* لابد من جهود كبيرة توضح للناس معتقداتهم الخاطئة علينا أن نركز على أن جميع الأشهر هي شهور الله سبحانةه وتعالى.
محمد بن خميس الحسني
يعيش معظم المسلمين في الشهر المبارك عيشة عبادية بحتة آناء النهار مع تراجع نسبي في الليل، حيثُ إنهم يتعايشون مع أجواء ونفحات شهر رمضان المبارك بالمواظبة غير العادية على أداء العبادات من صلاة وعمرة وقيام الليل وقراءة القرآن الكريم وأدعية طوال الوقت، وذلك التعايش ما هو إلا نتاج معرفتهم الأكيدة بقيمة الشهر الفضيل وما يحمله من خصائل وفيرة من الخيرات المباركة، ولاعتقادهم السائد بأن الله يغفر جميع الذنوب التي يعملها العبد خلال السنة وهو اعتقاد خاطئ، إذ كيف بمسلم يقوم بارتكاب معاصٍ وأعمال وأخلاقيات مشينة في حق الإسلام وحق المسلمين في كل سنة ويتوقف عند محطة شهر الصيام ليغفر الله ذنوبه جميعاً بدون استثناء، إنها مغالطة يقعون فيها، ولا أدري ما السبب في التمادي فيها، نعم. الله سبحانه وتعالى أولى لهذا الشهر المبارك أهمية بالغة عن بقية الأشهر، ولكن هل يعني ذلك أن ننتهز الفرصة للقيام بأفعال ومعاصٍ كثيرة وننتظر إلى حين موعد شهر الصيام ليغفر الله لنا كل ذنوبنا وأعمالنا السيئة ؟!.
الخالق البارئ عز وجل يقبل التوبة من عباده في كل الأوقات ولكن لهذه التوبة شروط وأركان لابد من تنفيذها وأهمها: التوبة النصوح وعدم العودة لارتكاب أعمال وآثام تغضبه سبحانه وتعالى.
للأسف الشديد مما يحزّ في النفس غصةً وألمًا، تناسي معظم الناس وتجاهلهم عن قصد بأن الله شديد العقاب، وأنه سبحانه وتعالى يعلم خبايا النفوس (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) على الرغم علمهم اليقين أن أعمالهم بعد شهر رمضان خاطئة إلا أنهم يستمرون عليها، وكأن شيئا لم يكن، "لقد صبرنا وتحملنا كثيرا في ذلك الشهر وأدينا ما علينا من عبادات وغيرها، دعونا نرجع لحياتنا الطبيعية لقد محينا جميع ذنوبنا"، ومنهم من يتفاخر بأنه أدى العمرة في رمضان رغم مشقة الطريق والتعب الذي مر عليه وهو يؤديها إلا أنه فداء وتضحية لشهر الصوم، إذاً ماذا عليّ بعد ذلك، الآن جاء وقت المرح واللهو وجاء وقت فعل ما نشاء. تجد بعضهم يسب ويشتكي على جاره لأتفه الأسباب، وتجد النوع الآخر يقلل من أداء الصلاة في أوقاتها، وهذا الأمر موجود في كل المساجد بلا استثناء وهو قلة عدد المصلين بعد الشهر الفضيل، ولا توجد مقارنة تذكر بين عددهم في شهر رمضان وبعده، فرق بين الثرى والثريا، فيقل العد تنازليا مرة واحدة بنسبة لا تقل عن 85 % وربما أكثر، وهذه الظاهرة لابد من التصدي لها والقيام بأعمال وجهود كبيرة تبيّن وتوضح لأولئك الناس معتقداتهم الخاطئة، علينا أن نركز في كل وسائل الإعلام المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة أن جميع الأشهر هي شهور الله سبحانه وتعالى، وربُّ رمضان هو ربُّ شوال ومحرم وصفر وربُّ كل الشهور.
وأنا مدرك تمام الإدراك أن هناك توعية يقوم بها بعض المسلمين جزاهم الله خيرا، بتنبيه الناس بأهمية منزلة كل الشهور عنده سبحانه وتعالى، ولكن لا يكفي علينا التكثيف الدائم والمستديم بأهمية الالتزام بجميع العبادات طوال السنة، كما ينبغي علينا أن نؤكد أهمية المواظبة على قراءة القرآن في معظم الأوقات وأن نحفظ منه ما تيسر عن ظهر قلب مع العمل بما فيه من أحكام وشرائع ومواعظ (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا).
ترطيب ألسنتنا بالذكر الحكيم هي منجاة لنا من شر الوقوع في المعاصي .
محمد بن خميس الحسني
يعيش معظم المسلمين في الشهر المبارك عيشة عبادية بحتة آناء النهار مع تراجع نسبي في الليل، حيثُ إنهم يتعايشون مع أجواء ونفحات شهر رمضان المبارك بالمواظبة غير العادية على أداء العبادات من صلاة وعمرة وقيام الليل وقراءة القرآن الكريم وأدعية طوال الوقت، وذلك التعايش ما هو إلا نتاج معرفتهم الأكيدة بقيمة الشهر الفضيل وما يحمله من خصائل وفيرة من الخيرات المباركة، ولاعتقادهم السائد بأن الله يغفر جميع الذنوب التي يعملها العبد خلال السنة وهو اعتقاد خاطئ، إذ كيف بمسلم يقوم بارتكاب معاصٍ وأعمال وأخلاقيات مشينة في حق الإسلام وحق المسلمين في كل سنة ويتوقف عند محطة شهر الصيام ليغفر الله ذنوبه جميعاً بدون استثناء، إنها مغالطة يقعون فيها، ولا أدري ما السبب في التمادي فيها، نعم. الله سبحانه وتعالى أولى لهذا الشهر المبارك أهمية بالغة عن بقية الأشهر، ولكن هل يعني ذلك أن ننتهز الفرصة للقيام بأفعال ومعاصٍ كثيرة وننتظر إلى حين موعد شهر الصيام ليغفر الله لنا كل ذنوبنا وأعمالنا السيئة ؟!.
الخالق البارئ عز وجل يقبل التوبة من عباده في كل الأوقات ولكن لهذه التوبة شروط وأركان لابد من تنفيذها وأهمها: التوبة النصوح وعدم العودة لارتكاب أعمال وآثام تغضبه سبحانه وتعالى.
للأسف الشديد مما يحزّ في النفس غصةً وألمًا، تناسي معظم الناس وتجاهلهم عن قصد بأن الله شديد العقاب، وأنه سبحانه وتعالى يعلم خبايا النفوس (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) على الرغم علمهم اليقين أن أعمالهم بعد شهر رمضان خاطئة إلا أنهم يستمرون عليها، وكأن شيئا لم يكن، "لقد صبرنا وتحملنا كثيرا في ذلك الشهر وأدينا ما علينا من عبادات وغيرها، دعونا نرجع لحياتنا الطبيعية لقد محينا جميع ذنوبنا"، ومنهم من يتفاخر بأنه أدى العمرة في رمضان رغم مشقة الطريق والتعب الذي مر عليه وهو يؤديها إلا أنه فداء وتضحية لشهر الصوم، إذاً ماذا عليّ بعد ذلك، الآن جاء وقت المرح واللهو وجاء وقت فعل ما نشاء. تجد بعضهم يسب ويشتكي على جاره لأتفه الأسباب، وتجد النوع الآخر يقلل من أداء الصلاة في أوقاتها، وهذا الأمر موجود في كل المساجد بلا استثناء وهو قلة عدد المصلين بعد الشهر الفضيل، ولا توجد مقارنة تذكر بين عددهم في شهر رمضان وبعده، فرق بين الثرى والثريا، فيقل العد تنازليا مرة واحدة بنسبة لا تقل عن 85 % وربما أكثر، وهذه الظاهرة لابد من التصدي لها والقيام بأعمال وجهود كبيرة تبيّن وتوضح لأولئك الناس معتقداتهم الخاطئة، علينا أن نركز في كل وسائل الإعلام المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة أن جميع الأشهر هي شهور الله سبحانه وتعالى، وربُّ رمضان هو ربُّ شوال ومحرم وصفر وربُّ كل الشهور.
وأنا مدرك تمام الإدراك أن هناك توعية يقوم بها بعض المسلمين جزاهم الله خيرا، بتنبيه الناس بأهمية منزلة كل الشهور عنده سبحانه وتعالى، ولكن لا يكفي علينا التكثيف الدائم والمستديم بأهمية الالتزام بجميع العبادات طوال السنة، كما ينبغي علينا أن نؤكد أهمية المواظبة على قراءة القرآن في معظم الأوقات وأن نحفظ منه ما تيسر عن ظهر قلب مع العمل بما فيه من أحكام وشرائع ومواعظ (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا).
ترطيب ألسنتنا بالذكر الحكيم هي منجاة لنا من شر الوقوع في المعاصي .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية