سيول - وكالات
ذكر مصدر عسكري أمس أنه من المقرر أن تبدأ كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مناورات بحرية مشتركة الأحد المقبل في ساحل البحر الغربي من شبه الجزيرة الكورية "بهدف توضيح رسالة لردع كوريا الشمالية".
وتعتبر المناورات العسكرية القادمة، والمخطط لها أن تستمر خمسة أيام في ساحل البحر الغربي، الثانية من نوعها ضمن سلسلة التدريبات العسكرية التي أجرتها أو تخطط لها القوات الكورية الجنوبية والأمريكية كرد فعل على حادثة غرق السفينة الحربية الكورية الجنوبية من قبل كوريا الشمالية.
وقال المصدر أن التدريبات ستتركز على تكتيكات الحرب ضد الغواصات تشمل اكتشاف وتدمير غواصات كورية شمالية. وأشار إلى أنه من المنتظر أن ترسل الولايات المتحدة مدمرة أجيس لتشارك في التدريبات مع عدد من السفن الكورية الجنوبية من بينها غواصة تزن 1200 طن .
كما رحبت كوريا الجنوبية أمس أيضا بالعقوبات الأمريكية الجديدة على كوريا الشمالية قائلة إن هذا التحرك يعد رسالة توضيح لبيونج يانج بأن ثمة عواقب لتصرفاتها السيئة.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" عن مسؤول حكومي كوري جنوبي، طلب عدم الكشف عن هويته قوله "لقد قالت الولايات المتحدة إنه سيكون هناك مقابلاً لتصرفات كوريا الشمالية السيئة وأعتقد أن إعلان العقوبات أوضح ذلك من خلال إجراءات محددة ".
لكن المسؤول اعتبر أنه من السابق لأوانه تحديد مدى تأثير العقوبات الجديدة على كوريا الشمالية، مشيراً إلى أن التحرك له طبيعة رمزية بصورة كبيرة حيث إنه يشير إلى قيادة كوريا الشمالية.
وقال المسؤول إنه من غير المتوقع أن تحمل العقوبات تأثيراً كبيراً على بيونج يانج، حيث إنها لا تملك أصولاً كبيرة وليس لها تحويلات مالية كثيرة في الولايات المتحدة، إلا أنها يمكن أن تكون مؤثرة إذا وسعت القائمة الأمريكية على المؤسسات المالية في الدول الأخرى وعلقت التعاملات مع الجهات المستهدفة.
في اتجاه آخر أعلن مسؤول في سيول أمس إن الصليب الأحمر الكوري الجنوبي عرض تقديم مساعدات بقيمة 8.4 مليون دولار إلى كوريا الشمالية للمساهمة في تخفيف آثار الفيضانات.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" عن المتحدث باسم وزارة الوحدة شون هاي سونج قوله إن الصليب الأحمر وجه رسالة إلى كوريا الشمالية قال فيها إن المساعدات ستشمل أدوات طبية، وأغذية وامدادات طوارئ.
وأوضح شون إن كوريا الشمالية لم ترد على العرض بعد.
يشار إلى أن المساعدة ، في حال قبولها، قد تفتح مجالاً لتحسن العلاقات بين الكوريتين بعد تدهورها منذ اتهام كوريا الجنوبية لكوريا الشمالية في مايو بإغراق إحدى سفنها الحربية.
كما أعطى الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونج باك تقييماً إيجابياً لزيارة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج إيل إلى الصين، وقال إنها قد تسمح له بأن يشهد شخصياً على النمو الاقتصادي السريع لحليفه الشيوعي.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب "عن لي قوله خلال اجتماع للحكومة "أنا أقيم بإيجابية زيارة كيم إلى الصين".
ونقلت كيم هي جونج المتحدثة الرئاسية باسم لي عنه توقعه أن يكون لزيارة كيم جونج إيل تأثير إيجابي على الاقتصاد الكوري الشمالي لأنه تمكن من رؤية النمو الاقتصادي في الصين.
وأضاف الرئيس "أنظر إلى دور الصين بإيجابية أيضاً".
وكانت وسائل الإعلام الكورية الشمالية والصينية أكدت أمس الاثنين زيارة كيم غير الرسمية إلى شمال شرق الصين حيث التقى بالرئيس الصيني هو جنتاو.
يشار إلى أن هذه هي زيارة كيم السادسة إلى الصين منذ وصوله إلى السلطة في العام 1994.
من جهة أخرى طرح لي ضرورة إعطاء الدبلوماسيين الكوريين الجنوبيين واجبات بطريقة أكثر فعالية.
وقال لي "الدول المتقدمة مهمة لكن علينا أن نرسل مزيداً من الدبلوماسيين إلى الأسواق الناشئة مثل أمريكا الجنوبية وأفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا".
ذكر مصدر عسكري أمس أنه من المقرر أن تبدأ كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مناورات بحرية مشتركة الأحد المقبل في ساحل البحر الغربي من شبه الجزيرة الكورية "بهدف توضيح رسالة لردع كوريا الشمالية".
وتعتبر المناورات العسكرية القادمة، والمخطط لها أن تستمر خمسة أيام في ساحل البحر الغربي، الثانية من نوعها ضمن سلسلة التدريبات العسكرية التي أجرتها أو تخطط لها القوات الكورية الجنوبية والأمريكية كرد فعل على حادثة غرق السفينة الحربية الكورية الجنوبية من قبل كوريا الشمالية.
وقال المصدر أن التدريبات ستتركز على تكتيكات الحرب ضد الغواصات تشمل اكتشاف وتدمير غواصات كورية شمالية. وأشار إلى أنه من المنتظر أن ترسل الولايات المتحدة مدمرة أجيس لتشارك في التدريبات مع عدد من السفن الكورية الجنوبية من بينها غواصة تزن 1200 طن .
كما رحبت كوريا الجنوبية أمس أيضا بالعقوبات الأمريكية الجديدة على كوريا الشمالية قائلة إن هذا التحرك يعد رسالة توضيح لبيونج يانج بأن ثمة عواقب لتصرفاتها السيئة.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" عن مسؤول حكومي كوري جنوبي، طلب عدم الكشف عن هويته قوله "لقد قالت الولايات المتحدة إنه سيكون هناك مقابلاً لتصرفات كوريا الشمالية السيئة وأعتقد أن إعلان العقوبات أوضح ذلك من خلال إجراءات محددة ".
لكن المسؤول اعتبر أنه من السابق لأوانه تحديد مدى تأثير العقوبات الجديدة على كوريا الشمالية، مشيراً إلى أن التحرك له طبيعة رمزية بصورة كبيرة حيث إنه يشير إلى قيادة كوريا الشمالية.
وقال المسؤول إنه من غير المتوقع أن تحمل العقوبات تأثيراً كبيراً على بيونج يانج، حيث إنها لا تملك أصولاً كبيرة وليس لها تحويلات مالية كثيرة في الولايات المتحدة، إلا أنها يمكن أن تكون مؤثرة إذا وسعت القائمة الأمريكية على المؤسسات المالية في الدول الأخرى وعلقت التعاملات مع الجهات المستهدفة.
في اتجاه آخر أعلن مسؤول في سيول أمس إن الصليب الأحمر الكوري الجنوبي عرض تقديم مساعدات بقيمة 8.4 مليون دولار إلى كوريا الشمالية للمساهمة في تخفيف آثار الفيضانات.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" عن المتحدث باسم وزارة الوحدة شون هاي سونج قوله إن الصليب الأحمر وجه رسالة إلى كوريا الشمالية قال فيها إن المساعدات ستشمل أدوات طبية، وأغذية وامدادات طوارئ.
وأوضح شون إن كوريا الشمالية لم ترد على العرض بعد.
يشار إلى أن المساعدة ، في حال قبولها، قد تفتح مجالاً لتحسن العلاقات بين الكوريتين بعد تدهورها منذ اتهام كوريا الجنوبية لكوريا الشمالية في مايو بإغراق إحدى سفنها الحربية.
كما أعطى الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونج باك تقييماً إيجابياً لزيارة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج إيل إلى الصين، وقال إنها قد تسمح له بأن يشهد شخصياً على النمو الاقتصادي السريع لحليفه الشيوعي.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب "عن لي قوله خلال اجتماع للحكومة "أنا أقيم بإيجابية زيارة كيم إلى الصين".
ونقلت كيم هي جونج المتحدثة الرئاسية باسم لي عنه توقعه أن يكون لزيارة كيم جونج إيل تأثير إيجابي على الاقتصاد الكوري الشمالي لأنه تمكن من رؤية النمو الاقتصادي في الصين.
وأضاف الرئيس "أنظر إلى دور الصين بإيجابية أيضاً".
وكانت وسائل الإعلام الكورية الشمالية والصينية أكدت أمس الاثنين زيارة كيم غير الرسمية إلى شمال شرق الصين حيث التقى بالرئيس الصيني هو جنتاو.
يشار إلى أن هذه هي زيارة كيم السادسة إلى الصين منذ وصوله إلى السلطة في العام 1994.
من جهة أخرى طرح لي ضرورة إعطاء الدبلوماسيين الكوريين الجنوبيين واجبات بطريقة أكثر فعالية.
وقال لي "الدول المتقدمة مهمة لكن علينا أن نرسل مزيداً من الدبلوماسيين إلى الأسواق الناشئة مثل أمريكا الجنوبية وأفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية