حينما يسدل الليل الستار عن نفسه، ويبدو بدراً منيراً في حلكة الدجى، تضج بداخلي غمغمة الآلام والجروح، وتتحرك بداخلي سواكن حب مضى، تعيد ال>كريات، تعيد أياماً مضت من عمري بأوهام، أضعتها سني شبابي بين هم وألم، قلبت ربيع عمري خريفاً بيدي وبكيت، تألمت من فراقه، تع>بت من جراحه، لأنني أحببته بكل صدق وإحساس وبكل ما يحمل الحب من معان للإخلاص والوفاء، لكنه تسلى بقلبي الغض البرئ ، خدع عقلي بكلام ووعيد، ألهب نفسي بهجر وفراق وجرح سقيم، أوهمني بحبه.. آلمني ببعده.. طعنني بخديعته ومضى تاركاً لي قلباً مهشماً.. تعباً من تجاربه.. خلفني وحيدة مع أيامي ولحظاتها المليئة بكل معاني الأسى واليأس التي انغرست بداخلي، حتى إ>ا ما شارف الفجر على الانتهاء دعوت ربي خاشعةً، دعوته أن يهبني قدرة على نسيان الماضي والعيش في الحاضر، وأغمض بعد دعائي عيناي على أحزاني، تحرسها أجفاني، وتحفظها للغد هي ووجداني...
ماضي
-
مشاركة
-
مواضيع مشابهة