روبرت فيسك
كانت ردة فعل بنيامين نتنياهو تجاه أعمال 11 سبتمبر الوحشية هي أن قال إن هذا الحدث سيصب في مصلحة إسرائيل. ويمكن لإسرائيل هي الأخرى أن تدعي الآن أنها كانت "تحارب الإرهاب"، وأن عرفات كان نسخة من بن لادن- ذلك بالفعل كان ادعاء أرييل شارون، الراقد في غيبوبة الآن
هل جعلتنا أحداث 11 سبتمبر نصاب جميعنا بالجنون؟ وكيف له أن يتحول وبطريقة مخبولة وغريبة، تمجيد عاصفة هبت قبل تسع سنوات إلى واعظ معتوه يهدد بعاصفة أخرى، بتلويحه بحرق نسخ من القرآن؟ وكيف يصبح مسجدا مفترضا بعد، على بعد بنايتين من جراوند زيرو (موقع برجي التجارة العالميين) -وكما لو أن 11 سبتمبر كان هجوما على المسيحيين أكثر منه هجوما على الغرب- كيف يصبح هذا المسجد عاصفة أخرى؟
لكن لماذا من المفترض بنا أن نندهش؟ فقط انظروا إلى عدد المجانين الذين وُلدوا في تبعات هجوم 11 سبتمبر، تلك الجريمة العالمية في حق البشرية جمعاء: أصحاب الطموح النووي في الشرق الأوسط وبلير عديم البصيرة وبوش بسجونه المظلمة والتعذيب وحربه المجنونة على الإرهاب، وذلك الرجل الشقي الذي عاش -أو لا يزال يعيش- في كهف أفغاني ومعه المئات من عناصر القاعدة الذين أوجدهم هو، ورجال الدين المتطرفين، ناهيكم عن رجال الشرطة المخبولين ووكالات الاستخبارات وبلطجية الاستخبارات المركزية الأمريكية الذين فشلوا جميعا -بمعنى الكلمة- في 11 سبتمبر لأنهم إما كانوا أكثر تكاسلا أو غباء من أن يحددوا هوية 19 رجلا كانوا على وشك أن يهاجموا أمريكا.
وحقا، في هذه الذكرى التاسعة الكالحة، يبدو أن أحداث 11 سبتمبر أثمرت ليس عن سلام أو عدالة أو ديمقراطية أو حقوق إنسان، لكن عن وحوش. وطافت تلك الوحوش بالعراق -سواء كانت وحوشا غربية أو أشكالا مختلفة منها محلية الصنع- وحصدت 100 ألف روح، أو 500 ألف، أو مليون؛ ومن يكترث؟ لقد قتلت تلك الوحوش عشرات الآلاف في أفغانستان؛ ومن يكترث؟ ومع انتشار المرض في كل أنحاء الشرق الأوسط ثم في العالم كله، قامت تلك الوحوش -وهم طيارو القوات الجوية والمتمردون والمارينز والانتحاريون والقاعدة في بلاد المغرب العربي والقوات الخاصة وأفراد الدعم الجوي وقاطعو الرقاب- قام هؤلاء الوحوش جميعهم بقطع أعناق النساء والأطفال والعجائز والمرضى والشباب والأصحاء، من جبال الإنديز الى حوض البحر المتوسط، من بالي إلى نفق لندن؛ ذكرى أرواح 2966 بريئا راحت قبل تسع سنوات!! كانت تلك خسارة بالتأكيد. لكن من الذي جنى ربحا؟ حسنا، إنهم تجار الأسلحة، وصناع الطائرات والصواريخ وقطع غيار طائرات إف 16 والمرتزقة الذين لا يرحمون، والذين يعيثون بأراضي المسلمين نيابة عنا الآن، حتى إننا أوجدنا أكثر من 100 ألف عدو لنا لكل واحد من القتلة الذين شنوا هجوم 11 سبتمبر. بل وأمضى المعذبون وقتا طيبا (بالنسبة لهم) وهم يمارسون ساديتهم في السجون المظلمة -كان مناسبا أن تكشف أمريكا عن مركز التعذيب التابع لها في بولندا في الذكرى التاسعة هذه- تماما كما كان الحال مع الرجال الذين صمموا فأتقنوا تصميم الأغلال وأساليب التعذيب بالإيهام بالغرق، التي نخوض بها حروبنا الآن.
وبالطبع، يكمن أحد الموضوعات المحرمة، التي يجب علينا ألا نتحدث فيها -وهو علاقة إسرائيل بأمريكا، ودعم أمريكا غير المشروط لسرقة إسرائيل أرض العرب المسلمين- يكمن أيضا في قلب هذه الأزمة الفظيعة في حياتنا. في صحيفة الإندبندنت قبل أيام، كان هناك صورة لمتظاهرين أفغان يرددون عبارة "الموت لأمريكا". لكن في خلفية الصورة كان نفس المتظاهرين يحملون يافطة سوداء مكتوب عليها بالخط الأبيض باللغة الدارية رسالة تقول: "نظام الحكومة الصهيوني مصاص الدماء والقادة الغربيون الذين لا يختلفون عنه والذين لا ضمير لهم يحتفلون ثانية بالعام الجديد بإراقة دم الفلسطينيين".
وهذه الرسالة واضحة بقدر ما هي وحشية أيضا -ومع ذلك هي تثبت مرة أخرى أن الحرب التي نحن متورطون فيها هي الأخرى ذات صلة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وربما نفضل نحن أن نتجاهل هذا، وأقصد بنحن الغرب- حيث من المفترض أن يكرهنا المسلمون لما نحن عليه أو يكرهون ديمقراطيتنا- لكن هذا الصراع الكبير يكمن في قلب "الحرب على الإرهاب". وهذا هو السبب في أن كانت ردة فعل بنيامين نتنياهو تجاه أعمال 11 سبتمبر الوحشية هي أن قال إن هذا الحدث سيصب في مصلحة إسرائيل. ويمكن لإسرائيل هي الأخرى أن تدعي الآن أنها كانت "تحارب الإرهاب"، وأن عرفات كان نسخة من بن لادن- ذلك بالفعل كان ادعاء أرييل شارون، الراقد في غيبوبة الآن. وبذا يكون قتال إسرائيل الفلسطينيين حربا على الإرهاب.
لكن هذه ليست الحقيقة، فمعركة إسرائيل مع الفلسطينيين هي صورة كاريكاتيرية مروعة من "حربنا على الإرهاب"، نحن من المفترض بنا في هذه الصورة أن ندعم آخر مشروع استعماري على وجه الأرض -ونقبل بآلاف الضحايا جراء هذا المشروع- لأن برجي التجارة والبنتاجون والرحلة الجوية رقم 93 لشركة يونايتيد الأمريكية تعرضوا لهجوم على يد العرب (حسب افتراض أمريكا) قبل تسع سنوات. وهناك مفارقة كبيرة في حقيقة أن إحدى النتائج المباشرة لأحداث 11 سبتمبر كانت ذلك الطوفان من رجال الشرطة والأشباح من الغربيين الذين شدوا الرحال إلى إسرائيل لتحسين خبراتهم في مقاومة الإرهاب، بمساعدة الضباط الإسرائيليين، الذين قد يكونوا -بحسب ما تقوله أمريكا- مجرمي حرب. ولم تكن مفاجأة أن نكتشف أن الأبطال الذين قضوا على جان تشارلز في نفق لندن عام 2005 كانوا يتلقون أدوات "مقاومة الإرهاب" من الإسرائليين.
وأنا أعرف تلك المجادلات التي تقول بأننا لا يمكن أن نقارن أفعال الإرهابيين الأشرار بشجاعة الشبان والشابات الأمريكان الذين يدافعون عن حياتنا -ويضحون بحياتهم من أجل هذا- على الخطوط الأمامية في "الحرب على الإرهاب". وأعرف تلك المجادلات التي تقول بأنه ما من "مقارنة". فهم (الإرهابيون) يقتلون الأبرياء لأنهم "هم" أشرار. ونحن (الأمريكان) -الغربيون عموما- نقتل الأبرياء بطريق الخطأ. لكننا نعرف أننا سنقتل أبرياء- وعن إرادة نقبل قتلنا الأبرياء، ونتقبل تسبب أفعالنا في مقابر جماعية من العائلات ومن الفقراء ومن الضعفاء ومن المعوزين.
وهذا هو السبب وراء أننا أوجدنا مصطلح "الأضرار الجانبية". لأنه لو كانت كلمة "جانبية" تعني أن هؤلاء الضحايا أناس أبرياء، ستعني كلمة "جانبية" أيضا أننا أبرياء من دمهم. وأن قتلنا إياهم ليس عن رغبة منا - حتى لو كنا نعلم أنه ما من مفر من قتلنا إياهم. وأصبحت كلمة "جانبية" تبرئة لنا من كل إثم. وأصبحت هي الاختلاف والفرق بين "نحن" و"هم"، بين حقنا في أن نقتل وحق بن لادن في أن يغتال. وهذا هو السبب في أننا نعرف كم شخص لقي مصرعه في أحداث 11 سبتمبر- عددهم 2966، رغم أن العدد قد يكون أكبر من هذا- وهذا هو السبب في أننا لا نحصي عدد من قتلناهم بأيدينا. لأنهم- ضحايانا -الذين قتلناهم- وكما ننظر نحن لهم، ليس لديهم هوية ولا براءة ولا شخصية ولا قضية ولا معتقد ولا شعور؛ ولأننا قتلنا من البشر أكثر بكثير جدا مما فعل بن لادن وطالبان والقاعدة.
الإندبندنت- ش
كانت ردة فعل بنيامين نتنياهو تجاه أعمال 11 سبتمبر الوحشية هي أن قال إن هذا الحدث سيصب في مصلحة إسرائيل. ويمكن لإسرائيل هي الأخرى أن تدعي الآن أنها كانت "تحارب الإرهاب"، وأن عرفات كان نسخة من بن لادن- ذلك بالفعل كان ادعاء أرييل شارون، الراقد في غيبوبة الآن
هل جعلتنا أحداث 11 سبتمبر نصاب جميعنا بالجنون؟ وكيف له أن يتحول وبطريقة مخبولة وغريبة، تمجيد عاصفة هبت قبل تسع سنوات إلى واعظ معتوه يهدد بعاصفة أخرى، بتلويحه بحرق نسخ من القرآن؟ وكيف يصبح مسجدا مفترضا بعد، على بعد بنايتين من جراوند زيرو (موقع برجي التجارة العالميين) -وكما لو أن 11 سبتمبر كان هجوما على المسيحيين أكثر منه هجوما على الغرب- كيف يصبح هذا المسجد عاصفة أخرى؟
لكن لماذا من المفترض بنا أن نندهش؟ فقط انظروا إلى عدد المجانين الذين وُلدوا في تبعات هجوم 11 سبتمبر، تلك الجريمة العالمية في حق البشرية جمعاء: أصحاب الطموح النووي في الشرق الأوسط وبلير عديم البصيرة وبوش بسجونه المظلمة والتعذيب وحربه المجنونة على الإرهاب، وذلك الرجل الشقي الذي عاش -أو لا يزال يعيش- في كهف أفغاني ومعه المئات من عناصر القاعدة الذين أوجدهم هو، ورجال الدين المتطرفين، ناهيكم عن رجال الشرطة المخبولين ووكالات الاستخبارات وبلطجية الاستخبارات المركزية الأمريكية الذين فشلوا جميعا -بمعنى الكلمة- في 11 سبتمبر لأنهم إما كانوا أكثر تكاسلا أو غباء من أن يحددوا هوية 19 رجلا كانوا على وشك أن يهاجموا أمريكا.
وحقا، في هذه الذكرى التاسعة الكالحة، يبدو أن أحداث 11 سبتمبر أثمرت ليس عن سلام أو عدالة أو ديمقراطية أو حقوق إنسان، لكن عن وحوش. وطافت تلك الوحوش بالعراق -سواء كانت وحوشا غربية أو أشكالا مختلفة منها محلية الصنع- وحصدت 100 ألف روح، أو 500 ألف، أو مليون؛ ومن يكترث؟ لقد قتلت تلك الوحوش عشرات الآلاف في أفغانستان؛ ومن يكترث؟ ومع انتشار المرض في كل أنحاء الشرق الأوسط ثم في العالم كله، قامت تلك الوحوش -وهم طيارو القوات الجوية والمتمردون والمارينز والانتحاريون والقاعدة في بلاد المغرب العربي والقوات الخاصة وأفراد الدعم الجوي وقاطعو الرقاب- قام هؤلاء الوحوش جميعهم بقطع أعناق النساء والأطفال والعجائز والمرضى والشباب والأصحاء، من جبال الإنديز الى حوض البحر المتوسط، من بالي إلى نفق لندن؛ ذكرى أرواح 2966 بريئا راحت قبل تسع سنوات!! كانت تلك خسارة بالتأكيد. لكن من الذي جنى ربحا؟ حسنا، إنهم تجار الأسلحة، وصناع الطائرات والصواريخ وقطع غيار طائرات إف 16 والمرتزقة الذين لا يرحمون، والذين يعيثون بأراضي المسلمين نيابة عنا الآن، حتى إننا أوجدنا أكثر من 100 ألف عدو لنا لكل واحد من القتلة الذين شنوا هجوم 11 سبتمبر. بل وأمضى المعذبون وقتا طيبا (بالنسبة لهم) وهم يمارسون ساديتهم في السجون المظلمة -كان مناسبا أن تكشف أمريكا عن مركز التعذيب التابع لها في بولندا في الذكرى التاسعة هذه- تماما كما كان الحال مع الرجال الذين صمموا فأتقنوا تصميم الأغلال وأساليب التعذيب بالإيهام بالغرق، التي نخوض بها حروبنا الآن.
وبالطبع، يكمن أحد الموضوعات المحرمة، التي يجب علينا ألا نتحدث فيها -وهو علاقة إسرائيل بأمريكا، ودعم أمريكا غير المشروط لسرقة إسرائيل أرض العرب المسلمين- يكمن أيضا في قلب هذه الأزمة الفظيعة في حياتنا. في صحيفة الإندبندنت قبل أيام، كان هناك صورة لمتظاهرين أفغان يرددون عبارة "الموت لأمريكا". لكن في خلفية الصورة كان نفس المتظاهرين يحملون يافطة سوداء مكتوب عليها بالخط الأبيض باللغة الدارية رسالة تقول: "نظام الحكومة الصهيوني مصاص الدماء والقادة الغربيون الذين لا يختلفون عنه والذين لا ضمير لهم يحتفلون ثانية بالعام الجديد بإراقة دم الفلسطينيين".
وهذه الرسالة واضحة بقدر ما هي وحشية أيضا -ومع ذلك هي تثبت مرة أخرى أن الحرب التي نحن متورطون فيها هي الأخرى ذات صلة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وربما نفضل نحن أن نتجاهل هذا، وأقصد بنحن الغرب- حيث من المفترض أن يكرهنا المسلمون لما نحن عليه أو يكرهون ديمقراطيتنا- لكن هذا الصراع الكبير يكمن في قلب "الحرب على الإرهاب". وهذا هو السبب في أن كانت ردة فعل بنيامين نتنياهو تجاه أعمال 11 سبتمبر الوحشية هي أن قال إن هذا الحدث سيصب في مصلحة إسرائيل. ويمكن لإسرائيل هي الأخرى أن تدعي الآن أنها كانت "تحارب الإرهاب"، وأن عرفات كان نسخة من بن لادن- ذلك بالفعل كان ادعاء أرييل شارون، الراقد في غيبوبة الآن. وبذا يكون قتال إسرائيل الفلسطينيين حربا على الإرهاب.
لكن هذه ليست الحقيقة، فمعركة إسرائيل مع الفلسطينيين هي صورة كاريكاتيرية مروعة من "حربنا على الإرهاب"، نحن من المفترض بنا في هذه الصورة أن ندعم آخر مشروع استعماري على وجه الأرض -ونقبل بآلاف الضحايا جراء هذا المشروع- لأن برجي التجارة والبنتاجون والرحلة الجوية رقم 93 لشركة يونايتيد الأمريكية تعرضوا لهجوم على يد العرب (حسب افتراض أمريكا) قبل تسع سنوات. وهناك مفارقة كبيرة في حقيقة أن إحدى النتائج المباشرة لأحداث 11 سبتمبر كانت ذلك الطوفان من رجال الشرطة والأشباح من الغربيين الذين شدوا الرحال إلى إسرائيل لتحسين خبراتهم في مقاومة الإرهاب، بمساعدة الضباط الإسرائيليين، الذين قد يكونوا -بحسب ما تقوله أمريكا- مجرمي حرب. ولم تكن مفاجأة أن نكتشف أن الأبطال الذين قضوا على جان تشارلز في نفق لندن عام 2005 كانوا يتلقون أدوات "مقاومة الإرهاب" من الإسرائليين.
وأنا أعرف تلك المجادلات التي تقول بأننا لا يمكن أن نقارن أفعال الإرهابيين الأشرار بشجاعة الشبان والشابات الأمريكان الذين يدافعون عن حياتنا -ويضحون بحياتهم من أجل هذا- على الخطوط الأمامية في "الحرب على الإرهاب". وأعرف تلك المجادلات التي تقول بأنه ما من "مقارنة". فهم (الإرهابيون) يقتلون الأبرياء لأنهم "هم" أشرار. ونحن (الأمريكان) -الغربيون عموما- نقتل الأبرياء بطريق الخطأ. لكننا نعرف أننا سنقتل أبرياء- وعن إرادة نقبل قتلنا الأبرياء، ونتقبل تسبب أفعالنا في مقابر جماعية من العائلات ومن الفقراء ومن الضعفاء ومن المعوزين.
وهذا هو السبب وراء أننا أوجدنا مصطلح "الأضرار الجانبية". لأنه لو كانت كلمة "جانبية" تعني أن هؤلاء الضحايا أناس أبرياء، ستعني كلمة "جانبية" أيضا أننا أبرياء من دمهم. وأن قتلنا إياهم ليس عن رغبة منا - حتى لو كنا نعلم أنه ما من مفر من قتلنا إياهم. وأصبحت كلمة "جانبية" تبرئة لنا من كل إثم. وأصبحت هي الاختلاف والفرق بين "نحن" و"هم"، بين حقنا في أن نقتل وحق بن لادن في أن يغتال. وهذا هو السبب في أننا نعرف كم شخص لقي مصرعه في أحداث 11 سبتمبر- عددهم 2966، رغم أن العدد قد يكون أكبر من هذا- وهذا هو السبب في أننا لا نحصي عدد من قتلناهم بأيدينا. لأنهم- ضحايانا -الذين قتلناهم- وكما ننظر نحن لهم، ليس لديهم هوية ولا براءة ولا شخصية ولا قضية ولا معتقد ولا شعور؛ ولأننا قتلنا من البشر أكثر بكثير جدا مما فعل بن لادن وطالبان والقاعدة.
الإندبندنت- ش
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية