* استغلال الفرص ينشط المؤسسات لما بعد رمضان ومن الطبيعي بروز نشاط الجمعيات الأهلية والخيرية في هذا الشهر بسبب استثنائية الجهود والتعاون.
* الأهداف الاستراتيجية المبرمجة إذا كثفت تظل مسيرة العمل الخيري قائمة ونسعى في كل سنة إلى العمل على تغطية أكبر قدر من احتياجات العائلات المعوزة والفقيرة.
* استمرارية العمل تعتمد على كفاءة العطاء ونشاط أية جمعية يعتمد على قدرتها في وضع خطط متقنة وواقعية على مدار العام تشتغل من خلالها على جانب الدعم ليبقي نشاطها دائما وليس محدودا.
مسقط - ناجية البطاشية
تلامس الجمعيات الأهلية والخيرية في شهر رمضان المبارك المجتمع بشكل ملفت، فتبرز بنشاطات مختلفة تصب معظمها في تلبية حاجات "الأسرة العمانية" كتوزيع المعونات، وإفطار صائم، ومساعدة الأيتام وتجهيزهم بكسوة العيد، وغيرها.."، مما يجعل هذه الجمعيات سبيل للتواصل مع أفراد المجتمع بخاصة "فئة المعوزين" ومحط أنظارهم. وفي المقابل لماذا لا يختفي هذا التكاتف والتضامن بعد الشهر الفضيل؟
"الشبيبة" تفقدت بعض الأراء لبعض مسؤولي هذه المؤسسات.
بداية قالت مستشارة وزيرة التنمية الاجتماعية عضو مجلس الإدارة بجمعية المرأة العمانية بمسقط سيرين بنت علي القاضي: لأن رمضان شهر البر والرحمة، وعليه فجميع المؤسسات والهيئات المختلفة تنشط نشاطًا ملحوظًا، وتنتهز فرصة إقبال القلوب في رمضان على الخير، وتتولى جمع الصدقات والتبرعات. وكون العمل الخيري يقوم على حب نشر الخير فإن الجمعيات الأهلية بمختلف تخصصاتها تسعى و تشق طريقها إلى مواطن العناء والحاجة لدى الأسرة الفقيرة وتمد جسوراً بين الجمعية والمجتمع والأخيار من فاعلي الخير، وتحقق نتائج أولها الانتصار لقيم الشفافية في ساحة العمل الخيري، والتطور في الأداء، والتوسع في تقديم الخدمات الاجتماعية، جنباً إلى جنب مع المؤسسات الحكومية في التخفيف من الفقر عبر إسهامات واسعة.. مؤكدة سيرين القاضي وردا على سؤالنا المطروح أعلاه: إذا كثفت المشاريع الموسمية وفقا لأهداف استراتيجية مبرمجة تظل مسيرة العمل الخيري قائمة طوال العام.
التخطيط المسبق.. للبرامج
مضيفة القاضي: ويعد شهر رمضان فرصة للتنافس في العمل الخيري ومساعدة المحتاجين وتتنوع المشاريع من إفطار الصائم إلى إعانة الأسر الفقيرة، وتكثر أوجه التضامن والتكافل مع حلول شهر رمضان المبارك، وهو تقليد أخذته العديد من المؤسسات على عاتقها، بحيث تسعى في كل سنة إلى العمل على تغطية أكبر قدر من احتياجات العائلات المعوزة والفقيرة حتى يتسنى لها أن تصوم رمضان كغيرها من العائلات الميسورة، ونلاحظ قيام العديد من المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والأشخاص الطبيعيين، من أجل التخطيط سابقا لوضع برنامج خيري تضامني مع العائلات المعوزة في الشهر الفضيل، وكلها أمل في الوصول إلى تحقيق هدف واحد، وهو تمكين الجميع من صوم شهر رمضان في أحسن الظروف.
موضحة القاضي: أنه من المعروف أن ميزانية الجمعيات عادة ما تكون محدودة، وتعتمد معظم مداخليها على المساعدات التي تقدم لها من بعض الأشخاص أصحاب المؤسسات أو من الأشخاص الأثرياء، ورغم هذا تعتبر نفسها معنية بالأعمال الخيرية التي تدخل في إطار التكافل الاجتماعي مع العائلات الفقيرة والمعوزة، وكأن الجميع في رمضان يعتبرون أنفسهم مسؤولين عن إسعاد بعض الأشخاص المحتاجين ولو بالقليل. وتحمل منظمات المجتمع المدني ولاسيما الجمعيات الخيرية رسالة كبيرة جداً نحو الفقراء ومساعدة الدولة والمجتمع في التحقيق من الفقر بحيث تصل إلى مستوى الشراكة الحقيقية مع الدولة وتساهم في التنمية الشاملة.
وتابعت القاضي: أن الجمعيات كبقية الجهات والأفراد يقترن شهر الصيام لديهم بالكثير من المعاني الدالة على فعل الخيرات بغية الرفع من رصيد الحسنات في هذا الشهر الذي يزورنا ضيفا عزيزا مكرما مرة في كل سنة، ولأن البعض يربطون الشهر الفضيل بميزان الخيرات، حيث تكثر فيه صور التكافل والتضامن الاجتماعي.
استغلال الجهود والطاقات
رئيسة جمعية دار العطاء مريم بنت عيسى الزدجالية تقول: ليس صحيحا أن عملنا الخيري يقتصر على شهر رمضان فقط وإنما هو قائم في جمعيتنا "دار العطاء" على مدار العام ولكن يزاد ويتضاعف في شهر رمضان بسبب الإقبال من قبل المجتمع لنيل الأجر والثواب وذلك بالدعم المادي والذي تجود به أيادي "المقبلين لفعل الخير" لمساندة كل محتاج، هذا إلى غير التعاون المثمر من مؤسسات القطاع الخاص وموظفيها والتي تركز اهتمامها بالجانب الخيري وتساندنا كجمعية لها القدرة للوصول للأسر في المجتمع ليس فقط في محافظة مسقط وإنما خارجها كذلك.
مضيفة الزدجالية: من الطبيعي بروز نشاط الجمعيات الأهلية والخيرية في هذا الشهر بسبب استثنائية الجهود والتعاون، ومن وجهة نظري فيمكن لهذه المؤسسات استغلال هذا النشاط وتلك الجهود لأبعد مدى خارج نطاق شهر رمضان، وبالتالي البقاء على نفس النشاط بالتعاون مع القطاع الخاص وأفراد المجتمع والذين لديهم القدرة المعنوية والمادية لمد العون لهذه المؤسسات ولكن ببرامج مقنعة ومفيدة للمجتمع.
النفس الطويل
وقالت رئيسة جمعية المرأة بصلالة نور الغسانية: أولا: نشاط أية جمعية يعتمد على قدرتها في وضع خطط متقنة وواقعية على مدار العام تشتغل من خلالها على جانب الدعم ليبقى نشاطها دائما وليس محدودا.. وهذه الرؤية قد تغيب عن العديد ممن لديهم زمام أمر الجمعيات أو المؤسسات الأهلية والخيرية. وفي كل الأحوال فالعمل التطوعي يحتاج "للنفس الطويل"، والاستمرارية فيه أيضا يحتاج لطول البال.
ثانيا: من مهام الجمعيات الأهلية "النسائية" والخيرية تسليط الضوء على الأسر المحتاجة ليس فحسب في هذا الشهر الفضيل وإنما كذلك على مدار العام حتى يفعلن خدماتهن الإنسانية للمساهمة في تعديل ولو جزء يسير من أوضاع فئة من الناس في المجتمع. ويكثر نشاط الجمعيات في هذا الشهر بسبب بركة التبرعات من داخل وخارج الجمعيات حيث إننا نقوم قبل دخولنا للشهر بعمل الترتيبات اللازمة والخطط والكشوفات بأسماء المعوزيين والذين يحتاجون لمد العون والمساعدة وما يشجعنا كجمعيات على ذلك الإقبال الملحوظ ممن يسعون "لفعل الخير"، وهرولتنا نحن المستمرة لكسب الشركات والمؤسسات المختلفة في القطاع الخاص وذوي الأيادي البيضاء ليس في رمضان، وإنما طوال العام والذين لا يتوانون بخاصة في الجانب العيني من مواد غذائية ومنزلية نقوم نحن بدورنا بتوزيعها على المحتاجين لها. وربما ما ينقصنا في هذا الشهر التنسيق كمؤسسات أهلية بين بعضنا البعض لتلبية طلبات الناس مما يحدث خلل في مسألة التوزيع بسبب المجموعات التي تأتينا من المناطق البعيدة وتكون فوق طاقتنا كجمعية ولكننا نحاول بالقدر المستطاع عدم رد أي "طالب لحاجة"، لأن رمضان يحملنا مسؤولية كبيرة.
* الأهداف الاستراتيجية المبرمجة إذا كثفت تظل مسيرة العمل الخيري قائمة ونسعى في كل سنة إلى العمل على تغطية أكبر قدر من احتياجات العائلات المعوزة والفقيرة.
* استمرارية العمل تعتمد على كفاءة العطاء ونشاط أية جمعية يعتمد على قدرتها في وضع خطط متقنة وواقعية على مدار العام تشتغل من خلالها على جانب الدعم ليبقي نشاطها دائما وليس محدودا.
مسقط - ناجية البطاشية
تلامس الجمعيات الأهلية والخيرية في شهر رمضان المبارك المجتمع بشكل ملفت، فتبرز بنشاطات مختلفة تصب معظمها في تلبية حاجات "الأسرة العمانية" كتوزيع المعونات، وإفطار صائم، ومساعدة الأيتام وتجهيزهم بكسوة العيد، وغيرها.."، مما يجعل هذه الجمعيات سبيل للتواصل مع أفراد المجتمع بخاصة "فئة المعوزين" ومحط أنظارهم. وفي المقابل لماذا لا يختفي هذا التكاتف والتضامن بعد الشهر الفضيل؟
"الشبيبة" تفقدت بعض الأراء لبعض مسؤولي هذه المؤسسات.
بداية قالت مستشارة وزيرة التنمية الاجتماعية عضو مجلس الإدارة بجمعية المرأة العمانية بمسقط سيرين بنت علي القاضي: لأن رمضان شهر البر والرحمة، وعليه فجميع المؤسسات والهيئات المختلفة تنشط نشاطًا ملحوظًا، وتنتهز فرصة إقبال القلوب في رمضان على الخير، وتتولى جمع الصدقات والتبرعات. وكون العمل الخيري يقوم على حب نشر الخير فإن الجمعيات الأهلية بمختلف تخصصاتها تسعى و تشق طريقها إلى مواطن العناء والحاجة لدى الأسرة الفقيرة وتمد جسوراً بين الجمعية والمجتمع والأخيار من فاعلي الخير، وتحقق نتائج أولها الانتصار لقيم الشفافية في ساحة العمل الخيري، والتطور في الأداء، والتوسع في تقديم الخدمات الاجتماعية، جنباً إلى جنب مع المؤسسات الحكومية في التخفيف من الفقر عبر إسهامات واسعة.. مؤكدة سيرين القاضي وردا على سؤالنا المطروح أعلاه: إذا كثفت المشاريع الموسمية وفقا لأهداف استراتيجية مبرمجة تظل مسيرة العمل الخيري قائمة طوال العام.
التخطيط المسبق.. للبرامج
مضيفة القاضي: ويعد شهر رمضان فرصة للتنافس في العمل الخيري ومساعدة المحتاجين وتتنوع المشاريع من إفطار الصائم إلى إعانة الأسر الفقيرة، وتكثر أوجه التضامن والتكافل مع حلول شهر رمضان المبارك، وهو تقليد أخذته العديد من المؤسسات على عاتقها، بحيث تسعى في كل سنة إلى العمل على تغطية أكبر قدر من احتياجات العائلات المعوزة والفقيرة حتى يتسنى لها أن تصوم رمضان كغيرها من العائلات الميسورة، ونلاحظ قيام العديد من المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والأشخاص الطبيعيين، من أجل التخطيط سابقا لوضع برنامج خيري تضامني مع العائلات المعوزة في الشهر الفضيل، وكلها أمل في الوصول إلى تحقيق هدف واحد، وهو تمكين الجميع من صوم شهر رمضان في أحسن الظروف.
موضحة القاضي: أنه من المعروف أن ميزانية الجمعيات عادة ما تكون محدودة، وتعتمد معظم مداخليها على المساعدات التي تقدم لها من بعض الأشخاص أصحاب المؤسسات أو من الأشخاص الأثرياء، ورغم هذا تعتبر نفسها معنية بالأعمال الخيرية التي تدخل في إطار التكافل الاجتماعي مع العائلات الفقيرة والمعوزة، وكأن الجميع في رمضان يعتبرون أنفسهم مسؤولين عن إسعاد بعض الأشخاص المحتاجين ولو بالقليل. وتحمل منظمات المجتمع المدني ولاسيما الجمعيات الخيرية رسالة كبيرة جداً نحو الفقراء ومساعدة الدولة والمجتمع في التحقيق من الفقر بحيث تصل إلى مستوى الشراكة الحقيقية مع الدولة وتساهم في التنمية الشاملة.
وتابعت القاضي: أن الجمعيات كبقية الجهات والأفراد يقترن شهر الصيام لديهم بالكثير من المعاني الدالة على فعل الخيرات بغية الرفع من رصيد الحسنات في هذا الشهر الذي يزورنا ضيفا عزيزا مكرما مرة في كل سنة، ولأن البعض يربطون الشهر الفضيل بميزان الخيرات، حيث تكثر فيه صور التكافل والتضامن الاجتماعي.
استغلال الجهود والطاقات
رئيسة جمعية دار العطاء مريم بنت عيسى الزدجالية تقول: ليس صحيحا أن عملنا الخيري يقتصر على شهر رمضان فقط وإنما هو قائم في جمعيتنا "دار العطاء" على مدار العام ولكن يزاد ويتضاعف في شهر رمضان بسبب الإقبال من قبل المجتمع لنيل الأجر والثواب وذلك بالدعم المادي والذي تجود به أيادي "المقبلين لفعل الخير" لمساندة كل محتاج، هذا إلى غير التعاون المثمر من مؤسسات القطاع الخاص وموظفيها والتي تركز اهتمامها بالجانب الخيري وتساندنا كجمعية لها القدرة للوصول للأسر في المجتمع ليس فقط في محافظة مسقط وإنما خارجها كذلك.
مضيفة الزدجالية: من الطبيعي بروز نشاط الجمعيات الأهلية والخيرية في هذا الشهر بسبب استثنائية الجهود والتعاون، ومن وجهة نظري فيمكن لهذه المؤسسات استغلال هذا النشاط وتلك الجهود لأبعد مدى خارج نطاق شهر رمضان، وبالتالي البقاء على نفس النشاط بالتعاون مع القطاع الخاص وأفراد المجتمع والذين لديهم القدرة المعنوية والمادية لمد العون لهذه المؤسسات ولكن ببرامج مقنعة ومفيدة للمجتمع.
النفس الطويل
وقالت رئيسة جمعية المرأة بصلالة نور الغسانية: أولا: نشاط أية جمعية يعتمد على قدرتها في وضع خطط متقنة وواقعية على مدار العام تشتغل من خلالها على جانب الدعم ليبقى نشاطها دائما وليس محدودا.. وهذه الرؤية قد تغيب عن العديد ممن لديهم زمام أمر الجمعيات أو المؤسسات الأهلية والخيرية. وفي كل الأحوال فالعمل التطوعي يحتاج "للنفس الطويل"، والاستمرارية فيه أيضا يحتاج لطول البال.
ثانيا: من مهام الجمعيات الأهلية "النسائية" والخيرية تسليط الضوء على الأسر المحتاجة ليس فحسب في هذا الشهر الفضيل وإنما كذلك على مدار العام حتى يفعلن خدماتهن الإنسانية للمساهمة في تعديل ولو جزء يسير من أوضاع فئة من الناس في المجتمع. ويكثر نشاط الجمعيات في هذا الشهر بسبب بركة التبرعات من داخل وخارج الجمعيات حيث إننا نقوم قبل دخولنا للشهر بعمل الترتيبات اللازمة والخطط والكشوفات بأسماء المعوزيين والذين يحتاجون لمد العون والمساعدة وما يشجعنا كجمعيات على ذلك الإقبال الملحوظ ممن يسعون "لفعل الخير"، وهرولتنا نحن المستمرة لكسب الشركات والمؤسسات المختلفة في القطاع الخاص وذوي الأيادي البيضاء ليس في رمضان، وإنما طوال العام والذين لا يتوانون بخاصة في الجانب العيني من مواد غذائية ومنزلية نقوم نحن بدورنا بتوزيعها على المحتاجين لها. وربما ما ينقصنا في هذا الشهر التنسيق كمؤسسات أهلية بين بعضنا البعض لتلبية طلبات الناس مما يحدث خلل في مسألة التوزيع بسبب المجموعات التي تأتينا من المناطق البعيدة وتكون فوق طاقتنا كجمعية ولكننا نحاول بالقدر المستطاع عدم رد أي "طالب لحاجة"، لأن رمضان يحملنا مسؤولية كبيرة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية