طهران – وكالات
قال رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية الجنرال حسن فيروزأبادي أمس الجمعة إن طهران سترد بضرب منشآت نووية إسرائيلية إذا تعرضت الأنشطة النووية الإيرانية لهجوم إسرائيلي.
وقال فيروزابادي لوكالة أنباء مهر الإيرانية شبه الرسمية: "بوسع أسلحتنا المتطورة ضرب أية منطقة للنظام الصهيوني نأمل ألا نضطر إلى مهاجمة منشآتهم النووية."
من جهته أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس أيضا أن إسرائيل تنحدر نحو الهاوية وتدفع ثمنا باهظا للمحافظة على وجودها، منتقدا المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية قائلا إنها آيلة إلى الفشل.
وقال أحمدي نجاد في كلمة ألقاها قبل صلاة الجمعة لمناسبة يوم القدس العالمي إن "الكيان الإسرائيلي ينحدر نحو الهاوية".
وأضاف في كلمته التي نقلها تلفزيون "العالم" الإيراني: "إن كيان الاحتلال يدفع الثمن باهظا للمحافظة على وجوده بعد أن خسر حروبه في لبنان وفي قطاع غزة".
يشار إلى أن طهران وعددا من المدن الإيرانية شهدت أمس مسيرات حاشدة لمناسبة يوم القدس العالمي الذي يصادف يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان.
من جهة أخرى انتقد الرئيس الإيراني المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل التي استؤنفت في واشنطن برعاية أمريكية، معتبرا أنها فاشلة وعديمة الفائدة وولدت ميتة.
وقال: "إن مصير فلسطين يتحدد من خلال المقاومة وليس عبر المفاوضات في العواصم الغربية". وأضاف: "إن مصير فلسطين لن يتحدد من خلال المفاوضات بل عبر الصمود والمقاومة".
وتابع قائلا: "إن الشعب الفلسطيني لن يسمح لأحد بالتفاوض نيابة عنه أو التفريط بشبر من أراضيه للأعداء".
ورأى الرئيس الإيراني أن "المفاوضات المباشرة هدفها إيجاد فرصة للكيان الصهيوني الذي يعاني من مشاكل داخلية" قائلا إن: "هذه المفاوضات لن تنقذ كيان الاحتلال الصهيوني من السقوط والانهيار".
وشكك أحمدي نجاد بحيادية الإدارة الأمريكية في الوساطة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، وقال إن: "إدارة أوباما تحاول توظيف المفاوضات المباشرة لأغراض انتخابية".
ودعا الرئيس الإيراني "الحكام العرب إلى استخلاص الدروس والعبر من 60 عاما من احتلال فلسطين وعشرين عاما من المفاوضات مع الصهاينة، وأن يقفوا إلى جانب شعوبهم".
إلى ذلك ذكر موقع "اريب نيوز" أن المشاركين في مسيرات يوم القدس العالمي في إيران أصدروا بيانا ختاميا شددوا فيه على "أن المسلمين والشعب الثوري الإيراني يعتبرون أي مشروع سلام وتسوية لا يستوفي حقوق الشعب الفلسطيني ويضمن حق العودة للاجئين إلى وطنهم هو في الحقيقة يمهد الأرضية لاستمرار الكيان الصهيوني في حياته المشؤومة" .
واستنكر البيان "صمت الدول والمنظمات العربية والإسلامية أمام الإجراءات الصهيونية الرامية لطمس هوية وتاريخ فلسطين وتهويد الأراضي الفلسطينية وصمت بعض الدول الإسلامية حيال الجرائم الوحشية التي يرتكبها المحتلون في الأراضي المحتلة ".
وحذر البيان "القوى الأوروبية والدول التساومية من اللحاق بركب أمريكا والكيان الصهيوني في مفاوضات التطبيع".
وحول آخر مستجدات الملف النووي لطهران أعلنت الحكومة اليابانية أمس فرض عقوبات إضافية على إيران على خلفية برنامجها النووي.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية "NHK" أن رئيس الحكومة ناوتو كان أيد خطة فرض العقوبات التي تهدف إلى تشديد الضغوط على الجمهورية الإسلامية في خطوة تلاقي الخطوات التي قامت بها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وبموجب العقوبات الجديدة تمنع 15 مؤسسة مالية يشتبه في أن لها علاقات بالملف النووي الإيراني من التعامل مع شركاء ماليين يابانيين.
كما تشمل تجميد أصول 88 منظمة و24 شخصاً على صلة بالحرس الثوري الإيراني.
وتحدّ العقوبات أيضاً من الاستثمارات اليابانية في إيران، إذ ستواجه الشركات اليابانية ظروفاً أقسى تمكنها من التأهل للحصول على تعويضات تأمينية عن أي ضرر قد تتعرض له مشاريعها في الجمهورية الإسلامية، كما سيمنع القيام باستثمارات جديدة في قطاع الطاقة في إيران.
يشار إلى أن إيران هي رابع أكبر مصدر للنفط إلى اليابان غير أن وزارة التجارة أكدت أن العقوبات لن تؤثر على حصول اليابان على النفط الخام.
قال رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية الجنرال حسن فيروزأبادي أمس الجمعة إن طهران سترد بضرب منشآت نووية إسرائيلية إذا تعرضت الأنشطة النووية الإيرانية لهجوم إسرائيلي.
وقال فيروزابادي لوكالة أنباء مهر الإيرانية شبه الرسمية: "بوسع أسلحتنا المتطورة ضرب أية منطقة للنظام الصهيوني نأمل ألا نضطر إلى مهاجمة منشآتهم النووية."
من جهته أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس أيضا أن إسرائيل تنحدر نحو الهاوية وتدفع ثمنا باهظا للمحافظة على وجودها، منتقدا المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية قائلا إنها آيلة إلى الفشل.
وقال أحمدي نجاد في كلمة ألقاها قبل صلاة الجمعة لمناسبة يوم القدس العالمي إن "الكيان الإسرائيلي ينحدر نحو الهاوية".
وأضاف في كلمته التي نقلها تلفزيون "العالم" الإيراني: "إن كيان الاحتلال يدفع الثمن باهظا للمحافظة على وجوده بعد أن خسر حروبه في لبنان وفي قطاع غزة".
يشار إلى أن طهران وعددا من المدن الإيرانية شهدت أمس مسيرات حاشدة لمناسبة يوم القدس العالمي الذي يصادف يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان.
من جهة أخرى انتقد الرئيس الإيراني المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل التي استؤنفت في واشنطن برعاية أمريكية، معتبرا أنها فاشلة وعديمة الفائدة وولدت ميتة.
وقال: "إن مصير فلسطين يتحدد من خلال المقاومة وليس عبر المفاوضات في العواصم الغربية". وأضاف: "إن مصير فلسطين لن يتحدد من خلال المفاوضات بل عبر الصمود والمقاومة".
وتابع قائلا: "إن الشعب الفلسطيني لن يسمح لأحد بالتفاوض نيابة عنه أو التفريط بشبر من أراضيه للأعداء".
ورأى الرئيس الإيراني أن "المفاوضات المباشرة هدفها إيجاد فرصة للكيان الصهيوني الذي يعاني من مشاكل داخلية" قائلا إن: "هذه المفاوضات لن تنقذ كيان الاحتلال الصهيوني من السقوط والانهيار".
وشكك أحمدي نجاد بحيادية الإدارة الأمريكية في الوساطة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، وقال إن: "إدارة أوباما تحاول توظيف المفاوضات المباشرة لأغراض انتخابية".
ودعا الرئيس الإيراني "الحكام العرب إلى استخلاص الدروس والعبر من 60 عاما من احتلال فلسطين وعشرين عاما من المفاوضات مع الصهاينة، وأن يقفوا إلى جانب شعوبهم".
إلى ذلك ذكر موقع "اريب نيوز" أن المشاركين في مسيرات يوم القدس العالمي في إيران أصدروا بيانا ختاميا شددوا فيه على "أن المسلمين والشعب الثوري الإيراني يعتبرون أي مشروع سلام وتسوية لا يستوفي حقوق الشعب الفلسطيني ويضمن حق العودة للاجئين إلى وطنهم هو في الحقيقة يمهد الأرضية لاستمرار الكيان الصهيوني في حياته المشؤومة" .
واستنكر البيان "صمت الدول والمنظمات العربية والإسلامية أمام الإجراءات الصهيونية الرامية لطمس هوية وتاريخ فلسطين وتهويد الأراضي الفلسطينية وصمت بعض الدول الإسلامية حيال الجرائم الوحشية التي يرتكبها المحتلون في الأراضي المحتلة ".
وحذر البيان "القوى الأوروبية والدول التساومية من اللحاق بركب أمريكا والكيان الصهيوني في مفاوضات التطبيع".
وحول آخر مستجدات الملف النووي لطهران أعلنت الحكومة اليابانية أمس فرض عقوبات إضافية على إيران على خلفية برنامجها النووي.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية "NHK" أن رئيس الحكومة ناوتو كان أيد خطة فرض العقوبات التي تهدف إلى تشديد الضغوط على الجمهورية الإسلامية في خطوة تلاقي الخطوات التي قامت بها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وبموجب العقوبات الجديدة تمنع 15 مؤسسة مالية يشتبه في أن لها علاقات بالملف النووي الإيراني من التعامل مع شركاء ماليين يابانيين.
كما تشمل تجميد أصول 88 منظمة و24 شخصاً على صلة بالحرس الثوري الإيراني.
وتحدّ العقوبات أيضاً من الاستثمارات اليابانية في إيران، إذ ستواجه الشركات اليابانية ظروفاً أقسى تمكنها من التأهل للحصول على تعويضات تأمينية عن أي ضرر قد تتعرض له مشاريعها في الجمهورية الإسلامية، كما سيمنع القيام باستثمارات جديدة في قطاع الطاقة في إيران.
يشار إلى أن إيران هي رابع أكبر مصدر للنفط إلى اليابان غير أن وزارة التجارة أكدت أن العقوبات لن تؤثر على حصول اليابان على النفط الخام.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية