستان . وقال وامونينى إن هناك نحو 2000 مقاتل أجنبي يعملون من قواعد في الصومال حيث يقومون بتدريب وتمويل المسلحين المحليين.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية