صنعاء – وكالات
أعلن مستشار الرئيس اليمني عبد الكريم الأرياني امس الاثنين أن دولة قطر تشرف على وقف الحرب في صعدة، وعلى تنفيذ اتفاق الحكومة وجماعة الحوثيين، مشيرا الى ان الحرب السادسة بين الطرفين هي آخر الحروب لقناعة الطرفين بذلك. وقال الأرياني في حديث نشر امس في عدد من وسائل الإعلام المحلية ان "الحوار والمناقشات الدائرة في الدوحة تقوم على أساس محضر تفصيلي تم توقيعه، والآن يجري إعداد آليات تنفيذ هذا المحضر وهي على وشك الانتهاء".
وعبر عن تفاؤله بشأن ما تم الاتفاق عليه في الدوحة باعتباره "أكثر تفصيلاً ودقة من أي اتفاق آخر وهذا شيء يجعل الاتفاق مضمونا أكثر من غيره من الاتفاقات السابقة".
وعن ضمانات تنفيذ الاتفاق بين الحكومة والحوثيين قال الأرياني "الضامن الأول هو القناعة بين الطرفين ودولة قطر تسعى جاهدةً وستشرف مباشرة على تنفيذ هذا الاتفاق الذي وقع برعاية قطرية كريمة".
وفيما إذا كان الاتفاق يراعي المصالح الإقليمية قال "أسسه (الاتفاق) وقواعده وشروطه وكل ما فيه يمني ولكن صراحة كان هذا رأيي في نهاية الحرب السادسة أن الثقة بين الطرفين بحاجة الى طرف ثالث".
وأشار الى انه عندما التقى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في سيرت أثناء القمة العربية الأخيرة تم الاتفاق بينهما على إحياء المبادرة القطرية.
وقال مستشار صالح "الطرفان تقاتلا وتحاربا وتولدت أحقاد بينهما. صحيح انهما يتفقان على السلام وإنهاء الحرب لكن تبعات هذه الحرب بحاجة الى طرف ثالث يبصر الطرفين عندما يخطي أحدهما".
وأضاف ان اتفاق الدوحة الأول نص على إنشاء صندوق لإعمار صعدة و"هذا الصندوق جاء النص عليه بالاتفاق بين الحكومة اليمنية ودولة قطر ويساهم فيه الأشقاء والأصدقاء فإعادة اعمار صعدة ليست محصورة بالوسيط فقط لكن الصندوق مفتوح للجميع للمساهمة فيه".
يشار الى أن المواجهات بين الجيش اليمني والحوثيين اندلعت في منتصف يونيو2004 واستمرت على ست جولات ثم توقفت في 11 فبراير الفائت بعدما خلفت نحو 12 ألف قتيل والآلاف من الجرحى والمعتقلين.
وكانت الأجهزة الأمنية بمحافظة عمران قد جددت في وقت سابق اتهامها للعناصر الحوثية في مديرية حرف سفيان بمواصلة خروقاتها للنقاط الست وآلياتها التنفيذية، من خلال انتشارهم في الطرقات الرئيسية والفرعية المؤدية إلى مدينة حرف سفيان وانتشارهم بشكل مجموعات مسلحة على الخط الرئيسي سفيان- صعدة وسفيان -برط إلى جانب استمرارهم في تفتيش المارة على الطريقين وكذا قيامهم ببناء التحصينات في القرى التي ينتشرون فيها.
وبحسب مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية اليمنية فإن العناصر الحوثية تواصل استفزازها واعتداءاتها على المواطنين المتعاونين مع الدولة إلى جانب تكثيفها للنشاط التحريضي والدعائي لفتنة التمرد.
أعلن مستشار الرئيس اليمني عبد الكريم الأرياني امس الاثنين أن دولة قطر تشرف على وقف الحرب في صعدة، وعلى تنفيذ اتفاق الحكومة وجماعة الحوثيين، مشيرا الى ان الحرب السادسة بين الطرفين هي آخر الحروب لقناعة الطرفين بذلك. وقال الأرياني في حديث نشر امس في عدد من وسائل الإعلام المحلية ان "الحوار والمناقشات الدائرة في الدوحة تقوم على أساس محضر تفصيلي تم توقيعه، والآن يجري إعداد آليات تنفيذ هذا المحضر وهي على وشك الانتهاء".
وعبر عن تفاؤله بشأن ما تم الاتفاق عليه في الدوحة باعتباره "أكثر تفصيلاً ودقة من أي اتفاق آخر وهذا شيء يجعل الاتفاق مضمونا أكثر من غيره من الاتفاقات السابقة".
وعن ضمانات تنفيذ الاتفاق بين الحكومة والحوثيين قال الأرياني "الضامن الأول هو القناعة بين الطرفين ودولة قطر تسعى جاهدةً وستشرف مباشرة على تنفيذ هذا الاتفاق الذي وقع برعاية قطرية كريمة".
وفيما إذا كان الاتفاق يراعي المصالح الإقليمية قال "أسسه (الاتفاق) وقواعده وشروطه وكل ما فيه يمني ولكن صراحة كان هذا رأيي في نهاية الحرب السادسة أن الثقة بين الطرفين بحاجة الى طرف ثالث".
وأشار الى انه عندما التقى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في سيرت أثناء القمة العربية الأخيرة تم الاتفاق بينهما على إحياء المبادرة القطرية.
وقال مستشار صالح "الطرفان تقاتلا وتحاربا وتولدت أحقاد بينهما. صحيح انهما يتفقان على السلام وإنهاء الحرب لكن تبعات هذه الحرب بحاجة الى طرف ثالث يبصر الطرفين عندما يخطي أحدهما".
وأضاف ان اتفاق الدوحة الأول نص على إنشاء صندوق لإعمار صعدة و"هذا الصندوق جاء النص عليه بالاتفاق بين الحكومة اليمنية ودولة قطر ويساهم فيه الأشقاء والأصدقاء فإعادة اعمار صعدة ليست محصورة بالوسيط فقط لكن الصندوق مفتوح للجميع للمساهمة فيه".
يشار الى أن المواجهات بين الجيش اليمني والحوثيين اندلعت في منتصف يونيو2004 واستمرت على ست جولات ثم توقفت في 11 فبراير الفائت بعدما خلفت نحو 12 ألف قتيل والآلاف من الجرحى والمعتقلين.
وكانت الأجهزة الأمنية بمحافظة عمران قد جددت في وقت سابق اتهامها للعناصر الحوثية في مديرية حرف سفيان بمواصلة خروقاتها للنقاط الست وآلياتها التنفيذية، من خلال انتشارهم في الطرقات الرئيسية والفرعية المؤدية إلى مدينة حرف سفيان وانتشارهم بشكل مجموعات مسلحة على الخط الرئيسي سفيان- صعدة وسفيان -برط إلى جانب استمرارهم في تفتيش المارة على الطريقين وكذا قيامهم ببناء التحصينات في القرى التي ينتشرون فيها.
وبحسب مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية اليمنية فإن العناصر الحوثية تواصل استفزازها واعتداءاتها على المواطنين المتعاونين مع الدولة إلى جانب تكثيفها للنشاط التحريضي والدعائي لفتنة التمرد.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية