مسقط - أمل السيابية
يشكل النشاط الزراعي لأهالي نيابة الجبل الأخضر الحرفة الرئيسية ويتركز هذا النشاط في زراعة أشجار الفاكهة التي تنفرد بها هذه النيابة ومن أهم الفاكهة التي تنفرد بها النيابة الرمان والذي يمتاز بجودته العالية ومذاقه الطيب بجانب الفواكه الأخرى كالجوز والعنب والتين والمشمش والخوخ وغيرها.ولكن تبقى أهمية الرمان في هذه الفواكه في الصدارة حيث تشكل أشجار الرمان لمزارعي الجبل الأخضر أكثر من 56% من إجمالي أشجار الفاكهة ونظرا لما تميزت به هذه الشجرة من إنتاج وتعايشها مع بيئة الجبل الأخضر بعلوه فإن الإقبال على زراعتها يأتي في المقدمة ولعل خير شاهد على ذلك هو الزراعات القائمة والتوسع في زراعة شجرة الرمان في الحدائق المنزلية.
ويمثل العائد المجزي لهذه الشجرة الدافع الأساسي لزراعتها حيث يتوافد الكثير من الزوار للجبل الأخضر في مواسم الصيف وموسم نضج الثمار مما عزز القيمة الاقتصادية لثمار الرمان وجعل لها سوقا رائدة وبأسعار ممتازة .
الآفات
تعتبر فراشة ثمار الرمان من أهم الآفات التي تصيب الرمان في الجبل الأخضر والمعروف عن هذا النوع من الفراشات بأنه يقوم بهجرات واسعة. وتتغذى هذه الفراشات على بعض النباتات البرية وإن أحد عوائلها المفضل هي ثمار الرمان حيث تضع بيضها على ثمار الرمان في أي طور من أطوار الثمرة وذلك خلال شهر مايو إلى أواخر أغسطس تفقس البيضة بعد عدة أيام يتحول الطور الفاعل والمؤثر وهو اليرقة التي بدورها تقوم بالتجوال على الثمار حتى تجد مكان مناسب لتحفر فيه ثقبا على بشرة الثمرة بذلك تقوم بالتغذية على مكونات الثمرة الداخلية دافعة نواتج حفرها وإفرازاتها إلى خارج الثمرة من خلال الثقب الذي صنعته اليرقة متسببا في تعفن البذور داخل الثمرة بعدها تصبح الإصابة واضحة للعيان مسببة خسارة في هذه الثمار المصابة .
جهود ومبادات الوزارة
لقد تنبهت وزارة الزراعة لخطر فراشة الرمان مبكرا مما دفعها لتطبيق برنامج المكافحة المتكاملة لأشجار الرمان بالجبل الأخضر منذ العام 2003 وحتى هذا العام من أجل المحافظة على هذه الثمرة التي تمتاز بقيمة غذائية عالية ويتم التركيز من خلاله على حزمة واسعة من الإجراءات تتمثل في المكافحة الميكانيكية والحيوية وفي بعض الأحيان المكافحة الكيمائية حيث يتم تطبيق أسلوب معين يقضي بتتبع الحشرة عن قرب باستكشاف وضع بيضها على مستوى الجبل الأخضر وإزالة البيض ليتم كسر طور حياة تلك الحشرة إضافة إلى وضع كيس شبكي على الثمار السليمة حتى لا يتم وضع البيض.
ومن الوسائل المجدية التي تتبع لمكافحة فراشة الرمان المكافحة الحيوية التي تعتمد على نشر أعداء حيوية قادة على إيجاد التوازن بين الحشرة الضارة والمتطفل أو المفترس لأطوار هذه الحشرة ويتم فيها إطلاق طفيليات البيض لإفساد بيض فراشة الرمان وذلك بوضع بيض الطفيل في بيض الفراشة والتغذي على محتوياتها بذلك يتم القضاء على بيض الفراشة وكسر طور حياتها .
المبيدات المناسبة
وإذا ما حصلت بؤرة وتعدى مستوى الفراشة إلى الحد الحرج فإنه يتم التدخل بالرش بالمبيدات المناسبة لهذا الشأن في مكان البؤرة وينفذ هذا البرنامج سنويا من منتصف شهر إبريل إلى شهر أغسطس بكوادر من المديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بالمنطقة الداخلية ومديرية التنمية الزراعية بالجبل الأخضر بجانب كوادر أخرى يتم استئجارها وتدريبها للقيام بهذه الأعمال.
طفيليات للمكافحة
ومن أبرز الطفيليات المستخدمة في مكافحة فراشة الرمان طفيل (التريكوجراما) والذي يعد من الطفيليات المتخصصة بالتطفل على البيض حيث يتم عمله بوضع بيضه داخل بيضة الفراشة بدوره عندما يفقس هذا البيض يقوم بالتغذي على محتويات بيض الفراشة مما يساعد على القضاء على بيض الفراشة وإفساده.
طرق إكثار التريكوجراما
يتم إكثار هذا الطفيل عن طريق بيض فراشة الحبوب حيث يتم إكثارها عن طريق القمح أو الشعير أو الذرة بعدها يتم تجميع الفراشات يوميا وأخذ بيضها ومن ثم يتم عدواه ببيض الطفيل وهو التريكوجراما وعندما يكتمل عدواه خلال أيام يتم وضعه في عبوات كرتونية تسمى (كرت الإطلاق الحقلي ) ويتم إطلاقه حقليا كل أسبوع لمدة لا تقل عن 16 أسبوعا خلال موسم المكافحة إذ يتم توزيعه على القرى والحدائق المنزلية المزروعة بأشجار الرمان ويجب مراعاة كثافة بيض الفراشة فكلما سجلت نسبة بيض عالية في قرية ما يتم إطلاق كميات أكبر من الطفيليات حتى يتم التغلب على شدة الإصابة.
طفيليات محلية
وإلى جانب طفيل التريكوجراما يوجد طفيل محلي له قدرات عالية على التطفل وتم التعرف على طفيل له فاعليته كذلك وهو طفيل اليرقات الذي يتلخص دوره في قيامه بافتراس اليرقات الخارجية من بيض فراشة الرمان فكل هذه الطفيليات مع الإجراءات الوقائية ساهمت بشكل أو بآخر على خفض نسبة الإصابة . وتعد بيئة الجبل الأخضر بتنوعها سواء أكانت أشجار فاكهة أو أشجار برية كنز للكثير من الطفيليات والمفترسات كأعداء حيوية نافعة.
للتعاون ثماره أيضا
الجهود التي تقوم بها وزارة الزراعة لمكافحة فراشة الرمان والسيطرة على الإصابة طوال السنوات السبع أثبتت فاعليتها ودرجة معدلات نجاح البرنامج ممتازة رغم الصعوبات التي واجهها في بداية تنفيذه بسبب موجة الجفاف التي شهدتها قرى الجبل الأخضر خلال مواسم (2007- 2008-2009) وأدت إلى فقد نسبة كبيرة من محصول الرمان .
ولا تتحقق النتائج المرجوة من المشروع إلا بتعاون المزارعين مع القائمين على تنفيذ البرنامج واتباع التوصيات الإرشادية المهمة فهناك مزارع بحاجة إلى تنفيذ برامج البستنة بها من حيث تنفيذ المسافات الزراعية بين الشجرة والأخرى والتي يوصى بأن تكون بمتوسط (5 في 5)م وكذلك إجراء عمليات التقليم المناسبة لبعض الأشجار نظرا لتزاحمها وتربيتها لعدة سيقان مما يجعلها أقل إنتاجا وكذلك إجراء عمليات التسميد الضرورية بعد حصاد المحصول لإعطاء الشجرة جزءا من الفاقد من الغذاء الذي استنزفته وضرورة استفادة المزارعين من برامج الندوات والمحاضرات واللقاءات الحقلية التي تنفذ بشكل دوري .
وبشكل عام لا بد من التعاون الدائم مع الفرق الميدانية العاملة ببرنامج المكافحة المتكاملة لفراشة الرمان حتى يتحقق الهدف المنشود.
يشكل النشاط الزراعي لأهالي نيابة الجبل الأخضر الحرفة الرئيسية ويتركز هذا النشاط في زراعة أشجار الفاكهة التي تنفرد بها هذه النيابة ومن أهم الفاكهة التي تنفرد بها النيابة الرمان والذي يمتاز بجودته العالية ومذاقه الطيب بجانب الفواكه الأخرى كالجوز والعنب والتين والمشمش والخوخ وغيرها.ولكن تبقى أهمية الرمان في هذه الفواكه في الصدارة حيث تشكل أشجار الرمان لمزارعي الجبل الأخضر أكثر من 56% من إجمالي أشجار الفاكهة ونظرا لما تميزت به هذه الشجرة من إنتاج وتعايشها مع بيئة الجبل الأخضر بعلوه فإن الإقبال على زراعتها يأتي في المقدمة ولعل خير شاهد على ذلك هو الزراعات القائمة والتوسع في زراعة شجرة الرمان في الحدائق المنزلية.
ويمثل العائد المجزي لهذه الشجرة الدافع الأساسي لزراعتها حيث يتوافد الكثير من الزوار للجبل الأخضر في مواسم الصيف وموسم نضج الثمار مما عزز القيمة الاقتصادية لثمار الرمان وجعل لها سوقا رائدة وبأسعار ممتازة .
الآفات
تعتبر فراشة ثمار الرمان من أهم الآفات التي تصيب الرمان في الجبل الأخضر والمعروف عن هذا النوع من الفراشات بأنه يقوم بهجرات واسعة. وتتغذى هذه الفراشات على بعض النباتات البرية وإن أحد عوائلها المفضل هي ثمار الرمان حيث تضع بيضها على ثمار الرمان في أي طور من أطوار الثمرة وذلك خلال شهر مايو إلى أواخر أغسطس تفقس البيضة بعد عدة أيام يتحول الطور الفاعل والمؤثر وهو اليرقة التي بدورها تقوم بالتجوال على الثمار حتى تجد مكان مناسب لتحفر فيه ثقبا على بشرة الثمرة بذلك تقوم بالتغذية على مكونات الثمرة الداخلية دافعة نواتج حفرها وإفرازاتها إلى خارج الثمرة من خلال الثقب الذي صنعته اليرقة متسببا في تعفن البذور داخل الثمرة بعدها تصبح الإصابة واضحة للعيان مسببة خسارة في هذه الثمار المصابة .
جهود ومبادات الوزارة
لقد تنبهت وزارة الزراعة لخطر فراشة الرمان مبكرا مما دفعها لتطبيق برنامج المكافحة المتكاملة لأشجار الرمان بالجبل الأخضر منذ العام 2003 وحتى هذا العام من أجل المحافظة على هذه الثمرة التي تمتاز بقيمة غذائية عالية ويتم التركيز من خلاله على حزمة واسعة من الإجراءات تتمثل في المكافحة الميكانيكية والحيوية وفي بعض الأحيان المكافحة الكيمائية حيث يتم تطبيق أسلوب معين يقضي بتتبع الحشرة عن قرب باستكشاف وضع بيضها على مستوى الجبل الأخضر وإزالة البيض ليتم كسر طور حياة تلك الحشرة إضافة إلى وضع كيس شبكي على الثمار السليمة حتى لا يتم وضع البيض.
ومن الوسائل المجدية التي تتبع لمكافحة فراشة الرمان المكافحة الحيوية التي تعتمد على نشر أعداء حيوية قادة على إيجاد التوازن بين الحشرة الضارة والمتطفل أو المفترس لأطوار هذه الحشرة ويتم فيها إطلاق طفيليات البيض لإفساد بيض فراشة الرمان وذلك بوضع بيض الطفيل في بيض الفراشة والتغذي على محتوياتها بذلك يتم القضاء على بيض الفراشة وكسر طور حياتها .
المبيدات المناسبة
وإذا ما حصلت بؤرة وتعدى مستوى الفراشة إلى الحد الحرج فإنه يتم التدخل بالرش بالمبيدات المناسبة لهذا الشأن في مكان البؤرة وينفذ هذا البرنامج سنويا من منتصف شهر إبريل إلى شهر أغسطس بكوادر من المديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بالمنطقة الداخلية ومديرية التنمية الزراعية بالجبل الأخضر بجانب كوادر أخرى يتم استئجارها وتدريبها للقيام بهذه الأعمال.
طفيليات للمكافحة
ومن أبرز الطفيليات المستخدمة في مكافحة فراشة الرمان طفيل (التريكوجراما) والذي يعد من الطفيليات المتخصصة بالتطفل على البيض حيث يتم عمله بوضع بيضه داخل بيضة الفراشة بدوره عندما يفقس هذا البيض يقوم بالتغذي على محتويات بيض الفراشة مما يساعد على القضاء على بيض الفراشة وإفساده.
طرق إكثار التريكوجراما
يتم إكثار هذا الطفيل عن طريق بيض فراشة الحبوب حيث يتم إكثارها عن طريق القمح أو الشعير أو الذرة بعدها يتم تجميع الفراشات يوميا وأخذ بيضها ومن ثم يتم عدواه ببيض الطفيل وهو التريكوجراما وعندما يكتمل عدواه خلال أيام يتم وضعه في عبوات كرتونية تسمى (كرت الإطلاق الحقلي ) ويتم إطلاقه حقليا كل أسبوع لمدة لا تقل عن 16 أسبوعا خلال موسم المكافحة إذ يتم توزيعه على القرى والحدائق المنزلية المزروعة بأشجار الرمان ويجب مراعاة كثافة بيض الفراشة فكلما سجلت نسبة بيض عالية في قرية ما يتم إطلاق كميات أكبر من الطفيليات حتى يتم التغلب على شدة الإصابة.
طفيليات محلية
وإلى جانب طفيل التريكوجراما يوجد طفيل محلي له قدرات عالية على التطفل وتم التعرف على طفيل له فاعليته كذلك وهو طفيل اليرقات الذي يتلخص دوره في قيامه بافتراس اليرقات الخارجية من بيض فراشة الرمان فكل هذه الطفيليات مع الإجراءات الوقائية ساهمت بشكل أو بآخر على خفض نسبة الإصابة . وتعد بيئة الجبل الأخضر بتنوعها سواء أكانت أشجار فاكهة أو أشجار برية كنز للكثير من الطفيليات والمفترسات كأعداء حيوية نافعة.
للتعاون ثماره أيضا
الجهود التي تقوم بها وزارة الزراعة لمكافحة فراشة الرمان والسيطرة على الإصابة طوال السنوات السبع أثبتت فاعليتها ودرجة معدلات نجاح البرنامج ممتازة رغم الصعوبات التي واجهها في بداية تنفيذه بسبب موجة الجفاف التي شهدتها قرى الجبل الأخضر خلال مواسم (2007- 2008-2009) وأدت إلى فقد نسبة كبيرة من محصول الرمان .
ولا تتحقق النتائج المرجوة من المشروع إلا بتعاون المزارعين مع القائمين على تنفيذ البرنامج واتباع التوصيات الإرشادية المهمة فهناك مزارع بحاجة إلى تنفيذ برامج البستنة بها من حيث تنفيذ المسافات الزراعية بين الشجرة والأخرى والتي يوصى بأن تكون بمتوسط (5 في 5)م وكذلك إجراء عمليات التقليم المناسبة لبعض الأشجار نظرا لتزاحمها وتربيتها لعدة سيقان مما يجعلها أقل إنتاجا وكذلك إجراء عمليات التسميد الضرورية بعد حصاد المحصول لإعطاء الشجرة جزءا من الفاقد من الغذاء الذي استنزفته وضرورة استفادة المزارعين من برامج الندوات والمحاضرات واللقاءات الحقلية التي تنفذ بشكل دوري .
وبشكل عام لا بد من التعاون الدائم مع الفرق الميدانية العاملة ببرنامج المكافحة المتكاملة لفراشة الرمان حتى يتحقق الهدف المنشود.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية