هامبورج - د ب أ
فشلت مساعي وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير الرامية إلى فرض رقابة على اثنين من المسجونين السابقين في جوانتانامو، استقبلتهما ألمانيا الخميس الفائت، حيث ذكرت مجلة "دير شبيجل" الألمانية المقرر صدورها غدا الاثنين أن ولايتي هامبورج وراينلاندبفالز، إذ يوجد المعتقلان حاليا رفضتا طلب الوزير معللتين بأنه صنف الرجلين من قبل على أنهما غير خطيرين.
وكان وفد مكون من موظفين من وزارة الداخلية الألمانية ومكتب مكافحة الجريمة الاتحادي استقبل المعتقلين السابقين، السوري محمد سالم العلي والفلسطيني أحد محمد الشرفا، الأسبوع الفائت في مدينة رامشتاين بجنوب غرب ألمانيا. وتتوقع السلطات على المستوى الاتحادي والولايات أن تستغرق عملية تأهيل السجينين السابقين للاندماج في المجتمع الألماني نحو عام.
ومن المقرر أن يخضع الرجلان لبرنامج اندماج شامل يضم 600 وحدة تدريبية لكل منهما، بينها محاضرات حول النظام الديمقراطي في ألمانيا ودورات لتعلم اللغة الألمانية والبحث عن عمل خلال منتصف برنامج التأهيل.
وقال وزير داخلية ولاية راينلاندبفالس، كارل بيتر بروخ، في تصريحات للمجلة:"الأمر يدور حول تدريبهما على العيش في عالم جديد تماما بالنسبة لهما بعد انعزالهما سنوات طويلة في جوانتانامو".
ويقيم السوري محمد العلي حاليا بشكل مبدئي في منزل خارج مدينة ماينز بولاية راينلاند بفالس، وتتولى رابطة اجتماعية رعايته، أما بالنسبة للفلسطيني أحمد الشرفا، الذي يخضع حاليا لفحوص طبية في مستشفى "هامبورج إبندورف"، فقد أعدت له السلطات منزلا من حجرتين في أحد المجمعات السكنية بهامبورج.
وقد تم القبض على الرجلين في أفغانستان نهاية 2001 ومطلع 2002، ثم تم ترحليهما إلى معتقل جوانتانامو الأمريكي بكوبا، وكانت وزارة الداخلية الألمانية قد أرسلت مطلع أبريل الفائت وفدا إلى جوانتانامو لتقديم تقرير حول المسجونين المحتمل استقبالهم في ألمانيا.
فشلت مساعي وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير الرامية إلى فرض رقابة على اثنين من المسجونين السابقين في جوانتانامو، استقبلتهما ألمانيا الخميس الفائت، حيث ذكرت مجلة "دير شبيجل" الألمانية المقرر صدورها غدا الاثنين أن ولايتي هامبورج وراينلاندبفالز، إذ يوجد المعتقلان حاليا رفضتا طلب الوزير معللتين بأنه صنف الرجلين من قبل على أنهما غير خطيرين.
وكان وفد مكون من موظفين من وزارة الداخلية الألمانية ومكتب مكافحة الجريمة الاتحادي استقبل المعتقلين السابقين، السوري محمد سالم العلي والفلسطيني أحد محمد الشرفا، الأسبوع الفائت في مدينة رامشتاين بجنوب غرب ألمانيا. وتتوقع السلطات على المستوى الاتحادي والولايات أن تستغرق عملية تأهيل السجينين السابقين للاندماج في المجتمع الألماني نحو عام.
ومن المقرر أن يخضع الرجلان لبرنامج اندماج شامل يضم 600 وحدة تدريبية لكل منهما، بينها محاضرات حول النظام الديمقراطي في ألمانيا ودورات لتعلم اللغة الألمانية والبحث عن عمل خلال منتصف برنامج التأهيل.
وقال وزير داخلية ولاية راينلاندبفالس، كارل بيتر بروخ، في تصريحات للمجلة:"الأمر يدور حول تدريبهما على العيش في عالم جديد تماما بالنسبة لهما بعد انعزالهما سنوات طويلة في جوانتانامو".
ويقيم السوري محمد العلي حاليا بشكل مبدئي في منزل خارج مدينة ماينز بولاية راينلاند بفالس، وتتولى رابطة اجتماعية رعايته، أما بالنسبة للفلسطيني أحمد الشرفا، الذي يخضع حاليا لفحوص طبية في مستشفى "هامبورج إبندورف"، فقد أعدت له السلطات منزلا من حجرتين في أحد المجمعات السكنية بهامبورج.
وقد تم القبض على الرجلين في أفغانستان نهاية 2001 ومطلع 2002، ثم تم ترحليهما إلى معتقل جوانتانامو الأمريكي بكوبا، وكانت وزارة الداخلية الألمانية قد أرسلت مطلع أبريل الفائت وفدا إلى جوانتانامو لتقديم تقرير حول المسجونين المحتمل استقبالهم في ألمانيا.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية