الشركات الحكومية والقطاع الخاص يدعمان شا

    • الشركات الحكومية والقطاع الخاص يدعمان شا

      مسقط-حنان العمدوني

      يعتبر التمويل عاملا أساسيا في القطاع الرياضي حيث تغطي الاتحادات مستحقات المنتخبات والأندية من الموازنات المتأتية من وزارة الشؤون الرياضية ، لكن في بعض التظاهرات الرياضية الكبرى الإقليمية أو الدولية تكون المنتخبات في حاجة أكبر للتمويل الذي يساهم بقدر كبير في التحضيرات والاستعدادات كما ان الشركات الممولة تستفيد بدورها تجاريا حيث ان قيمة الحدث ستخدمها .

      ونحن الآن نستعد لاستقبال الحدث الآسيوي الكبير وقد بادرت بعض الشركات بدعم ورعاية بعض منتخباتنا وكانت البداية بمبادرة شركة عمانتل بدعم لجنة شاطئية مسقط2010 وأصبحت الشريك الرسمي ،ومن فترة قصيرة أيضا وقعت شركة الزبير للسيارات اتفاقية رعاية لمنتخب الدراجات المائية وزودته بالدراجات "See Doo" التي سيستعملها منتخبنا في منافساته القادمة، كما بادرت بعض الشركات بدعم بعض التظاهرات التي لها صلة بالحدث عمانتل الشريك الرسمي كانت شركة الاتصالات العمانية عمانتل قد وقعت مع اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية مسقط 2010 والمجلس الأولمبي الآسيوي على أول اتفاقية شراكة تصبح بموجبها عمانتل شريكاً رسمياً لدورة مسقط 2010.

      وستوفر عمانتل بموجب هذه الإتفاقية " خدمات الإتصالات الثابتة والمتنقلة" ضمن تشكيلة واسعة من المنتجات للجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية مسقط 2010 وبأعلى معايير تقديم وإسناد خدمات الإتصالات الهاتفية لما مجموعه 5,000 مشارك بهذه الدورة من كافة الدول في القارة الآسيوية خلال هذا الحدث الأكبر على الإطلاق في تاريخ الفعاليات الدولية متعددة الرياضات بالسلطنة في الفترة من 8 حتى 16 ديسمبر المقبل.

      الرواس:سعداء بالشراكة

      وعن هذا الدعم الوطني للحدث الكبير الذي ستحتضنه السلطنة قال الدكتور عامر بن عوض الروَاس الرئيس التنفيذي لشركة عمانتل : نحن سعداء بأن نكون شركاء رسميين لإحدى الفعاليات الرياضية الكبرى التي تشهدها السلطنة هذا العام ومن خلال إنخراطنا كشريك رسمي نؤكد بأن جميع المشاركين سيستفيدون من خدماتنا المميزة المقدمة في مجال الهواتف الثابتة والمتنقلة وخدمات الإنترنت وتعتبرهذه الإتفاقية شاهداً آخرعن مدى الدعم والسند الذي تقدمه عمانتل للقطاع الرياضي في السلطنة .

      وتعتبر مبادرة عمانتل مبادرة جيدة كونها شركة عمانية ولعلها كانت دافعا لبعض الشركات الأخرى التي اختارت هذا الحدث الكبير لدعم المنتخبات والرياضة العمانية، كما أن الشراكة بين المجلس الاولمبي الآسيوي واللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية وعمانتل لاتعني تضافر الجهود نحو إنجاح الدورة فقط وإنما ايضاً تتجاوز ذلك نحو آفاق أرحب لتعزيز مكانة عمان الرياضية والألعاب بشكل عام في المحافل الدولية .

      الزبير ترعى الدراجات المائية

      نسجت مجموعة الزبير للسيارات على منوال عمانتل ووقعت منذ أسبوع تقريبا على اتفاقية دعم ورعاية المنتخب الوطني للدراجات المائية لمدة عامين متتالين ولن يقتصر الدعم على الالعاب الشاطئية الآسيوية مسقط 2010 وأعربت مجموعة الزبيرعن سرورها بتوقيع الاتفاقية كما اعتبرت أن الاتفاقية هي فرصة لدعم الرياضة العمانية واول منتخب وطني للدراجات المائية كما أشادت الزبير بدور وزارة الشؤون الرياضية في ايجاد بيئة مناسبة لجذب المؤسسات التجارية .

      وقدمت الشركة الدراجات المائية للمنتخب وهي من نوع See Doo حيث أن شركة الزبير هي الموزع الحصري لهذا النوع في السلطنة ووقع الاختيار على هذه الدراجات بالذات نظرا للمواصفات العديدة التي تتصف بها منها تقنية دي سي بيل الخافض للصوت والمحرك ذو الاربع مجاديف وكلها لا تتوافر إلا في منتجات هذا النوع والأكثر من ذلك أن لاعبي منتخبنا استطاعوا التعامل معها خلال فترة التحضيرات والمعسكرات وأكدوا قوتها ومميزاتها الجيدة.

      مساهمة الشركات الصغيرة

      واذا استثنينا الشركات الكبرى صاحبة الأسماء الكبيرة والميزانيات الضخمة فإننا نجد كذلك شركات صغيرة أرادت من جانبها المشاركة في هذا الحدث حتى بالقليل لكنها على الأقل تساهم بما لها من قدرة عليه فقد تقدمت شركة الملابس الرياضية بصحار"ابن الصحراء" بالمساعدة والدعم لمنتخبنا الوطني للكبادي حيث تقدمت بإهداء 300 قميص للجماهير التي حضرت في كل الاستعراضات التي قدمها منتخب الكبادي سواء في مسقط أو صلالة أو صحار وقدمت مايقارب 30 درعا في المناشط التي خاضها المنتخب .وتستعد الآن لرعاية البطولة الداخلية التي تنظمها اللجنة العمانية للكبادي خلال شهر رمضان والتي تنطلق السبت القادم .كما ساهمت العديد من الشركات المحلية في دعم البطولة الودية الدولية لليد الشاطئية التي استضافتها السلطنة في ابريل الفائت منها المطاعم والمقاهي التي تكفلت بالتغذية لكل الموجودين بالحدث من ضيوف واعلاميين ولاعبين ومنظمين ومتطوعين .

      ونأمل أن تتدخل بعض الشركات المحلية الأخرى التي يمكنها المساعدة خاصة في هذه الفترة التي تفصلنا عن الألعاب لأن المنتخبات ستدخل في المرحلة الجدية الاخيرة قبل الحدث الرسمي وهي مرحلة المعسكرات الخارجية النهائية قبل البطولة التجريبية في شهري اكتوبر ونوفمبرالمقبلين ونعلم ان الدعم المحلي للمنتخبات لن يكون حافزا ماديا فقط بقدر ما يكون حافزا معنويا يجعل للاعبين عزيمة اكبر في تقديم المزيد والعمل بجد للبروز بصورة مشرفة خلال الدورة التي ستكون على أرضنا .

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية