لندن – مارك ليفتلي
تُعد شركة صناعة الطائرات الأوروبية "أيرباص" منهجا خاصا تجاه منافستها الأمريكية "بوينج" لإنهاء نزاعهما التجاري المستمر منذ فترة طويلة، في محاولة لتجنب حصول الدول الصاعدة على نصيب من سوقهما.
ويتم عرض غصن الزيتون في أعقاب تقرير منظمة التجارة العالمية الأسبوع الفائت والذي، رغم أنه سري، من المفهوم أنه قرر أن المعونات الأمريكية المدفوعة لشركة "بوينج" والتي تصل قيمتها ما بين ثلاثة بلايين إلى خمسة بلايين دولار هي معونات قانونية. وقد قدمت شركة "أيرباص" هذه القضية أمام منظمة التجارة العالمية من خلال الاتحاد الأوروبي.
وجاءت هذه الخطوة في مواجهة قضية "بوينج" أمام منظمة التجارة العالمية ضد "أيرباص"، والتي اختتمت في وقت مبكر من هذا العام بأن الأخيرة قد حصلت أيضا على معونات غير قانونية من الاتحاد الأوروبي. ومن خلال عمليات استئناف متعددة، يمكن أن تستمر القضية لسنوات. قضية "بوينج" مستمرة بالفعل لمدة ثماني سنوات.
وتريد "أيرباص" أن تتفاوض على اتفاقية، معتقدة أن الخلاف ذو نتائج عكسية على كلا الجانبين. ومع ذلك فإن "بوينج" ترى الموضوع مسألة مبدأ. وما يقلق "أيرباص" هو أن شركات صاعدة في كندا والصين والبرازيل وروسيا مستعدة للاستفادة من النزاع ودخول سوقهما بطائراتها التي تدعمها هذه الدول. ورغم أن قرارات منظمة التجارة العالمية تعني أن العقوبات يمكن استخدامها من قبل الحكومات ضد الدول الأخرى التي تقدم معونات لشركات صناعة الطائرات، فإن هذه العقوبات نادرا ما يتم استخدامها في الواقع العملي تجنبا لتصعيد التوترات في العلاقات الدبلوماسية.
قال مصدر مقرب من "أيرباص": "إننا مستعدون للحوار في أي وقت، وفي أي مكان. باستطاعتنا نحن الاثنين تنظيم أنفسنا بعدم الحصول على أي مساعدات من الدولة، ولكن الشركات الأخرى، التي تدعمها أموال الدولة، يمكن ألا تلتزم بذلك. هناك طرق كثيرة يمكننا من خلالها الاتصال بشركة "بوينج" بشأن عرض للتفاوض، من خلال المسؤولين الحكوميين أو الشركات نفسها".
إندبندنت
تُعد شركة صناعة الطائرات الأوروبية "أيرباص" منهجا خاصا تجاه منافستها الأمريكية "بوينج" لإنهاء نزاعهما التجاري المستمر منذ فترة طويلة، في محاولة لتجنب حصول الدول الصاعدة على نصيب من سوقهما.
ويتم عرض غصن الزيتون في أعقاب تقرير منظمة التجارة العالمية الأسبوع الفائت والذي، رغم أنه سري، من المفهوم أنه قرر أن المعونات الأمريكية المدفوعة لشركة "بوينج" والتي تصل قيمتها ما بين ثلاثة بلايين إلى خمسة بلايين دولار هي معونات قانونية. وقد قدمت شركة "أيرباص" هذه القضية أمام منظمة التجارة العالمية من خلال الاتحاد الأوروبي.
وجاءت هذه الخطوة في مواجهة قضية "بوينج" أمام منظمة التجارة العالمية ضد "أيرباص"، والتي اختتمت في وقت مبكر من هذا العام بأن الأخيرة قد حصلت أيضا على معونات غير قانونية من الاتحاد الأوروبي. ومن خلال عمليات استئناف متعددة، يمكن أن تستمر القضية لسنوات. قضية "بوينج" مستمرة بالفعل لمدة ثماني سنوات.
وتريد "أيرباص" أن تتفاوض على اتفاقية، معتقدة أن الخلاف ذو نتائج عكسية على كلا الجانبين. ومع ذلك فإن "بوينج" ترى الموضوع مسألة مبدأ. وما يقلق "أيرباص" هو أن شركات صاعدة في كندا والصين والبرازيل وروسيا مستعدة للاستفادة من النزاع ودخول سوقهما بطائراتها التي تدعمها هذه الدول. ورغم أن قرارات منظمة التجارة العالمية تعني أن العقوبات يمكن استخدامها من قبل الحكومات ضد الدول الأخرى التي تقدم معونات لشركات صناعة الطائرات، فإن هذه العقوبات نادرا ما يتم استخدامها في الواقع العملي تجنبا لتصعيد التوترات في العلاقات الدبلوماسية.
قال مصدر مقرب من "أيرباص": "إننا مستعدون للحوار في أي وقت، وفي أي مكان. باستطاعتنا نحن الاثنين تنظيم أنفسنا بعدم الحصول على أي مساعدات من الدولة، ولكن الشركات الأخرى، التي تدعمها أموال الدولة، يمكن ألا تلتزم بذلك. هناك طرق كثيرة يمكننا من خلالها الاتصال بشركة "بوينج" بشأن عرض للتفاوض، من خلال المسؤولين الحكوميين أو الشركات نفسها".
إندبندنت
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية