صنعاء – وكالات
نفى وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي مجددا صحة الأنباء التي تحدثت عن تدخل قوات دولية في اليمن لمكافحة الإرهاب.
ونقلت صحيفة "26 سبتمبر" اليمنية عن القربي قوله: "ننفي مجددا كل الأنباء التي تحدثت عن تدخل قوات دولية في اليمن لمكافحة الإرهاب"، مضيفا: "نعتبر أن ذلك يأتي في إطار التسريبات الإعلامية غير الدقيقة وقد يكون لدواع انتخابية في الولايات المتحدة".
وأضاف القربي: "التصريحات الرسمية للمسؤولين الأمريكيين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية تؤكد أن واشنطن لا يمكن أن تقدم على أي عمل دون موافقة الحكومة اليمنية"، مشددا على وجود "تفاهم تام بين اليمن وأمريكا في مختلف جوانب التنسيق والتعاون لمكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار".
وأكد وزير الخارجية "أن أمن اليمن هو مسؤولية أجهزته الوطنية بالدرجة الأولى، والحكومة اليمنية ترحب بأي دعم دولي في إطار التدريب والدعم اللوجستي والفني وتزويد الجيش والأمن بالأسلحة ووسائل النقل اللازمة للتصدي للعناصر الإرهابية".
وكانت مصادر أمريكية كشفت أن الولايات المتحدة تعتزم تكثيف ضرباتها ضد تنظيم القاعدة في اليمن، من خلال الاستعانة بطائرات دون طيار كتلك التي تلاحق بها مسلحي طالبان في مناطق القبائل الباكستانية.
وأكد مسؤول أمريكي خبير في مكافحة الإرهاب أن بلاده باتت أكثر قلقا حيال خطر تنظيم القاعدة في اليمن وتنوي مضاعفة الضغوط على العناصر الذين باتوا يشكلون خطرا كبيرا، على حد قوله.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أكدت أمس الأول الخميس أن إدارة أوباما تدرس تقديم حزمة مساعدات شاملة لليمن لمساعدته في التصدي لتهديد متزايد للقاعدة يستهدف البلد العربي الفقير والمنطقة والولايات المتحدة.
وقال بريان وايتمان المتحدث باسم البنتاجون للصحفيين: "نتطلع إلى أن نكون قادرين على مساعدة اليمن على زيادة ليس فقط قدرات الحكومة بل جيشهم أيضا للتصدي لتهديد القاعدة القائم."
وأضاف أن المساعدات ومنها مساعدات أمنية وتنموية وإنسانية يجري تقييمها في إطار طلب لميزانية السنة المالية 2012 والمقرر أن يرسله الرئيس باراك أوباما إلى الكونجرس الأمريكي في السابع من فبراير.
وقال وايتمان إن تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب يمثل "تهديدا إرهابيا خطيرا ومتزايدا للمصالح اليمنية والأمريكية والإقليمية."
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في وقت سابق الخميس الفائت أن القيادة الوسطى للجيش الأمريكي اقترحت انفاق ما يصل إلى 1.2 مليار دولار على مدى خمسة أعوام لتعزيز قوات الأمن اليمنية.
وقالت الصحيفة إن بعض المسؤولين في إدارة اوباما يشككون في قدرة الحكومة اليمنية على الاستخدام الجيد لمثل هذا الفيض من التمويل الأمريكي مما أثار نقاشا داخليا حول ما يعتبره الكثيرون أكبر تهديد فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب خارج أفغانستان وباكستان.
وعلى صعيد آخر مستجدات أعمال العنف هزت انفجارات متتالية مقاراً أمنية يمنية بمحافظة لحج مساء أمس الأول الخميس، فيما أعلنت وزارة الدفاع القبض على عنصرين من تنظيم القاعدة بمحافظة أبين بجنوب اليمن.
وقال مصدر يمني مطلع لوسائل إعلام محلية: "شهدت مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج عند منتصف ليلة أمس الأول انفجارات استهدفت مقارا أمنية دون أن تحدث أية خسائر ويعتقد أن الحراك الجنوبي وراء تلك التفجيرات".
وأضاف المصدر أن المقار الأمنية التي استهدفت هي مبنى إدارة الأمن وسكن أفراد الأمن العام، ومكتب مدير البحث الجنائي العام.
في غضون ذلك أعلنت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها الإلكتروني القبض على اثنين من عناصر تنظيم القاعدة في مدينة لودر أحدهما قيادي يدعى صلاح الدماني، وذلك في إطار الحملة المستمرة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في تعقب عناصر القاعدة.
وقالت الوزارة في بيان: "إن رجال الأمن في نقطة مفرق أمشعة بلودر بمحافظة أبين ضبطوا أمس الأول الخميس الدماني أثناء فراره بعد أن كان قد ألقى قنابل على مبنى الأمن في مدينة لودر".
ويعد الدماني حسب المصدر من أخطر العناصر في تنظيم القاعدة ، مضيفاً أن رجال الأمن ألقوا القبض أمس على عنصر آخر من المشتبهين بالانتماء لتنظيم القاعدة ويدعى "م . عيضة".
نفى وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي مجددا صحة الأنباء التي تحدثت عن تدخل قوات دولية في اليمن لمكافحة الإرهاب.
ونقلت صحيفة "26 سبتمبر" اليمنية عن القربي قوله: "ننفي مجددا كل الأنباء التي تحدثت عن تدخل قوات دولية في اليمن لمكافحة الإرهاب"، مضيفا: "نعتبر أن ذلك يأتي في إطار التسريبات الإعلامية غير الدقيقة وقد يكون لدواع انتخابية في الولايات المتحدة".
وأضاف القربي: "التصريحات الرسمية للمسؤولين الأمريكيين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية تؤكد أن واشنطن لا يمكن أن تقدم على أي عمل دون موافقة الحكومة اليمنية"، مشددا على وجود "تفاهم تام بين اليمن وأمريكا في مختلف جوانب التنسيق والتعاون لمكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار".
وأكد وزير الخارجية "أن أمن اليمن هو مسؤولية أجهزته الوطنية بالدرجة الأولى، والحكومة اليمنية ترحب بأي دعم دولي في إطار التدريب والدعم اللوجستي والفني وتزويد الجيش والأمن بالأسلحة ووسائل النقل اللازمة للتصدي للعناصر الإرهابية".
وكانت مصادر أمريكية كشفت أن الولايات المتحدة تعتزم تكثيف ضرباتها ضد تنظيم القاعدة في اليمن، من خلال الاستعانة بطائرات دون طيار كتلك التي تلاحق بها مسلحي طالبان في مناطق القبائل الباكستانية.
وأكد مسؤول أمريكي خبير في مكافحة الإرهاب أن بلاده باتت أكثر قلقا حيال خطر تنظيم القاعدة في اليمن وتنوي مضاعفة الضغوط على العناصر الذين باتوا يشكلون خطرا كبيرا، على حد قوله.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أكدت أمس الأول الخميس أن إدارة أوباما تدرس تقديم حزمة مساعدات شاملة لليمن لمساعدته في التصدي لتهديد متزايد للقاعدة يستهدف البلد العربي الفقير والمنطقة والولايات المتحدة.
وقال بريان وايتمان المتحدث باسم البنتاجون للصحفيين: "نتطلع إلى أن نكون قادرين على مساعدة اليمن على زيادة ليس فقط قدرات الحكومة بل جيشهم أيضا للتصدي لتهديد القاعدة القائم."
وأضاف أن المساعدات ومنها مساعدات أمنية وتنموية وإنسانية يجري تقييمها في إطار طلب لميزانية السنة المالية 2012 والمقرر أن يرسله الرئيس باراك أوباما إلى الكونجرس الأمريكي في السابع من فبراير.
وقال وايتمان إن تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب يمثل "تهديدا إرهابيا خطيرا ومتزايدا للمصالح اليمنية والأمريكية والإقليمية."
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في وقت سابق الخميس الفائت أن القيادة الوسطى للجيش الأمريكي اقترحت انفاق ما يصل إلى 1.2 مليار دولار على مدى خمسة أعوام لتعزيز قوات الأمن اليمنية.
وقالت الصحيفة إن بعض المسؤولين في إدارة اوباما يشككون في قدرة الحكومة اليمنية على الاستخدام الجيد لمثل هذا الفيض من التمويل الأمريكي مما أثار نقاشا داخليا حول ما يعتبره الكثيرون أكبر تهديد فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب خارج أفغانستان وباكستان.
وعلى صعيد آخر مستجدات أعمال العنف هزت انفجارات متتالية مقاراً أمنية يمنية بمحافظة لحج مساء أمس الأول الخميس، فيما أعلنت وزارة الدفاع القبض على عنصرين من تنظيم القاعدة بمحافظة أبين بجنوب اليمن.
وقال مصدر يمني مطلع لوسائل إعلام محلية: "شهدت مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج عند منتصف ليلة أمس الأول انفجارات استهدفت مقارا أمنية دون أن تحدث أية خسائر ويعتقد أن الحراك الجنوبي وراء تلك التفجيرات".
وأضاف المصدر أن المقار الأمنية التي استهدفت هي مبنى إدارة الأمن وسكن أفراد الأمن العام، ومكتب مدير البحث الجنائي العام.
في غضون ذلك أعلنت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها الإلكتروني القبض على اثنين من عناصر تنظيم القاعدة في مدينة لودر أحدهما قيادي يدعى صلاح الدماني، وذلك في إطار الحملة المستمرة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في تعقب عناصر القاعدة.
وقالت الوزارة في بيان: "إن رجال الأمن في نقطة مفرق أمشعة بلودر بمحافظة أبين ضبطوا أمس الأول الخميس الدماني أثناء فراره بعد أن كان قد ألقى قنابل على مبنى الأمن في مدينة لودر".
ويعد الدماني حسب المصدر من أخطر العناصر في تنظيم القاعدة ، مضيفاً أن رجال الأمن ألقوا القبض أمس على عنصر آخر من المشتبهين بالانتماء لتنظيم القاعدة ويدعى "م . عيضة".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية