صلالة - عادل سعيد اليافعي
أكد رجل الأعمال زكريا بن سعيد الغساني رئيس مجلس إدارة سميراميس للمهرجانات الدولية في رده حول شكوى الناس من ارتفاع أسعار الألعاب الكهربائية الموجودة في أرض مهرجان صلالة السياحي لهذا العام وتحديدا بمركز البلدية الترفيهي قال إن الأمر يعود لعدة عوامل: منها الأسعار حيث ارتفعت تكلفة النقل من مسقط إلى صلالة فكانت في السابق 180 ريالا واليوم قفز السعر إلى 400 ريال عماني وهذا الأمر أوجد أزمة كبيرة كما أن رأس الشاحنة كان في السابق 250 والآن ارتفع السعر إلى 600 ريال عماني، هذا بالإضافة إلى التفكيك والتركيب والتحميل وإلى أجرة العمال وسكنهم، كما أن لدي عمالا ثابتين يصل عددهم إلى أكثر من 50 موظفا على مدار العام وما يوازيهم أيضا في العدد مؤقتون، والشركة ملتزمة اتجاههم في الكثير من المصروفات والرواتب والسكن وغيرها، كما ان قصر مدة الموسم أوجدت لنا أيضا معضلة كبيرة حيث إن مشاركتنا في المهرجان هذا العام تعد مجازفة وهناك ضريبة تبلغ 10% وهي على الدخل وفي الأخير نعد شركة ربحية ولسنا شركة خيرية وعلى عاتقنا مصاريف كبيرة.
الدعم مطلوب
أما فيما يخص الدعم الذي يجب أن يحصل عليه المستثمر العماني فقال الغساني: إن بلادنا تحتاج إلى أن نعمل لها وأن نخدمها وأن تكون مشاريعنا بها بخاصة وأنها سوف تحقق دورة اقتصادية سوف تنفع الجميع حيث إن أي مشروع سوف يُذكي السياحة وبنيتها كما أنه سوف يحقق الكثير من الوظائف للباحثين عن عمل وهناك دور يجب أن تقوم به كل جهة وأن تسهل العقبات لكل مستثمر يرغب أن يخدم السياحة في السلطنة وذلك أسوة بالمستثمر الأجنبي، كما أن ما يحدث الآن في السياحة من تشتيت لا أجد له أي تفسير فموضوع المسابقة أو المناقصة ليس مفهوما، وما هو المعيار أو المقياس الذي تضعه الوزارة في هذا الصدد، ونحن كشركة كبيرة منذ سنوات نطالب ونسعى للحصول على أرض لننشئ عليها مدينة ألعاب كبيرة ومدينة مائية ولكن لم نحصل على أي شيء إلى وقتنا الحالي وهذا الأمر أيضا تقدمنا به إلى مكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار والأمر أيضا لم يأتِ بجديد وهنا يجب أن يتعامل الجميع مع أمر الاستثمار السياحي بعين الاعتبار وذلك لإيجاد بوابة سياحية كبيرة تجلب السياح إلى أرض السلطنة.
تقييم منطقي
من جانب آخر قال الغساني إن المهرجان في المرحلة القادمة يحتاج إلى رؤية واستراتيجية جديدة وذات خطوط واضحة تحقق للجميع الفائدة والنفع حيث إن المهرجان يحتاج إلى تخطيط وتسويق ودعاية تحقق له نجاحا كبيرا فبدون هذه المعادلة سوف نظل في فلك العشوائية والتشتت خاصة أننا نعلم أن المهرجان يخدم الكثير من الشركات والأفراد ويخدم المحافظة في جزء كبير منه وسوف يكون العام المقبل كامل الموسم في شهر رمضان المبارك فهل نحن أعددنا العدة لهذا الموسم المختلف تماما؟ وهل عملنا أن نجتمع سويا كجهات حكومية وخاصة وجهات الإعلام والتخطيط على أن نجعل هذا الموسم مختلفا عن قبله ونطلق عليه "رمضان صلالة غير" حيث نوجد الكثير من الروحانيات لهذا الشهر الفضيل، وأن نقوم باستقطاب الأسر الخليجية والعربية والإسلامية إلى صلالة، بحيث تكون هناك أسعار مناسبة وعروض جيدة من قبل وزارة السياحة والفنادق والطيران ونتعاون سويا على أن نحقق هذا الشعار، كما أن العيد أيضا سوف يكون جزء منه في إطار هذا المهرجان، وهذا الأمر معمول به في لبنان ومصر وماليزيا ودبي ونجحوا فيه خاصة أن درجات الحرارة في دول الخليج تتجاوز 45 درجة ويحتاج كل صائم إلى بدائل تحقق له الخصوصية والترفيه والروحانيات الإسلامية والتنوع في العروض.
تعقيدات استثمارية
وحول آخر الاستثمارات التي تفكر بها الشركة قال الغساني إن هناك الكثير من الاستثمارات التي يمكن أن يكون لها أثر كبير على مستوى السياحة بمحافظة ظفار منها إنشاء مدينة كبيرة للألعاب حيث تحتوي هذه المدينة على الألعاب الكهربائية وأحدثها على مستوى العالم، كذلك ستكون فيها أفخم المطاعم العالمية بجانب مدينة مائية حديثة وهذه الفكرة عمرها أكثر من أربع سنوات ولم نجد لها أرضا لإقامتها، وما يحز في النفس أن المستثمر المحلي يجد دائما الكثير من التعقيدات بينما المستثمر الأجنبي تذلل له كل العقبات وهذه مفارقة غريبة يجب تحل حيث كما ان شركة الشرق الأوسط كانت ولا تزال من مؤسسين مهرجان صلالة السياحي وكان ذلك عام 1997 حيث كانت الفكرة متواضعة جدا ومن ثم توسعت وأبحت ماهية عليه ألان من توسع كبير والى وقتنا الحالي لا نزال نخدم أي فعالية أو محفل سياحي في السلطنة وهذا جزء من وجبنا الوطني تجاه هذا البلد.
سهل أتين
أما فيما يخص التطوير الكبير الذي شهد سهل أتين وأخص هنا موقع الألعاب أو أصدقاء البلدية سابقا حيث إنه من الملاحظ أن هناك عددا كبيرا من الألعاب والتطوير في هذا الموقع وهو موسمي فقط أي أنه يتزامن فقط مع مهرجان صلالة السياحي ومن ثم يغلق، وهذا يشكل فراغا والجميع يحتاج إلى مثل هذه الألعاب وفي هذا الموقع الطبيعي تحديدا قال الغساني إن الموضوع بسيط للغاية أعطني أرضا وتصريحا لها وأنأ أقوم بعمل موقع متكامل وبأحدث الأجهزة والألعاب الحديثة وأجعله يعمل على مدار العام وبأسعار تتناسب مع الجميع، أما أن يكون الموقع موسميا فهذا الأمر لا يخدم أحدا خاصة في وجود الكثير من التعقيدات، حيث إننا بدأنا هذا العام متأخرين وذلك لعدم وجود كهرباء وهذا الأمر في الواقع خارج عن إرادتنا وهناك جهات كثيرة معنية بهذا الأمر وهناك الكثير من الأمور التي نعتمد نحن على أن نحضرها وأن نجهزها على نفقتنا الخاصة ولكن بوجود موقع ثابت لكي يكون أكثر تنظيما وديمومة.
أكد رجل الأعمال زكريا بن سعيد الغساني رئيس مجلس إدارة سميراميس للمهرجانات الدولية في رده حول شكوى الناس من ارتفاع أسعار الألعاب الكهربائية الموجودة في أرض مهرجان صلالة السياحي لهذا العام وتحديدا بمركز البلدية الترفيهي قال إن الأمر يعود لعدة عوامل: منها الأسعار حيث ارتفعت تكلفة النقل من مسقط إلى صلالة فكانت في السابق 180 ريالا واليوم قفز السعر إلى 400 ريال عماني وهذا الأمر أوجد أزمة كبيرة كما أن رأس الشاحنة كان في السابق 250 والآن ارتفع السعر إلى 600 ريال عماني، هذا بالإضافة إلى التفكيك والتركيب والتحميل وإلى أجرة العمال وسكنهم، كما أن لدي عمالا ثابتين يصل عددهم إلى أكثر من 50 موظفا على مدار العام وما يوازيهم أيضا في العدد مؤقتون، والشركة ملتزمة اتجاههم في الكثير من المصروفات والرواتب والسكن وغيرها، كما ان قصر مدة الموسم أوجدت لنا أيضا معضلة كبيرة حيث إن مشاركتنا في المهرجان هذا العام تعد مجازفة وهناك ضريبة تبلغ 10% وهي على الدخل وفي الأخير نعد شركة ربحية ولسنا شركة خيرية وعلى عاتقنا مصاريف كبيرة.
الدعم مطلوب
أما فيما يخص الدعم الذي يجب أن يحصل عليه المستثمر العماني فقال الغساني: إن بلادنا تحتاج إلى أن نعمل لها وأن نخدمها وأن تكون مشاريعنا بها بخاصة وأنها سوف تحقق دورة اقتصادية سوف تنفع الجميع حيث إن أي مشروع سوف يُذكي السياحة وبنيتها كما أنه سوف يحقق الكثير من الوظائف للباحثين عن عمل وهناك دور يجب أن تقوم به كل جهة وأن تسهل العقبات لكل مستثمر يرغب أن يخدم السياحة في السلطنة وذلك أسوة بالمستثمر الأجنبي، كما أن ما يحدث الآن في السياحة من تشتيت لا أجد له أي تفسير فموضوع المسابقة أو المناقصة ليس مفهوما، وما هو المعيار أو المقياس الذي تضعه الوزارة في هذا الصدد، ونحن كشركة كبيرة منذ سنوات نطالب ونسعى للحصول على أرض لننشئ عليها مدينة ألعاب كبيرة ومدينة مائية ولكن لم نحصل على أي شيء إلى وقتنا الحالي وهذا الأمر أيضا تقدمنا به إلى مكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار والأمر أيضا لم يأتِ بجديد وهنا يجب أن يتعامل الجميع مع أمر الاستثمار السياحي بعين الاعتبار وذلك لإيجاد بوابة سياحية كبيرة تجلب السياح إلى أرض السلطنة.
تقييم منطقي
من جانب آخر قال الغساني إن المهرجان في المرحلة القادمة يحتاج إلى رؤية واستراتيجية جديدة وذات خطوط واضحة تحقق للجميع الفائدة والنفع حيث إن المهرجان يحتاج إلى تخطيط وتسويق ودعاية تحقق له نجاحا كبيرا فبدون هذه المعادلة سوف نظل في فلك العشوائية والتشتت خاصة أننا نعلم أن المهرجان يخدم الكثير من الشركات والأفراد ويخدم المحافظة في جزء كبير منه وسوف يكون العام المقبل كامل الموسم في شهر رمضان المبارك فهل نحن أعددنا العدة لهذا الموسم المختلف تماما؟ وهل عملنا أن نجتمع سويا كجهات حكومية وخاصة وجهات الإعلام والتخطيط على أن نجعل هذا الموسم مختلفا عن قبله ونطلق عليه "رمضان صلالة غير" حيث نوجد الكثير من الروحانيات لهذا الشهر الفضيل، وأن نقوم باستقطاب الأسر الخليجية والعربية والإسلامية إلى صلالة، بحيث تكون هناك أسعار مناسبة وعروض جيدة من قبل وزارة السياحة والفنادق والطيران ونتعاون سويا على أن نحقق هذا الشعار، كما أن العيد أيضا سوف يكون جزء منه في إطار هذا المهرجان، وهذا الأمر معمول به في لبنان ومصر وماليزيا ودبي ونجحوا فيه خاصة أن درجات الحرارة في دول الخليج تتجاوز 45 درجة ويحتاج كل صائم إلى بدائل تحقق له الخصوصية والترفيه والروحانيات الإسلامية والتنوع في العروض.
تعقيدات استثمارية
وحول آخر الاستثمارات التي تفكر بها الشركة قال الغساني إن هناك الكثير من الاستثمارات التي يمكن أن يكون لها أثر كبير على مستوى السياحة بمحافظة ظفار منها إنشاء مدينة كبيرة للألعاب حيث تحتوي هذه المدينة على الألعاب الكهربائية وأحدثها على مستوى العالم، كذلك ستكون فيها أفخم المطاعم العالمية بجانب مدينة مائية حديثة وهذه الفكرة عمرها أكثر من أربع سنوات ولم نجد لها أرضا لإقامتها، وما يحز في النفس أن المستثمر المحلي يجد دائما الكثير من التعقيدات بينما المستثمر الأجنبي تذلل له كل العقبات وهذه مفارقة غريبة يجب تحل حيث كما ان شركة الشرق الأوسط كانت ولا تزال من مؤسسين مهرجان صلالة السياحي وكان ذلك عام 1997 حيث كانت الفكرة متواضعة جدا ومن ثم توسعت وأبحت ماهية عليه ألان من توسع كبير والى وقتنا الحالي لا نزال نخدم أي فعالية أو محفل سياحي في السلطنة وهذا جزء من وجبنا الوطني تجاه هذا البلد.
سهل أتين
أما فيما يخص التطوير الكبير الذي شهد سهل أتين وأخص هنا موقع الألعاب أو أصدقاء البلدية سابقا حيث إنه من الملاحظ أن هناك عددا كبيرا من الألعاب والتطوير في هذا الموقع وهو موسمي فقط أي أنه يتزامن فقط مع مهرجان صلالة السياحي ومن ثم يغلق، وهذا يشكل فراغا والجميع يحتاج إلى مثل هذه الألعاب وفي هذا الموقع الطبيعي تحديدا قال الغساني إن الموضوع بسيط للغاية أعطني أرضا وتصريحا لها وأنأ أقوم بعمل موقع متكامل وبأحدث الأجهزة والألعاب الحديثة وأجعله يعمل على مدار العام وبأسعار تتناسب مع الجميع، أما أن يكون الموقع موسميا فهذا الأمر لا يخدم أحدا خاصة في وجود الكثير من التعقيدات، حيث إننا بدأنا هذا العام متأخرين وذلك لعدم وجود كهرباء وهذا الأمر في الواقع خارج عن إرادتنا وهناك جهات كثيرة معنية بهذا الأمر وهناك الكثير من الأمور التي نعتمد نحن على أن نحضرها وأن نجهزها على نفقتنا الخاصة ولكن بوجود موقع ثابت لكي يكون أكثر تنظيما وديمومة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية