القاهرة - بيروت - وكالات
كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية "لم تنطلق عمليا"ً وأن الجانبين لم يتوصلا بعد إلى اتفاق على جدول الأعمال.
وقال دحلان إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في اللقاء الأخير ببيته إنه لن تكون هناك مفاوضات إذا استؤنف الاستيطان، وذلك رداً على قول نتانياهو إن البناء في المستوطنات سيستأنف مجدداً بعد انتهاء فترة التجميد المؤقت أواخرسبتمبر الجاري.
وأضاف "حتى الآن لا توجد مفاوضات، المسألة بحاجة إلى قرارات سياسية، لذلك الموضوع بكامله في يد الرئيس ونحن معه في مواقفه التي أعلنها وتحديداً في اختبار نيات نتانياهو وجدية الإدارة الأمريكية في مسألة تجميد الاستيطان وأضاف: "الموضوع (الاستيطان) ليس شكلياً، إنه جوهري ويمس جوهر الحل النهائي ومستقبله وطبيعته، فإذا وافقنا على مفهوم نتانياهو للتفاوض في ظل الاستيطان، فهذا يعني قبولنا شرعياً ورسمياً بالاستيطان الذي لن يكون شرعياً حسب كل القرارات الدولية".
وأوضح "وافقنا على التفاعل مع الحراك السياسي لإبداء حسن النيات الفلسطينية في شأن رغبتنا في الوصول إلى حل، مع ادراكنا المسبق أن نتانياهو لا يريد، وغير مؤمن بحل نهائي أو بحل دولتين".
وقال "مفهوم المفاوضات الذي يريده نتانياهو شكلي احتفالي، ولن نسهم في هذه اللعبة، لدينا موقف عربي استنفد كل ليبراليته وعقلانتيه مع الإدارة الأمريكية. و رغم أننا نقدر جهد الإدارة الأمريكية، إلا أنه لا يوجد أي تقدم في أي شي، حتى في جدول الأعمال.
وعن تجربته التفاوضية السابقة مع نتانياهو، قال دحلان "نتنياهو بارع ومحنك ودبلوماسي لكنه شخص يكره السلام. لا يرى أن الشعب الفلسطيني يستحق الحياة والدولة. هذه نظرته الاستراتيجية. يعطيك أجمل الكلام في الجلسات، لكن النتائج على الدوام صفر. مع نتانياهو لا تستطيع أن تكتب محضر اجتماع. فقط كلام عام".
وأضاف: "هو يملك القوة السياسية لصنع السلام، وهو اقوى من(مناحم بيجن) لكنه لا يريد ولا يرغب".
وأوضح دحلان أن الجانب الفلسطيني يريد اتفاقاً فورياً على الحدود لأن اتفاقاً من هذا النوع يضمن الاتفاق على القضايا الأخرى حتى لو جاء التطبيق على مراحل.
وعن اقتراح إقامة دولة على 90 في المئة من أراضي الضفة، قال: "بالتأكيد لا. نريد أن نعرف شكل الدولة ومضمونها ومساحتها. والتطبيق يمكن أن يكون على مراحل. لكن لا نريد أن نترك شيئاً للمجهول، فمع إسرائيل الحل الانتقالي يتحول إلى نهائي. فقد كان لدينا اتفاق انتقالي لخمس سنوات، والآن مرت 17 سنة".
كانت المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسسطينيين انطلقت في الثاني من سبتمبر الجاري وعقدت الثلاثاء الفائت جولة ثانية في منتجع شرم الشيخ المصري اعقبتها محادثات بين عباس ونتانياهو في القدس الأربعاء الفائت.
من جهة أخرى صرحت مصادر رسمية لبنانية بإن المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، السيناتور جورج ميتشل طرح على القيادات اللبنانية فكرة مشاركة بلادهم في المراحل التالية من المفاوضات، لكنه اصطدم "برفض مطلق".
وقالت المصادر إن هذا الرفض تكرر، حتى عندما اقترح ميتشل أن تكون المشاركة مرهونة بحصول تقدم على المسارات الأخرى.
وأشارت المصادر إلى أن المسؤولين اللبنانيين أكدوا له أن لبنان لا يذهب إلى المفاوضات "إلا ضمن سلة عربية متكاملة".
كان ميتشل أكد لدى زيارته للبنان الجمعة أنه "من دون لبنان لا يمكن أن يكون هناك سلام شامل في هذه المنطقة"، معربا عن "إيمان بلاده بأن لبنان جزء أساسي في السلام الشامل في الشرق الأوسط الذي يسعى إليه الرئيس باراك أوباما وتنادى به المبادرة العربية للسلام".
كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية "لم تنطلق عمليا"ً وأن الجانبين لم يتوصلا بعد إلى اتفاق على جدول الأعمال.
وقال دحلان إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في اللقاء الأخير ببيته إنه لن تكون هناك مفاوضات إذا استؤنف الاستيطان، وذلك رداً على قول نتانياهو إن البناء في المستوطنات سيستأنف مجدداً بعد انتهاء فترة التجميد المؤقت أواخرسبتمبر الجاري.
وأضاف "حتى الآن لا توجد مفاوضات، المسألة بحاجة إلى قرارات سياسية، لذلك الموضوع بكامله في يد الرئيس ونحن معه في مواقفه التي أعلنها وتحديداً في اختبار نيات نتانياهو وجدية الإدارة الأمريكية في مسألة تجميد الاستيطان وأضاف: "الموضوع (الاستيطان) ليس شكلياً، إنه جوهري ويمس جوهر الحل النهائي ومستقبله وطبيعته، فإذا وافقنا على مفهوم نتانياهو للتفاوض في ظل الاستيطان، فهذا يعني قبولنا شرعياً ورسمياً بالاستيطان الذي لن يكون شرعياً حسب كل القرارات الدولية".
وأوضح "وافقنا على التفاعل مع الحراك السياسي لإبداء حسن النيات الفلسطينية في شأن رغبتنا في الوصول إلى حل، مع ادراكنا المسبق أن نتانياهو لا يريد، وغير مؤمن بحل نهائي أو بحل دولتين".
وقال "مفهوم المفاوضات الذي يريده نتانياهو شكلي احتفالي، ولن نسهم في هذه اللعبة، لدينا موقف عربي استنفد كل ليبراليته وعقلانتيه مع الإدارة الأمريكية. و رغم أننا نقدر جهد الإدارة الأمريكية، إلا أنه لا يوجد أي تقدم في أي شي، حتى في جدول الأعمال.
وعن تجربته التفاوضية السابقة مع نتانياهو، قال دحلان "نتنياهو بارع ومحنك ودبلوماسي لكنه شخص يكره السلام. لا يرى أن الشعب الفلسطيني يستحق الحياة والدولة. هذه نظرته الاستراتيجية. يعطيك أجمل الكلام في الجلسات، لكن النتائج على الدوام صفر. مع نتانياهو لا تستطيع أن تكتب محضر اجتماع. فقط كلام عام".
وأضاف: "هو يملك القوة السياسية لصنع السلام، وهو اقوى من(مناحم بيجن) لكنه لا يريد ولا يرغب".
وأوضح دحلان أن الجانب الفلسطيني يريد اتفاقاً فورياً على الحدود لأن اتفاقاً من هذا النوع يضمن الاتفاق على القضايا الأخرى حتى لو جاء التطبيق على مراحل.
وعن اقتراح إقامة دولة على 90 في المئة من أراضي الضفة، قال: "بالتأكيد لا. نريد أن نعرف شكل الدولة ومضمونها ومساحتها. والتطبيق يمكن أن يكون على مراحل. لكن لا نريد أن نترك شيئاً للمجهول، فمع إسرائيل الحل الانتقالي يتحول إلى نهائي. فقد كان لدينا اتفاق انتقالي لخمس سنوات، والآن مرت 17 سنة".
كانت المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسسطينيين انطلقت في الثاني من سبتمبر الجاري وعقدت الثلاثاء الفائت جولة ثانية في منتجع شرم الشيخ المصري اعقبتها محادثات بين عباس ونتانياهو في القدس الأربعاء الفائت.
من جهة أخرى صرحت مصادر رسمية لبنانية بإن المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، السيناتور جورج ميتشل طرح على القيادات اللبنانية فكرة مشاركة بلادهم في المراحل التالية من المفاوضات، لكنه اصطدم "برفض مطلق".
وقالت المصادر إن هذا الرفض تكرر، حتى عندما اقترح ميتشل أن تكون المشاركة مرهونة بحصول تقدم على المسارات الأخرى.
وأشارت المصادر إلى أن المسؤولين اللبنانيين أكدوا له أن لبنان لا يذهب إلى المفاوضات "إلا ضمن سلة عربية متكاملة".
كان ميتشل أكد لدى زيارته للبنان الجمعة أنه "من دون لبنان لا يمكن أن يكون هناك سلام شامل في هذه المنطقة"، معربا عن "إيمان بلاده بأن لبنان جزء أساسي في السلام الشامل في الشرق الأوسط الذي يسعى إليه الرئيس باراك أوباما وتنادى به المبادرة العربية للسلام".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية