الزدجالية: برنامج "وطني" إضافة إعلامية وت&

    • الزدجالية: برنامج "وطني" إضافة إعلامية وت&

      مسقط - خميس السلطي

      للوطن ألف حكاية، ومتسع من القول حينما تأخذنا مخيلتنا نحو الحقيقة، وفي هذا العام وقفنا للحظات ليست بالقصيرة أمام شاشات التلفزة الرمضان والمتعددة التي تأخذنا نحو الإبداع، الذي يحاصرنا في أحيان كثيرة من أجل أن نتعاطى مع لحظات استمتاع فريدة.

      "وطني" هو برنامج المسابقة الرئيسية لهذا العام في تلفزيون سلطنة عمان، جاء ليبرز الوجه التنموي العماني والإنجازات المتحققة في العهد الزاهر الميمون، والذي جمع مادته العملية كل من سالم الجهوري وعادل الحمداني، وفي كتابة السيناريو ختام السيد، وأبدعت في إخراجه أمل الكثيرية، وقدمته ابتهال الزدجالية..

      * مصادفة جميلة

      هنا من خلال وقفات تُحدِثنا مذيعة البرنامج ابتهال الزدجالية عن تفاصيل مختلفة بدءا من تجربتها الشخصية فتقول: ثمة مصادفة طرأت وقد تكون غريبة بعض الشيء، ففي بداية الأمر وعندما بدأ التحضير لهذا البرنامج جاءت المخرجة أمل الكثيرية وبشعور قلق لأخذ تحفيزي لها على أن أصبح ممن يآزرونها في خوض إخراج هذه التجربة، وقمت بدور التحفيز الإيجابي، وما هي إلا أيام معدودة لأرى نفسي إنني المرشحة الأولى لتقديم هذا البرنامج، ولا أخفي قولا إن هناك أمنية في ذاتي تمنيت من خلالها أن أجتمع مع المخرجة أمل الكثيرية وفي عمل واحد.

      وتنطلق الزدجالية عمق تجربتها هنا فتقول: كنت متحمسة جدا لهذه التجربة المختلفة، فأنا أمام موقف حاسم لأدخل هذا الجانب، وإضافة كبيرة وتحدٍ كبير، ففي هذا العمل لا نؤدي من أجل العمل فقط وإنما من أجل إظهار ثوب متخلف وجميل في وقت أصبحنا نعيش جمالياته بواقعيه وهما شهر رمضان المبارك واحتفال السلطنة بعيدها الأربعين. وتشير: هنا إضافة إلى رصيدي الإعلامي الذي جاء نتيجة ردود الأفعال الإيجابية ونحن ندخل حيّز النصف الثاني من أيام وليالي هذا الشهر الفضيل.

      * تفرد رائع

      وحول التفرد الاختلاف في برنامج المسابقة الرئيسية لهذا العام "وطني" عمن سبقه من المسابقات الفائتة تقول ابتهال: لا أريد أن أخرج من سلوك الحديث السابق، فالحكاية مستمرة وما يميز هذا البرنامج هو الفكرة الرائعة والمتطورة التي تواكب احتفاء السلطنة بعيدها الأربعين، حيث تسليط الضوء على منجزات السلطنة وقائدها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -أيده الله-، فهناك أكثر من كاتب لهذا البرنامج فيما يخص جمع المادة العلمية والسيناريو، وهذا يوضح أهميته البالغة، إضافة إلى المنجزات التي قمنا بتسليط الضوء عليها، فهي ليست بتلك المنجزات العابرة، وإنما العظيمة والتي قام جلالته -أيده الله- بافتتاح معظمها والتي تعتبر نوافذ تقدم مهمة للسلطنة، كما أن طفرة الإخراج المختلفة للمخرجة أمل الكثيرية أوجدت شكلا مختلفا له.

      * مقاربة جميلة

      وكون أن هذا البرنامج يواكب بفكرته منجزات النهضة المباركة فلدى المذيعة ابتهال الزدجالية مقاربة جميلة ترويها بشغف: إنه لشرف كبير لي، أن أحظى بفرصة تقديم برنامج "وطني"، فهذا العام هو مختلف بثوبه ومفرداته، وجميعنا يسعى لأن يقدم شيئا كرد جميل لهذا الوطن المعطاء وقائده المعظم، وقد تحيرنا الكلمات وتربكنا المعاني في الوصول إلى غايتنا المشرقة في دواخلنا لأن نقول حقيقة حبنا لهذا الوطن، ولكن الحمد لله إنني قد توصلت إلى غايتي لأوجه حبي لعمان وقائدها من خلال ما أبديه من شعور، نعم قيل لي وكأن المشاهد درامية ممثله تظهر للمشاهد عندما أقدم فقرات هذا البرنامج، ولكن أقول إنه لايوجد تمثيل ولا دراما وإنما شعوري هو من نقلني بتلك الصورة الرائعة، فإحساسي أظهرني على طبيعتي في حبي لهذا البلد العظيم.

      * رمضان المعلم

      وتخرجنا الحكاية من العالم العملي للمذيعة الزدجالية إلى عالم الذات، حيث الروحانيات الرمضانية المباركـة التي تتشكل في صور ودلالات فتقول: لشهر رمضان ميزة خاصة وطابع مميز، يذهب سنة عن سنة، وتبقى جمالية قابعة في أرواحنا، فهو يربطنا بروحانيات زكية، يذكرنا بأهلنا فنزورهم، وبه تكثر العبادات والتسابيح، فهو المعلم والملهم الأول نحو الوقوف أمام الله بصدق، يعلمنا الصبر والتحمل ويخبرنا بحال الفقراء والمحتاجين، وكلنا فقراء إلى الله تعالى، ففي شهر رمضان أتصور أن هناك حياة رائعة وخاصة يعيشها المسلم يصل من خلالها إلى النقاء والطهر، يكفي أن نعيش من خلاله تلك الأجواء الملائكية الصادقة.

      * طقوس يومية

      وللطقوس الرمضانية مكانة رائعة في حياة ابتهال الزدجالية فهي تتشكل في قالب يومي منظم فترويه: إنني كأي فتاة لابد أن أوجد لي ملامح خاصة في اليوم والليلة الرمضانية الواحدة، فهناك جدول الدوام الرسمي في وزارة الإعلام، وعند العودة أحرص بشدة على قراءة أكبر قدر من القرآن الكريم، إضافة إلى زيارات الأهل والأقارب والأصدقاء، مع دخولي للطبخ ولكن للتحضير فقط، فبكل أسف أنا لست بطباخة ماهرة، كما إني أحدد وقتا لمتابعة بعض البرامج الرمضانية الجميلة.

      * بدايات صعبة

      وللذكرى الرمضانية مساحة فريدة في حياة المذيعة الزدجالية فتقول عن ذكرياتها: وأنا صغيرة جدا أي عندما قاربني العمر إلى السبع سنوات بدأت التعود والتدرب على الصيام، حينها كنت في السنة الأولى من عملي في وزارة الإعلام، كان الأمر صعبا بداية كوني حاولت الصيام نصف يوم أو أكثر للتعود، ولكن بعد فترة وجيزة وبفضل الله تعالى وفضل والدتي فقد تخطيت الأمر ولله الحمد.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية