مسقط - ش
عادت حالة ضعف التعاملات لتسيطر على أداء سوق مسقط للأوراق المالية طيلة الأسبوع الفائت (22 – 26 أغسطس، 2010)، حيث اختتم السوق تداولاته على تراجع بنسبة 0.87 % في ظل غياب أي من العوامل التحفيزية سواء الداخلية أو الخارجية ليغلق عند مستوى 6,272.85 نقطة.
قاد قطاع البنوك والاستثمار العملاق تراجع مؤشر السوق؛ حيث خسر بنسبة 3.02 % ليغلق عند مستوى 8,525.74 نقطة، مسجلاً أدنى مستوى له منذ 8 يونيو من العام 2010. وسجل مؤشر قطاع الخدمات والتأمين انخفاضاً بنسبة 1.71% ليغلق عند مستوى 2,321.72 نقطة، بينما سجل مؤشر القطاع الصناعي انخفاضاً بنسبة 0.92% ليغلق عند مستوى 7,135.91 نقطة.
ومواصلة لمسيرة الأداء المتراجع خلال الأسبوعين الفائتين؛ أي منذ حلول شهر رمضان المبارك وأثره فقد شهدت السوق بنهاية الأسبوع الأخير تراجعا في قيم وحجم التداولات بنسبة 4 % وكان ذلك شأن الأسواق الخليجية الأخرى. واتسم نشاط السوق على مدار الأربعة أسابيع الفائتة باتساع عمليات الشراء، في حين ظلت قيمة مبيعات الاستثمار المؤسسي الأجنبي؛ البالغة مليون ر.ع متفوقة على مستوى عمليات شرائهم. وبالرغم من ذلك فقد شهد الاستثمار المؤسسي الخليجي تراجعاً كذلك، حيث انخفض مستوى المبيعات بواقع 0.3 مليون ر.ع. ومن جهة أخرى فقد استوعب الاستثمار المؤسسي العماني عمليات الضغوط على البيع من قبل الأجانب لتسجل قيمة شرائهم 2.2 مليون ر.ع.
هذا، وقد لوحظ خلال الأسبوع الفائت أن نشاط السوق يميل نحو الاستقرار في غياب أي مؤثرات أو محفزات محلية أو إقليمية في أسواق المنطقة. كما ولاحظنا اهتماماً لدى المستثمرين على شراء بعض الأسهم، وبخاصة سهمي بنك مسقط وشركة الحسن الهندسية. ومن ناحية أخرى، لم تكن هناك أية ردة فعل إيجابية من قبل المستثمرين على سعر سهم شركة جلفار للهندسة والمقاولات، والتي استطاعت أن تحصل على توقيع عقدين بلغت قيمتهما الإجمالية 11.5 مليون ريال عماني، وخلال الأسبوع السابق انخفض سعر سهم الشركة بنسبة 2.17 % مقارنة بإغلاق الأسبوع الأسبق.
كما واصل سهم بنك مسقط صدارته لقائمة الشركات الأكثر تداولاً من حيث قيمة التداولات الإجمالية للسوق.
عادت حالة ضعف التعاملات لتسيطر على أداء سوق مسقط للأوراق المالية طيلة الأسبوع الفائت (22 – 26 أغسطس، 2010)، حيث اختتم السوق تداولاته على تراجع بنسبة 0.87 % في ظل غياب أي من العوامل التحفيزية سواء الداخلية أو الخارجية ليغلق عند مستوى 6,272.85 نقطة.
قاد قطاع البنوك والاستثمار العملاق تراجع مؤشر السوق؛ حيث خسر بنسبة 3.02 % ليغلق عند مستوى 8,525.74 نقطة، مسجلاً أدنى مستوى له منذ 8 يونيو من العام 2010. وسجل مؤشر قطاع الخدمات والتأمين انخفاضاً بنسبة 1.71% ليغلق عند مستوى 2,321.72 نقطة، بينما سجل مؤشر القطاع الصناعي انخفاضاً بنسبة 0.92% ليغلق عند مستوى 7,135.91 نقطة.
ومواصلة لمسيرة الأداء المتراجع خلال الأسبوعين الفائتين؛ أي منذ حلول شهر رمضان المبارك وأثره فقد شهدت السوق بنهاية الأسبوع الأخير تراجعا في قيم وحجم التداولات بنسبة 4 % وكان ذلك شأن الأسواق الخليجية الأخرى. واتسم نشاط السوق على مدار الأربعة أسابيع الفائتة باتساع عمليات الشراء، في حين ظلت قيمة مبيعات الاستثمار المؤسسي الأجنبي؛ البالغة مليون ر.ع متفوقة على مستوى عمليات شرائهم. وبالرغم من ذلك فقد شهد الاستثمار المؤسسي الخليجي تراجعاً كذلك، حيث انخفض مستوى المبيعات بواقع 0.3 مليون ر.ع. ومن جهة أخرى فقد استوعب الاستثمار المؤسسي العماني عمليات الضغوط على البيع من قبل الأجانب لتسجل قيمة شرائهم 2.2 مليون ر.ع.
هذا، وقد لوحظ خلال الأسبوع الفائت أن نشاط السوق يميل نحو الاستقرار في غياب أي مؤثرات أو محفزات محلية أو إقليمية في أسواق المنطقة. كما ولاحظنا اهتماماً لدى المستثمرين على شراء بعض الأسهم، وبخاصة سهمي بنك مسقط وشركة الحسن الهندسية. ومن ناحية أخرى، لم تكن هناك أية ردة فعل إيجابية من قبل المستثمرين على سعر سهم شركة جلفار للهندسة والمقاولات، والتي استطاعت أن تحصل على توقيع عقدين بلغت قيمتهما الإجمالية 11.5 مليون ريال عماني، وخلال الأسبوع السابق انخفض سعر سهم الشركة بنسبة 2.17 % مقارنة بإغلاق الأسبوع الأسبق.
كما واصل سهم بنك مسقط صدارته لقائمة الشركات الأكثر تداولاً من حيث قيمة التداولات الإجمالية للسوق.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية