بيروت - ش
أقامت غرفة "التجارة الدولية - لبنان" إفطارا تكريميا على شرف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، منحته خلاله جائزة رجل العام 2010، إذ توقع أن "تزداد حركة التسليف في المصارف 20 في المئة بالمقارنة مع العام الفائت، ما يزيد الثقة بأنَّ السيولة التي دخلت لبنان ستوظف في الداخل"، مشيراً إلى أنَّ "النمو قد يكون بين 7 و8 في المئة، لكنه مرتبط بالاستقرار السياسي والأمني"، موضحًا أنَّ "المصرف المركزي يتخذ الاحتياطات، علماً أنَّ ما حصل في الجنوب بين الجيش اللبناني والإسرائيليين والمشكلات الأخيرة والمحكمة الدوليّة لم تشعرنا بأي ضغط على الليرة اللبنانيّة".
واعتبر حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أنَّ "الأوضاع التي يعيشها لبنان ما زالت إيجابيّة، والثقة التي ظهرت واضحة من خلال ميزان المدفوعات الذي سجّل زيادة واضحة وملموسة بحيث وصل الفائض إلى 2.3 بليون دولار أمريكي، ما يشير إلى أنَّ التدفقات الماليّة إلى لبنان مستمرة والقطاع المصرفي له جزء كبير من الاستقطاب".
سلامة شدد على أنَّ "الاستمراريّة ترتبط بإصلاحات على صعيد الدولة وميزانيتها والعجز، لذلك هناك حاجة إلى إصلاحات تؤسس لاقتصاد متين، والأموال متوافرة في القطاع المصرفي"، أملاً في أن "تحصل حركة تعاون بين القطاعين العام والخاص لتوفير فرص عمل، لأنَّ مجالات العمل في الخارج بدأت تتقلص"، وأعرب عن تفاؤله بـ"المستقبل"، مؤكدًا أنَّ "لبنان دائماً بخير".
أقامت غرفة "التجارة الدولية - لبنان" إفطارا تكريميا على شرف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، منحته خلاله جائزة رجل العام 2010، إذ توقع أن "تزداد حركة التسليف في المصارف 20 في المئة بالمقارنة مع العام الفائت، ما يزيد الثقة بأنَّ السيولة التي دخلت لبنان ستوظف في الداخل"، مشيراً إلى أنَّ "النمو قد يكون بين 7 و8 في المئة، لكنه مرتبط بالاستقرار السياسي والأمني"، موضحًا أنَّ "المصرف المركزي يتخذ الاحتياطات، علماً أنَّ ما حصل في الجنوب بين الجيش اللبناني والإسرائيليين والمشكلات الأخيرة والمحكمة الدوليّة لم تشعرنا بأي ضغط على الليرة اللبنانيّة".
واعتبر حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أنَّ "الأوضاع التي يعيشها لبنان ما زالت إيجابيّة، والثقة التي ظهرت واضحة من خلال ميزان المدفوعات الذي سجّل زيادة واضحة وملموسة بحيث وصل الفائض إلى 2.3 بليون دولار أمريكي، ما يشير إلى أنَّ التدفقات الماليّة إلى لبنان مستمرة والقطاع المصرفي له جزء كبير من الاستقطاب".
سلامة شدد على أنَّ "الاستمراريّة ترتبط بإصلاحات على صعيد الدولة وميزانيتها والعجز، لذلك هناك حاجة إلى إصلاحات تؤسس لاقتصاد متين، والأموال متوافرة في القطاع المصرفي"، أملاً في أن "تحصل حركة تعاون بين القطاعين العام والخاص لتوفير فرص عمل، لأنَّ مجالات العمل في الخارج بدأت تتقلص"، وأعرب عن تفاؤله بـ"المستقبل"، مؤكدًا أنَّ "لبنان دائماً بخير".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية