صحم يستحق كأس السوبر وأصفر الباطنة يتطلع

    • صحم يستحق كأس السوبر وأصفر الباطنة يتطلع

      السويق – حمدان القريني

      كان فريق السويق وأنصاره يمنون النفس بانتزاع كأس بطولة السوبر العمانية من فريق صحم في المباراة التي أقيمت بين الفريقين في الأسبوع الفائت على استاد السيب، وكان الفريق الأصفر يأمل بأن يكون بطلا جديدا لبطولة كأس السوبر العمانية ويحقق الإنجاز التاريخي الجديد كبطل (للسوبر) في ثاني مرة يكون طرفا في اللقاء بعد أن سجل فريق السويق اسمه بأحرف ذهبية كبطل لدوري عمان موبايل لأول مرة في مشوار النادي ومنطقة الباطنة بأسرها في سجل الشرف التاريخي في الموسم الفائت لهذه المسابقة والذي سيبقى راسخا في ذاكرة كل الجماهير والمحبين لنادي القلعة الصفراء.

      لكن هذه المرة كانت المواجهة بين بطلي الدوري والكأس (السويق وصحم) بطابع بطولة كأس السوبر العمانية ولكن لا أعتقد بأن هناك خاسرا في لقاء السوبر لأن الفريقين كلاهما يمثلان منطقة الباطنة وهي (الفائزة) بكأس السوبر للمرة الأولى في تاريخ أنديتها، حيث كانت المواجهة التي جمعت فريقي السويق وصحم في هذه المباراة من نوع خاص لا يعرف نكهتها إلا جماهير منطقة الباطنة، ودائما ما يحدث في مواجهة الفريقين الأصفر والأزرق أنهما يتبادلان الفوز وكل فريق لديه طموحاته المشروعة، حيث التقى الفريقان في الموسم الفائت في أربع مواجهات وذلك في مسابقتي الدوري والكأس، فاز فريق السويق في مباراتين وفريق صحم في واحدة وتعادل الفريقان في مباراة واحدة، لكن بعد الفوز الذي حققه فريق صحم في مباراة السوبر يكون بذلك الطرفان قد تقاسما الانتصارات من خلال المواجهات التي جمعتهما، وقد كانت الجماهير الصفراء تنتظر من فريقها أن يحقق أحلامها في الفوز والتتويج بهذه البطولة وذلك من أجل اكتمال عقد الألقاب والذي ينقص خزائن الفريق الأصفر، لكن جرت الرياح بما لا تشتهي أماني جماهير فريق السويق التي تحسرت على خسارة لقب سوبر آخر ضائع !! وأعتقد أن الفريق الأصفر لم يوفق في استغلال الفرص الكثيرة التي سنحت في الشوط الثاني لمهاجميه الذين تعول عليهم هذه الجماهير الشيء الكثير في هذه المباراة، لكنهم بخلوا على جماهيرهم ومحبيهم بفرحة الفوز والتتويج، في حين أن فريق صحم استغل خطأ دفاعيا غير محسوب في الدقائق الأخيرة من زمن المباراة وسجل هدفه وحقق من خلاله الفوز ويستحق التتويج باللقب، وهذه هي كرة القدم لا تعترف إلا بلغة الأهداف خاصة في المباريات الحاسمة، حيث تكرر لفريق السويق سيناريو الموسم الفائت عندما خسر لقب السوبر أمام فريق النهضة بالنتيجة ذاتها لذلك تتمنى جماهير السويق العاشقة لفريقها ألا يتكرر هذا السيناريو مرة أخرى في تاريخ نادي السويق، فإذا كان الفريق الأصفر قد خسر هذا اللقب الذي ينتظره الجميع في ولاية السويق فأعتقد أنه لم يبتعد عنهم وعن الولاية كثيرا بل انتقل إلى نفس المكان في (البيت البطناوي) الكبير وتحديدا مع فريق أبناء العمومة (صحم) ليزين خزائن الفريق الأزرق، والسويقاويون يدركون الرياضة ومعناها وأهدافها لذلك يهنئون إدارة ولاعبي وجماهير نادي صحم بهذا التتويج غير المسبوق للفريق، وبكل تأكيد أن هذا اللقب الذي حاز عليه فريق صحم سيكون حافزا لجميع أندية منطقة الباطنة على حد سواء وليس لفريق صحم فحسب. كما يجب أن نشيد بالروح العالية التي تحلى بها لاعبو الفريقين على أرض الملعب خلال المباراة وبعد نهايتها كما سادت الروح الرياضية أيضا جماهير الفريقين في مدرجات الملعب وهذا بلا شك نموذج يحتذى به وكل هذا يدل على العلاقة والتآخي بين الناديين وأن الكرة في الباطنة بدأت تستعيد عافيتها بشكل كبير وبدأت تسير على الطريق الصحيح الذي أوصلها إلى منصات التتويج وهذا شرف لكل أندية المنطقة.

      وفي الجانب الآخر على فريق السويق ألا يتزعزع بفقدانه للقب بطولة كأس السوبر والجميع في نادي السويق من رئيس وأعضاء مجلس الشرف وإدارة ولاعبين وجماهير يضعون في اعتبارهم أن فريقهم الكروي سيعود بثوب جديد وسيواصل طريقة بمعنويات عالية لأن الفريق الأصفر ينتظره تحد آخر في مسابقتي (الدوري والكأس) لهذا الموسم كما أنه مقبل على المشاركات في البطولات الخارجية منها بطولة الأندية الخليجية وبطولة كأس الاتحاد الآسيوي وبالتالي توجد للفريق استراتيجية واضحة المعالم وخطة إعداد طويلة تحدد له أهدافه للمرحلة المقبلة والتي رسمها لفريق أصفر الباطنة صاحب السمو السيد فاتك بن فهر بن تيمور آل سعيد رئيس مجلس الشرف بنادي السويق وسينفذها أعضاء مجلس إدارة النادي وبكل تأكيد أن السويق سيعيد الثقة والفرحة لجماهيره وأنصاره لأن الفريق يعيش على قلب رجل واحد وأعتقد أنه قادر أن يعيد بريقه مرة أخرى في هذا الموسم وأن يكرر سيناريو الموسم الفائت ويكون الحصان الأصفر في حملة الدفاع عن لقبه في مسابقة الدوري وفارس الرهان في بطولة الكأس وقد يحصد أحد الألقاب في الموسم الكروي الجديد 2010 / 2011 م وأن يعيد الابتسامة لجماهيره التي تغنت به كثيرا وعاشت أجمل أيامها في الموسم الفائت حيث ترى هذه الجماهير أن فريقها لا يعرف المستحيل في الوصول إلى منصات التتويج وحصد الألقاب وهذا الطموح هو مسعى كل رجالات السويق وفي مقدمتهم صاحب السمو السيد فاتك بن فهر الداعم الأوحد لنادي القلعة الصفراء.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية