"النور للمكفوفين" بظفار تطالب بصلاحيات أ&#

    • "النور للمكفوفين" بظفار تطالب بصلاحيات أ&#

      صلالة - عادل بن سعيد اليافعي:

      تشكل الجمعيات الأهلية إحدى أهم نواة المجتمع المدني وذلك بما تقوم به من خدمات كبيرة للمجتمع بكل شرائحه وجمعية النور للمكفوفين بمحافظة ظفار والتي تعد فرعا لجمعية النور بمسقط واحدة من هذه المؤسسات الأهلية المهمة والتي تخدم وماتزال شريحة مهمة وفعالة في المجتمع من ذوي الاحتياجات الخاصة إلا أن هذا الارتباط نتج عنه الكثير من الروتين والكثير من البيروقراطية التي تعوق العمل بهذه الجمعية وهذا الأمر عرفناه من خلال زيارة هذه الجمعية والتعرف على هذا الأمر عن قرب.

      يقول رئيس الجمعية عوض بن رجب فتح بيت شروبة إن إنشاء فرع هذه الجمعية تم العام 2001 وذلك بقرار من معالي وزير التنمية الاجتماعية برقم 17/2001 وبالفعل بموجب هذا القرار تم افتتاح فرع جمعية النور للمكفوفين بصلالة وتم اعتماد أسماء أعضاء مجلس الإدارة طبقا للمستندات المرفقة.

      وقد قام مجلس الإدارة باستئجار مبنى كمقر لفرع للجمعية وقام المجلس بعدد من الأنشطة وعقد دورات لتدريب وتأهيل المكفوفين وإخراجهم من عزلتهم وإدماجهم في المجتمع كما أن للفرع نشاطا سنويا أصبح له صدى أوسع وهو الملتقى كما أن للجمعية نشاطا بارزا وكبيرا وحرص على إقامته وهو استضافة الملتقى السنوي للمكفوفين بدول مجلس التعاون الخليجي كما ان الفرع قام باستضافة الكثير من الفعاليات منها استضافة الكلية الملكية الوطنية للمكفوفين البريطانية وتدريب المكفوفين والمشاركين على برنامج تي 3 وهو برنامج حديث وخاص بالمكفوفين وتنوي الجمعية تطوير هذه العلاقة مع الكلية الملكية إلا أن هذا الجهد وهذا النشاط واجهته بعض العراقيل.

      ** تداخل الأمور

      أما عبد الحافظ بن سهيل سعيد الرواس نائب رئيس الجمعية عبد الحافظ بن سهيل سعيد الرواس فقال: إن الوضع الحالي الذي تقوم عليه الجمعية بمحافظة ظفار يعد أمرا غير مستقر وتسوده الكثير من المشاحنات والشد والجذب مع جمعية النور للمكفوفين بمسقط حيث نجد إن الأمور أكثر تداخلا وازدواجية وهذا يعرقل الكثير من الأنشطة لدينا والدعم حيث إن الجمعية قادرة على الوصول الى كل المحسنين والمتبرعين والراغبين في عمل الخير وأياديهم بيضاء إلا أن قرار الجمعية في أن تكون هذه المبالغ حصرية على الجمعية الأم بمسقط وهذا يعرقل الكثير من برامجنا ويجعلنا أسرى هذا الدعم الذي لم يصل الى وقتنا الحالي كما أن الكثير من الشركات والجهات الداعمة ترغب في أن يكون الدعم مباشرا لنا إلا أن قرارات مجلس الإدارة بمسقط حرمتنا أمورا عديدة نحتاجها خاصة وأن الفرع لا يملك أية صفة قانونية كما وصل لنا في خطاب رئيس مجلس إدارة الجمعية وبموجب هذا الخطاب لا يسمح لنا بأي دعم أو تمويل من أية جهة دون الرجوع وهذا إجحاف كبير يجب أن تنصفنا وزارة التنمية منه وأن تشهر جمعيتنا بأسرع وقت وذلك درءاً لأية إشكاليات يمكن أن تكون في المستقبل وهذا حق يكفله القانون لنا بالسلطنة.

      ** إشهار الجمعية

      من جانبه قال جمال بن سالم عطيرون جعبوب أمين سر الجمعية: إن ما يحيرنا بالفعل في رسالة رئيس مجلس إدارة جمعية النور للمكفوفين بمسقط أن فرع الجمعية لا يحمل أية صفة قانونية وهذا مناف تماما للواقع حيث إن فرع الجمعية أشهر سنة 2001 تحت رقم 17 وبقرار وزاري من معالي وزير التنمية الاجتماعية آنذاك ومن أهداف هذا القرار العمل على مساعدة المكفوفين بالمحافظة وتدريب وتأهيل الكفيف ليصبح قادرا على الاعتماد على نفسه والعمل على التواصل بين الكفيف ومجتمعه ودمجه به ولله الحمد استطعنا أن ننجز الكثير من الأمور التي تم التخطيط لها إلا أن العراقيل التي حصلنا عليها حالت دون إنجاز ما نرغب به لذلك مطلبنا بسيط وواضح وهو الانفصال عن جمعية النور للمكفوفين وإشهار جمعية خاصة بنا بمحافظة ظفار وتحمل على عاتقها أية مسؤولية اتجاه المكفوفين وعدم حرمانهم من أي لقاء أو تفاعل يذكر وهذا حق مشروع وبسيط يمكن أن تحققه وزارة التنمية الاجتماعية.

      ** شريحة مهمة

      وحول أهمية شريحة المكفوفين بالمجتمع قال عبدالله بن عوض سرور الشيداد أمين صندوق الجمعية: إن هذه الشريحة المهمة في المجتمع تشكل عصبا مهم يجب أن يفعّل وان يكون له دور بارز في الكثير من تفاصيل حياته حيث إن المخاطبات التي تمت مع الكثير من الجهات الداعمة يأتينا الرد المباشر منها أن أي أموال أو دعم سوف يرسل الى الجمعية بمسقط وهذا الأمر أوجد لنا إرباكا كبيرا حيث إننا لم نستلم أي مبالغ منذ إنشاء الجمعية الى وقتنا الحالي وما يزيد الأمور سوءا أن وزارة التنمية الاجتماعية دائما تحرص على أن تعطي الدورات والمشاركات الخارجية الى الجمعية بمسقط ولا نحظى بأية فرصة فيها أو الاستفادة منها وهذا فيه الكثير من الإجحاف لنا فكيف يمكن لنا أن نؤهل ونطور قدرات المكفوفين دون أن يدخلوا في أي دورات أو مشاغل خاصة بهم وأن يكون لهم احتكاك مع العالم الخارجي وما وصل إليه من تطور في هذا المجال كما قمنا جاهدين بتقريب وجهات النظر مع الإخوان في الجمعية بمسقط إلا أن كل هذه الجهود باءت بالفشل الذريع والصد والتجاهل من قبل الجمعية وكذلك إدارة الجمعيات الخيرية والصناديق بوزارة التنمية وذلك للخروج من هذه المشكلة التي يجب ألا تكون مشكلة وأن تحل بالانفصال وإشهار جمعية النهضة للمكفوفين بمحافظة ظفار وهذا الأمر في الواقع طبيعي خاصة أن المحافظة بها مديرية عامة للتنمية الاجتماعية وبها منتسبون كثر من ذوي الاحتياجات الخاصة والمحتاجين لكل دعم ومساندة كما لا ننسى أن المسافة بين مسقط وصلالة لها الدور الكبير في إيجاد هذه العزلة وهذه الفجوة بيننا وبين جمعية النور للمكفوفين.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية