إلى من يهمّه الأمر أخبار الشبيبة

    • إلى من يهمّه الأمر أخبار الشبيبة

      بقلم - محمد بن سيف الرحبي

      مع شهر الصوم تغدو الحكايات أجمل، أغرتني بالاستمرار في تداعياتها رغم عدم ارتياحنا لمسيرة أحداثها في كثير من الأحيان، من بين القصص التي يشاركني فيها الأخوة القراء ما يستحق مشاركة القراء الآخرين فيها، وهي بالطبع رسائل إلى من يهمه الأمر..

      الطيران العماني:

      قارئ يورد هذه الحكاية عنه.. حجزت عن طريق أحد مكاتب السفريات على ناقلنا الوطني لأهلي وهم كبار في السن (الوالد والوالدة وبعض إخواني) للسفر إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة مع حجز السكن والنقل في المملكة من وإلى المطار وكل ذلك بالدفع المسبق، وخلال شهر رمضان يكون الزحام كبيرا نظرا لرغبة الكثيرين في أداء العمرة، يوم السفر فوجئنا بموظف الشركة في المطار (يأخذنا على جنب) وبمقدمة مصطنعة وغير مقنعة يقول أن (الطيارة ممتلئة).. والسبب أنهم فتحوا الحجوزات لإعداد أكثر من مقاعد الطائرة (فروحوا اليوم وتعالوا بكره).. هكذا وبكل بساطة دون مراعاة تبعات ذلك علينا ماديا ومعنويا ونفسيا. ملاحظة: اكتشفت أن هذا الموقف يحدث يوميا لمواطنين غيرنا.

      وزارة التربية والتعليم:

      قارئة (أتحفظ على كتابة اسمها) تقول في برقيتها (الالكترونية): أكيد سمعت بموضوع عدم توفير وزارة التربية والتعليم (باصات) في المدارس هذه السنة، لأني استلمت ورقة من مدرسة أصيلة بنت قيس بعدم توافر (باصات).. وهذه مشكلة كبيرة وعبء كبير على أولياء الأمور، فمثلا انا مطلقة ولدي أربعة أولاد ماذا أفعل؟ هذه مشكلة كبيرة، عليكم بإثارة هذا الموضوع الخطير الذي سنتضرر منه.

      شركات توزيع الكهرباء:

      أكثر من قارئ طرح موضوع ارتفاع فواتير الكهرباء خلال الصيف، وملخصها تدور حول تساؤلات محورها: إذا المستهلك (ما راحم عمره) فهل على الشركة أن تسل سكاكينها لتذبح هذا المستهلك؟.. هل كل هذه الشكاوى تعود أسبابها إلى المستهلك أم أن هناك أسباب أخرى على الشركات أن تدرسها بعناية ولا يكفي فحص العدّاد وتغييره، ربما هناك أسباب تقنية خفيّة لا يمكن للمواطن (والمقيم) معرفتها متعلقة بالأجهزة و(التسليكات).. ألا يمكن للشركات مساعدة المستهلك (المفجوع بأرقام المبالغ على الفاتورة) لتجاوز هذه المشكلة وإيجاد حلول (تقنية) لها؟!

      من البديهي أن لا يتقبل مواطن أرقاما متباينة جدا: تقفز من عشرين ريالا إلى خمسين ثم إلى أكثر من مئة، أي نحو خمسة أضعاف دون وجود ما يبرر ذلك من زيادات على ما في المنزل.

      أطرح هذا الأمر لأن الفاتورة القادمة ستكون قاصمة لفئة واسعة من البسطاء ومحدودي الدخل، وحتى أصحاب الرواتب المتوسطة، لأنها متعلقة بساعات تشغيل طويلة بسبب الصيام وحلوله مع فصل الصيف حيث لا يمكن الابتعاد عن جهازي التكييف.. والتلفاز.

      alrahby@gmail.com

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية