صحار- خالد بن علي الخوالدي
عقد بغرفة تجارة وصناعة عمان فرع صحار مساء أمس الأول اللقاء الرمضاني الثاني بعنوان (تفعيل التعاون بين القطاعين العام والخاص لخدمة المجتمع المحلي) وذلك تحت رعاية والي صحار سعادة السيد هلال بن بدر البوسعيدي وبحضور عدد من أصحاب السعادة والمسؤولين في القطاعين العام والخاص وأصحاب وصاحبات الأعمال في منطقة الباطنة.
وقال الشيخ علي بن عبد الله البادي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان رئيس لجنة الغرفة بمنطقة الباطنة: إن تنظيم هذا اللقاء يأتي للعام الثاني على التوالي ضمن الأنشطة والفعاليات المتعددة التي يقيمها فرع الغرفة بصحار، وفي إطار ما تقدمه غرفة تجارة وصناعة عمان من خدمات للقطاع الخاص في مختلف المجالات سعيا منها للوصول إلى أهداف مشتركة تعمل على خدمة القطاع الخاص والمجتمع المحلي، جاء اللقاء في هذا العام حاملا لعنوان مهم جدا، وهو تفعيل التعاون بين القطاعين العام والخاص لخدمة المجتمع المحلي، حيث نجد أنفسنا جميعا كمسؤولين في القطاعين العام والخاص وكأصحاب وصاحبات الأعمال في المنطقة، أمام مسؤولية مشتركة تجاه المجتمع المحلي، كل بحسب موقعه ومجاله.
وأضاف: لا شك أن لدينا في السلطنة بشكل عام وفي منطقة الباطنة خصوصا، نماذج إيجابية لمساهمات وعطاءات متعددة في المجتمع، قدمتها مؤسسات وشركات القطاع الخاص، وقد حرصنا في هذا اللقاء إلى استعراض بعض من هذه النماذج لثلاث شركات في المنطقة والتي بلا شك أن هناك غيرها شركات ومؤسسات أخرى قدمت ولا تزال تقدم بشكل كبير في جوانب الدعم الاجتماعي، حيث لم نستطع استعراض المزيد من نماذج ذلك العطاء مراعاة لمحدودية الوقت في برنامج لقائنا هذا، لكن من المؤكد أن كل تلك العطاءات معروفة ومقدرة، وكفى بأهلها أن يحتسبوا الأجر عند الله تعالى الذي قال في كتابه العزيز: "من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة " صدق الله العظيم.
واختتم رئيس لجنة الغرفة بمنطقة الباطنة كلمته بالشكر والتقدير لكل الجهود التي تبذلها مؤسسات القطاع الخاص تجاه المجتمع المحلي، ولشعورها بأهمية المسؤولية الاجتماعية والتكافل بين الجميع، من الأفراد والمؤسسات، داعيا إلى استمرار هذا العطاء بمؤشر أفضل في المستقبل، وإلى ظهور مبادرات جديدة في الوقت الذي يعول فيه الجميع كثيرا على مؤسسات القطاع الخاص خاصة منها العاملة في منطقتي الميناء الصناعي وصحار الصناعية.
من جانبه قال مدير عام التنمية الاجتماعية لمنطقة الباطنة عامر بن محمد الحجري في كلمته خلال اللقاء إن الشراكة بين المجتمع والقطاع الخاص تقوم على إيجاد توازن بين أهداف مؤسسات القطاع الخاص ومسؤولياتها تجاه أفراد المجتمع القاطنة فيه والبيئة المحيطة بأعمالها، حيث إن الشراكة بين المجتمع والقطاع الخاص باتت حتمية لوجود مصالح ومنافع مشتركة متبادلة بين قطاعات المجتمع الأهلي والخاص وإن تنوع تلك المصالح هو الدافع الحقيقي لقيام القطاع الخاص ببرامج الاستثمار الاجتماعي في المجتمع.
وأضاف: لقد أصبحنا اليوم بحاجة ملحة إلى تفعيل الشراكة بين المجتمع والقطاع الخاص وإثراء المسؤولية الاجتماعية للشركات لا لبلوغ التنمية المستدامة كما يتردد في الأدبيات التنموية فحسب بل لجعل قطاع الأعمال جزءا لا يتجزأ من الحل في مواجهة زحف العولمة وتداعياتها على مجتمعنا.
بعد ذلك تم استعراض بعض النماذج الإيجابية للمشاريع والمساهمات التي قدمتها بعض الشركات العاملة في منطقة ميناء صحار الصناعي، حيث قدم كل من المدير التنفيذي للأمن والصحة والسلامة والبيئة بشركة ميناء صحار الصناعي سويد بن سعيد الشميسي، والمدير العام لشؤون الشركة بصحار ألمنيوم د.هلال بن عبد الله الهنائي، ومدير المشروع بشركة عمان للميثانول إسحاق السرحني، قدموا جوانب الدعم والمساهمات المتنوعة في مختلف المجالات الاجتماعية والصحية والبيئية والتعليمية والرياضية وغيرها من جوانب العطاءات الأخرى التي تم تقديمها إلى المجتمع المحلي في المنطقة، مع الإشارة إلى أن هناك أيضا شركات قدمت وتقدم عطاءات مماثلة في هذا الشأن.
بعد ذلك تم طرح فكرة مشروع جائزة المسؤولية الاجتماعية لشركات القطاع الخاص التي تبنتها غرفة تجارة وصناعة عمان فرع صحار من خلال فريق عمل منبثق من اللجنة الاقتصادية يقوم بالإعداد والدراسة ووضع التصور للمشروع الذي يعتبر كفكرة جديدة تعمل على تحفيز مؤسسات وشركات القطاع الخاص بمختلف مستوياتها وتخصصاتها على المساهمة في المجتمع حيث يشتمل التصنيف على 3 فئات منها الشركات الكبيرة والشركات المتوسطة والشركات الصغيرة، كل في مجاله وبحجم مسؤوليته، وسيتم التقييم في المسابقة من خلال معايير وأسس تقوم على الحيادية والشفافية لتنظيم العمل في مسابقة هذه الجائزة التي سيعلن لاحقا عن مسماها وتشكيل لجانها الرئيسية والفرعية بعد الاعتماد من الجهات المعنية، كما سيتم الإعلان عن الفائزين فيها وتكريمهم في حفل سنوي تنظمه الغرفة بالتعاون مع مؤسسات القطاع الخاص في منطقة الباطنة، وفي ختام اللقاء تم فتح باب المناقشة والمداخلات للحضور.
عقد بغرفة تجارة وصناعة عمان فرع صحار مساء أمس الأول اللقاء الرمضاني الثاني بعنوان (تفعيل التعاون بين القطاعين العام والخاص لخدمة المجتمع المحلي) وذلك تحت رعاية والي صحار سعادة السيد هلال بن بدر البوسعيدي وبحضور عدد من أصحاب السعادة والمسؤولين في القطاعين العام والخاص وأصحاب وصاحبات الأعمال في منطقة الباطنة.
وقال الشيخ علي بن عبد الله البادي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان رئيس لجنة الغرفة بمنطقة الباطنة: إن تنظيم هذا اللقاء يأتي للعام الثاني على التوالي ضمن الأنشطة والفعاليات المتعددة التي يقيمها فرع الغرفة بصحار، وفي إطار ما تقدمه غرفة تجارة وصناعة عمان من خدمات للقطاع الخاص في مختلف المجالات سعيا منها للوصول إلى أهداف مشتركة تعمل على خدمة القطاع الخاص والمجتمع المحلي، جاء اللقاء في هذا العام حاملا لعنوان مهم جدا، وهو تفعيل التعاون بين القطاعين العام والخاص لخدمة المجتمع المحلي، حيث نجد أنفسنا جميعا كمسؤولين في القطاعين العام والخاص وكأصحاب وصاحبات الأعمال في المنطقة، أمام مسؤولية مشتركة تجاه المجتمع المحلي، كل بحسب موقعه ومجاله.
وأضاف: لا شك أن لدينا في السلطنة بشكل عام وفي منطقة الباطنة خصوصا، نماذج إيجابية لمساهمات وعطاءات متعددة في المجتمع، قدمتها مؤسسات وشركات القطاع الخاص، وقد حرصنا في هذا اللقاء إلى استعراض بعض من هذه النماذج لثلاث شركات في المنطقة والتي بلا شك أن هناك غيرها شركات ومؤسسات أخرى قدمت ولا تزال تقدم بشكل كبير في جوانب الدعم الاجتماعي، حيث لم نستطع استعراض المزيد من نماذج ذلك العطاء مراعاة لمحدودية الوقت في برنامج لقائنا هذا، لكن من المؤكد أن كل تلك العطاءات معروفة ومقدرة، وكفى بأهلها أن يحتسبوا الأجر عند الله تعالى الذي قال في كتابه العزيز: "من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة " صدق الله العظيم.
واختتم رئيس لجنة الغرفة بمنطقة الباطنة كلمته بالشكر والتقدير لكل الجهود التي تبذلها مؤسسات القطاع الخاص تجاه المجتمع المحلي، ولشعورها بأهمية المسؤولية الاجتماعية والتكافل بين الجميع، من الأفراد والمؤسسات، داعيا إلى استمرار هذا العطاء بمؤشر أفضل في المستقبل، وإلى ظهور مبادرات جديدة في الوقت الذي يعول فيه الجميع كثيرا على مؤسسات القطاع الخاص خاصة منها العاملة في منطقتي الميناء الصناعي وصحار الصناعية.
من جانبه قال مدير عام التنمية الاجتماعية لمنطقة الباطنة عامر بن محمد الحجري في كلمته خلال اللقاء إن الشراكة بين المجتمع والقطاع الخاص تقوم على إيجاد توازن بين أهداف مؤسسات القطاع الخاص ومسؤولياتها تجاه أفراد المجتمع القاطنة فيه والبيئة المحيطة بأعمالها، حيث إن الشراكة بين المجتمع والقطاع الخاص باتت حتمية لوجود مصالح ومنافع مشتركة متبادلة بين قطاعات المجتمع الأهلي والخاص وإن تنوع تلك المصالح هو الدافع الحقيقي لقيام القطاع الخاص ببرامج الاستثمار الاجتماعي في المجتمع.
وأضاف: لقد أصبحنا اليوم بحاجة ملحة إلى تفعيل الشراكة بين المجتمع والقطاع الخاص وإثراء المسؤولية الاجتماعية للشركات لا لبلوغ التنمية المستدامة كما يتردد في الأدبيات التنموية فحسب بل لجعل قطاع الأعمال جزءا لا يتجزأ من الحل في مواجهة زحف العولمة وتداعياتها على مجتمعنا.
بعد ذلك تم استعراض بعض النماذج الإيجابية للمشاريع والمساهمات التي قدمتها بعض الشركات العاملة في منطقة ميناء صحار الصناعي، حيث قدم كل من المدير التنفيذي للأمن والصحة والسلامة والبيئة بشركة ميناء صحار الصناعي سويد بن سعيد الشميسي، والمدير العام لشؤون الشركة بصحار ألمنيوم د.هلال بن عبد الله الهنائي، ومدير المشروع بشركة عمان للميثانول إسحاق السرحني، قدموا جوانب الدعم والمساهمات المتنوعة في مختلف المجالات الاجتماعية والصحية والبيئية والتعليمية والرياضية وغيرها من جوانب العطاءات الأخرى التي تم تقديمها إلى المجتمع المحلي في المنطقة، مع الإشارة إلى أن هناك أيضا شركات قدمت وتقدم عطاءات مماثلة في هذا الشأن.
بعد ذلك تم طرح فكرة مشروع جائزة المسؤولية الاجتماعية لشركات القطاع الخاص التي تبنتها غرفة تجارة وصناعة عمان فرع صحار من خلال فريق عمل منبثق من اللجنة الاقتصادية يقوم بالإعداد والدراسة ووضع التصور للمشروع الذي يعتبر كفكرة جديدة تعمل على تحفيز مؤسسات وشركات القطاع الخاص بمختلف مستوياتها وتخصصاتها على المساهمة في المجتمع حيث يشتمل التصنيف على 3 فئات منها الشركات الكبيرة والشركات المتوسطة والشركات الصغيرة، كل في مجاله وبحجم مسؤوليته، وسيتم التقييم في المسابقة من خلال معايير وأسس تقوم على الحيادية والشفافية لتنظيم العمل في مسابقة هذه الجائزة التي سيعلن لاحقا عن مسماها وتشكيل لجانها الرئيسية والفرعية بعد الاعتماد من الجهات المعنية، كما سيتم الإعلان عن الفائزين فيها وتكريمهم في حفل سنوي تنظمه الغرفة بالتعاون مع مؤسسات القطاع الخاص في منطقة الباطنة، وفي ختام اللقاء تم فتح باب المناقشة والمداخلات للحضور.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية