مسقط - زينب الأنصارية
في الإجازات بمختلف أنواعها نجد الأسر والشباب يقومون باختيار برنامج ترفيهي للاستمتاع بأجواء الإجازة فالبعض يفضل التمتع بالتسوق في المراكز التجارية والبعض الآخر يفضل الحدائق والمتنزهات بينما يفضل البعض القيام بزيارات سياحية داخلية وخارجية.. ويبقى السؤال المهم: من يكسب الرهان أيام الإجازات؟ ومن يكون له نصيب الأسد من استقطاب أعداد كبيرة من الزوار؟ وما هي المميزات التي يتميز بها مكان عن مكان آخر؟ الإجابة على هذه الأسئلة في الاستطلاع التالي:
في إجازة العيد تحتاج الأسر للترفيه وإعداد البرنامج الذي يتناسب مع مناسبة مبهجة كمناسبة العيد، فنرى البعض يفضلون إعداد برنامج رحلات والبعض الآخر يفضل أن يقضيه مع الأقارب والأرحام ليتشبع من هذه العلاقات وآخرون يجدون متعتهم بفرحة أبنائهم الذين يبحثون لهم عن الحدائق والملاهي ولكي نتعرف على هذه البرامج وأي من هذه الأماكن له نصيب الأسد في برنامج العيد انتقلنا إلى عدة مراكز وأماكن ترفيهية لنتعرف أكثر على برنامج الأسر في العيد.
بداية التقينا عادل بن عبدالكريم بن عبدالرحيم البلوشي وقد كان برفقة زوجته وأولاده الثلاثة يقضون وقتا ممتعا في أحد المراكز التجارية ولدى سؤاله عن برنامجه في العيد قال: بصراحة هذا هو أول عيد أقضيه في السلطنة الحبيبة فأنا أعمل في دولة الإمارات وغالبا ما أقضي العيد هناك.
وأضاف البلوشي قائلا: أجمل ما يميز العيد في بلدي الغالي عمان هو جمعة الأهل والزيارات العائلية فهي لها نصيب الأسد في العيد ومن بعدها يأتي دور الأماكن الترفيهية وهذا يكون اهتمامي أنا وزوجتي لأن لدينا ثلاثة أطفال ولابد أن نهتم بهذا الجانب على حساب الجوانب الأخرى وطبعا ما لاحظته هو قلة الأماكن الترفيهية في عمان قد يكون هناك حدائق ومتنزهات لكن حرارة الطقس تمنعنا من ارتيادها لأن أطفالي صغيري السن ومثل هذه الأماكن المكشوفة تسبب لهم نوعا من الإعياء فلا يكون أمامي خيار غير البحث عن المراكز والمجمعات وطبعا ليست جميعها تحتوي على ألعاب للأطفال وإن وجدت هذ الألعاب تكون مزدحمة بحيث لا يمكننا الاستفادة منها.
وعن الرحلات قال البلوشي: تزخر السلطنة بالأماكن السياحية الجميلة لكن للأسف ينقصها المرافق والخدمات قد تكون هذ الرحلات مناسبة للشباب لكن لأسرتي وأطفالي الصغار فأراه غير منايب لقضاء وقت راحة فيها فالخدمات والاستراحات مهمة جدا لي ولعائلتي الصغيرة وأتمنى أن يكون هناك اهتمام أكثر بهذا الجانب في المستقبل لأنه إن وجد هذا الاهتمام فأعتقد أن السلطنة ستكون وجهة سياحية وترفيهية للجميع من داخل وخارج البلد.
كما التقينا فاطمة بنت حمدان البلوشية والتي ارتسمت على محياها ابتسامة مشرقة لدى سؤالنا لها عن برنامج العيد وقالت: أول أيام أخصصه لزيارة الأهل والأرحام ونقضي فيه أجمل الأوقات بصحبتهم بعد ذلك نخرج مع العائلة إلى الحدائق والمتنزهات لنتمشى ونخرج من روتين المنزل.
وعن حرارة الجو قالت فاطمة: صحيح ربما يكون الجو حارا لكن جمعة الأهل وفرحة العيد تجعلنا ننسى حرارة الطقس ونسعد بالصحبة وهذه إحدى الأشياء والمشاعر الجميلة التي يهديها لنا العيد وتفعم بها قلوبنا في هذه المناسبة الروحانية السعيدة.
وعن بقية البرنامج قالت: غالبا ما نفضل الذهاب إلى المطاعم في العيد وتجربة المطاعم الجديدة والرحلات الترفيهية أما المراكز فلا تستهوينا كثيرا لأننا نكون قد قضينا فيها وقتا كافيا قبل العيد لشراء حاجيات العيد لذا نكون متشبعين نوعا ما منها وعيد مبارك على الجميع.
أما حليمة بنت محمد الكندية فقد بدأت حديثها بتقديم التهاني للجميع بمناسبة عيد الفطر المبارك وعن برنامجها في هذ المناسبة قالت: أعشق إجازة العيد لأنني أقضي وقتا رائعا مع أسرتي وخصوصا والدي الغالي الذي يكون لديه فرصة لقضاء وقت الإجازة بأكمله معنا وهذه إحدى ميزات العيد بل إحدى هداياه الرائعة.
وأضافت الكندية قائلة: بالنسبة للأماكن الترفيهية فنحن نفضل المطاعم وكذلك السينما لأنها المكان الذي يتعذر علينا ارتياده في الأيام العادية وذلك لعدم تفرغ البعض وانشغالهم في أعمالهم وتكون إجازة العيد خير فرصة للاستمتاع بهذه الأماكن وقضاء وقت جميل ومبهج بصحبة العائلة كذلك المطاعم المختلفة والتي تجمعنا في جو جميل ومميز كلها أوقات رائعة يجملها التلاحم الأسري ويزيدها روعة على روعتها وعيد مبارك على الجميع إن شاء الله.
ثناء بنت محمد البلوشية تحدثت بإسهاب عن العيد وبرنامجه الممتع قائلة: أروع ما يميز العيد هو العلاقات القوية والتلاحم الأسري والذي نلمسه من خلال الفرحة التي نشعر بها أكثر في هذ المناسبة وكذلك المشاوير التي تجمع الأسرة بأكملها وتزيدها حلاوة وروعة.
وأضافت ثناء: ذهابنا إلى البلد والتقاؤنا بالأهل والأقارب ومعايدتهم هي بحد ذاتها أجمل البرامج في هذه المناسبة السعيدة فأنا تستهويني جدا الاجتماعات العائلية كما إنني وعائلتي نحبذ ارتياد المطاعم لقضاء وقت جميل معا والاستمتاع بأشهى الأطعمة وتجربتها ولا أحبذ أبدا الذهاب إلى المراكز لأنني أكون مكتفية منها قبل العيد واهتمامنا في إجازة العيد يكون منصبا على الترفيه وليس التسوق.
آخر لقاءاتنا كان مع نعيمة بنت عبدالله الميمنية والتي قالت: أنا شخصيا أجد أن إجازة العيد هي إجازة راحة واستجمام فبعد أول يوم من هذ الإجازة والذي نقضيه عادة في زيارة الأهل والأقارب أضع برنامجا لعائلتي لقضاء وقت ممتع معا وأكثر ما يقع عليه اختيارنا هو المطاعم التي تكون عادة تحتوي على أماكن جميلة وراقية فالمكان بالنسبة لي هو الأهم وليس الطعام فالراحة النفسية هي الأساس والأهم لذا أعتقد أن المطاعم هي التي تكسب الرهان ويكون لها نصيب الأسد في إجازة العيد.
في الإجازات بمختلف أنواعها نجد الأسر والشباب يقومون باختيار برنامج ترفيهي للاستمتاع بأجواء الإجازة فالبعض يفضل التمتع بالتسوق في المراكز التجارية والبعض الآخر يفضل الحدائق والمتنزهات بينما يفضل البعض القيام بزيارات سياحية داخلية وخارجية.. ويبقى السؤال المهم: من يكسب الرهان أيام الإجازات؟ ومن يكون له نصيب الأسد من استقطاب أعداد كبيرة من الزوار؟ وما هي المميزات التي يتميز بها مكان عن مكان آخر؟ الإجابة على هذه الأسئلة في الاستطلاع التالي:
في إجازة العيد تحتاج الأسر للترفيه وإعداد البرنامج الذي يتناسب مع مناسبة مبهجة كمناسبة العيد، فنرى البعض يفضلون إعداد برنامج رحلات والبعض الآخر يفضل أن يقضيه مع الأقارب والأرحام ليتشبع من هذه العلاقات وآخرون يجدون متعتهم بفرحة أبنائهم الذين يبحثون لهم عن الحدائق والملاهي ولكي نتعرف على هذه البرامج وأي من هذه الأماكن له نصيب الأسد في برنامج العيد انتقلنا إلى عدة مراكز وأماكن ترفيهية لنتعرف أكثر على برنامج الأسر في العيد.
بداية التقينا عادل بن عبدالكريم بن عبدالرحيم البلوشي وقد كان برفقة زوجته وأولاده الثلاثة يقضون وقتا ممتعا في أحد المراكز التجارية ولدى سؤاله عن برنامجه في العيد قال: بصراحة هذا هو أول عيد أقضيه في السلطنة الحبيبة فأنا أعمل في دولة الإمارات وغالبا ما أقضي العيد هناك.
وأضاف البلوشي قائلا: أجمل ما يميز العيد في بلدي الغالي عمان هو جمعة الأهل والزيارات العائلية فهي لها نصيب الأسد في العيد ومن بعدها يأتي دور الأماكن الترفيهية وهذا يكون اهتمامي أنا وزوجتي لأن لدينا ثلاثة أطفال ولابد أن نهتم بهذا الجانب على حساب الجوانب الأخرى وطبعا ما لاحظته هو قلة الأماكن الترفيهية في عمان قد يكون هناك حدائق ومتنزهات لكن حرارة الطقس تمنعنا من ارتيادها لأن أطفالي صغيري السن ومثل هذه الأماكن المكشوفة تسبب لهم نوعا من الإعياء فلا يكون أمامي خيار غير البحث عن المراكز والمجمعات وطبعا ليست جميعها تحتوي على ألعاب للأطفال وإن وجدت هذ الألعاب تكون مزدحمة بحيث لا يمكننا الاستفادة منها.
وعن الرحلات قال البلوشي: تزخر السلطنة بالأماكن السياحية الجميلة لكن للأسف ينقصها المرافق والخدمات قد تكون هذ الرحلات مناسبة للشباب لكن لأسرتي وأطفالي الصغار فأراه غير منايب لقضاء وقت راحة فيها فالخدمات والاستراحات مهمة جدا لي ولعائلتي الصغيرة وأتمنى أن يكون هناك اهتمام أكثر بهذا الجانب في المستقبل لأنه إن وجد هذا الاهتمام فأعتقد أن السلطنة ستكون وجهة سياحية وترفيهية للجميع من داخل وخارج البلد.
كما التقينا فاطمة بنت حمدان البلوشية والتي ارتسمت على محياها ابتسامة مشرقة لدى سؤالنا لها عن برنامج العيد وقالت: أول أيام أخصصه لزيارة الأهل والأرحام ونقضي فيه أجمل الأوقات بصحبتهم بعد ذلك نخرج مع العائلة إلى الحدائق والمتنزهات لنتمشى ونخرج من روتين المنزل.
وعن حرارة الجو قالت فاطمة: صحيح ربما يكون الجو حارا لكن جمعة الأهل وفرحة العيد تجعلنا ننسى حرارة الطقس ونسعد بالصحبة وهذه إحدى الأشياء والمشاعر الجميلة التي يهديها لنا العيد وتفعم بها قلوبنا في هذه المناسبة الروحانية السعيدة.
وعن بقية البرنامج قالت: غالبا ما نفضل الذهاب إلى المطاعم في العيد وتجربة المطاعم الجديدة والرحلات الترفيهية أما المراكز فلا تستهوينا كثيرا لأننا نكون قد قضينا فيها وقتا كافيا قبل العيد لشراء حاجيات العيد لذا نكون متشبعين نوعا ما منها وعيد مبارك على الجميع.
أما حليمة بنت محمد الكندية فقد بدأت حديثها بتقديم التهاني للجميع بمناسبة عيد الفطر المبارك وعن برنامجها في هذ المناسبة قالت: أعشق إجازة العيد لأنني أقضي وقتا رائعا مع أسرتي وخصوصا والدي الغالي الذي يكون لديه فرصة لقضاء وقت الإجازة بأكمله معنا وهذه إحدى ميزات العيد بل إحدى هداياه الرائعة.
وأضافت الكندية قائلة: بالنسبة للأماكن الترفيهية فنحن نفضل المطاعم وكذلك السينما لأنها المكان الذي يتعذر علينا ارتياده في الأيام العادية وذلك لعدم تفرغ البعض وانشغالهم في أعمالهم وتكون إجازة العيد خير فرصة للاستمتاع بهذه الأماكن وقضاء وقت جميل ومبهج بصحبة العائلة كذلك المطاعم المختلفة والتي تجمعنا في جو جميل ومميز كلها أوقات رائعة يجملها التلاحم الأسري ويزيدها روعة على روعتها وعيد مبارك على الجميع إن شاء الله.
ثناء بنت محمد البلوشية تحدثت بإسهاب عن العيد وبرنامجه الممتع قائلة: أروع ما يميز العيد هو العلاقات القوية والتلاحم الأسري والذي نلمسه من خلال الفرحة التي نشعر بها أكثر في هذ المناسبة وكذلك المشاوير التي تجمع الأسرة بأكملها وتزيدها حلاوة وروعة.
وأضافت ثناء: ذهابنا إلى البلد والتقاؤنا بالأهل والأقارب ومعايدتهم هي بحد ذاتها أجمل البرامج في هذه المناسبة السعيدة فأنا تستهويني جدا الاجتماعات العائلية كما إنني وعائلتي نحبذ ارتياد المطاعم لقضاء وقت جميل معا والاستمتاع بأشهى الأطعمة وتجربتها ولا أحبذ أبدا الذهاب إلى المراكز لأنني أكون مكتفية منها قبل العيد واهتمامنا في إجازة العيد يكون منصبا على الترفيه وليس التسوق.
آخر لقاءاتنا كان مع نعيمة بنت عبدالله الميمنية والتي قالت: أنا شخصيا أجد أن إجازة العيد هي إجازة راحة واستجمام فبعد أول يوم من هذ الإجازة والذي نقضيه عادة في زيارة الأهل والأقارب أضع برنامجا لعائلتي لقضاء وقت ممتع معا وأكثر ما يقع عليه اختيارنا هو المطاعم التي تكون عادة تحتوي على أماكن جميلة وراقية فالمكان بالنسبة لي هو الأهم وليس الطعام فالراحة النفسية هي الأساس والأهم لذا أعتقد أن المطاعم هي التي تكسب الرهان ويكون لها نصيب الأسد في إجازة العيد.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية