أحب نفسك حتى يحبك الآخرون
مشكلتي هي اني لا اعرف ما الذي يضايقني, انا احاول بجميع الطرق ان اطور ذاتي وارضي الاخرين واتعلم اساليب جديدة للتاثير في الاخرين اضحك معهم اواسيهم
ولكن بدون فائدة, ليس لدي اصدقاء دائما انا الذي امدح و القي بالثناء ولا احد يمدحني اشكرهم ولا يشكرونني لا يوقرونني ولا يحترمونني, اقول في نفسي ان الحل هو الترفع لا اعطي احدا من وقتي الا المقربين لأني سئمت.
لماذا لا يحبونني كما انا جربت ان اكون شخصا اخر ومع ذلك لم ينفع, هل الحل ان انهي حياتي وانتحر واخلص نفسي من هذا العذاب والفشل.
***********************
*********************
ليس الأهم أن يحبك الآخرون، بل الأهم أن يرضى عنك الله تعالى وأن تحبي نفسك... أن ترضي عنها، وتعيشي حياتك بسلام واطمئنان ومحبة ووئام.
قال تعالى: (يا أيَّتُها النفس المطمئنِّة اِرجعي إلى ربّك راضية مرضية) (الفجر/ 28).
وإذا ما حققت ذلك الرضا والحب فاطمئني بأن الآخرين سوف يحبونك ويقدرونك، لأنك تحترمين نفسك وتقدريها، وتحترمين الآخرين، دون الحاجة إلى الركض وراءهم لجلب أنظارهم.
وليس ركض الناس: وراء شخص أو كثرة علاقاته أو شهرته دليلاً على نجاحه وسعادته، ولو قرأت قصص حياة بعض الفنانين المشهورين عالمياً لاطلعت على مدى التعاسة التي يعيشها بعضهم حتى يصل إلى الموت أو الانتحار.
فالسعادة اشراقة الروح وانسجامها مع خالقها وبارئها وربّها ومربيها وسيرها في المسير الصحيح الذي يكون فيه الإنسان صادقاً مع نفسه ومع الآخرين، طيباً في ذاته، بريئاً في معاملاته، مفيداً لمن حوله، وكثير من الصالحين، ومنهم نبينا الكريم محمد (ص) أوذوا وعانوا ممن حولهم ومع ذلك فقد كانوا في قمة السعادة لأنَّهم لم يكونوا يحملوا في نفوسهم إلّا الخير.
إذن عليك أن تعيدي ترتيب أفكارك ومشاعرك لتكون منسجمة مع الحق والخير، لتمتلأي رضا وسعادة، لا أن تطلبي السعادة من الآخرين، والذين يفكرون- عادة – في أنفسهم ومصالحهم قبل أن يفكروا في مصلحتك.
ولا تقيسي نفسك بأختك، فلكل حظّه من الحياة، وقد تحمل لك الأيّام الخير الكثير، وقد يكون حظك أوفر من غيرك، فلا تدعي الغيرة والحسد يحرقان روحك ويخربان حياتك.
قال تعالى: (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى) (طه/ 131).
عيشي الهناء في داخلك، من خلال الطاعة والعبادة وقراءة الكتاب الكريم والدعاء، ومن خلال قضاء أوقات مريحة ومسلية في المطالعة والرياضة ومشاهدة البرامج المفيدة وزيارة الأقارب والمشي والتسويق، وحاولي أن يكون لك عالمك الخاص المريح... واحملي لجميع الناس الحب واطلبي لهم الخير، وستجدين روحك تشع ونفسك تشرق أملاً وحباً، وستجدين الآخرين أيضاً يحبونك ويحترمونك.
فالجمال الحقيقي هو الجمال الروح، لا الجسد، وهذا الجمال يعمر ويزدهر بحب الخير والعمل الصالح، والأخلاق الحسنة.
ومن الله التوفيق.
منقول
مشكلتي هي اني لا اعرف ما الذي يضايقني, انا احاول بجميع الطرق ان اطور ذاتي وارضي الاخرين واتعلم اساليب جديدة للتاثير في الاخرين اضحك معهم اواسيهم
ولكن بدون فائدة, ليس لدي اصدقاء دائما انا الذي امدح و القي بالثناء ولا احد يمدحني اشكرهم ولا يشكرونني لا يوقرونني ولا يحترمونني, اقول في نفسي ان الحل هو الترفع لا اعطي احدا من وقتي الا المقربين لأني سئمت.
لماذا لا يحبونني كما انا جربت ان اكون شخصا اخر ومع ذلك لم ينفع, هل الحل ان انهي حياتي وانتحر واخلص نفسي من هذا العذاب والفشل.
***********************
*********************
ليس الأهم أن يحبك الآخرون، بل الأهم أن يرضى عنك الله تعالى وأن تحبي نفسك... أن ترضي عنها، وتعيشي حياتك بسلام واطمئنان ومحبة ووئام.
قال تعالى: (يا أيَّتُها النفس المطمئنِّة اِرجعي إلى ربّك راضية مرضية) (الفجر/ 28).
وإذا ما حققت ذلك الرضا والحب فاطمئني بأن الآخرين سوف يحبونك ويقدرونك، لأنك تحترمين نفسك وتقدريها، وتحترمين الآخرين، دون الحاجة إلى الركض وراءهم لجلب أنظارهم.
وليس ركض الناس: وراء شخص أو كثرة علاقاته أو شهرته دليلاً على نجاحه وسعادته، ولو قرأت قصص حياة بعض الفنانين المشهورين عالمياً لاطلعت على مدى التعاسة التي يعيشها بعضهم حتى يصل إلى الموت أو الانتحار.
فالسعادة اشراقة الروح وانسجامها مع خالقها وبارئها وربّها ومربيها وسيرها في المسير الصحيح الذي يكون فيه الإنسان صادقاً مع نفسه ومع الآخرين، طيباً في ذاته، بريئاً في معاملاته، مفيداً لمن حوله، وكثير من الصالحين، ومنهم نبينا الكريم محمد (ص) أوذوا وعانوا ممن حولهم ومع ذلك فقد كانوا في قمة السعادة لأنَّهم لم يكونوا يحملوا في نفوسهم إلّا الخير.
إذن عليك أن تعيدي ترتيب أفكارك ومشاعرك لتكون منسجمة مع الحق والخير، لتمتلأي رضا وسعادة، لا أن تطلبي السعادة من الآخرين، والذين يفكرون- عادة – في أنفسهم ومصالحهم قبل أن يفكروا في مصلحتك.
ولا تقيسي نفسك بأختك، فلكل حظّه من الحياة، وقد تحمل لك الأيّام الخير الكثير، وقد يكون حظك أوفر من غيرك، فلا تدعي الغيرة والحسد يحرقان روحك ويخربان حياتك.
قال تعالى: (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى) (طه/ 131).
عيشي الهناء في داخلك، من خلال الطاعة والعبادة وقراءة الكتاب الكريم والدعاء، ومن خلال قضاء أوقات مريحة ومسلية في المطالعة والرياضة ومشاهدة البرامج المفيدة وزيارة الأقارب والمشي والتسويق، وحاولي أن يكون لك عالمك الخاص المريح... واحملي لجميع الناس الحب واطلبي لهم الخير، وستجدين روحك تشع ونفسك تشرق أملاً وحباً، وستجدين الآخرين أيضاً يحبونك ويحترمونك.
فالجمال الحقيقي هو الجمال الروح، لا الجسد، وهذا الجمال يعمر ويزدهر بحب الخير والعمل الصالح، والأخلاق الحسنة.
ومن الله التوفيق.
منقول