قافلة النورس الخيرية السادسة تختتم مرحلت

    • قافلة النورس الخيرية السادسة تختتم مرحلت

      صلالة - محمود العوفي

      وسط الرذاذ، في البقعة الخضراء من عمان الجميلة، اختتمت قافلة النورس الخيرية السادسة مرحلتها الأولى من الترحال، والتجوال في محافظات ومناطق وولايات السلطنة المختلفة، ليكون جو صلالة البديعة، هو مسك ختام هذه المرحلة، ولتتأهب النورس من جديد لإطلاق مرحلتها الثانية في عامها السادس السبت المقبل، وتجوب مناطق أخرى من مناطق السلطنة، تنثر البهجة والفرح، وتقدم المساعدات لمؤسسات المجتمع المدني من جمعيات ومراكز اجتماعية.

      وبهذه المناسبة أعرب مدير المراسم والاحتفالات رئيس قافلة النورس الخيرية خالد بن علي الزدجالي، عن تقديره وشكره أيضا لكل أفراد القافلة، مؤكدا أن الجميع تحلى بالمسؤولية وكان في قدر المهمة الملقاة على عاتقه، وكان مسارعا لتقديم العون والمساعدة، وإضفاء البهجة والسعادة على قلوب جميع من التقينا بهم، سيما الأطفال، الذين سعدنا بتقديم الهدايا والألعاب وكانت مشاعر لا توصف من الفرح والابتسامة.

      وقال: إن قافلة النورس الخيرية، تميزت في عامها السادس بالتضامن مع بعض فئات المجتمع من المتضررين بالأنواء المناخية الأخيرة، حيث ارتحلت القافلة إلى بعض الولايات المتأثرة، لتقدم الدعم والمساندة لمجموعة من الأهالي من فئات الضمان الاجتماعي والدخل المحدود، حيث تم تقديم مجموعة من الأجهزة الكهربائية والالكترونية المنزلية مثل أفران الطبخ ومكيفات الهواء، والمبردات وأجهزة التلفاز، وغيرها من الأجهزة الضرورية لأي منزل.

      موضحا: أن توزيع هذه المساعدات تم بالتنسيق مع مكاتب أصحاب السعادة الولاة، وجمعيات المرأة العمانية، ودوائر التنمية الاجتماعية في المناطق، حيث زارت القافلة في مرحلتها الأولى ولايات قريات في محافظة مسقط، ولايتي صور وجعلان بني بوعلي في المنطقة الشرقية، وولاية الدقم في المنطقة الوسطى، وأخيرا ولاية صلالة في محافظة ظفار، وقد سعدنا بحفاوة وكرم الاستقبال الذي قوبلنا به من قبل المسؤولين والمشايخ والأعيان، أينما حططنا رحالنا، وهو ما انطبع إيجابا على فريق القافلة، الذين تواجد الكثير منهم للمرة الأولى، والتي نأمل أن تكون انطلاقة لهم لتقديم العمل الخيري، ومساعدة المحتاجين.

      فوائد عديدة

      من جهتها عبرت سيتي هيفا من إدارة التدريب في الموارد البشرية بالنورس، عن سعادتها بالمشاركة في قافلة النورس، وقالت: أعيش في السلطنة منذ سنوات طويلة، وقد اقتصر وجودي بين أسرتي وزملائي في العمل في محافظة مسقط لكن قافلة النورس أتاحت لي الترحال، وزيارة أماكن بديعة، تؤكد على المقومات السياحية للسلطنة، فشاهدت الشواطئ الجميلة الممتدة من ولاية قريات حتى نيابة الأشخرة مرورا بولاية صور.

      وأضافت: الجميل في هذا العمل التطوعي وهو الالتقاء بمجموعة من الناس، نتقاسم معهم الفرح، ونعيش لحظات جميلة، وحين ننصرف عنهم، نسمع دعواتهم وشكرهم على زيارتنا لهم، وقد وجدت في أعضاء قافلة النورس الهمة والنشاط من أجل غرس الابتسامة والفرحة في نفوس من جادت له قافلة النورس بالشيء اليسير من الأجهزة والأدوات المنزلية، أشعر بالزهو كوني أعمل في شركة تساهم في رفع معنويات المجتمع، وأبارك لهم هذا الإحساس بالمسؤولية الاجتماعية، وآمل أن أكون عضوا دائما في قافلة النورس.

      أصبح الحلم حقيقة

      معتصم بن سيف الشكيري طالب في جامعة السلطان قابوس ونائب رئيس قسم نادي التسويق، قال عن مشاركته الأولى في قافلة النورس الخيرية: كانت المشاركة مع قافلة النورس حلما بالنسبة لي ولكن بفضل من الله تعالى، وبترشيح من خالد الزدجالي رئيس قافلة النورس، أصبح الحلم حقيقة وتغيرت تصوراتي عن أفرادها، حينما انضممت إلى القافلة، إذ كنت أتصور أن القافلة حكر على موظفي النورس، لكن المميز هذا العام هو توسيع هذه المشاركة، وإتاحتها لنا نحن طلاب جامعة السلطان قابوس، وقد وجدت أن أعضاء القافلة متفتحون وعقولهم النيرة منبر منير يضيء طريق العمل التطوعي، وفي آخر يوم من أيام المرحلة الأولى من القافلة، نعود إلى مواقع عملنا وحياتنا، غير أن الذكريات الجميلة ستبقى جزءا لا يتجزأ من حياتنا، نتذكرها بالشوق والفرح.

      من جهته قال هيثم الميمني من مركز خدمة العملاء في النورس: أشارك للمرة الأولى في هذه القافلة الخيرية، وذلك بعد ما وجدت في شخصي طاقة عطاء يمكن استثمارها في عمل الخير، وبعد أن تم الإعلان عن انطلاق القافلة، بادرت للمشاركة فيها، ونبذت الكسل والخمول، وقد اكتشفت معنى أن تساهم في رسم الابتسامة على وجوه الأطفال، وتعين المحتاج.ويضيف هيثم: الجميل الذي تحمله قافلة النورس كل عام، هو التجمع الأسري بين أفراد طاقمها، فالكل يشعر بهذا المعنى، ويعيشه، ففي هذه المرة، وجدنا أنفسنا أسرة واحدة، تحب بعضها بعضا، وما أجمل أن تكون هذه المعاني تتجسد مع أيام وليالي شهر الخير والبركات.

      ويقول فهد البلوشي من خدمة العملاء في النورس: حينما سجلت اسمي لأكون ضمن فريق قافلة النورس الخيرية، ولكن بتوفيق من الله عز وجل، وقد كنت قبلها أعيش في قلق دائم من عدم قبول انضمامي إلى القافلة، لكثرة الأعداد والمتقدمين للانضمام إلى القافلة.

      وحين ظهر اسمي وشاركت ضمن أفراد القافلة، وجدت روح الإنسان تتضاعف في ذاتي، ويأخذني العمل الخيري لأبعاد اجتماعية ووطنية، وأجد في نفسي ذلك الشاب المقدام لفعل الخير بالنمط الذي اختارته النورس، بهذا الشكل الجديد.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية