مسقط - ش
يعد موسم الروبيان من مواسم الصيد التي ينتظرها الصيادون كل عام وتعد مزاولة صيد الروبيان من الحرف التقليدية التي مارسها الصياد العماني. والروبيان من الأصناف البحرية ذات القيمة الاقتصادية العالية على مستوى العالم، وتعد من الأطباق الغالية الثمن في المطاعم العالمية وهو ينتمي إلى فصيلة القشريات ذات الأرجل العشرة كالشارخة وسرطان البحر .
يوم الأربعاء الفائت بدأ الموسم في السلطنة، وفي المنطقة الشرقية اتجه المئات من الصيادين إلى البيئات البحرية التي يوجد فيها مصائد الروبيان لجمع وصيد الروبيان حيث كانت تباشير بداية الموسم إنتاجا وفير من الروبيان. وقد أوضح المهندس سالم بن سلطان بن راشد العريمي – مدير دائرة الثروة السمكية بجعلان بني بو علي بالأشخرة بأنه في هذه الأيام يبدأ موسم صيد الروبيان الذي تشتهر به السلطنة وبالأخص في المنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية حيث يستعد الصيادين لهذا الموسم والذي يعد من المواسم المهمه والتي ينتظرها الصيادون الذين يمارسون مهنة صيد الروبيان باعتباره مصدر دخل لكثير من الصيادين ويبدأ الموسم في بداية شهر سبتمبر إلى نهاية مارس من كل عام.
وأضاف المهندس سالم العريمي بأن هذه الأنواع من القشريات تتوزع في أرجاء العالم ومنتشرة في المناطق الاستوائية والمناطق القطبية أيضا، وقد تعيش في البحر أو المياه قليلة الملوحة أو في المياه العذبة وقد يصل عدد أنواع الروبيان في العالم إلى 2000 نوع وتصل أنواع الروبيان في السلطنة إلى 12 نوعا إلا أن الأنواع التي يتم اصطيادها هي الروبيان الهندي الأبيض أو الروبيان الأبيض (penaeas indicns) أحد أكبر الأنواع التجارية في العالم، والروبيان النمري والروبيان المنقط، ورغم وجود الروبيان في عدة مناطق في السلطنة إلا أن الاستغلال التجاري له يقتصر على المنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية، ويعيش هذا النوع من القشريات في المناطق التي تتميز بتغير النبات البحري مثل أشجار القرم والأعشاب والحشائش البحرية والطبقات الرملية الناعمة وكذلك الطينية التي تعتبر من أنسب المواقع لحضانة العديد من الكائنات البحرية ومن أهمها الروبيان الذي يعيش في المياه الساحلية الضحلة، والروبيان ينمو ويتكاثر مع بداية شهر نوفمبر متزامنا مع بدء ارتفاع درجات حرارة البحر في مناطق الصيد حيث تبدأ الأنثى المحملة بالخلايا الذكرية والملتصقة على بطنها بالهجرة بعيدا عن الشاطئ لإتمام عملية الإخصاب، وتستطيع الأنثى الواحدة أن تضع حوالي 500 ألف إلى مليون بيضة، وبعد ذلك تتطور البييضة المخصبة وتفقس بعد مرور 12 إلى 22 ساعة لتمر وتتطور إلى ثلاث مراحل يرقة طافية وهي مرحلة النابليوس وتحتوي على خمسة أطوار وتكون اليرقة ذاتية التغذية على العوالق النباتية وتستمر هذه المرحلة لمدة خمسة أيام لتدخل مرحلة الميسيس التي تحتوى أيضا على ثلاثة أطوار ولكن تتغذى على العوالق الحيوانية كالأرتيميا والروتيفر. واختتم مدير دائرة الثروة السمكية بجعلان بني بو علي بالأشخرة حديثه بدعوة الصيادين إلى التقيد بفترة الموسم التي تبدأ من شهر سبتمبر وتنتهي بنهاية شهر مارس القادم .
الصياد حمد بن سلطان الزرعي قال: نحن ننتظر هذا الموسم كل عام ونعد له العدة من أدوات الصيد وغير ذلك ولهذا نخرج على شكل مجموعات من القوارب لصيد هذه النوعية من أعماق تصل من 3 أمتار إلى 10أمتار وتستخدم الشباك وكذلك المغدفة ( الغل ) وبعد ذلك نقوم ببيعه بعد رحلة صيد تستغرق من 3 إلى 5 ساعات لأن عملية البحث عن الروبيان تستغرق وقت وهي متعبة ولكن والحمد لله تعد مصدر رزق للصيادين الذين يمارسون صيد هذه النوعية من الكائنات البحرية وبحكم أننا نطل على بحر العرب فإن الأمواج والرياح تؤثر على الموسم. ويشاركه الرأي راشد بن سعيد الزرعي صاحب سيارة نقل وتسويق الأسماك حيث أفاد بأنه يمارس مهنة نقل وتسويق الأسماك منذ زمن بعيد وأقوم بشراء كميات من الأسماك ونقلها إلى شركات الأسماك والمصانع التي تقوم بتصديرها إلى الخارج وأحيانا أقوم بنقلها إلى دولة الإمارات باعتبار هذه النوعية لها قيمة اقتصادية ومرغوبة من الجميع لتمتعها بقيمة غذائية وكذلك قيمة تجارية وتوجد منافسة بين المشترين من أصحاب السيارات الذين يمارسون نفس المهنة ويصل كيلو الروبيان من 3 إلى 4 ريال حسب مراحل النقل والتسويق .
يعد موسم الروبيان من مواسم الصيد التي ينتظرها الصيادون كل عام وتعد مزاولة صيد الروبيان من الحرف التقليدية التي مارسها الصياد العماني. والروبيان من الأصناف البحرية ذات القيمة الاقتصادية العالية على مستوى العالم، وتعد من الأطباق الغالية الثمن في المطاعم العالمية وهو ينتمي إلى فصيلة القشريات ذات الأرجل العشرة كالشارخة وسرطان البحر .
يوم الأربعاء الفائت بدأ الموسم في السلطنة، وفي المنطقة الشرقية اتجه المئات من الصيادين إلى البيئات البحرية التي يوجد فيها مصائد الروبيان لجمع وصيد الروبيان حيث كانت تباشير بداية الموسم إنتاجا وفير من الروبيان. وقد أوضح المهندس سالم بن سلطان بن راشد العريمي – مدير دائرة الثروة السمكية بجعلان بني بو علي بالأشخرة بأنه في هذه الأيام يبدأ موسم صيد الروبيان الذي تشتهر به السلطنة وبالأخص في المنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية حيث يستعد الصيادين لهذا الموسم والذي يعد من المواسم المهمه والتي ينتظرها الصيادون الذين يمارسون مهنة صيد الروبيان باعتباره مصدر دخل لكثير من الصيادين ويبدأ الموسم في بداية شهر سبتمبر إلى نهاية مارس من كل عام.
وأضاف المهندس سالم العريمي بأن هذه الأنواع من القشريات تتوزع في أرجاء العالم ومنتشرة في المناطق الاستوائية والمناطق القطبية أيضا، وقد تعيش في البحر أو المياه قليلة الملوحة أو في المياه العذبة وقد يصل عدد أنواع الروبيان في العالم إلى 2000 نوع وتصل أنواع الروبيان في السلطنة إلى 12 نوعا إلا أن الأنواع التي يتم اصطيادها هي الروبيان الهندي الأبيض أو الروبيان الأبيض (penaeas indicns) أحد أكبر الأنواع التجارية في العالم، والروبيان النمري والروبيان المنقط، ورغم وجود الروبيان في عدة مناطق في السلطنة إلا أن الاستغلال التجاري له يقتصر على المنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية، ويعيش هذا النوع من القشريات في المناطق التي تتميز بتغير النبات البحري مثل أشجار القرم والأعشاب والحشائش البحرية والطبقات الرملية الناعمة وكذلك الطينية التي تعتبر من أنسب المواقع لحضانة العديد من الكائنات البحرية ومن أهمها الروبيان الذي يعيش في المياه الساحلية الضحلة، والروبيان ينمو ويتكاثر مع بداية شهر نوفمبر متزامنا مع بدء ارتفاع درجات حرارة البحر في مناطق الصيد حيث تبدأ الأنثى المحملة بالخلايا الذكرية والملتصقة على بطنها بالهجرة بعيدا عن الشاطئ لإتمام عملية الإخصاب، وتستطيع الأنثى الواحدة أن تضع حوالي 500 ألف إلى مليون بيضة، وبعد ذلك تتطور البييضة المخصبة وتفقس بعد مرور 12 إلى 22 ساعة لتمر وتتطور إلى ثلاث مراحل يرقة طافية وهي مرحلة النابليوس وتحتوي على خمسة أطوار وتكون اليرقة ذاتية التغذية على العوالق النباتية وتستمر هذه المرحلة لمدة خمسة أيام لتدخل مرحلة الميسيس التي تحتوى أيضا على ثلاثة أطوار ولكن تتغذى على العوالق الحيوانية كالأرتيميا والروتيفر. واختتم مدير دائرة الثروة السمكية بجعلان بني بو علي بالأشخرة حديثه بدعوة الصيادين إلى التقيد بفترة الموسم التي تبدأ من شهر سبتمبر وتنتهي بنهاية شهر مارس القادم .
الصياد حمد بن سلطان الزرعي قال: نحن ننتظر هذا الموسم كل عام ونعد له العدة من أدوات الصيد وغير ذلك ولهذا نخرج على شكل مجموعات من القوارب لصيد هذه النوعية من أعماق تصل من 3 أمتار إلى 10أمتار وتستخدم الشباك وكذلك المغدفة ( الغل ) وبعد ذلك نقوم ببيعه بعد رحلة صيد تستغرق من 3 إلى 5 ساعات لأن عملية البحث عن الروبيان تستغرق وقت وهي متعبة ولكن والحمد لله تعد مصدر رزق للصيادين الذين يمارسون صيد هذه النوعية من الكائنات البحرية وبحكم أننا نطل على بحر العرب فإن الأمواج والرياح تؤثر على الموسم. ويشاركه الرأي راشد بن سعيد الزرعي صاحب سيارة نقل وتسويق الأسماك حيث أفاد بأنه يمارس مهنة نقل وتسويق الأسماك منذ زمن بعيد وأقوم بشراء كميات من الأسماك ونقلها إلى شركات الأسماك والمصانع التي تقوم بتصديرها إلى الخارج وأحيانا أقوم بنقلها إلى دولة الإمارات باعتبار هذه النوعية لها قيمة اقتصادية ومرغوبة من الجميع لتمتعها بقيمة غذائية وكذلك قيمة تجارية وتوجد منافسة بين المشترين من أصحاب السيارات الذين يمارسون نفس المهنة ويصل كيلو الروبيان من 3 إلى 4 ريال حسب مراحل النقل والتسويق .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية