صلالة - محمد طيراش الرواس
في مطلع كل موسم تتجدد الآمال ويزداد الطموح ويبدأ كل رياضي أو متابع يعشق كرة القدم في السلطنة برسم حلم في خياله بدوري كروي عماني أفضل وكأس بهية زهية أجمل ومستوى فني يوازي الأمل وسلبيات وأخطاء أقل ..! ، وفور إسدال الستار على البطولات يتلاشى كل ذلك غير أن الحلم يظل والأمل يستمر في الأعوام المقبلة لمتابعة البطولات المحلية بحلة جديدة ومظهر أزهى وأكثر تطورا وإحترافية .
ولكن هذا العام يختلف عن سابقيه فهو عام الأربعين ونحن جميعا ننتظر فيه الكثير على كافة الأصعدة ومختلف المجالات باستمرار النهضة المباركة في ربوع سلطتنا الحبيبة ، وعندما نتحدث عن كرة القدم فالحلم أكبر ، وإذا ما أردنا تصحيح المسار يجب ان نبدأ بالنقد البناء وبشيء من المعاتبة .. كرتنا تعاني الأمرين وأنديتنا هي مجرد لهواة يحاولون مواكبة الإحتراف ! ، مشاكلنا الرياضية وأزماتنا الكروية تطفوا على الأفق! ولا ندري متى سيهتم المعنيون بالرياضة وتطوير الكرة بدل الاختلاف ؟!.
** كرة القدم والواقع المرير
يجب أن نعترف بالأخطاء وتراجع كرتنا بعد الفوز بخليجي 19 ، ، فقبل كل شيء يحب أن نعي بأن الرياضة باتت لغة التواصل بين الشعوب وأن كرة القدم أضحت معلما بارزا يمثل التطور ويدعم الاقتصاد .
** ضعف البنى الأساسية للأندية
ملاعب الأندية ومقراتها بعيدة كل البعد عن مفهوم الحداثة وقد عتى عليها الزمان ، بل وأن الأمر الأكثر طرافة هو أن ملاعب الأندية لا تصلح لإقامة مباريات كرة القدم ولا توجد بها أدنى التسهيلات والمرافق الضرورية ، فكيف تسمى ملاعب كرة قدم أساسا ! فبينما يقوم البعض بتركيب أجهزة التكييف بمدرجات الملاعب ، لم ننته نحن من وضع الكراسي عليها ! وبينما يقارن البعض مرافق ملاعبهم بفنادق الخمس نجوم ، مازلت ملاعبنا تخلو من الشاشات الإلكترونية بل وحتى توصيلات النقل التليفزيوني .. ناهيك عن مقرات الأندية التي تخجل بعضها من التعريف بمواقعها خصوصا عندما يسأل أحد الزوار من الخارج عن تاريخ نادٍ ما أو عن ملعبه بقصد الزيارة .
** الإعلام .. علامة استفهام ؟
وإذا ما تحدثنا عن التغطية الإعلامية لبطولاتنا الكروية فيجب أن نرضى بحقيقة تراجعنا، فكيف نتحدث عن إعلام كروي ونحن نعاني أزمات النقل التليفزيوني لبطولاتنا الرئيسية بل وحتى أن ديربي السلطنة في العام الفائت بين ظفار والنصر ذهابا وإيابا كان غير منقول بينما يستخدم غيرنا أجهزة تصوير على أحدث المستويات لنقل مباريات دوري الرديف في بلاده ، متى سيسلط الإعلام الضوء على كل تفاصيل بطولاتنا .. ومتى سيخرج الإعلاميين عن صمتهم للحديث عن السلبيات بأكثر جرأة وموضوعية وللأسف فيبدوا أننا سننتظر كثيرا حتى نشاهد برنامج كــ" المجلس " بصبغة عمانية .
** أنديتنا .. التقصير و الـلا احترافية ..!
وأيضا فإننا يجب ألا نغفل التقصير الواضح من قبل الأندية والتعامل اللا احترافي في العديد من الأمور ، يجب أن نتحدث عن القرارات الغريبة والحجج الواهية لإخفاقات أنديتنا من قبل مسؤوليها ، يجب ألا نغفل سوء التخطيط المالي وعدم القدرة على توفير دخل ثابت من خلال البحث عن حلول اقتصادية مفيدة عدا قلة من الأندية ، يجب أن نتحدث بأننا لم نسمع هذا العام سوى عن 4 أو 5 أندية ستستعد لموسم الأربعين من خلال التعاقدات والمعسكرات والتصريحات ، ولا أدري هل سلمت البقية أمرها للحظ أما أن لديها حلول " أخرى " ستلجأ إليها غير ذلك ! ولماذا لا تحس أنديتنا بالمسؤولية إلا عندما تقترب من دوامات الهبوط ، ولماذا تصرف مبالغ طائلة حينها بدل أن تصرفها من بداية الموسم وتقي نفسها شر ذلك ، ولعل ذلك هو أبرز دليل على اللا احترافية في إدارة الأمور والتخطيط السيئ لدى أنديتنا .
** التحكيم
يبدو أنه قد سبقنا الكثير في الحديث عن هذه المجال ، ويبدوا أن الموسم الفائت قد يكفي عن الكلام لما يقوم به الحكام من أمور غريبة أثناء إدارتهم للمباريات ، وقرارات لم نجد لها وجودا بعدما بحثنا في قانون كرة القدم ، وأعتقد انه غير ملومين نسبيا بسبب قلة المعسكرات والاستعدادات والدعم ، ولن أطيل في هذا الجانب فالشواهد هي الفصل والمرجع في ذلك ، ونرجو أن تكون الحلول الجديدة من قبل اتحادنا كما سمعنا " مفيدة " .
** المشاركات الخارجية .. خلل واضح !
كم هي مؤلمة نتائجنا في المشاركات الخارجية وكم هي محبطة مستوياتنا الفنية عندما توضع جنبا إلى جنب مع الأندية من مختلف دول آسيا ، وللأسف فإن الخلل يعتبر من الجهة المسؤولة عن دعم المشاركات الخارجية مثلما هو الخلل نفسه من المعايير التي توضع لاختيار الأندية في تلك المشاركات ، فكيف يكون بطل الكأس عندنا وهو الذي يحالفه التوفيق في 7 أو 6 مباريات هو الممثل لكرتنا في أقوى الاستحقاقات الخارجية التي نشارك بها كـكأس الاتحاد الآسيوي ، بينما يحظى أصحاب المراكز الـ3 الأولى في الدوري والذين هم أصحاب النفس الطويل والمستوى الفني الثابت ببطولة من دور واحد كالبطولة العربية مستثنين بطل الدوري ! لماذا لانستفيد من الدول الأوروبية في ذلك .. لماذا يمثل أسبانيا وإيطاليا وإنجلترا في دوري الأبطال الأوروبي أصحاب المراكز الـ4 الأولى في الدوري ولا يمثلها بطل الكأس ! تلك إذن النقطة الأكثر أهمية والتي يجب مراعاتها إذا ما أراد الاتحاد أن يشهد مشاركات خارجية مشرفة وإذا ما أراد لكرتنا أن تتطور .
** حلم الأربعين !
هل سيتغير الحال بعد كل ذلك ؟ .. وهل سنشاهد موسما أفضل من المواسم السابقة ؟وماذا أعد لنا اتحاد الكرة في عام الأربعين ؟! وما هو الجديد بالنسبة للدعم المادي المقدم من وزارة الشؤون الرياضية ؟ كل تلك الأسئلة تدور في أذهاننا وتبقى الإجابات في علم الغيب .. لا يسعنا سوى الانتظار لمعرفة ماذا سيضيف عام الأربعين على الكرة في السلطنة .. وما كل ما كتب أعلاه إلا حلم راودنا فوجب الإفصاح عنه .. وواقع آلمنا وضاق الحال به .. فهل سيظل الحلم حبيس الأذهان ؟ وهل ستصل الرسالة للقلوب ؟
** استطلاع للرأي
وحول الموضوع حاورنا بعض الإعلاميين الرياضيين الذين أفرغوا لنا همومهم وأبدوا لنا بعض آرائهم عن الموضوع وتحدثوا عن آمالهم للموسم القادم ولنبدأ مع عاصم باحجاج الذي تحدث بواقع يشوبه الحسرة على حال كرتنا وبدأ حديثه قائلا : ونحن في عام الأربعين نأمل ونتطلع أن نرى بطولاتنا تصل إلى أعلى مراكز مرموقة بين مثيلاتها في دول الخليج فكل ما استبشرنا خيرا بأن هناك توجهات لبدء عمل مشروع بطولة محترفين وفق ما أعدته لنا الحملة الانتخابية لهذا الاتحاد حيث كان شعارها بأن تحول كرة القدم إلى صناعة مزدهرة نتفاجأ بين يوم وآخر بقرارضد فئة من هنا وقضية لأسباب مادية على الاتحاد من فئة أخرى .
واذا ماقارنا يوما بين جوائز من يتعب طوال موسم كامل ويصرف ويجتهد ويتحمل أخطاء الحكام وغيره ليحصل على بطولة لانجد المبلغ المالي لهذا الجائزة سوى مبلغ لايتجاوز مكافأة هداف في إحدى الدول الخليج فهل هذا عدل وهل هذا مانطمح إليه أو نتفاخر بوجوده أن نقارن مجهود موسم كامل لـ 12 ناديا يتنافسون على مبلغ يوازي جائزة شخص واحد ( هداف ) في دوري آخر !! .
واختتم عاصم باحجاج حديثه قائلا : ولكن لابد لنا أن نضع جهات أخرى هي شريكة في تأخر مستوى التطور في بطولاتنا مع الاتحاد مثل الجهات الحكومية والقطاع الخاص والأندية وكل له سلبياته وإن أفردناها فسنحتاج الى صفحات وصفحات ،، لكن ما أتمناه فقط أن تعرف الأندية لماذا تشارك في البطولات بغض النظر عما يقدمه الاتحاد من جوائز قليلة ،، ولاننسى أهم جانب في عملية التطوير وهو الاعلام الذي إن ظل في سبات عميق فسيذهب أي مجهود لدفع عجلة التطور الرياضي هباء منثورا .
خالد الشكيلي الإعلامي العماني بالبرنامج الثاني بتليفزيون سلطنة عمان تحدث عن آماله وطموحه لهذا الموسم بقوله : لا شك أن التمني والأماني شيء والواقع الذي نعيشه شيء آخر مختلف .. نتمنى موسما كرويا مثيرا ومستوى فنيا راقيا وحضورا جماهيريا كبيرا ويكون تنظيم المسابقات والمباريات بشكل جيد ومثالي .. ولكن السؤال : هل نملك الإمكانيات التي تضمن لنا كل ذلك ؟ بكل آسف الإجابة لا ، وبالتالي فإن التأخر الكروي الذي نعيشه طبيعي وطبيعي جدا في ظل الإمكانيات المادية التي تملكها الأندية والتي لو جمعناها معا لن تساوي ربع ميزانية أحد أندية دول الجوار ، فأنديتنا لا تملك حتى ملاعب صالحة للعب والنقل التليفزيوني وأنديتنا تتعاقد مع لاعبين أجانب ( أي كلام ) والسبب وراء كل هذا هو المادة ! كما أن التفرغ الكروي بالنسبة للاعبين أمر مهم جدا فهل يعقل أن يأتيك لاعب يداوم من الصباح إلى الظهر ثم يتمرن ؟ هل تبقى لهذا اللاعب شيء ليقدمه ؟
وعن الخلافات القائمة بين الوزارة والاتحاد اختتم الشكيلي حديثه قائلا : إذا ما أردنا أن نتطور فيجب بأن نتحد معا سعيا لذلك ولكن الخلاف بين الوزارة والاتحاد واضح للعيان ونحن بغنى عن تلك الخلافات في ظل الوضع الراهن وبلا شك بأنها تؤثر سلبا على مستوى مسابقاتنا وأنديتنا وبالتالي ينعكس ذلك سلبا على المنتخبات الوطنية .
أما الإعلامي عادل مبروك البراكة تحدث عن ضعف استعدادات الأندية قائلا : أسباب تأخر استعداد بعض الأندية يعود إلى عدة عوامل قد يكون العامل المادي أبرزها حيث تعاني أغلب أندية السلطنة من قلة الموارد المادية التي تعوق إدارات تلك الأندية من الإعداد الجيد وإقامة معسكرات وكذلك عدم قدرة تلك الأندية على التعاقد مع مدربين ولاعبين محترفين مما يساهم في تأخير استعداد الأندية كما أن تهاون إدارات تلك الأندية في عدم وضع روزنامة إعداد قبل بدء الموسم تساهم بشكل مباشر في التأخر في إعداد مختلف الفرق في تلك الأندية .
وأما عن سوء التخطيط من قبل الأندية أضاف البراكة قائلا : بالنسبة لصرف الأموال من قبل الأندية عند اقترابها للهبوط بلا شك هذا أمر طبيعي وهو يأتي من منطلق انتشال الفريق من برثان الهبوط والحفاظ على سمعة ومكانة النادي وفي اعتقادي بأن سبب تعرض تلك الأندية لهذا الأمر يعود في المقام الأول إلى سوء التخطيط والإعداد منذ بداية الموسم وعدم القراءة الجيدة من قبل الأجهزة الفنية والإدارية وكذلك إدارات تلك الأندية .
وعن دوري المحترفين اختتم حديثه قائلا : موضوع الوصول إلى دوري المحترفين يتطلب وجود الكثير من العوامل فالمتتبع لدورينا ولأوضاع أنديتنا يرى بأن أمر تحقيق حلم إقامة دوري للمحترفين لن نشاهده في القريب العاجل بل سوف يحتاج إلى تدخل من عدة جهات سواء كانت حكومية أو خاصة والتي يستوجب عليها أن تساهم في تحقيق ذلك الحلم الذي بات البعض يتوقع حصوله في القريب العاجل فأمر تحقيق الاحتراف يجب أن تكون هناك بنية أساسية من حيث المنشآت والإمكانيات المادية كون الكادر البشري موجود ولكنه مرتبط بالعامل المادي كما أن على القطاع الخاص أن يساهم بشكل ايجابي في إنعاش القطاع الرياضي لذا فإن عامل التسويق أمر مطلوب في جميع أنديتنا واتحاداتنا وفي مختلف دورياتنا لمختلف الفئات كما على الأندية أن تسعى إلى ايجاد دخل مادي حتى تستطيع الايفاء باحتياجاتها المختلفة .
الإعلامي محمد العليان تحدث بكل شفافية ووضوح وبدأ بالحديث عن طموحه في هذا الموسم قائلا : طموحي أن أرى المسابقات المحلية بحلة جديدة وفي هذا الموسم بالذات أن تكون بشكل مغاير وأن تتناسب و الحدث وعظم المناسبة وحجمها من كل الأطراف المعنية بكرة القدم من اتحاد الكرة والأندية والجماهير فهذه الأضلاع الثلاثة هي مثلث نجاح أي مسابقة وبطولة في العالم , وأتمنى أن تكون المنافسة قوية وشرسة بين جميع الأندية في هذا الموسم وخاصة أن تركيز الأندية سيتجه نحو بطولة الكأس الغالية بسبب أن البطولة بنظامها تسهل الوصول للمرتبة النهائية لأي فريق نظرا لقصر مدتها في لعب المباريات فقط ! وآمل أن ترتقي مسابقاتنا الرياضية في هذا الموسم الاستثنائي الى الأفضل والأحسن عما كانت عليه في العام والموسم الفائت وأن نرى بطولة ناجحة بكل المقاييس والاستفادة من أخطاء الموسم السابق ومعالجتها وتصحيحها من الناحية الفنية والادارية .
وأضاف العليان عن أسباب ضعف مستوى البطولات بقوله : أتصور أن أسباب ضعف مستوى بطولاتنا المحلية هو الدعم المادي سواء من القطاع الحكومي أو الخاص , وكما نعلم أن نجاح أية بطولة في العالم كرويا مرهون ومرتبط ارتباط وثيق بالمال أي أن المادة هي المحرك الرئيسي لنجاح أية بطولة رياضية ومن وجهة نظري الشخصية أن المسؤول الأول والأخير عن ضعف مستوى بطولاتنا المحلية هو قلة الدعم المالي لكرة القدم لأنه اذا وجد الدعم المالي الكافي ستتطور وسترتفع مستوى المسابقات المحلية من كل الجوانب من لاعبين سواء محليين أو محترفين أجانب ووجود مدربين وأسماء معروفة وكبيرة وستكتمل البنية الأساسية للأندية وتلبي كل احتياجات الفريق واللاعب وستوفر جوا صحيا رياضيا مثاليا للاعب والجماهير , وللأسف معظم الأندية ملاعبها غير صالحة وليست مهيأة للعب المباريات عليها وتفتقر الى أضعف الخدمات الأساسية وبالذات ملاعب التدريبات , وتأتي في المقام الثاني المسابقات المحلية والمشاركات الخارجية والتي هي غير ثابتة وغير واضحة وغير دقيقة في مواعيدها من سوء تنظيم اداري وفني للمواعيد ، وهذا عامل سلبي يضعف من مستوى البطولات المحلية وثالثا مستوى التحكيم الضعيف وابذي لا يرقى الى الطموح المأمول منه. فمرة جيد ومرة سيئ. والموسم الفائت خير دليل على ذلك , غياب الجماهير عن المدرجات وحضورها من العوامل السلبية لضعف مستوى البطولات المحلية وعدم جذب واستقطاب الجماهير المباريات بأي حافز يعتبر سببا من أسباب ابتعاد الجماهير عن المدرجات .
واختتم العليان حديثه بمقارنة بسيطة مع بعض الدول الخليجية قائلا : من أسباب تأخرنا كرويا وأنا أقصد هنا ليس تأخر بل عدم مواكبت غيرنا من دول الجوار الخليجي حيث من اسباب ذلك قلة و نقص الدعم المادي سواء من القطاع الحكومي أو الخاص والعامل الثاني عدم وجود نظام احتراف لكرتنا ولاعبينا واداريينا في الأندية ، وأيضا في الدول المجاورة وجود اعلام قوي مواكب لقوة المسابقات المحلية سواء مقروء أو منظور وهذا لايتوافر لدينا بنفس الامكانيات سواء الفنية أو الادارية والتخصصية , والتسويق الرياضي شبه مفقود و غائب ماعدا شركة الاتصالات المحلية والباقي تسويق مناسبات سواء وقتية أو طول العام . والقطاع الخاص غائب كليا وهذا سبب من أسباب تأخرنا عن الغير , والرياضة الآن في عصرنا الحالي أصبحت صناعة وتجارة , الصناعة كصنع لاعب أو نادي أو منتخب بالامكانيات المادية فقط أما التجارة كتسويق البطولات من القطاع الخاص بالذات , فمثلا عندما وجد منتخبنا الوطني الدعم المادي الكافي سواء من القطاع الحكومي أوالخاص فاز ببطولة كأس خليجي 19 وبدون هذا العامل المهم لن نستطيع بكرة القدم والرياضة مواكبة غيرنا من الدول الأخرى أو التطور السريع والهائل في كرة القدم وأقولها وأعلنها بكل أمانة فمن غير الدعم المادي لن نواكب العصر والمستقبل الرياضي , فأتمنى أن ترتقي كرة القدم وتواكب التطورات الكبيرة الحالية في العالم الرياضي .
في مطلع كل موسم تتجدد الآمال ويزداد الطموح ويبدأ كل رياضي أو متابع يعشق كرة القدم في السلطنة برسم حلم في خياله بدوري كروي عماني أفضل وكأس بهية زهية أجمل ومستوى فني يوازي الأمل وسلبيات وأخطاء أقل ..! ، وفور إسدال الستار على البطولات يتلاشى كل ذلك غير أن الحلم يظل والأمل يستمر في الأعوام المقبلة لمتابعة البطولات المحلية بحلة جديدة ومظهر أزهى وأكثر تطورا وإحترافية .
ولكن هذا العام يختلف عن سابقيه فهو عام الأربعين ونحن جميعا ننتظر فيه الكثير على كافة الأصعدة ومختلف المجالات باستمرار النهضة المباركة في ربوع سلطتنا الحبيبة ، وعندما نتحدث عن كرة القدم فالحلم أكبر ، وإذا ما أردنا تصحيح المسار يجب ان نبدأ بالنقد البناء وبشيء من المعاتبة .. كرتنا تعاني الأمرين وأنديتنا هي مجرد لهواة يحاولون مواكبة الإحتراف ! ، مشاكلنا الرياضية وأزماتنا الكروية تطفوا على الأفق! ولا ندري متى سيهتم المعنيون بالرياضة وتطوير الكرة بدل الاختلاف ؟!.
** كرة القدم والواقع المرير
يجب أن نعترف بالأخطاء وتراجع كرتنا بعد الفوز بخليجي 19 ، ، فقبل كل شيء يحب أن نعي بأن الرياضة باتت لغة التواصل بين الشعوب وأن كرة القدم أضحت معلما بارزا يمثل التطور ويدعم الاقتصاد .
** ضعف البنى الأساسية للأندية
ملاعب الأندية ومقراتها بعيدة كل البعد عن مفهوم الحداثة وقد عتى عليها الزمان ، بل وأن الأمر الأكثر طرافة هو أن ملاعب الأندية لا تصلح لإقامة مباريات كرة القدم ولا توجد بها أدنى التسهيلات والمرافق الضرورية ، فكيف تسمى ملاعب كرة قدم أساسا ! فبينما يقوم البعض بتركيب أجهزة التكييف بمدرجات الملاعب ، لم ننته نحن من وضع الكراسي عليها ! وبينما يقارن البعض مرافق ملاعبهم بفنادق الخمس نجوم ، مازلت ملاعبنا تخلو من الشاشات الإلكترونية بل وحتى توصيلات النقل التليفزيوني .. ناهيك عن مقرات الأندية التي تخجل بعضها من التعريف بمواقعها خصوصا عندما يسأل أحد الزوار من الخارج عن تاريخ نادٍ ما أو عن ملعبه بقصد الزيارة .
** الإعلام .. علامة استفهام ؟
وإذا ما تحدثنا عن التغطية الإعلامية لبطولاتنا الكروية فيجب أن نرضى بحقيقة تراجعنا، فكيف نتحدث عن إعلام كروي ونحن نعاني أزمات النقل التليفزيوني لبطولاتنا الرئيسية بل وحتى أن ديربي السلطنة في العام الفائت بين ظفار والنصر ذهابا وإيابا كان غير منقول بينما يستخدم غيرنا أجهزة تصوير على أحدث المستويات لنقل مباريات دوري الرديف في بلاده ، متى سيسلط الإعلام الضوء على كل تفاصيل بطولاتنا .. ومتى سيخرج الإعلاميين عن صمتهم للحديث عن السلبيات بأكثر جرأة وموضوعية وللأسف فيبدوا أننا سننتظر كثيرا حتى نشاهد برنامج كــ" المجلس " بصبغة عمانية .
** أنديتنا .. التقصير و الـلا احترافية ..!
وأيضا فإننا يجب ألا نغفل التقصير الواضح من قبل الأندية والتعامل اللا احترافي في العديد من الأمور ، يجب أن نتحدث عن القرارات الغريبة والحجج الواهية لإخفاقات أنديتنا من قبل مسؤوليها ، يجب ألا نغفل سوء التخطيط المالي وعدم القدرة على توفير دخل ثابت من خلال البحث عن حلول اقتصادية مفيدة عدا قلة من الأندية ، يجب أن نتحدث بأننا لم نسمع هذا العام سوى عن 4 أو 5 أندية ستستعد لموسم الأربعين من خلال التعاقدات والمعسكرات والتصريحات ، ولا أدري هل سلمت البقية أمرها للحظ أما أن لديها حلول " أخرى " ستلجأ إليها غير ذلك ! ولماذا لا تحس أنديتنا بالمسؤولية إلا عندما تقترب من دوامات الهبوط ، ولماذا تصرف مبالغ طائلة حينها بدل أن تصرفها من بداية الموسم وتقي نفسها شر ذلك ، ولعل ذلك هو أبرز دليل على اللا احترافية في إدارة الأمور والتخطيط السيئ لدى أنديتنا .
** التحكيم
يبدو أنه قد سبقنا الكثير في الحديث عن هذه المجال ، ويبدوا أن الموسم الفائت قد يكفي عن الكلام لما يقوم به الحكام من أمور غريبة أثناء إدارتهم للمباريات ، وقرارات لم نجد لها وجودا بعدما بحثنا في قانون كرة القدم ، وأعتقد انه غير ملومين نسبيا بسبب قلة المعسكرات والاستعدادات والدعم ، ولن أطيل في هذا الجانب فالشواهد هي الفصل والمرجع في ذلك ، ونرجو أن تكون الحلول الجديدة من قبل اتحادنا كما سمعنا " مفيدة " .
** المشاركات الخارجية .. خلل واضح !
كم هي مؤلمة نتائجنا في المشاركات الخارجية وكم هي محبطة مستوياتنا الفنية عندما توضع جنبا إلى جنب مع الأندية من مختلف دول آسيا ، وللأسف فإن الخلل يعتبر من الجهة المسؤولة عن دعم المشاركات الخارجية مثلما هو الخلل نفسه من المعايير التي توضع لاختيار الأندية في تلك المشاركات ، فكيف يكون بطل الكأس عندنا وهو الذي يحالفه التوفيق في 7 أو 6 مباريات هو الممثل لكرتنا في أقوى الاستحقاقات الخارجية التي نشارك بها كـكأس الاتحاد الآسيوي ، بينما يحظى أصحاب المراكز الـ3 الأولى في الدوري والذين هم أصحاب النفس الطويل والمستوى الفني الثابت ببطولة من دور واحد كالبطولة العربية مستثنين بطل الدوري ! لماذا لانستفيد من الدول الأوروبية في ذلك .. لماذا يمثل أسبانيا وإيطاليا وإنجلترا في دوري الأبطال الأوروبي أصحاب المراكز الـ4 الأولى في الدوري ولا يمثلها بطل الكأس ! تلك إذن النقطة الأكثر أهمية والتي يجب مراعاتها إذا ما أراد الاتحاد أن يشهد مشاركات خارجية مشرفة وإذا ما أراد لكرتنا أن تتطور .
** حلم الأربعين !
هل سيتغير الحال بعد كل ذلك ؟ .. وهل سنشاهد موسما أفضل من المواسم السابقة ؟وماذا أعد لنا اتحاد الكرة في عام الأربعين ؟! وما هو الجديد بالنسبة للدعم المادي المقدم من وزارة الشؤون الرياضية ؟ كل تلك الأسئلة تدور في أذهاننا وتبقى الإجابات في علم الغيب .. لا يسعنا سوى الانتظار لمعرفة ماذا سيضيف عام الأربعين على الكرة في السلطنة .. وما كل ما كتب أعلاه إلا حلم راودنا فوجب الإفصاح عنه .. وواقع آلمنا وضاق الحال به .. فهل سيظل الحلم حبيس الأذهان ؟ وهل ستصل الرسالة للقلوب ؟
** استطلاع للرأي
وحول الموضوع حاورنا بعض الإعلاميين الرياضيين الذين أفرغوا لنا همومهم وأبدوا لنا بعض آرائهم عن الموضوع وتحدثوا عن آمالهم للموسم القادم ولنبدأ مع عاصم باحجاج الذي تحدث بواقع يشوبه الحسرة على حال كرتنا وبدأ حديثه قائلا : ونحن في عام الأربعين نأمل ونتطلع أن نرى بطولاتنا تصل إلى أعلى مراكز مرموقة بين مثيلاتها في دول الخليج فكل ما استبشرنا خيرا بأن هناك توجهات لبدء عمل مشروع بطولة محترفين وفق ما أعدته لنا الحملة الانتخابية لهذا الاتحاد حيث كان شعارها بأن تحول كرة القدم إلى صناعة مزدهرة نتفاجأ بين يوم وآخر بقرارضد فئة من هنا وقضية لأسباب مادية على الاتحاد من فئة أخرى .
واذا ماقارنا يوما بين جوائز من يتعب طوال موسم كامل ويصرف ويجتهد ويتحمل أخطاء الحكام وغيره ليحصل على بطولة لانجد المبلغ المالي لهذا الجائزة سوى مبلغ لايتجاوز مكافأة هداف في إحدى الدول الخليج فهل هذا عدل وهل هذا مانطمح إليه أو نتفاخر بوجوده أن نقارن مجهود موسم كامل لـ 12 ناديا يتنافسون على مبلغ يوازي جائزة شخص واحد ( هداف ) في دوري آخر !! .
واختتم عاصم باحجاج حديثه قائلا : ولكن لابد لنا أن نضع جهات أخرى هي شريكة في تأخر مستوى التطور في بطولاتنا مع الاتحاد مثل الجهات الحكومية والقطاع الخاص والأندية وكل له سلبياته وإن أفردناها فسنحتاج الى صفحات وصفحات ،، لكن ما أتمناه فقط أن تعرف الأندية لماذا تشارك في البطولات بغض النظر عما يقدمه الاتحاد من جوائز قليلة ،، ولاننسى أهم جانب في عملية التطوير وهو الاعلام الذي إن ظل في سبات عميق فسيذهب أي مجهود لدفع عجلة التطور الرياضي هباء منثورا .
خالد الشكيلي الإعلامي العماني بالبرنامج الثاني بتليفزيون سلطنة عمان تحدث عن آماله وطموحه لهذا الموسم بقوله : لا شك أن التمني والأماني شيء والواقع الذي نعيشه شيء آخر مختلف .. نتمنى موسما كرويا مثيرا ومستوى فنيا راقيا وحضورا جماهيريا كبيرا ويكون تنظيم المسابقات والمباريات بشكل جيد ومثالي .. ولكن السؤال : هل نملك الإمكانيات التي تضمن لنا كل ذلك ؟ بكل آسف الإجابة لا ، وبالتالي فإن التأخر الكروي الذي نعيشه طبيعي وطبيعي جدا في ظل الإمكانيات المادية التي تملكها الأندية والتي لو جمعناها معا لن تساوي ربع ميزانية أحد أندية دول الجوار ، فأنديتنا لا تملك حتى ملاعب صالحة للعب والنقل التليفزيوني وأنديتنا تتعاقد مع لاعبين أجانب ( أي كلام ) والسبب وراء كل هذا هو المادة ! كما أن التفرغ الكروي بالنسبة للاعبين أمر مهم جدا فهل يعقل أن يأتيك لاعب يداوم من الصباح إلى الظهر ثم يتمرن ؟ هل تبقى لهذا اللاعب شيء ليقدمه ؟
وعن الخلافات القائمة بين الوزارة والاتحاد اختتم الشكيلي حديثه قائلا : إذا ما أردنا أن نتطور فيجب بأن نتحد معا سعيا لذلك ولكن الخلاف بين الوزارة والاتحاد واضح للعيان ونحن بغنى عن تلك الخلافات في ظل الوضع الراهن وبلا شك بأنها تؤثر سلبا على مستوى مسابقاتنا وأنديتنا وبالتالي ينعكس ذلك سلبا على المنتخبات الوطنية .
أما الإعلامي عادل مبروك البراكة تحدث عن ضعف استعدادات الأندية قائلا : أسباب تأخر استعداد بعض الأندية يعود إلى عدة عوامل قد يكون العامل المادي أبرزها حيث تعاني أغلب أندية السلطنة من قلة الموارد المادية التي تعوق إدارات تلك الأندية من الإعداد الجيد وإقامة معسكرات وكذلك عدم قدرة تلك الأندية على التعاقد مع مدربين ولاعبين محترفين مما يساهم في تأخير استعداد الأندية كما أن تهاون إدارات تلك الأندية في عدم وضع روزنامة إعداد قبل بدء الموسم تساهم بشكل مباشر في التأخر في إعداد مختلف الفرق في تلك الأندية .
وأما عن سوء التخطيط من قبل الأندية أضاف البراكة قائلا : بالنسبة لصرف الأموال من قبل الأندية عند اقترابها للهبوط بلا شك هذا أمر طبيعي وهو يأتي من منطلق انتشال الفريق من برثان الهبوط والحفاظ على سمعة ومكانة النادي وفي اعتقادي بأن سبب تعرض تلك الأندية لهذا الأمر يعود في المقام الأول إلى سوء التخطيط والإعداد منذ بداية الموسم وعدم القراءة الجيدة من قبل الأجهزة الفنية والإدارية وكذلك إدارات تلك الأندية .
وعن دوري المحترفين اختتم حديثه قائلا : موضوع الوصول إلى دوري المحترفين يتطلب وجود الكثير من العوامل فالمتتبع لدورينا ولأوضاع أنديتنا يرى بأن أمر تحقيق حلم إقامة دوري للمحترفين لن نشاهده في القريب العاجل بل سوف يحتاج إلى تدخل من عدة جهات سواء كانت حكومية أو خاصة والتي يستوجب عليها أن تساهم في تحقيق ذلك الحلم الذي بات البعض يتوقع حصوله في القريب العاجل فأمر تحقيق الاحتراف يجب أن تكون هناك بنية أساسية من حيث المنشآت والإمكانيات المادية كون الكادر البشري موجود ولكنه مرتبط بالعامل المادي كما أن على القطاع الخاص أن يساهم بشكل ايجابي في إنعاش القطاع الرياضي لذا فإن عامل التسويق أمر مطلوب في جميع أنديتنا واتحاداتنا وفي مختلف دورياتنا لمختلف الفئات كما على الأندية أن تسعى إلى ايجاد دخل مادي حتى تستطيع الايفاء باحتياجاتها المختلفة .
الإعلامي محمد العليان تحدث بكل شفافية ووضوح وبدأ بالحديث عن طموحه في هذا الموسم قائلا : طموحي أن أرى المسابقات المحلية بحلة جديدة وفي هذا الموسم بالذات أن تكون بشكل مغاير وأن تتناسب و الحدث وعظم المناسبة وحجمها من كل الأطراف المعنية بكرة القدم من اتحاد الكرة والأندية والجماهير فهذه الأضلاع الثلاثة هي مثلث نجاح أي مسابقة وبطولة في العالم , وأتمنى أن تكون المنافسة قوية وشرسة بين جميع الأندية في هذا الموسم وخاصة أن تركيز الأندية سيتجه نحو بطولة الكأس الغالية بسبب أن البطولة بنظامها تسهل الوصول للمرتبة النهائية لأي فريق نظرا لقصر مدتها في لعب المباريات فقط ! وآمل أن ترتقي مسابقاتنا الرياضية في هذا الموسم الاستثنائي الى الأفضل والأحسن عما كانت عليه في العام والموسم الفائت وأن نرى بطولة ناجحة بكل المقاييس والاستفادة من أخطاء الموسم السابق ومعالجتها وتصحيحها من الناحية الفنية والادارية .
وأضاف العليان عن أسباب ضعف مستوى البطولات بقوله : أتصور أن أسباب ضعف مستوى بطولاتنا المحلية هو الدعم المادي سواء من القطاع الحكومي أو الخاص , وكما نعلم أن نجاح أية بطولة في العالم كرويا مرهون ومرتبط ارتباط وثيق بالمال أي أن المادة هي المحرك الرئيسي لنجاح أية بطولة رياضية ومن وجهة نظري الشخصية أن المسؤول الأول والأخير عن ضعف مستوى بطولاتنا المحلية هو قلة الدعم المالي لكرة القدم لأنه اذا وجد الدعم المالي الكافي ستتطور وسترتفع مستوى المسابقات المحلية من كل الجوانب من لاعبين سواء محليين أو محترفين أجانب ووجود مدربين وأسماء معروفة وكبيرة وستكتمل البنية الأساسية للأندية وتلبي كل احتياجات الفريق واللاعب وستوفر جوا صحيا رياضيا مثاليا للاعب والجماهير , وللأسف معظم الأندية ملاعبها غير صالحة وليست مهيأة للعب المباريات عليها وتفتقر الى أضعف الخدمات الأساسية وبالذات ملاعب التدريبات , وتأتي في المقام الثاني المسابقات المحلية والمشاركات الخارجية والتي هي غير ثابتة وغير واضحة وغير دقيقة في مواعيدها من سوء تنظيم اداري وفني للمواعيد ، وهذا عامل سلبي يضعف من مستوى البطولات المحلية وثالثا مستوى التحكيم الضعيف وابذي لا يرقى الى الطموح المأمول منه. فمرة جيد ومرة سيئ. والموسم الفائت خير دليل على ذلك , غياب الجماهير عن المدرجات وحضورها من العوامل السلبية لضعف مستوى البطولات المحلية وعدم جذب واستقطاب الجماهير المباريات بأي حافز يعتبر سببا من أسباب ابتعاد الجماهير عن المدرجات .
واختتم العليان حديثه بمقارنة بسيطة مع بعض الدول الخليجية قائلا : من أسباب تأخرنا كرويا وأنا أقصد هنا ليس تأخر بل عدم مواكبت غيرنا من دول الجوار الخليجي حيث من اسباب ذلك قلة و نقص الدعم المادي سواء من القطاع الحكومي أو الخاص والعامل الثاني عدم وجود نظام احتراف لكرتنا ولاعبينا واداريينا في الأندية ، وأيضا في الدول المجاورة وجود اعلام قوي مواكب لقوة المسابقات المحلية سواء مقروء أو منظور وهذا لايتوافر لدينا بنفس الامكانيات سواء الفنية أو الادارية والتخصصية , والتسويق الرياضي شبه مفقود و غائب ماعدا شركة الاتصالات المحلية والباقي تسويق مناسبات سواء وقتية أو طول العام . والقطاع الخاص غائب كليا وهذا سبب من أسباب تأخرنا عن الغير , والرياضة الآن في عصرنا الحالي أصبحت صناعة وتجارة , الصناعة كصنع لاعب أو نادي أو منتخب بالامكانيات المادية فقط أما التجارة كتسويق البطولات من القطاع الخاص بالذات , فمثلا عندما وجد منتخبنا الوطني الدعم المادي الكافي سواء من القطاع الحكومي أوالخاص فاز ببطولة كأس خليجي 19 وبدون هذا العامل المهم لن نستطيع بكرة القدم والرياضة مواكبة غيرنا من الدول الأخرى أو التطور السريع والهائل في كرة القدم وأقولها وأعلنها بكل أمانة فمن غير الدعم المادي لن نواكب العصر والمستقبل الرياضي , فأتمنى أن ترتقي كرة القدم وتواكب التطورات الكبيرة الحالية في العالم الرياضي .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية