فتيات اليوم يرفعن شعار" العنوسة سر السعا

    • فتيات اليوم يرفعن شعار" العنوسة سر السعا

      * أحب الروتين والارتباط بزوج يصدر لي الأوامر

      القاهرة- وكالة الصحافة العربية

      العنوسة الشبح الذي يطارد الفتيات باتت له مبرراته بل وأصبح مطلوباً عند العديد منهن ورغم التحذيرات من ارتفاع عدد العوانس في مصر خاصة وطبقاً لآخر الاحصائيات الصادرة عن جهاز التعبئة والاحصاء والتي أشارت إلى زيادة عدد العوانس من الفتيات إلى 9 ملايين بينهن 4 ملايين تجاوزن الـ 35 عاما وارتفاعها بين الشباب لتصل إلى 7 ملايين إلا أن ديكتاتورية الرجل في تعامله مع زوجته أصبحت عاملاً رئيسياً لرفض الكثير من الفتيات للزواج رغم تقدمهن في السن كما جاءت الانطوائية وحب الوحدة والخوف على الوظيفة إضافة لمغالاة الأهل ورفضهم الكثير من الشباب عواملاً أخرى ليعشن باقي حياتهن دونما طرف ثان لاستكمال مسيرة الحياة ومواجهة مشاقها بيد واحدة. وظيفتي ...السبب إيمان البالغة من العمر 37 عاما رفضت كل من تقدموا لها رغم أنهم كانوا على خلق ودين وجاء خوفها على وظيفتها سبباً في الإصرار على موقفها تجاه الزواج وقالت :خوفي من عدم امكان الموازنة بين الوظيفة ومسئوولية البيت وإنجاب الأطفال خاصة أنني رأيت صديقاتي وقريباتي يتركن الوظيفة لعدم مقدرتهن على الاستمرار وبعضهن أجبرن على تركها من قبل أزواجهن .ورغم أنها تعمل >معلمة< إلا أنها ترى أن الحفاظ على الوظيفة سيكون ثمنه إهمال الزوج والأبناء ومن ثم فإنها فضلت الحفاظ على الوظيفة وعدم الزواج كما أن الاستمرار في الوظيفة سيكون عاملاً على زيادة حدة المشاكل التي قد تنتهي بالانفصال بعد الزواج ومن ثم يقع الأولاد ضحية تلك الخلافات على حد قولها إضافة أنه - تقصد الزواج- يدخل الملل في حياتي الهادئة. بينما ترى بسمة 40 عاماً أن الانطوائية وحب الوحدة هما ما دفعاها لتقرير مصيرها باستكمال حياتها دون زوج خاصة وأنها لا تحب الخروج من المنزل الهادئ. وقالت: "تقدم كثيرون للزواج بي لكني رفضتهم لأني لا أحب الروتين والارتباط بزوج يصدر لي الأوامر كما أنني لا أحب الاهتمام بالأطفال أو تربيتهم ولا أحب صراخهم لذلك فضلت أن أبقى مع والدتي أقوم برعايتها ورغم تحذيرات أخواتي من عدم الزواج ونصائحهم المكثفة بضرورته فإنني لا أفكر فيه نهائياً وفضلت أن أبقي في عالمي الخاص حتى لا أقوم بأفعال لست معتادة عليها مثل القيام بالزيارات الاجتماعية. نهايتة ... الطلاق قناعتها التامة بأن الزواج نهايته الطلاق ومعاناة القهر والمذلة وهدر الكرامة وتجربة أخواتها القاسية مع أزواجهن كونا في داخلها عاملا نفسيا انتهت نتيجته إلى رفض الزواج نجوي محمد 53 عاماً والتي انهت دراستها الجامعية دون الحصول على وظيفة قالت:إن معظم الفتيات اللواتي أعرفهن وتزوجن تم طلاقهن وليته اقتصر على ذلك فحسب بل توسعت دائرة المعاناة من القهر وإهدار الكرامة وكان الأطفال هم الضحية. وأردفت زاد من قناعتي بذلك أختاي اللتين تكبراني إحداهما تزوج زوجها بأخرى بعد حرمانها من أولادها والأخرى تزوج زوجها عليها من خادمتها الإندونسية وهي الآن تعيش معها في بيت واحد وتعاني الذل من أجل أطفالها الخمسة إضافة إلى أختي الصغرى المطلقة هي الأخرى بعد اكتشافها أن زوجها يتعاطي المخدرات وهو الآن في السجن. أضافت "إخواتي يحسدونني على عدم الزواج والمحافظة على نفسي وكرامتي من الذل والمهانة وأرفض أن أبني حياتي على احتمالات خاصة بعد محاولات البعض اقناعي بالزواج بعد أن لمست أن معظم المتزوجات لسن سعيدات ومحبطات. تجربة والدتها جاءت تجربة والدة غادة الصيرفي 39 عاما مع والدها الذي كان يقوم بضربها واختلاق المشاكل والاصرار على إهانتها تحت تأثير المخدرات عاملاً رئيسياً لرفضها فكرة الزواج قائلة لم ترتح أمي إلا بعد وفاة أبي بفترة قصيرة بعد حادث سيارة أنهى حياته ومن ثم لا يوجد رجل يقدر معنى الحياة الزوجية خاصة أنه أصبح بالنسبة لي يعني مجرد قهر ومذلة للمرأة وأنها عبارة عن استراحة للأكل والنوم والمتعة وأفضل أن يطلق عليَّ عانس عن مسمى مطلقة ولا تعاني ما عانته والدتها .مطالب تعجيزية جاءت مطالب الأهل التعجيزية وسيلة جعلت نداء السيد 29 عاماً تركب قطار العنوسة مشيرة إلى أن أهلها هم السبب في عدم زواجها لأن مطالبهم لكل من يتقدم يجعله يذهب ولا يعود على الرغم من أن معظهم من الشباب ذوي الخلق والدين ومن له مستقبل أفضل ولذلك قررت الالتحاق بالعمل وصرف النظر نهائيا عن الزواج. أما سميرة "42 عاما" ترى أن اصرار أهلها على رفض كل من يتقدم بحجة أنني صغيرة كان السبب وراء معاناة العنوسة حتى أصبح لا يوجد من يدق باب بيتنا . قسمة ونصيب بينما جاءت مبررات أحمد عبد القادر "مأذون شرعي" رفض الكثير من الفتيات الزواج هو بسبب اصرارهن على اكتمال الدراسة الجامعية والماجستير والدكتوراه وهو ما يؤدي بها إلى فوات الأوان. وقال :الزواج قسمة ونصيب ولكل أجل كتاب ويجب على الفتاة أن ترضى بنصيبها الذي كتبه الله وكثيراً من الفتيات تزوجن في سن العشرين والثلاثين والأربعين. ونصح الفتيات القبول بالخطيب المتقدم لهن مع التأكيد من دينه ونسبه وعدم البحث عن المال والجاه والسلطان طبقا لقول الرسول :" إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه وإلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" ، ومن ثم سيتح القضاء على العنوسة نهائيا.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية