قريات-محمد الدرمكي
رعى وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية سعادة سعود بن سالم بن علي البلوشي، حفل احتفاء أهالي ولاية قريات بأول مصحف عماني يكتب بخط اليد، وقد نال شرف كتابته والإشراف عليه أحد أبناء هذه الولاية.
وأكد سعادة الوكيل على المعاني الجليلة للمناسبة، قائلاً: "إنه لشرف عظيم بأن يكون لعمان مصحف شريف يخط باليد وهو وسام وفخر لجميع أجيال عمان، كما أن هذا الجهد يعد عملا مفيدا للإنسان في دنياه وآخرته وتعم فائدته للجميع من طلاب العلم الراغبين في الاستفادة من هذه التجربة".
ودعا سعادته الشباب العماني للاستنارة من هذه التجارب والمبادرات وتحقيقها على أرض عمان الغالية باعتبار هذه العمل نموذجا يحتذى به في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وحكومته الرشيدة .
** فعاليات الاحتفاء
وفي بداية الحفل الذي أقيم في مجلس أهالي منطقة الجنين ألقى رئيس فريق البحري أحمد بن خلفان البلوشي منظم هذه الاحتفالية كلمة أشار فيها إلى أن هذه الاحتفالية تأتي ضمن المناشط والفعاليات والأنشطة المتميزة التي ينظمها فريق البحري في شهر رمضان المبارك، حيث تأتي هذه الاحتفالية لتكريم أحد أبناء ولاية قريات وهو الأستاذ سالم بن خلفان البلوشي الذي كان له الشرف الكبير في كتابة أول مصحف عماني بخط اليد وهو شخصية لا تعرف الكلل والملل وكان الإصرار والعزيمة شعارها منذ البداية حيث جعلت خطاب صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- في العام 1993 نصب عينيه وهو العام الذي خصص للشباب العماني بوصفهم في كل أمة هم أملها الواعد. مشيرا إلى أن هذه الشخصية التي نحتفي بها اليوم قد قامت بتبني شخصية الشباب العماني ورعاية المواهب والمهارات الشبابية لتعليمهم الخط العربي وتطويره بما يخدم مسيرة التنمية الشاملة في السلطنة.
بعد ذلك ألقى فيصل بن سالم بن خلفان البلوشي نيابة عن والده سالم بن خلفان البلوشي الذي نال شرف الكتابة والإشراف على هذا المصحف الشريف كلمة أوضح فيها بأن قيامه بهذا العمل المتميز جاء استلهاما من توجيهات صاحب الجلالة واهتمامه المباشر برعاية الشباب العماني وتطوير مهاراتهم في شتى المجالات المتنوعة وبالتالي بدأت العمل في الكتابة والإشراف على هذا المصحف الذي يعد أول مصحف على المستوى الخليجي يخط بخط اليد، وبعد مضي ثمانية أعوام من العمل الدؤوب في هذا المصحف تم استدعائي من قبل معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية وقد بارك لي هذه الفكرة وبعدها طلب مني تكملة وتبني ما تبقى من عمل المصحف العماني على أن أكون المشرف على العمل حتى الانتهاء منه ولم أتردد في الموافقة أبدا على تلك الفكرة وواصلت المسيرة بكل جد واجتهاد، مشيرا إلى أنه عند بدايته بكتابة هذا المصحف كانت هناك أيادٍ بيضاء قامت بدعمي ماديا ومعنويا وفي مقدمتهم صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-، وصاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس مجلس الوزراء، وأخوه عبدالله بن خلفان البلوشي الرجل الذي وقف معي وحثني على المثابرة ومتابعة المسيرة حتى الانتهاء من كتابة هذا المصحف الشريف.
بعد ذلك ألقى سعيد بن سالم البلوشي أحد مشايخ العلم في الولاية محاضرة دينية حول أهمية القرآن الكريم والاهتمام به. بعدها تم عرض المسيرة التاريخية والزمنية لكتابة هذا المصحف الشريف، وأماكن كتابته، وأدوات الكتابة، وطريقة الكتابة، والخط الذي كتب به، والزخارف والنقوش التي اشتمل عليها هذا المصحف الشريف. بعدها قام سعادة راعي الحفل بتكريم الأستاذ سالم بن خلفان البلوشي الذي نال شرف الكتابة والإشراف على المصحف العماني الشريف، بعد ذلك قام إبراهيم بن جمعة الهوتي الرئيس الفخري لفريق البحري بتقديم هدية تذكارية لسعادة راعي الحفل. بعدها قام سعادته والحضور بالاطلاع على المصحف الشريف واستمعوا لشرح وافٍ من كاتب هذا المصحف على الجوانب الفنية لكتابة هذا المصحف وطريقة الكتابة.
ويعد هذا المصحف أول مصحف عماني يخط باليد، ويعد تحفة قرآنية جديدة جاء نتيجة جهد عماني خالص في الكتابة والإدارة والإخراج والخط وكل ما يتصل بجوانب الزخرفية. وقد تبنت النسخة وزارة الأوقاف والشؤون الدينية لتقوم بطباعة المصحف بأحجام ومقاسات مختلفة. ويزن هذا المصحف الشريف 30 كيلوجراما، ومقاسه 75سم× 55سم، وقد كتب بخط النسخ، واستغرق العمل اثني عشر عاما بين الكتابة والزخارف والمراجعة، كما أنه استهلك ثلاثمائة قلم خط، ومائة زجاجة ألوان، وألف ورقة من مقاس 70×50سم. أما زخارفه فهي مستوحاة من جامع السلطان قابوس الأكبر ببوشر، وغلافه من الجلد وعليه إطار مزخرف بالنحاس مطعَّم بماء الذهب والفضة، أما صندوقه فهو من الخشب يزن تقريباً 170 كيلوجراما وبداخله مرفع لوضعية المصحف، والصندوق مكسو بمخمل من الداخل.
رعى وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية سعادة سعود بن سالم بن علي البلوشي، حفل احتفاء أهالي ولاية قريات بأول مصحف عماني يكتب بخط اليد، وقد نال شرف كتابته والإشراف عليه أحد أبناء هذه الولاية.
وأكد سعادة الوكيل على المعاني الجليلة للمناسبة، قائلاً: "إنه لشرف عظيم بأن يكون لعمان مصحف شريف يخط باليد وهو وسام وفخر لجميع أجيال عمان، كما أن هذا الجهد يعد عملا مفيدا للإنسان في دنياه وآخرته وتعم فائدته للجميع من طلاب العلم الراغبين في الاستفادة من هذه التجربة".
ودعا سعادته الشباب العماني للاستنارة من هذه التجارب والمبادرات وتحقيقها على أرض عمان الغالية باعتبار هذه العمل نموذجا يحتذى به في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وحكومته الرشيدة .
** فعاليات الاحتفاء
وفي بداية الحفل الذي أقيم في مجلس أهالي منطقة الجنين ألقى رئيس فريق البحري أحمد بن خلفان البلوشي منظم هذه الاحتفالية كلمة أشار فيها إلى أن هذه الاحتفالية تأتي ضمن المناشط والفعاليات والأنشطة المتميزة التي ينظمها فريق البحري في شهر رمضان المبارك، حيث تأتي هذه الاحتفالية لتكريم أحد أبناء ولاية قريات وهو الأستاذ سالم بن خلفان البلوشي الذي كان له الشرف الكبير في كتابة أول مصحف عماني بخط اليد وهو شخصية لا تعرف الكلل والملل وكان الإصرار والعزيمة شعارها منذ البداية حيث جعلت خطاب صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- في العام 1993 نصب عينيه وهو العام الذي خصص للشباب العماني بوصفهم في كل أمة هم أملها الواعد. مشيرا إلى أن هذه الشخصية التي نحتفي بها اليوم قد قامت بتبني شخصية الشباب العماني ورعاية المواهب والمهارات الشبابية لتعليمهم الخط العربي وتطويره بما يخدم مسيرة التنمية الشاملة في السلطنة.
بعد ذلك ألقى فيصل بن سالم بن خلفان البلوشي نيابة عن والده سالم بن خلفان البلوشي الذي نال شرف الكتابة والإشراف على هذا المصحف الشريف كلمة أوضح فيها بأن قيامه بهذا العمل المتميز جاء استلهاما من توجيهات صاحب الجلالة واهتمامه المباشر برعاية الشباب العماني وتطوير مهاراتهم في شتى المجالات المتنوعة وبالتالي بدأت العمل في الكتابة والإشراف على هذا المصحف الذي يعد أول مصحف على المستوى الخليجي يخط بخط اليد، وبعد مضي ثمانية أعوام من العمل الدؤوب في هذا المصحف تم استدعائي من قبل معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية وقد بارك لي هذه الفكرة وبعدها طلب مني تكملة وتبني ما تبقى من عمل المصحف العماني على أن أكون المشرف على العمل حتى الانتهاء منه ولم أتردد في الموافقة أبدا على تلك الفكرة وواصلت المسيرة بكل جد واجتهاد، مشيرا إلى أنه عند بدايته بكتابة هذا المصحف كانت هناك أيادٍ بيضاء قامت بدعمي ماديا ومعنويا وفي مقدمتهم صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-، وصاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس مجلس الوزراء، وأخوه عبدالله بن خلفان البلوشي الرجل الذي وقف معي وحثني على المثابرة ومتابعة المسيرة حتى الانتهاء من كتابة هذا المصحف الشريف.
بعد ذلك ألقى سعيد بن سالم البلوشي أحد مشايخ العلم في الولاية محاضرة دينية حول أهمية القرآن الكريم والاهتمام به. بعدها تم عرض المسيرة التاريخية والزمنية لكتابة هذا المصحف الشريف، وأماكن كتابته، وأدوات الكتابة، وطريقة الكتابة، والخط الذي كتب به، والزخارف والنقوش التي اشتمل عليها هذا المصحف الشريف. بعدها قام سعادة راعي الحفل بتكريم الأستاذ سالم بن خلفان البلوشي الذي نال شرف الكتابة والإشراف على المصحف العماني الشريف، بعد ذلك قام إبراهيم بن جمعة الهوتي الرئيس الفخري لفريق البحري بتقديم هدية تذكارية لسعادة راعي الحفل. بعدها قام سعادته والحضور بالاطلاع على المصحف الشريف واستمعوا لشرح وافٍ من كاتب هذا المصحف على الجوانب الفنية لكتابة هذا المصحف وطريقة الكتابة.
ويعد هذا المصحف أول مصحف عماني يخط باليد، ويعد تحفة قرآنية جديدة جاء نتيجة جهد عماني خالص في الكتابة والإدارة والإخراج والخط وكل ما يتصل بجوانب الزخرفية. وقد تبنت النسخة وزارة الأوقاف والشؤون الدينية لتقوم بطباعة المصحف بأحجام ومقاسات مختلفة. ويزن هذا المصحف الشريف 30 كيلوجراما، ومقاسه 75سم× 55سم، وقد كتب بخط النسخ، واستغرق العمل اثني عشر عاما بين الكتابة والزخارف والمراجعة، كما أنه استهلك ثلاثمائة قلم خط، ومائة زجاجة ألوان، وألف ورقة من مقاس 70×50سم. أما زخارفه فهي مستوحاة من جامع السلطان قابوس الأكبر ببوشر، وغلافه من الجلد وعليه إطار مزخرف بالنحاس مطعَّم بماء الذهب والفضة، أما صندوقه فهو من الخشب يزن تقريباً 170 كيلوجراما وبداخله مرفع لوضعية المصحف، والصندوق مكسو بمخمل من الداخل.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية