محمد بن سيف الرحبي
لن أقول بأية حال عدت ياعيد، إنما بخير حال عدت..يا أيها العيد.
سأغمض أجفان قلبي عن نشرة أخبار العالم، سأفتح عيني على حدائق الورد في قلوب الأطفال، ابتساماتهم صبيحة العيد، الثياب الجميلة والمتأنقة تعطي للكون معنى خلاقا يتجاوز أحقاد البشر وضغائنهم، يسمو على أصوات المفخخات في بغداد الرشيد، على حكايات التفاوض في الأراضي العربية المحتلة في أكثر من بقعة في هذا الجسد الممتد من سواحل المغرب العربي إلى مياه الخليج.
سأتفاءل..
رغما عن كل المنغصات، سأدعو قلبي إلى حفلة فرح، لن أرى سوى المضيء في هذا الكون..
سأتذكر فقط على أنه العيد، عيد الأمنيات والأحلام، عيد الفرح الصافي..
لو فتحت خزانة الحياة من حولي لن أجد وقتا للتفاؤل، سيلاحقني وجه طفل ينتظر لقمة يسد بها رمقه على حافة جسر منهار في باكستان.. سيضغط على أعصابي طفل آخر يحتمي بخيمة متمزقة في غزة، سينرفزني تصريح جديد من وزير خارجية الكيان الصهيوني ليبرمان يصرخ بملء فيه أنه لا سلام مع الفلسطينيين حتى وإن لم يغسل البيت الأبيض مواعين حفل عشاء إطلاق المفاوضات، ولم تزل صحافة الدنيا تنقل ابتسامات المتصافحين. سأنسى كل ذلك... وغير ذلك.
وحده الفرح سيحط كطائر جميل على رأسي.
ما جدوى النظر في الجهات الأربع طالما أنها ستسرق مني بهجتي بيوم لا محل فيه سوى للابتهاج والظفر بفرحة بهية نحتاجها كضرورة بالغة في مسارات حياتنا وهي تتنقل بين ألغام العالم وحقول أكاذيبه السياسية والاقتصادية.. إلى آخر التسميات.
لن أنظر للعيد سوى بعيون طفل، لا يفكر سوى بـ"العيدية"، لا يترقب سوى الحلويات والدشداشة الجديدة، لن يلتفت إلى نشرات الأخبار وموجز أخطاء العالم.. لن يهتم بمرور الأعاصير وهزات الزلازل والهجمات الانتحارية الموزعة باسم الدين.
سيقال عني أنني سلبي..ليكن.
لا يهمني ما قيل وسيقال طالما أنني أستطيع الفرحة والتفاؤل..
سأنظر لوطني كما أحبّه، وإلى قريتي كما أعشقها، وإلى روحي كما هي خفاقة بمحبة لا أريد لها أن تكدرها درجات الحقد والحسد، سأتمسك بشفافية لا أريد أن تحل روحي سواها، لن أتخيل في الكون سوى أصدقاء ورفاق أرض.
سأتفاءل بكل نبع صاف وسأغض الطرف عن أوحال تحاول زعزعة يقيني في جمال التراب الذي جئنا منه، وإلى دفئه سنعود.
فكل عيد وأنت أجمل أرض يا وطني.. كل عيد وقائدك المفدى في صحة وعافية.. وكل يوم هو أجمل من سابقه، وغدا أسعد وأسعد بإذن الله. alrahby@gmail.com
لن أقول بأية حال عدت ياعيد، إنما بخير حال عدت..يا أيها العيد.
سأغمض أجفان قلبي عن نشرة أخبار العالم، سأفتح عيني على حدائق الورد في قلوب الأطفال، ابتساماتهم صبيحة العيد، الثياب الجميلة والمتأنقة تعطي للكون معنى خلاقا يتجاوز أحقاد البشر وضغائنهم، يسمو على أصوات المفخخات في بغداد الرشيد، على حكايات التفاوض في الأراضي العربية المحتلة في أكثر من بقعة في هذا الجسد الممتد من سواحل المغرب العربي إلى مياه الخليج.
سأتفاءل..
رغما عن كل المنغصات، سأدعو قلبي إلى حفلة فرح، لن أرى سوى المضيء في هذا الكون..
سأتذكر فقط على أنه العيد، عيد الأمنيات والأحلام، عيد الفرح الصافي..
لو فتحت خزانة الحياة من حولي لن أجد وقتا للتفاؤل، سيلاحقني وجه طفل ينتظر لقمة يسد بها رمقه على حافة جسر منهار في باكستان.. سيضغط على أعصابي طفل آخر يحتمي بخيمة متمزقة في غزة، سينرفزني تصريح جديد من وزير خارجية الكيان الصهيوني ليبرمان يصرخ بملء فيه أنه لا سلام مع الفلسطينيين حتى وإن لم يغسل البيت الأبيض مواعين حفل عشاء إطلاق المفاوضات، ولم تزل صحافة الدنيا تنقل ابتسامات المتصافحين. سأنسى كل ذلك... وغير ذلك.
وحده الفرح سيحط كطائر جميل على رأسي.
ما جدوى النظر في الجهات الأربع طالما أنها ستسرق مني بهجتي بيوم لا محل فيه سوى للابتهاج والظفر بفرحة بهية نحتاجها كضرورة بالغة في مسارات حياتنا وهي تتنقل بين ألغام العالم وحقول أكاذيبه السياسية والاقتصادية.. إلى آخر التسميات.
لن أنظر للعيد سوى بعيون طفل، لا يفكر سوى بـ"العيدية"، لا يترقب سوى الحلويات والدشداشة الجديدة، لن يلتفت إلى نشرات الأخبار وموجز أخطاء العالم.. لن يهتم بمرور الأعاصير وهزات الزلازل والهجمات الانتحارية الموزعة باسم الدين.
سيقال عني أنني سلبي..ليكن.
لا يهمني ما قيل وسيقال طالما أنني أستطيع الفرحة والتفاؤل..
سأنظر لوطني كما أحبّه، وإلى قريتي كما أعشقها، وإلى روحي كما هي خفاقة بمحبة لا أريد لها أن تكدرها درجات الحقد والحسد، سأتمسك بشفافية لا أريد أن تحل روحي سواها، لن أتخيل في الكون سوى أصدقاء ورفاق أرض.
سأتفاءل بكل نبع صاف وسأغض الطرف عن أوحال تحاول زعزعة يقيني في جمال التراب الذي جئنا منه، وإلى دفئه سنعود.
فكل عيد وأنت أجمل أرض يا وطني.. كل عيد وقائدك المفدى في صحة وعافية.. وكل يوم هو أجمل من سابقه، وغدا أسعد وأسعد بإذن الله. alrahby@gmail.com
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية