بقلم - محمد بن علي البلوشي
يبدأ الإنسان الحرب دفاعا عن نفسه وعن حريته..الحرب لدى الإنسان على مستوى شخصي هي قضية وجود ودفاع عن كيانه من الانقراض..فالحرب في السابق بين الناس البدائيين كانت على المرعى والماء..لكن السبب الجوهري في ذلك كله هو حرب ضد الفناء..فناء الجنس البشري..هو الهاجس الذي يتألم الإنسان عند التفكير به.
ولولا هذا الهم والقلق لما ذهب جلجاميش الى أعماق البحر ليبحث عن زهرة الخلود..عله يعيش أبد الدهر بين القمم وليس بين الحفر.
كل دول العالم ..الموجودة على الخريطة تنشئ وزارة دفاع، كل الدول تتحدث عن الدفاع حتى في أوج حروبها تسمى وزاراتها وزارة دفاع..المعتدي يسمي وزارته وزارة دفاع..يقول مبررا الحرب: إنها للدفاع عن شعبه وأرضه وحريته ضد المحتل أو العدو..فنشوب حرب بين دولتين ليس كما هو بين اثنين..المعتدي يصبح لدى الدولة الأخرى عدوا لدودا كما هو الخصم بين طرفين نطلق عليه ألد الأعداء.
كلهم يسمون وزارات الدفاع فالمعتدي يسمي وزارته وزارة الدفاع فيقوم بالحرب والعدوان والمعتدى عليه -دولة- تحرك وزارة دفاعها كل القوات للدفاع عن النفس ..إذا لماذا لا يغيرون هذه الوزارات إلى وزارات حرب في لحظات العنف والصراع، كل طرف يعلن ذلك دفاعا مقدسا عن الأمة وهما كلاهما في حرب وصراع.
في أثناء الحرب تلغى أسماء وزارات الدفاع في البلدين المتحاربين الى وزارتي حرب وصراع بدلا من دفاع..دخلت القوات العراقية في حدود إيرانية وقوات إيرانية في حدود عراقية ودخل الطرفان في حرب مدن وكلاهما يقولان إنها حرب دفاع ووزارتي الحرب لديهما كانتا وزارتي دفاع. من يدافع ومن يعتدي لا نعلمه.
المضحك حتى في حروب إسرائيل والعرب الكل يقول وزارات الدفاع ..إسرائيل تطلق على جيشها أو وزارتها وزارة الدفاع أو جيش الدفاع الإسرائيلي باعتبار أنهم محاطون بنمور عربية سوف تقضي عليهم .. لكن فشلت وزارات الدفاع العربية في ذلك ولم تتحول حتى الى وزارات حرب في أوج الحروب التي خاضتها وبقي جيش الدفاع الإسرائيلي مسيطرا.
وحتى وقت قريب بعد هزيمتهما في الحرب العالمية الثانية تحولت قوات الدفاع الذاتي في ألمانيا واليابان الى وزارات دفاع فأرسلت ألمانيا قوات لها في أفغانستان وكذلك فعلت اليابان في العراق لكن البلدين قالا إن قواتهما تقومان بخدمات مدنية.أما وزارات الدفاع العربية فقصصها غريبة وعجيبة..فهي أشبه بعريش في قرية يضع صاحبه بابا خشبيا مزخرفا ومهترئا وعليه قفلا حديديا ووضع داخل العريش تمر الماشية وأدوات الزراعة وقفل الباب بإحكام كيلا تطأ العريش أقدام اللصوص، فما كان من اللص إلا أن اقتلع العريش عن بكرة أبيه ولم ينفع المفتاح .
مثل هذا العريش ينطبق على وزارات الدفاع العربية ..تدافع عن ماذا؟ هذا في علم الغيب..يتعرضون الى حروب وقصف ودمار ويقولون نحن وزارات دفاع عربية..لا نحن بفلسطين ولا نحن بنياشين.
يبدأ الإنسان الحرب دفاعا عن نفسه وعن حريته..الحرب لدى الإنسان على مستوى شخصي هي قضية وجود ودفاع عن كيانه من الانقراض..فالحرب في السابق بين الناس البدائيين كانت على المرعى والماء..لكن السبب الجوهري في ذلك كله هو حرب ضد الفناء..فناء الجنس البشري..هو الهاجس الذي يتألم الإنسان عند التفكير به.
ولولا هذا الهم والقلق لما ذهب جلجاميش الى أعماق البحر ليبحث عن زهرة الخلود..عله يعيش أبد الدهر بين القمم وليس بين الحفر.
كل دول العالم ..الموجودة على الخريطة تنشئ وزارة دفاع، كل الدول تتحدث عن الدفاع حتى في أوج حروبها تسمى وزاراتها وزارة دفاع..المعتدي يسمي وزارته وزارة دفاع..يقول مبررا الحرب: إنها للدفاع عن شعبه وأرضه وحريته ضد المحتل أو العدو..فنشوب حرب بين دولتين ليس كما هو بين اثنين..المعتدي يصبح لدى الدولة الأخرى عدوا لدودا كما هو الخصم بين طرفين نطلق عليه ألد الأعداء.
كلهم يسمون وزارات الدفاع فالمعتدي يسمي وزارته وزارة الدفاع فيقوم بالحرب والعدوان والمعتدى عليه -دولة- تحرك وزارة دفاعها كل القوات للدفاع عن النفس ..إذا لماذا لا يغيرون هذه الوزارات إلى وزارات حرب في لحظات العنف والصراع، كل طرف يعلن ذلك دفاعا مقدسا عن الأمة وهما كلاهما في حرب وصراع.
في أثناء الحرب تلغى أسماء وزارات الدفاع في البلدين المتحاربين الى وزارتي حرب وصراع بدلا من دفاع..دخلت القوات العراقية في حدود إيرانية وقوات إيرانية في حدود عراقية ودخل الطرفان في حرب مدن وكلاهما يقولان إنها حرب دفاع ووزارتي الحرب لديهما كانتا وزارتي دفاع. من يدافع ومن يعتدي لا نعلمه.
المضحك حتى في حروب إسرائيل والعرب الكل يقول وزارات الدفاع ..إسرائيل تطلق على جيشها أو وزارتها وزارة الدفاع أو جيش الدفاع الإسرائيلي باعتبار أنهم محاطون بنمور عربية سوف تقضي عليهم .. لكن فشلت وزارات الدفاع العربية في ذلك ولم تتحول حتى الى وزارات حرب في أوج الحروب التي خاضتها وبقي جيش الدفاع الإسرائيلي مسيطرا.
وحتى وقت قريب بعد هزيمتهما في الحرب العالمية الثانية تحولت قوات الدفاع الذاتي في ألمانيا واليابان الى وزارات دفاع فأرسلت ألمانيا قوات لها في أفغانستان وكذلك فعلت اليابان في العراق لكن البلدين قالا إن قواتهما تقومان بخدمات مدنية.أما وزارات الدفاع العربية فقصصها غريبة وعجيبة..فهي أشبه بعريش في قرية يضع صاحبه بابا خشبيا مزخرفا ومهترئا وعليه قفلا حديديا ووضع داخل العريش تمر الماشية وأدوات الزراعة وقفل الباب بإحكام كيلا تطأ العريش أقدام اللصوص، فما كان من اللص إلا أن اقتلع العريش عن بكرة أبيه ولم ينفع المفتاح .
مثل هذا العريش ينطبق على وزارات الدفاع العربية ..تدافع عن ماذا؟ هذا في علم الغيب..يتعرضون الى حروب وقصف ودمار ويقولون نحن وزارات دفاع عربية..لا نحن بفلسطين ولا نحن بنياشين.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية