بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
كنت أفكر كيف يحمد العبد ربه
فتوصلت الى هذا
فلو تخيلنا أن حمد الله يشكل مثلثا فإن هناك ثلاث زوايا رئيسية تشكل هذا المثلث والذي به نكون نحمد الله تعالى على وجه حسن
كل زواية من هذه الزوايا الثلاث مرتبطة بعضو من أعضاء الإنسان والتي تترتب عليها حمد الله وشكره
الزاوية الأولى
تكمن في القلب
وهو الإعتقاد التام بأن الله تعالى هو الخالق وهو الذي أنعم علينا هذه النعم
فمن الناس مثلا من يعتقد أن نجاحه يعود الى مجهوده أو ذكائه ولكن هذا كله توفيق من الله تعالى
والله سبحانه وتعالى يذكرنا دائما في آياته البينات بالنعم التي أنعمها علينا
قال تعالى : " الذي له ملك السموات والأرض" ومثال على تذكيره لنا بنعمه
قال تعالى:" أفرأيتم ما تحرثون. أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون. لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون. إنا لمغرمون. بل نحن محرومون"
عندما يكون المرء في نعمة يعتقد أنه هو الذي تعب وحصل على ما حصل ولكن سرعان ما يتذكر أن الله تعالى مالك الملك عندما يكون في ضائقة
الزاوية الثانية
تكمن في اللسان
وهو أن يحمد الله دائما ويشكره بالقول
مثل
الحمدلله رب العالمين
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
اللهم لك الحمد على ما رزقتنا ووهبتنا كما ينبغي لجلالك وعظيم سلطانك
وغيرها من الأقوال والأذكار المأثورة عن الرسول الكريم
الزواية الثالثة
تكمن في الجوارح
وهو عبادة الله فالصلاة والصيام وقراءة القرآن من صور حمد الله تعالى واجتناب نواهيه أيضا من صور حمد الله كذلك
فقد قرن الله تعالى شكره لنعمه بعبادته في سورة البقرة
فقد عز من قال" يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون"
إن أصبت فيما ذكرت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
أختكم ruqaya
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
كنت أفكر كيف يحمد العبد ربه
فتوصلت الى هذا
فلو تخيلنا أن حمد الله يشكل مثلثا فإن هناك ثلاث زوايا رئيسية تشكل هذا المثلث والذي به نكون نحمد الله تعالى على وجه حسن
كل زواية من هذه الزوايا الثلاث مرتبطة بعضو من أعضاء الإنسان والتي تترتب عليها حمد الله وشكره
الزاوية الأولى
تكمن في القلب
وهو الإعتقاد التام بأن الله تعالى هو الخالق وهو الذي أنعم علينا هذه النعم
فمن الناس مثلا من يعتقد أن نجاحه يعود الى مجهوده أو ذكائه ولكن هذا كله توفيق من الله تعالى
والله سبحانه وتعالى يذكرنا دائما في آياته البينات بالنعم التي أنعمها علينا
قال تعالى : " الذي له ملك السموات والأرض" ومثال على تذكيره لنا بنعمه
قال تعالى:" أفرأيتم ما تحرثون. أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون. لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون. إنا لمغرمون. بل نحن محرومون"
عندما يكون المرء في نعمة يعتقد أنه هو الذي تعب وحصل على ما حصل ولكن سرعان ما يتذكر أن الله تعالى مالك الملك عندما يكون في ضائقة
الزاوية الثانية
تكمن في اللسان
وهو أن يحمد الله دائما ويشكره بالقول
مثل
الحمدلله رب العالمين
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
اللهم لك الحمد على ما رزقتنا ووهبتنا كما ينبغي لجلالك وعظيم سلطانك
وغيرها من الأقوال والأذكار المأثورة عن الرسول الكريم
الزواية الثالثة
تكمن في الجوارح
وهو عبادة الله فالصلاة والصيام وقراءة القرآن من صور حمد الله تعالى واجتناب نواهيه أيضا من صور حمد الله كذلك
فقد قرن الله تعالى شكره لنعمه بعبادته في سورة البقرة
فقد عز من قال" يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون"
إن أصبت فيما ذكرت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
أختكم ruqaya
تم تحرير الموضوع 1 مرة, آخر مرة بواسطة ruqaya: تغيير العنوان ().