الخرطوم – نيويورك – وكالات
قال مسؤول في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان أمس الأربعاء إن حزمة الحوافز الجديدة التي قدمتها واشنطن لضمان إجراء استفتاء حول انفصال الجنوب عن الشمال هي بمثابة تدخل في شؤون السودان.
وعرضت وزارة الخارجية الأمريكية الثلاثاء الفائت مجموعة من الحوافز تشمل التجارة والاستثمار وتخفيف أعباء الديون واعترافا دبلوماسيا كاملا إذا توصل السودان لتسوية للمسائل العالقة بشأن الاستفتاء على انفصال الجنوب عن الشمال ومنطقة ابيي المتنازع عليها في التاسع من يناير العام 2011 والاتفاق من حيث المبدأ على قضايا مرحلة ما بعد الاستفتاء ومنها اقتسام الثروة والحدود بين الشمال والجنوب.
وقال ربيع عبد العاطي وهو مسؤول كبير في حزب المؤتمر الوطني لرويترز إن هذا تهديد حقيقي وانذار للحكومة السودانية دون أي مبرر.
واستطرد قائلا إنه إذا كان شخص ما يقول إنه سينفذ ما اتفق عليه فما من داع لتحذيره. وأوضح أن حزب المؤتمر الوطني ملتزم بإجراء الاستفتاء في موعده ولهذا فالتحذير غير واجب، وقال إن هذا يمثل تدخلا في الشؤون الداخلية للسودان.
من جهته اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" إن الاستفتاءين المقررين في السودان مطلع العام المقبل يشكلان "أهمية قصوى للأمن والسلام" في المنطقة وأنحاء أخرى معربا عن "قلقه الشديد" على الوضع الإنساني في دارفور.
وقال "بان كي مون" في مقابلة مع وكالة فرانس برس إن الاستفتاءين المقررين في السودان في يناير "سيشكلان أهمية قصوى للسلام والأمن في المنطقة وأبعد منها".
وينظم جنوب السودان استفتاء لتقرير مصيره حيث سيختار سكانه ما بين الاستقلال أو البقاء في دولة واحدة مع الخرطوم. كما ينظم استفتاء ثان لتقرير المصير في منطقة ابيي الغنية بالنفط والمتنازع عليها بين الشمال والجنوب.
وأوضح الأمين العام أن "ملف السودان سيكون إحدى أولى الأولويات. لهذا السبب دعوت إلى اجتماع حول السودان على مستوى رفيع" في 24 سبتمبر المقبل.
ورحب " كي مون " بـ"واقع أن الرئيس أوباما سيشارك شخصيا في هذا الاجتماع. أنا أثمن قيادته والتزامه".
قال مسؤول في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان أمس الأربعاء إن حزمة الحوافز الجديدة التي قدمتها واشنطن لضمان إجراء استفتاء حول انفصال الجنوب عن الشمال هي بمثابة تدخل في شؤون السودان.
وعرضت وزارة الخارجية الأمريكية الثلاثاء الفائت مجموعة من الحوافز تشمل التجارة والاستثمار وتخفيف أعباء الديون واعترافا دبلوماسيا كاملا إذا توصل السودان لتسوية للمسائل العالقة بشأن الاستفتاء على انفصال الجنوب عن الشمال ومنطقة ابيي المتنازع عليها في التاسع من يناير العام 2011 والاتفاق من حيث المبدأ على قضايا مرحلة ما بعد الاستفتاء ومنها اقتسام الثروة والحدود بين الشمال والجنوب.
وقال ربيع عبد العاطي وهو مسؤول كبير في حزب المؤتمر الوطني لرويترز إن هذا تهديد حقيقي وانذار للحكومة السودانية دون أي مبرر.
واستطرد قائلا إنه إذا كان شخص ما يقول إنه سينفذ ما اتفق عليه فما من داع لتحذيره. وأوضح أن حزب المؤتمر الوطني ملتزم بإجراء الاستفتاء في موعده ولهذا فالتحذير غير واجب، وقال إن هذا يمثل تدخلا في الشؤون الداخلية للسودان.
من جهته اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" إن الاستفتاءين المقررين في السودان مطلع العام المقبل يشكلان "أهمية قصوى للأمن والسلام" في المنطقة وأنحاء أخرى معربا عن "قلقه الشديد" على الوضع الإنساني في دارفور.
وقال "بان كي مون" في مقابلة مع وكالة فرانس برس إن الاستفتاءين المقررين في السودان في يناير "سيشكلان أهمية قصوى للسلام والأمن في المنطقة وأبعد منها".
وينظم جنوب السودان استفتاء لتقرير مصيره حيث سيختار سكانه ما بين الاستقلال أو البقاء في دولة واحدة مع الخرطوم. كما ينظم استفتاء ثان لتقرير المصير في منطقة ابيي الغنية بالنفط والمتنازع عليها بين الشمال والجنوب.
وأوضح الأمين العام أن "ملف السودان سيكون إحدى أولى الأولويات. لهذا السبب دعوت إلى اجتماع حول السودان على مستوى رفيع" في 24 سبتمبر المقبل.
ورحب " كي مون " بـ"واقع أن الرئيس أوباما سيشارك شخصيا في هذا الاجتماع. أنا أثمن قيادته والتزامه".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية