مسقط – ش
تعود قافلة النورس الخيرية السادسة التي تطلقها "النورس" وهي إحدى شركات مجموعة كيوتل للاتصالات اليوم لتبدأ مرحلتها الثانية من التجوال في مختلف محافظات ومناطق السلطنة قاطعة آلاف الكيلومترات.
حيث ستنطلق القافلة هذه المرة باتجاه منطقة الباطنة "ولايتي العوابي ولوى" ثم منطقة الظاهرة "ولاية عبري" وبعدها المنطقة الداخلية "ولايات الحمراء ونزوى"، وستقوم بتقديم خدماتها ومساهماتها الخيرية للمراكز والمؤسسات الاجتماعية في الولايات التي ستحط الرحال فيها.
وكما هو الحال في المرحلة الأولى، سيقوم أعضاء القافلة، في كل من هذه الولايات بتوزيع المساعدات وتقديم الدعم الذي طلبته المؤسسات الخيرية لتستمر في عطائها وترفع من كفاءة أدائها وتأثيرها الإيجابي في المجتمع.
وتشتمل المساعدات على أجهزة إلكترونية كالغسالات والثلاجات وأجهزة التكييف والطبخ والأثاث وتجهيز عدد من المختبرات والقاعات، وكذلك تقديم اجهزة حاسب آلي وهواتف وبطاقات تعبئة لهذه المؤسسات الخيرية.
وكانت المرحلة الأولى للقافلة، قد انطلقت السبت الفائت 21 أغسطس، من مكتب سعادة السيد أحمد بن هلال البوسعيدي والي قريات، الذي أعطى إشارة الانطلاق بعد حفل مبسط تضمن مجموعة من الفقرات.
وبعدما قدمت مساعداتها للمتضررين من الأنواء المناخية الأخيرة في الولاية، وزيارة جمعية المرأة العمانية بقريات، وتقديم المساعدات لها، انطلقت القافلة باتجاه المنطقة الشرقية "ولايتي صور وجعلان بني بوعلي" وثم المنطقة الوسطى "ولاية الدقم" واخيرا "ولاية صلالة" في محافظة ظفار.
وكانت النورس، قد أحيت ليلة النصف من شهر رمضان المبارك "القرنقشوه" مساء الأربعاء الفائت، في دار رعاية الاطفال بالخوض، بالتعاون مع المديرية العامة للكشافة والمرشدات، وذلك ضمن البرامج والفعاليات الموضوعة لقافلة النورس الخيرية السادسة.
واحتوت الأمسية على فقرة القرنقشوه، ومسابقات ثقافية، كما تم طرح أسئلة للجمهور الكبير الذي حضر وتقديم الجوائز والحلويات لجميع الذين تابعوا هذه الفعاليات.
كما تم تقديم مجموعة من الهدايا والألعاب للأطفال اليتامى، وقامت مجموعة من موظفي النورس، واعضاء القافلة السادسة باللعب مع الاطفال، وادخال البهجة والسرور على قلوبهم.
وقال مدير المراسم والاحتفالات ورئيس قافلة النورس خالد بن علي الزدجالي: نحن ملتزمون تماما بهذه القافلة وفي كل عام نسعى إلى رسم الابتسامة على وجوه أولئك الذين يحتاجون إلى الدعم والعون من خلال تقديم الاحتياجات العينية لهم وهم يستحقون ذلك.
وأضاف قائلا: أود التأكيد على أننا نحرص كل الحرص على الاستمرارية في تقديم الدعم وليس مجرد الاستفادة منها في فترة معينة. ونسعى إلى تغيير حقيقي في حياة تلك الفئات. ويسعدنا أن نرى مبادرات الشركات الأخرى التي بدأت تسير على خطانا بهدف تقديم المساعدة وإظهار محبتهم للفئات المحتاجة لتعم الفائدة للجميع، خاصة في هذا الوقت من السنة."
وقال: تعتبر قافلة النورس الخيرية مدرسة يتعلم منها المشاركون المعاني الحقيقية للعمل التطوعي وفلسفة العمل الاجتماعي، وتضعهم في تواصل مباشر مع الناس والذي يجعل فهمهم للمجتمع أكثر عمقا. وهي أيضا تعرفهم بالمؤسسات الخيرية وكيف تسهم في دعم شرائح المجتمع المختلفة، وتعطيهم معرفة ممتازة بجغرافية السلطنة والقدرة على التنظيم والإدارة والتصرف عند مواجهة الأزمات. وقد كان أداء أعضاء القافلة متميزا والدليل على ذلك كل البسمات التي وزعها الصغار على شفاههم، وكلمات الشكر التي عبر فيها الناس عن محبتهم ووفائهم.
تعود قافلة النورس الخيرية السادسة التي تطلقها "النورس" وهي إحدى شركات مجموعة كيوتل للاتصالات اليوم لتبدأ مرحلتها الثانية من التجوال في مختلف محافظات ومناطق السلطنة قاطعة آلاف الكيلومترات.
حيث ستنطلق القافلة هذه المرة باتجاه منطقة الباطنة "ولايتي العوابي ولوى" ثم منطقة الظاهرة "ولاية عبري" وبعدها المنطقة الداخلية "ولايات الحمراء ونزوى"، وستقوم بتقديم خدماتها ومساهماتها الخيرية للمراكز والمؤسسات الاجتماعية في الولايات التي ستحط الرحال فيها.
وكما هو الحال في المرحلة الأولى، سيقوم أعضاء القافلة، في كل من هذه الولايات بتوزيع المساعدات وتقديم الدعم الذي طلبته المؤسسات الخيرية لتستمر في عطائها وترفع من كفاءة أدائها وتأثيرها الإيجابي في المجتمع.
وتشتمل المساعدات على أجهزة إلكترونية كالغسالات والثلاجات وأجهزة التكييف والطبخ والأثاث وتجهيز عدد من المختبرات والقاعات، وكذلك تقديم اجهزة حاسب آلي وهواتف وبطاقات تعبئة لهذه المؤسسات الخيرية.
وكانت المرحلة الأولى للقافلة، قد انطلقت السبت الفائت 21 أغسطس، من مكتب سعادة السيد أحمد بن هلال البوسعيدي والي قريات، الذي أعطى إشارة الانطلاق بعد حفل مبسط تضمن مجموعة من الفقرات.
وبعدما قدمت مساعداتها للمتضررين من الأنواء المناخية الأخيرة في الولاية، وزيارة جمعية المرأة العمانية بقريات، وتقديم المساعدات لها، انطلقت القافلة باتجاه المنطقة الشرقية "ولايتي صور وجعلان بني بوعلي" وثم المنطقة الوسطى "ولاية الدقم" واخيرا "ولاية صلالة" في محافظة ظفار.
وكانت النورس، قد أحيت ليلة النصف من شهر رمضان المبارك "القرنقشوه" مساء الأربعاء الفائت، في دار رعاية الاطفال بالخوض، بالتعاون مع المديرية العامة للكشافة والمرشدات، وذلك ضمن البرامج والفعاليات الموضوعة لقافلة النورس الخيرية السادسة.
واحتوت الأمسية على فقرة القرنقشوه، ومسابقات ثقافية، كما تم طرح أسئلة للجمهور الكبير الذي حضر وتقديم الجوائز والحلويات لجميع الذين تابعوا هذه الفعاليات.
كما تم تقديم مجموعة من الهدايا والألعاب للأطفال اليتامى، وقامت مجموعة من موظفي النورس، واعضاء القافلة السادسة باللعب مع الاطفال، وادخال البهجة والسرور على قلوبهم.
وقال مدير المراسم والاحتفالات ورئيس قافلة النورس خالد بن علي الزدجالي: نحن ملتزمون تماما بهذه القافلة وفي كل عام نسعى إلى رسم الابتسامة على وجوه أولئك الذين يحتاجون إلى الدعم والعون من خلال تقديم الاحتياجات العينية لهم وهم يستحقون ذلك.
وأضاف قائلا: أود التأكيد على أننا نحرص كل الحرص على الاستمرارية في تقديم الدعم وليس مجرد الاستفادة منها في فترة معينة. ونسعى إلى تغيير حقيقي في حياة تلك الفئات. ويسعدنا أن نرى مبادرات الشركات الأخرى التي بدأت تسير على خطانا بهدف تقديم المساعدة وإظهار محبتهم للفئات المحتاجة لتعم الفائدة للجميع، خاصة في هذا الوقت من السنة."
وقال: تعتبر قافلة النورس الخيرية مدرسة يتعلم منها المشاركون المعاني الحقيقية للعمل التطوعي وفلسفة العمل الاجتماعي، وتضعهم في تواصل مباشر مع الناس والذي يجعل فهمهم للمجتمع أكثر عمقا. وهي أيضا تعرفهم بالمؤسسات الخيرية وكيف تسهم في دعم شرائح المجتمع المختلفة، وتعطيهم معرفة ممتازة بجغرافية السلطنة والقدرة على التنظيم والإدارة والتصرف عند مواجهة الأزمات. وقد كان أداء أعضاء القافلة متميزا والدليل على ذلك كل البسمات التي وزعها الصغار على شفاههم، وكلمات الشكر التي عبر فيها الناس عن محبتهم ووفائهم.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية