لندن- جوليا كولي
ارتفعت فاتورة جهود احتواء وتنظيف آثار التسرب النفطي من المنصة النفطية التابعة لشركة (بي بي) البريطانية الى مياه خليج المكسيك في أمريكا الى قرابة 10 بلايين دولار أمريكي، مع إعلان الحكومة الأمريكية أن البئر النفطية تم إغلاقها أخيرا، وذلك بعد مرور خمسة أشهر على وقوع الكارثة.
وكشفت الشركة البريطانية أن التكلفة الاجمالية لتنظيف واحتواء التسرب وصلت الى 9.5 بليون دولار أمريكي. كما قالت الشركة أيضا أن أموال التعويضات الممنوحة للمتضررين من الكارثة مثل: الصيادين، وأصحاب الفنادق، وتجار التجزئة، ارتفعت كثيرا منذ أن سلمت الشركة مهمة صرف التعويضات للمتضررين لمسؤول تابع للبيت الأبيض.
وكانت الشركة البريطانية أسست صندوق تعويضات بقيمة 20 بليون دولار أمريكي قام بصرف تعويضات لأكثر من 19 ألف مطالبة بالتعويض، وصلت قيمتها 240 مليون دولار. وفي السابق، دفعت الشركة قرابة 3.5 مليون دولار يوميا كتعويضات للمتضررين، لكن هذا المبلغ ارتفع الى 12.5 مليون دولار يوميا بعد أن تولى إدارة صندوق التعويضات مسؤول أمريكي.
رغم هذا، قال الرئيبس التنفيذي لشركة (بي بي) بوب دودلي، والذي سيتسلم مهام منصبه رسميا في الأول من أكتوبر المقبل خلفا للرئيس التنفيذي السابق توني هايوارد، قال قبل أسبوع: إن الشركة تتوقع أن تدفع أقل من مبلغ العشرين بليون دولار الملتزمة به سابقا.
جدير بالذكر أن بئر النفط، والتي تسرب منها ملايين الجالونات من النفط الخام الى مياه خليج المكسيك، تم إغلاقها لصالح الجميع. وأعلن ثاد ألين، أميرال سابق في خفر السواحل الأمريكي، ويرأس حاليا الجهود الأمريكية للتعامل مع الكارثة، أعلن أنه تم إغلاق البئر بشكل ناجح، بحيث لا يحدث أي تسريب بعد ذلك، وأن عملية الإغلاق تم تعريضها لاختبار ضغط قامت به الشركة البريطانية الأحد الفائت، وثبت نجاحها.
وأشار الأميرال السابق الى أن هناك خطوات تنظيمية اضافية سيتم اتخاذها، لكنه يمكن القول الآن ان الخطر تم احتواءه تماما. وكان التسرب النفطي قد توقف خلال يوليو الفائت من خلال تركيب غطاء مؤقت للبئر. وتم يوم الخميس الفائت ضخ كميات من الأسمنت الى داخل البئر لعمل سداد أسمنية دائمة، بعد أن سمحت الظروف الفنية.
الجارديان- ش
ارتفعت فاتورة جهود احتواء وتنظيف آثار التسرب النفطي من المنصة النفطية التابعة لشركة (بي بي) البريطانية الى مياه خليج المكسيك في أمريكا الى قرابة 10 بلايين دولار أمريكي، مع إعلان الحكومة الأمريكية أن البئر النفطية تم إغلاقها أخيرا، وذلك بعد مرور خمسة أشهر على وقوع الكارثة.
وكشفت الشركة البريطانية أن التكلفة الاجمالية لتنظيف واحتواء التسرب وصلت الى 9.5 بليون دولار أمريكي. كما قالت الشركة أيضا أن أموال التعويضات الممنوحة للمتضررين من الكارثة مثل: الصيادين، وأصحاب الفنادق، وتجار التجزئة، ارتفعت كثيرا منذ أن سلمت الشركة مهمة صرف التعويضات للمتضررين لمسؤول تابع للبيت الأبيض.
وكانت الشركة البريطانية أسست صندوق تعويضات بقيمة 20 بليون دولار أمريكي قام بصرف تعويضات لأكثر من 19 ألف مطالبة بالتعويض، وصلت قيمتها 240 مليون دولار. وفي السابق، دفعت الشركة قرابة 3.5 مليون دولار يوميا كتعويضات للمتضررين، لكن هذا المبلغ ارتفع الى 12.5 مليون دولار يوميا بعد أن تولى إدارة صندوق التعويضات مسؤول أمريكي.
رغم هذا، قال الرئيبس التنفيذي لشركة (بي بي) بوب دودلي، والذي سيتسلم مهام منصبه رسميا في الأول من أكتوبر المقبل خلفا للرئيس التنفيذي السابق توني هايوارد، قال قبل أسبوع: إن الشركة تتوقع أن تدفع أقل من مبلغ العشرين بليون دولار الملتزمة به سابقا.
جدير بالذكر أن بئر النفط، والتي تسرب منها ملايين الجالونات من النفط الخام الى مياه خليج المكسيك، تم إغلاقها لصالح الجميع. وأعلن ثاد ألين، أميرال سابق في خفر السواحل الأمريكي، ويرأس حاليا الجهود الأمريكية للتعامل مع الكارثة، أعلن أنه تم إغلاق البئر بشكل ناجح، بحيث لا يحدث أي تسريب بعد ذلك، وأن عملية الإغلاق تم تعريضها لاختبار ضغط قامت به الشركة البريطانية الأحد الفائت، وثبت نجاحها.
وأشار الأميرال السابق الى أن هناك خطوات تنظيمية اضافية سيتم اتخاذها، لكنه يمكن القول الآن ان الخطر تم احتواءه تماما. وكان التسرب النفطي قد توقف خلال يوليو الفائت من خلال تركيب غطاء مؤقت للبئر. وتم يوم الخميس الفائت ضخ كميات من الأسمنت الى داخل البئر لعمل سداد أسمنية دائمة، بعد أن سمحت الظروف الفنية.
الجارديان- ش
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية