"ثوري فتح" يبحث عن خيارات مستقبلية إذا فشل

    • "ثوري فتح" يبحث عن خيارات مستقبلية إذا فشل

      رام الله - نظير طه - وكالات

      أكدت أمانة سر المجلس الثوري في ختام أعمال الاجتماع التشاوري الذي عقد في مدينة رام الله مساء أمس الأول، على ضرورة الالتزام بالمرجعيات الدولية وقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي كأرضية للعملية التفاوضية ورفض الاستمرار بأي نوع من المفاوضات في حال واصلت إسرائيل نشاطها الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

      وأكدت أمانة سر المجلس الثوري على ضرورة تدعيم الثوابت الفلسطينية والالتزام بإرادة الشعب وحماية مقدساته، محيين بهذه المناسبة أهلنا في القدس وصمودهم الأسطوري في وجه الهجمة الإسرائيلية الشرسة وما تتعرض له المدينة وما جرى مؤخرا في سلوان من محاولات احتلالية يائسة لطمس الهوية الفلسطينية.

      وشددت الأمانة على أهمية استمرار البناء الفتحاوي وتطويره وتدعيم قواعد العمل التنظيمي وتنفيذ اللجنة المركزية كامل القرارات المتعلقة بخصوص الشأن الفتحاوي حماية للحركة ودورها الريادي في كل أرجاء الوطن وتدعيم قواها الذاتية.

      مؤكدة على ضرورة حماية انجازات الشعب الفلسطيني وتحقيق وحدته الوطنية والالتفات الأكبر لاحتياجات الشعب الفلسطيني في غزة والشتات، وتطوير الترابط المطلوب دعما لرسالة الحركة القائمة على الالتزام بالثوابت وحماية مشروعنا الديمقراطي المبني على احترام الرأي والرأي الآخر والنضال المشروع لتحقيق كامل أهدافنا وإطلاق سراح أسرانا البواسل وجثامين شهدائنا.

      وختمت أمانة سر المجلس الثوري بيانها، بالتركيز على ضرورة البحث في خيارات مستقبلية في حال فشلت المفاوضات جراء التعسف الإسرائيلي وسياسة الاستهانة بالمرجعيات الدولية والإمعان في التهويد وسلب الأرض، مؤكدة أن الحركة التي قادت الشعب الفلسطيني يجب أن لا تعدم السبل البديلة للمفاوضات لطرحها على منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الجهة المكلفة بإدارة ملف التفاوضي لتبنيها ضمن برنامج واضح يفتح الخيارات أمام الشعب الفلسطيني ويضمن تحقيق حقوقنا الوطنية وملاحقة إسرائيل قضائيا وتنفيذ العدالة الدولية بحقها.

      ومن ناحية أخرى كشف النقاب أمس عن أن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك التقى مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس سرا في العاصمة الأردنية عمَّان الأحد الفائت، وذلك بهدف التمهيد لقمة واشنطن التي ستعقد غدا لإطلاق المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.

      وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن باراك سافر من تل أبيب إلى عمَّان بمروحية ورافقه منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية اللواء ايتان دانجوت.

      وأضافت الصحيفة أن باراك وعباس التقيا في بيت في عمَّان وأن اللقاء جرى في "أجواء جيدة" وتم خلاله التباحث في الترتيبات الأمنية في الضفة الغربية والاستعدادات للقمة التي ستعقد في واشنطن هذا الأسبوع.

      ويذكر أن عبد الله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك سيشاركان في لقاء القمة إلى جانب عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الأمريكي باراك أوباما في واشنطن غدا الخميس.

      من جهة أخرى قالت صحيفة "هآرتس" إن نتانياهو رفض اقتراحا أمريكيا وفلسطينيا لعقد لقاء مشترك لطاقمي المفاوضات الإسرائيلي والفلسطيني الموجودين في واشنطن مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل.

      وعلى أثر هذا الرفض سيلتقي ميتشل رئيسي الطاقمين الفلسطيني صائب عريقات والإسرائيلي يتسحاق مولخو على انفراد من أجل صياغة البيان الختامي للقمة.

      ونقلت "هآرتس " عن موظف رفيع المستوى في مكتب نتانياهو تبريره رفض الأخير للقاء المشترك بالقول إن "رئيس الحكومة أراد أن يكون اللقاء الأول بين الجانبين بين الزعماء وليس بمستوى أقل".

      وأضافت أن "نتانياهو، الذي يرغب بأن تكون القمة ذات طابع مراسيمي وحسب وألا تتناول قضايا جوهرية، خشى على ما يبدو أن يحاول الفلسطينيون أن يطرحوا خلال لقاء مشترك بمشاركة مندوب أمريكي مواضيع مثل مستقبل البناء في المستوطنات".

      وسعى نتانياهو عشية سفره إلى واشنطن إلى طمأنة شركائه في التحالف الحكومي من أحزاب اليمين في ما يتعلق بمواصلة البناء في المستوطنات في الضفة الغربية.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية